arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
خُطَبُ الجُمعَة .. ويالخَسارة الجَمعَة! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
آلاء شحادة   
22/05/2008

     ليس حال خطبة الجمعة اليوم بأفضل من حال كثير من الأمور في زمننا، فهي الأخرى لم يقدر لها أن تسلم من الإهمال، أي أنها هي الأخرى قد فقدت ما وجدت من أجله والله أعلم بمكنون تشريعها.    فإن كانت خطب الجمعة حقًّا تقام هنا وهناك، في بلاد الإسلام وبلاد الكفر، في المدن والأرياف، في أصقاع الأرض المختلفة، تنقلها الإذاعات والشاشات، إلا أنها -رغم ذلك كله– لقيت ما لقيت من الضعف والهوان. والغزوُ الفكري لم تسلم منه حتى خطبة الجمعة اليتيمة التي لا تقام إلا مرة في الأسبوع ! فهي بحق تقام، وهي بحق تجمع أجساد الناس، وهي بحق يحضرها ويصلي صلاتها من لا يصلي، لكنها لم تجمع بعدُ أرواح الناس، وإن جوهرها ومكنونها وفوائدها وآثارها العظيمة غُيّب منها ما الله وحده عالم به، فهي بذلك كالشجرة التي زرعناها لننال ثمرها فما أثمرت! وهي كالمحارة التي تعب الغواص في جلبها فكانت فارغة خاوية لا لؤلؤة فيها.

       وخطبة الجمعة اليوم كما هم أكثر عباد الله محجورٌ عليها، وبقدر ما كانت خطبة الجمعة عظيمة بقدر ما سعوا لتهوينها وتخفيف أثرها، فخطبة الجمعة هذه ـ يا سادة ـ تمر بمراحل عديدة قبل أن تصل إلى أسماعكم الموقرة ، لئلا يشوب فكركم الدنس، ولئلا يصيبكم الهوس!

        فأما المرحلة الأولى ففي دار الخطيب، فاللوائح التي تحوي أكثر من خمسين بندًا يشترط التقيد بها عند كتابة الخطبة ، تبدأ بشرط ألا تطول الخطبة كثيرًا حرصًا على المواطن، حتى لا يشغله شاغل عن أعماله ووظائفه، فالمواطن العربي دائمًا مشغول في خدمة أمته وبناء وطنه، ولئلا نثقل على المسنين والأطفال ، ولنشجعهم دائمًا على حضور الصلوات، ولئلا نؤذي مشاعر الكفار في بلادنا ونحفظ حرية الأقليات.

       هذا السبب كتب بالأسود، أما السبب الخفي، فبحبر غير مرئي، يتحسب لما هو أبعد، لعل الإجازة الرسمية تصبح يومي السبت والأحد، وبهذا لابد أن تكون خطبة الجمعة عندها قصيرة أو معدومة، حتى لا نعطل الموظفين والعاملين في كافة ميادين الدولة. وأما البند الأخير فيذكر الخطيب، بأن يكون الدعاء مقتضبًا بنّاء، للمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات ، مع ضرورة تجنب الدعاء للإرهابيين والإرهابيات، على أرض العراق وأفغانستان وفلسطين، وما بين البند الأول والخمسين ما هبّ ودبّ وما عُلم وما جُهل.

   وفي المرحلة الثانية تتوجه الورقة، بما سُكب عليها من المحبرة إلى وزارة الأوقاف حيث يكون وقوفها، لتصحيح الأخطاء "الإملائية"، لعل الخطيب ـ هداه الله ـ سها عن أحد البنود الخمسين!

      وهذا أحسن الظن وأفضل الموجود، الاكتفاء بالتصحيح، لكن أكثر الموجود، كتابة خطبة واحدة وإرسالها إلى كل مساجد البلد، فمهما شرّقت أو غرّبت فلا تأمل بأن تسمع جديدًا أو تتعلم مزيدًا وإن عشت مديدًا!

      وإذا ما عادت تلك الورقة إلى يد الخطيب، تساءلت هي المشوّهة، أوقعت في اليد الصحيحة؟! فلا أكثر خطباء اليوم من المأهلين، وقد يكونون من الذين ما دروا يوما بأمور الدنيا والدين، ولا يملكون ذلك الفكر الرصين، ولا الصوت الرخيم، ولعلك لا تجد لقولهم نفعًا، إذ أن حقيقة أرواحهم تحدث الناس بغير صورة أقوالهم، وليس لبعضهم القدرة عل ترتيب جملة واحدة تقول "اتقوا الله يا مسلمين"! فبالله عليكم، كيف يكون بعدها حال المسلمين؟

    أما مواضيع الخطبة فليست بحال أفضل، فالزواج، الطلاق، الإرث، الصدق والأمانة و قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة هي الطاغية دومًا على خطبنا ولا تفتأ كرّة هذه المواضيع تنتهي لتعود وتبدأ، في الوقت الذي يتداعى فيه الأقصى ويحاصر أهلنا في غزة ويموت الآلاف في العراق، ويقتل من الجوع أهلنا في شرق الأرض ومغربها، وتزداد نسب عقولنا العربية المسلمة المهاجرة إلى بلاد غربية كافرة، ومن بقي منها كان مصيره موت لأسباب مجهولة، وفي الوقت الذي يعاني فيه شبابنا ونساؤنا من آفات لا عد لها ولا حصر!

