arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
عن «فتح الأغبياء» والمؤامرات و«الحل الشامل» والمقاومة! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
نوال السباعي   
29/05/2008

خلال الأزمة اللبنانية الأخيرة، قفزت بالضرورة أسئلة خطيرة عما كان قد جرى قبل أشهر في «نهر البارد»، ذلك المخيم الفلسطيني الذي يبدو أن البعض ارتكبوا جريمة استخدامه لإخفاء قاعدة عسكرية لمن سموا أنفسهم في حينه «فتح الإسلام»، فيما الأصح أن نقول عنهم أنهم كانوا «فتح الأغبياء»!


لقد ألحت عليّ كثيراً تلك القضية في هذه الأيام التاريخية التي تمر بها الأمة فيما يتعلق بالأزمة اللبنانية وعلى هامشها غير الموفق الإعلان عن المباحثات السورية-الإسرائيلية في تركيا، والذي لا أظن أنه فاجأ أحداً إلا من لم يكن لديه أي إطلاع على الأوضاع الحقيقية للسياسات السورية منذ أربعين عاماً!


وعلى الهامش الناجح لتحييد المسيحيين أنفسهم، وتهميش الفلسطينيين المقصود وغير المفهوم في لبنان في هذه الأزمة، فإن السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعا على أنفسنا: ما هي العلاقة الحقيقية بين ما جرى في نهر البارد ودور الجيش اللبناني في حينه وبين اقتحام حزب الله لبيروت بعد ذلك؟ ومن ثمّ هذا الذي حصل من إقحام محادثات السلام السورية-الإسرائيلية على الجدل اللبناني العربي الدائر فيما يتعلق بـ «المقاومة»، في وقت أجمعت فيه الدول العربية على نزع فتيل الفتنة التي رغب البعض في تأجيجها في لبنان، لكن أسقط في يده عندما وجد نفسه وحيداً على أرض المعركة «الخطأ» في مواجهة مواطنيه وأهله الذين قرروا أن لا يردوا على استفزازاته، لأن سلاحه هو سلاح المقاومة ولا يجب أن يستعمل في غيرها!
أسئلة ملحة وهامة تلك التي يجب أن نطرحها جميعا اليوم ونحن نعيش هذه الأيام الطيبة –نسبياً- والتي استطاع فيها «العرب» أن يُحدثوا منعطفاً في سياساتهم العربية الموحدة، وفي طريقة تعاملهم مع الأحداث الخطيرة في المنطقة، وهي ليست بالأحداث السهلة ولا البسيطة، خاصة في ظل التدخلات الأجنبية الواسعة النطاق في كل كبيرة وصغيرة. وربما كان هذا هو السبب الرئيس الذي أولى اللجنة الوزارية العربية والوساطة القطرية وجامعة الدول العربية هذه الأهمية الاستثنائية لما قاموا به جميعا من جهود غير عادية لحل الأزمة الراهنة في لبنان.


المُراجع لقضية «فتح الإسلام» تلك يشعر بالغثيان وهو يشتّم من خلالها روائح الخيانة والمؤامرات والاختراق، والأصابع التي تحرك شباب الأمة من حيث يدرون ولا يدرون كدُمى تستثيرها الدعوات الطائفية من خلال ذلك «الجهاد الكمبيوتري» الرخيص الخطير الذي ينخرط فيه اليوم كل فارغ تافه. لكن المصيبة تكون أكبر عندما يتورط «الصادقون» من هؤلاء في حماقة ما بعدها حماقة، ويتداعون إلى ساحات قتال خاطئة في معارك ليست معاركهم ليقتلوا ويُقتلوا تحت راياتٍ غبية ولأهداف أكثر غباء! ليس إلا التفكير في تلك الحركة بالغة الصفاقة والإجرام -بحق لبنان وبحق أهل المخيم- والتي قام بها هؤلاء «الحمقى» في اعتدائهم المجاني على الجيش اللبناني والتوقيت الغريب لذلك الاعتداء وما نتج عنه، دون أن ننسى أن الحمق هو قلة العقل وسوء التصرف!
لا نقبل نظرية المؤامرة، لكنها وللأسف تتأكد يوماً بعد يوم في كل ما يجري على الساحة اللبنانية، والتي تمثل بكل صدق وشفافية أوضاع الأمة التي تسمح بمرور المؤامرات! لابد من البحث الحثيث فيما جرى في ذلك المخيم الفلسطيني الذي استعمله أولئك «الحمقى» -ومن يقف وراءهم من غير الحمقى!- غطاء اجتماعيا وأمنيا لتنظيمهم الذي تقف وراءه جهات لا تستحيي من التاريخ ولا من الإنسان ولا من سقوط كل أقنعتها ولا من افتضاح أمرها، ومافتئت توزع الخراب والدمار والموت والخوف في المنطقة، وأفظع من ذلك كله أن تستمر في هذه السياسات الخرقاء وباسم القضية!
فرحة اللبنانيين في انفتاح كوة للأمل في بلدهم اليوم لا تقل عن فرحة كل سكان المنطقة العربية بإطفاء نيرانٍ كان من المقرر لها أن تشعل المنطقة كلها لتتركها لقمة سائغة لسياسات «الفوضى الخلاقة» التي لن ينتج عنها أي خير. لكن هذه الفرحة لا يجب أن تعمينا عن الحقائق المريرة التي يعيشها لبنان، لا بسبب وضعه الطائفي، ولكن بسبب استعماله ساحة اختبارات متواصلة لكل السياسات العربية والأجنبية الحالية والمستقبلية في المنطقة.


تعايش مختلف الرسالات السماوية والطوائف والمذاهب أمر إنساني وقومي ووطني وديني مطلوب بإلحاح، لكنه لم يكن قط مستحيلاً إلا في ظل أجواء تستغل الخلافات الدينية والطائفية لمصلحة قوى تريد أن تمد سيطرتها من خلال إشاعة الفوضى. سبعة عشر عاما من الحرب الأهلية البشعة الأليمة في لبنان لم تصبّ في مصلحة أحد من أهل لبنان، ولم تخدم إلا شركات تصنيع وبيع الأسلحة العالمية والعدو الإسرائيلي «الشقيق»، لكن إلى حين، لأنها وإن نجحت في إخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان، وفسح المجال لخطوة جديدة على طريق «الحل الشامل»، فإنها لم تستطع أن تسكت صوت المقاومة في النفوس، فنقلت ساحة المعركة إلى الداخل الفلسطيني، وولدت حركة مقاومة لبنانية جديدة في لبنان نفسه.
في لبنان اقتتل الأخوة، وذبح الأحباب بعضهم بعضا، واقتلع الجيران عيون جيرانهم واغتصبوا أبناءهم تحت سمع وبصر عالم جلس يتفرج على ما كان يجري خلال سبعة عشر عاما. وعلينا اليوم أن نعيد استذكار تلك الويلات بدأب لعلنا لا نقع في تلك الهاوية من جديد.


لبنان اليوم في قلب الأمة وتفكيرها واهتمامها، لأنه ووقفٌ على ما سيجري فيه يمكننا الحديث عما سيجري في العراق وفلسطين. إنها حلقات متصلة تستوثق إحداها بالأخرى إلى درجة الموت والحياة.
كل ما يجري في لبنان على صلة وثيقة بما جرى في العراق، وبما يعيشه الفلسطينيون في أرضهم المغتصبة، وما ستعيشه المنطقة، وما يسميه الآخرون «الحل الشامل» الذي استغرق ستين عاما للوصول اليوم إلى ما وصل إليه: لا شيء!


الذي لا يعرفه ولا يدركه «الآخرون» هو أن هذا «الحل الشامل» لا يستطيع أن يمر بحال من الأحوال عبر ثقوب إبر مغروسة في العيون. يمكن أن يقوم الجميع بمسرحيات تهريجية حول مباحثات عن السلام الخانع الخاضع المستسلم، يمكن أن تتدخل كل القوى الإقليمية -كما يسمونها- في محاولات لتحرير الأرض المغتصبة، يمكن للجميع أن يستخدموا لبنان حقلاً لتجاربهم لسبر قدرة هذه الأمة على الصبر، وقدرة زعاماتها على الفعل، وقدرة أبنائها على التحرك في هذا الاتجاه أو ذاك، يمكن للعدو الغاصب أن يصبح صديقاً حتى حين، ويمكن لكل الأعداء الألداء أن يجلسوا إلى مناضد المفاوضات ليتحدثوا عن السلام والحلول الشاملة بينما يمضون قدماً في عمليات الذبح والهدم واستئصال الحياة من عروق المظلومين، يمكن للقوى المتناحرة أن تحتكم إلى «هدنة» تضع فيها الحروب أوزارها لترتاح جميع الأطراف حتى حين، لكن الذي لا يريد «الآخرون» أن يفهموه هو أن حق الأمة في فلسطين لن تتنازل عنه أبداً، ولن تتوقف المقاومة في سبيله أبداً، وأن لبنان ومعها العراق وكل الساحات العربية التي تعاني من غزوات عسكرية خارجية مباشرة أو نفسية وإعلامية واقتصادية وقمعية واستبدادية داخلية لا تقل في مجموعها عما يعانيه لبنان والعراق وفلسطين معاً.
سيبقى لبنان بصموده في وجه كل تلك المؤامرات الخارجية والداخلية ساحة للمقاومة الحقيقية، مقاومة شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا أولاً، كما سيبقى ساحة حقيقية لاختبار قدرة هذه الأمة على النهوض والقيام والمضي يقيناً وصبراً نحو مستقبل قريب يراه الجميع جدّ بعيد.


نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 01/06/2008
تعددت المصائب، وتشابهت المصائر، وتطابقت المصادر ...

- تخلف المسلمين
- المنافقون الجدد
- كيد الكافرين

أعتذر عن استخدام عبارات "رجعية" :) ولكننا في حاجة بين حين وآخر لتذكيرها بحقيقة الأمور دون مكياج أو مونتاج! والحمد لله رب العالمين؛ شكرًا للكاتبة الهمامة على كتاباتها المذكِّرة وعباراتها المعبِّرة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 04/06/2008
أربعة نقاط من هذه المقالة الثرية أثارت انتباهي ودعتني للتفكير:
1- إيواء قاطني مخيم نهر البارد لقاعدة عسكرية وجماعة مسلحة غريبة عليهم، وكأن المشاكل تنقصهم.
2- تورط شباب مسلمين صادقين في لبنان وغيرها في حركات جهادية غير واضحة المعالم والأهداف. فيستخدمون أداة لأهداف لم تخطر لهم على بال.
إن ظروف السرية التي يتطلبها العمل الجهادي تتيح لأية مخابرات في العالم السيطرة على هذه التنظيم وسوقه بعيداً عن غاياته.
وفي هذا أمران:
الأول: يجب أن يفكر الشباب ألف مرة قبل الإقدام على الانخراط في مثل هذه التنظيمات.
والثاني: أنه لما رأى هؤلاء الشباب أن معركتهم أصبحت مع الجيش اللباني، لماذ لم ينسحبوا فوراً.
3- تهميش المسيحيين في معركة نهر البارد وعملية احتلال بيروت. والذي أعلمه ان المسيحيين البنانيين عروبيون صادقون.
4- هذا الحجر المزدوج من حزب الله والجيش اللبناني على الفلسطينيين لمنعهم من أية أعمال مقاومة ضد إسرائيل. فلو اجتمعت حماس في الجنوب والمقاومة الفلسطينية من الشمال لكان وضع إسرائيل بائساً حقا.


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

العلم بلا عمل جنون، و العمل بلا علم لا يكون

الإمام الغزالي
آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats