![]() |
![]() |
![]() |
|
|
ناشري: عالم وعلم بلا ورق || يتم تحديث الموقع كل خميس |
02/12/2008 |
![]() |
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
© دار ناشري للنشر الإلكتروني
2003-2008. |
|
|
لقد قرأت مقالك واحب هنا ان اسجل تعقيبي عليه ليس من
من موقع المستدرك على كلامك ولكني اجد نفسي ادور معك
واعني ذات الغايات التي قصدتها والتي تتجاوز اطارها
المعلن في كلمات المقال. وحصرتها بثلاث نقاط
اولا:الوطن قضية عظيمة وحبه والحرص عليه والولاء له ليس
ترفا او خيالا او تكلفا انه الحقيقة التي يتوقف عليها
وجود كل منا من عدمه.
ثانيا: بعيدا عن تلك التفاصيل المرتبطة بواقع الكويت
الحبيب والتي بنيت عليها مقالك والتي هي في حقيقتها
انعكاس لمظاهر ذات ابعاد خطيرة تبدو في بعض الاحيان
كبراميل البارود التي يمكن ان تنفجر في اي لحظة
ومن الخطأ الاعتقاد ان المجتمع وابناءه هم من كانوا سببا
في اذكاء هذه المظاهر السلبيه في حين يبرأ غيرهم في
الداخل والخارج من كل ذنب والواقع يشهد ان مجتمعاتنا
برغم كل ما تعانيه ظلت حبيسة اقدارها التي تحاك في
الخفاءوالواقع يشهد ايضا ان الكبت والعنف يجعلان الناس
تتشبث اكثر حتى بالخطا وقد لايرونه خطا ومع هذا لايمكننا
اغفال كل العوامل الدينية والاجتماعية والمذهبية والثقافية
والتي تتحكم الى حد كبير في توجيه بوصلة حركة المجتمع
بغض النظر عن تقييمنا النسبي لتلك الحركة وطبيعتها و
واتساقها مع مقتضيات العصر وتوجه الحكومات والانظمة.
ثالثاواخيرا: ان الحرب العراقية الايرانية والصراع الطائفي
في العراق بعدالغزو وبغض النظر عن الاسباب السياسية لم
يكونا ابدا سببا في شيوع النهج الطائفي داخل المجتمعات
العربية بل هما ايضا نتاج تراكمات ثقافية وفكرية فاسدة
تمتد معنا الى حقب سالفة غير ان شرارتهاقدحت يوم تحول
المذهب والطائفة الى شبح مرعب يراد معه وبه ترسيخ مفاهيم
هلامية لاتعترف بحدود ولا بخصوصية فرد او مجتمع اووطن الى
الحد الذي يمكن ان تكون سببا في شيوع الفتنة والدمار
وكما هو حاصل في لبنان والعراق والقائمة مرشحة للزيادة.
غذرا اخي للاطالة ونشاطركم خوفكم وحزنكم ومرارتكم.