      وإذا ما خرج المصلون من الجامع ، كان الشارع لهم خير جامع، ونسوا من أين كان كل واحد منهم طالعاً، وهمّوا إلى الحديث عن قصة أحمد البائع، وأسهم أبي محمد في المصارف، وفضيحة أبي خالد في المحاكم، وقضية كل واحد منهم في المنازل، ولا ينسون مسلسلات رمضان القادم والمنصرم، فإذا ما نظرت إلى حالهم، ما ظننت أن الأمة تكون بعدها بخير إن كان واحد من أهم ما فيها ليس بخير، إذ أن خطبة الجمعة كانت يومًا مدرسة إيمانية حقّة بذاتها، وكانت محطة أسبوعية لتجديد الإيمان، فأين نحن من هذا الآن؟!

آلاء شحادة
نبذة عن الكاتب

الاسم: آلاء شحادة

الجنسية: سورية

البريد الإلكتروني:  هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 24/05/2008
كانت خطبة الجمعة حدثاً مهماً في حياتنا، يتعلم منها المسلم المثقف ويسمع فيها الجديد في أمور دينه ودنياه. وكانت تزودنا بشحنة إيمانية وروحية، وكنا نتعلم منها الأخلاق والتاريخ، وكانت تأمرنا وتنهانا، وكنا نحملها إلى بيوتنا فتكون مدار حديثنا. وفي حملة أمريكا على محاربة الإرهاب (الإسلام) تمت مصادرة خطبة الجمعة وجعلها طقوساً وشعائر خالية من أي معنى، كما جرت مصادرة الجمعيات الخيرية، وقطع المدد عن المؤسسسات الإغاثية الإسلامية، ومؤسسات نشر الدعوة الإسلامية في أفريقياوغيرها.
والآن وقد ظهر أن مكافحة الإرهاب تعني مكافحة الإسلام فهل تتوقف حكوماتنا عن مسايرة أمريكا على حساب ديننا ومستقبلنا؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +2
...
أرسلت بواسطة آلاء شحادة , 30/05/2008
أستاذنا القدير محمد سعيد الملاح

لإطلالتك رونقها دائما..

وما تنثره من درر يدل على شخصية واعية ممتزنة ..

ولما تحمله في قريحتك وزن لا تحمله الموازين ..

إضافتك قيمة .. جبرت بعض كسور المقال..

أما عن سؤالك .. ففي جعبة الجميع الجواب ..

الشكر الجزيل لك ..

دمت في حمى الرحمن..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 01/06/2008
لست - بالطبع - مع تجفيف منابع "الإيمان" في الأمة :) وبالتالي فإنني رافض لكل محاولات القمع الظالمة على فكر وفعل المواطن المسلم هنا وهناك.

ولكنني - من ناحية شرعية - سمعت رأيًا أحببت لفت النظر إليه، وهو أن الأصل "قصر الخطبة وإطالة الصلاة" ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم نص في هذا الاتجاه.

كما أن الأساس في الخطبة هو تقوية الإيمان، مما يوجب تركيزها على الوعظ، حتى تكون محطة وقود إيماني أسبوعية للمسلمين، وللفكر والبدن محطات أخرى في يوم المسلم الراشد.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: -1
...
أرسلت بواسطة عمار المشهداني , 19/06/2008
الاخت الاء شحاذة...تحية طيبة

ربما يبصر القارئ لمقالك لاول وهلة نبرة تشاؤمية واضحة
وربما هي تخفي في طياتها توصيفا دقيقامركبايومئ من جهة
الى سياسة معينة تنتهجها معظم الانظمة العربية تجاه هذه
المسائل واشباهها وبنسق يوحي بالتواطئ والاتفاق المسبق
بينهم مع بقاء التفاصيل المرتبطة طبعا بخصوصية كل نظام
ومنطومته الفكرية الموجهة وكذلك خصوصية كل مجتمع على حدة
ومن جهة اخرى يشير المقال الى ظاهرة سلبية هي جزء من ظاهرة
اعم واشمل- في رأيي- مرتبطة بمدى تقديرنا لدور الدين في
حياتنا والى اي مدى نريده موجها وباعثا لنا
ان الانسان المعاصر غارق في دوامة كبيرة تجبره احيانا
-وهذا ليس تبريرا للخطأ- على ان يكون انتقائيا ومزاجيا
حتى في تعامله مع الطرح الديني ليس على اساس الاخذ
ب بالاولويات بل على اساس مايتفق مع قناعاته التي ولد عليها
والتي لايريد تغييرها.
من هنا ندرك سر المأزق الذي نتحسسه بمرارة فيما غيرنا من
من الغارقين في اتون الحيات اليومية لايحسون به ولا يعترفون
ب بوجوده،وماذا تعني خطبة الجمعة ليست الى طقوس اسبوعية
روتينية نؤديها لنسقط فرضا ولنهيم بعدها على وجوهنا وننتشر
في الارض كما امر الله غزوجل.وفي رأيي ان تحميل الخطيب وحده
مسؤولية هذا الوضع مبالغة ليست في محلهالانه ايضا انسان
يعيش مع ابناء جلدته تحت سماء واحدة وهو جزء من هذالمركب ال الذي يسير الى غايته مع ان المفروض منه ان يكون اكثروعيا
وادراكالخصوصيته ووضعه الاجتماعي كصاحب رسالة عليه ان يؤديها
ابراءا لذمته امام الله عز وجل اولا امام المجتمع وامام نفسه
ثانيا وان يحاول الموازنة بين متطلبات الواقع وثوابت الدين.
وعذرا للاطالة وشكرا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

العلم بلا عمل جنون، و العمل بلا علم لا يكون

الإمام الغزالي
آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 8 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • د. مقداد رحيم
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats