arrow المبتدأ arrow قصص arrow نصب تذكاري تقديراً للعامل الآسيوي

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
نصب تذكاري تقديراً للعامل الآسيوي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
أشرف إحسان فقيه   
22/05/2008

في (تورنتو) كبرى مدن كندا، يقوم نصب تذكاري عرفاناً بدور نحو 17 ألف عامل صيني ساهموا في بناء خط السكة الحديدية بعرض البلاد الكنديّة.. وبالذات جزء الساحل الغربي عبر جبال (الروكي) خلال ثمانينات القرن التاسع عشر. هؤلاء السبعة عشر ألف صيني الذين فقد كثيرون منهم حياتهم خلال مشروع السُخرة هذا لم يكونوا الوحيدين. فتاريخ غرب كندا –وغرب الولايات المتحدة بالمثل- يشهد بأن أضعاف هؤلاء قد كانوا هم اليد العاملة التي نهضت بطفرة (الغرب العصي على الترويض). هؤلاء المهاجرون قاموا بأدنى الأعمال فيما الغَربان الأميركي والكندي ينهضان ليقارعا حضارة الساحل الشرقي العتيدة. والعلاقة بين هذه العمالة المهاجرة وأوطانها الجديدة لم تكن دوماً (حضارية). التاريخ يذكر مثلاً أن شركة (وِنشِستَر) الأميركية الكبرى لتصنيع البنادق كانت تدفع سراً لمن يجرب منتجاتها "ميدانياً" على عمال السكة الحديدية الصينيين.. على أساس أنهم كانوا "لا ديّة لهم" في تلك الأيام!

غرب القارة الأميركية الذي هو اليوم (كاليفورنيا) الولاية الأغنى إطلاقاً.. وهو (سياتل) العاصمة الصناعية والثقافية وهو أيضاً (فانكوفر) الكندية الباهرة.. هذا الغرب القصيّ لا يزال موئلاً لملايين الصينيين الذين يهاجرون إليه حتى اليوم ليضخوا المزيد من المواهب والخبرات في (وادي السليكون) ومصانع (بوينغ) وفي باقي منظومة الاقتصاد المزدهر. كما أن كثيراً من هؤلاء هم أحفاد أولئك الذين جاؤا للبلاد كعمالة وافدة.. كعمّال سخرة مكلفين بالأعمال المخفية تحت غطاء المدنية البراق. هؤلاء الأحفاد هم اليوم مواطنون صميمون في نسيج مجتمعاتهم.. وإن كانوا ما يزالون محتفظين بملامحهم وجيناتهم الآسيوية. هؤلاء اليوم هم محامون ورجال أعمال وسياسيون ومؤسسوا شركات إنترنت. وهم لا تروقهم كثيراً فكرة تشييد الأنصاب التذكارية التي تحتفي بجيل أجدادهم الذين كافحوا في العالم الأميركي الجديد.. ليس خجلاً من تراث أولئك الأجداد ولا تهرباً من ماضيهم هم الذاتي. ولكن لأن هذه الأنصاب والتماثيل في الساحات والميادين الأميركية والكندية ترسخ –كما يرون- في وعي الجيل الناشئ صورة نمطية للمهاجر الوافد. صورته كعامل كادح شقي. كمواطن إنما ذو درجة متدنية جداً في السلم الاجتماعي الأميركي. الأميركيون والكنديون ذوو الأصول الصينية.. هم وسواهم.. يرون أن "جاليتهم" قد تجاوزت هذه المرحلة منذ دهر. إنهم ينظرون لأنفسهم كأساسيين ومحوريين بمجتمعاتهم. (الماندرين) الصينية تكاد تكون لغة رسمية ثالثة للغرب الكندي. وما يقال عنهم ينطبق بدرجات متفاوتة على فئات أخرى كثيرة تنتمي لأصول مختلفة موزعة عبر النسيج الكندي والأميركي.

هذه القصة تستحق الإسقاط على واقعنا المحلي والقراءة بمنظاره لأسباب تشابه كثيرة. فكما في الحالة الكنديّة قبل مائتي سنة وحتى الآن، فإن بلادنا هي الأخرى دولة ناهضة زاخرة بأفكار المشاريع الطموحة. بلادنا هي الأخرى شاسعة المساحات والفرص وذات تعداد مواطنين يقل كثيراً عن متطلبات خطط التنمية الكبرى. بلادنا كما كان الغرب الأميركي وكما لا يزال لليوم هي معتالة على استقطاب الخبرات والأيدي العاملة بكافة أشكالها. من جامع القمامة إلى المهندس النووي. ومثلما رفض العامل الأميركي والكندي أن يلقيا بنفسيهما في أتون المشاريع المهلكة.. من قبيل مد خط السكة الحديدية الباسيفيكي.. لتجلب الحكومات من أجلها عمالاً آسيويين عبر المحيط وتستهلكهم فيها ثم تضع عليها اسمها وتنسبها بفخر لمواطنيها.. مثلما حصل هناك بالضبط في ثمانينات القرن التاسع عشر.. فإن بلادنا هي أيضاً بمثابة المفرخة –والمحرقة كذلك- للعمالة الوافدة والمهاجرة من كل أرجاء الأرض.. بتفاصيل تختلف قليلاً عن الحالة الأميركية الآنفة الذكر.

واحدة من هذه التفاصيل تتمثل في انعدام فرصة عاملنا الوافد في التطور والارتقاء. في جمود النظرة المحلية تجاهه وعدم تساوقها مع الزمن ومع متطلبات العولمة –التي لم تعرفها شركة (وِنشِستَر) ولا قطارات الخط الباسيفيكي- فيما هذه العولمة هي المبرر الذي باسمه توجد مدنيتنا بناطحات سحابها و (مولاتها) ومكاتبها الزجاجية وشوارعها الاسفلتية الصقيلة. النظرة المحلية الجامدة ما تزال تقيم عامل السخرة الأجنبي كـ "نكرة". هو وكل قادم أجنبي ربما.. لكن لنركز على العامل البسيط المطحون. عامل النظافة الذي (يكنس) الاسفلت في حمارة الظهيرة أو يشيد.. هو بيديه.. شبكة طرقنا المذهلة. ذلك الذي يعتل أكياس الاسمنت على عموده الفقري ويخلط "صبة الخرسانة" في مبانينا الفارهة. إنه عامل مجارينا وشبكات صرفنا.. البَنا والسباك والميكانيكي والكهربائي والمبلط.. العامل الذي قامت على ظهره نهضتنا من أول مبنى مدرسي نظامي وحتى مباني مجمع (الشيبة) النفطي.. مروراً بكل شيء آخر. ماذا عن السائق؟ عن "الخدّامة" التي بدلت حفاظات جيل كامل من مواطني هذه البلاد؟ التي جهزت ساندويشاته ووضعتها في حقائب دراسته وآوته لفراشه ليلاً في (بيجامات) هي التي غسلتها. جيل.. أو شريحة كاملة من الجيل.. لا فرق. لأن موقع هذه الشريحة بالذات من المجتمع ومن نقاط التأثير تسوّغ التعميم وتجيزه.

كما فعل المواطن الأميركي قبل مائتي سنة نرى نحن أن هذه الأعمال كلها هي أدنى من أن نشتغل بها. هي أدنى من مؤهلاتنا ومداخيلنا المفترضة وأنماط حياتنا وشخوصنا.. في هذا حق كبير. لكن ماذا عن حق العامل الأجنبي الذي جاء لبلاد هي ليست أميركا المفتوحة لكل عرق تمنحه جنسيتها ومواد دستورها.. ولا هي أوروبا التي تقاوم أفواج المهاجرين بعمالة وطنية صرفة مؤهلة وقوانين أجور في صالحها. كيف يطور هذا من ذاته بدون خروج نهائي؟ كيف يخرج من حفرة (عامل السخرة) التي لن نكون نحن لو لم يظل هو قابعاً فيها؟

العامل الوافد الذي يخنق اليوم سوقنا المحلية.. يأكل فرص العمل بتأهيله الرديء وسلوكه الحضاري المتدني.. وينشر الفساد والرذيلة "لأنه من عرق خبيث" كما تقرر الديباجة العجيبة.. ليس وحده الملوم في كل ذلك.. إن كان ملوماً أصلاً. إنه لم يخترق الحدود ولم يأت هكذا بلا دعوة ولا تأشيرة. وهو حين طلب إليه كفيله (المواطن) أن يعود له بغلّة معلومة آخر كل شهر لم يجد بديلاً.. بل صار كالفاعل الصيني أما فوهة بندقية (ونشستر). إنه مع كل لائحة مساوئه المتطاولة التي يلام ولا يلام عليها يظل ذا فضل عظيم علينا.. على مدنيتنا البراقة وعلى "مكانتنا المميزة" بين باقي الشعوب. هل يشفع كل هذا لنقيم نصباً احتفائياً بالعامل الأجنبي في أي من مياديننا؟ لماذا

أشرف إحسان فقيه
نبذة عن الكاتب

الاسم : أشرف إحسان فقيه

قاصّ، وكاتب صحفي، ومصور هاوٍ

الجنسية : سعودي

الميلاد :القاهرة - سبتمبر 1977

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 01/06/2008
وحصل العامل الآسيوي مؤخرًا ومتأخرًا على حقوقه المدنية في الدول الغربية، فهل يعني هذا أن الكارثة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في طريقها إلينا، عبر الاحتلال "البنغلاديشي" غير المباشر على ديار الخليج؟

البحرين قررت منع دخول العمالة من "بنغلاديش" - المسلمة - والكويت حظرت إدخالهم من قبل عدة مرات، تتخللها رفع جزئي ومؤقت لاعتبارات المجاملة الدبلوماسية، وأصوات الغيورين في الإمارات تتعالى مطالبة بإجراءات مشابهة، و ... الخ!

قيامنا بالضغط والدعم اللازم للإصلاحات الاقتصادية والسياسية في الدول المسلمة التي حولنا، واجب قومي حيوي قبل أن يكون واجب إنساني وإسلامي، وإلا استمر الميزان بالاختلال والعمالة بالتدفق في اتجاه واحد فقط ... إلى الأسفل :(
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب و العطف و الخير نعفي أنفسنا من أعباء و مشقات كثيرة.

سيد قطب
آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats