يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

30/08/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
افتحوا الصناديق! طباعة ارسال لصديق
أسامة الشاهين   
06/07/2008

أعرف – من تجربة شخصية ومتابعة عامة – مدى حساسية التحدث عن القضاء، حيث أنها سلطة عامة وهامة تعتبر "الحكم" في نزاعات الأفراد والدولة أحيانًا، ونزاعات الأفراد بعضهم البعض أحيانًا أخرى، لذلك يجب أن نحافظ على سمعتها واستقلاليتها دومًا لنعزز الثقة بها واللجوء إليها، فالتقاضي هو آخر إنجازات البشرية لحل المشاكل، عوضًا عن اللجوء للقوة كما يحدث في عهود الظلم.

ومن حفاظنا على سمعة القضاء توجيهنا النصح له، بلا تجريح يمس بالجهاز أو أحد أعضائه، الذين يضحون بالكثير من أوقاتهم وحرياتهم وراحتهم، في سبيل الحفاظ على مكانة "القاضي" في نفوس المتقاضين والمراقبين.

 

فلا أحد فوق النصيحة، بل إن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي كان يرأس السلطات الثلاث ومنها القضائية في دولة الإسلام الأولى، قال: (الدين النصيحة) وعندما تساءل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم: (لمن يا رسول الله؟)، كان جوابه عليه الصلاة والسلام واضحًا: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).

 

والنصيحة لا تعني أن الآخر مخطئ بكل الأحوال، فأحيانًا يكون مبعث النصح هو الرغبة في تحقيق المنصوح للمزيد من النجاحات، أما من يخوِّف الآخرين من نصيحته، فإنه يحرم نفسه من عقول إضافية تقدم له الحلول، ولن يلبث أن يتعثر هنا أو هناك، فالإنسان – مهما كمل – يبقى مخلوقًا ضعيفًا موصومًا بالنقصان.

 

ويتنازع الرأي العام في هذا الوقت تحليلان، بخصوص موضوع الطعون بنتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث يتوقع البعض – ويتخوفون – من أن يقدم القضاء على رفض فتح الصناديق وإعادة فرز أوراق الاقتراع، معتبرًا أن تغيير النتائج بعد ذلك سيكون بمثابة تشكيك بنزاهة العملية الانتخابية السابقة، وتشجيعًا لطعوناتٍ مستقبلية.

 

لكن الآخرين يتوقعون – ويتفاءلون – بأن فتح صنايق الاقتراع وإعادة فرز أوراقها وجمع نتائجها، هو الإجراء الذي سيتم، خصوصًا مع وجود طعونات كثيرةٍ وقوية، بعضها أتى وللمرة الأولى في تاريخ الكويت من أعضاء البرلمان الحالي! كما أنه إجراء طبيعي، في ظل دوائر انتخابية جديدة، وضغط إعلامي كبير، ومواصلة البعض للعمل 24 ساعة متواصلة، لم تتخللها فترات راحة تذكر.

 

ويؤكد أنصار هذا الفريق أن تغير النتائج – إن حصل - سيضيف مصداقية وثقة لما يتحلى به القضاء الكويتي أصلأأصلاً، فالهيبة لن تقل بمواجهة الحقائق، بل إن الشجاعة ستتجلى عندئذ، والاحترام سيزداد كذلك.

 

لا أريد الانحياز لإحدى وجهتي النظر، فكما يقال "الحكم بعد المداولة"، وأمام المحكمة الدستورية وحدها بجانب – وخلاف – هذه الأبعاد الكثير من النصوص والوقائع المؤثرة في موضوع الطعون، مما يجعل أعضاءها أقدر الناس على إصدار الحكم السليم بعون الله تعالى.

 

ختامًا: إن دستور دولة الكويت – وهو قانونها الأعلى ومصدر تشريعاتها – لم يعترف إلا بذات مصونة  واحدة، ممثلة بسمو (أمير البلاد) المفدى، أما عدا ذلك فسلطات وأفراد قابلين للنقد والنقض، لذلك لا داعي للخوف المبالغ فيه، ما دمتم لم تمسوا هيبة القضاء أو استقلاليته أو تشككوا بنزاهة أعضائه، وطالما كانت آراؤكم بعيدة عن التجريح الشخصي أو الافتراء غير الموضوعي، والسلطة القضائية – بكل مكوناتها – تدرك هذا وتعمل وفقه إن شاء الله القدير، والحمد لله أولاً وأخيرا.

أسامة الشاهين
نبذة عن الكاتب

 الاسم : أسامة عيسى ماجد الشاهين

الجنسية : كويتي

البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 09/07/2008
رابط المقال منشورًا في صحيفة "الراي" اليومية الكويتية:
www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=56072
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
الفروانيه
أرسلت بواسطة صفاء عبد النعيم , 11/07/2008
أستاذى الفاضللك أسلوب مميزفى نقدوإيثارةالموضوعات التى تكتبها ولك وجهه نظر قمه فى العمق تفكيرك يتسم بالرقى وترجمت ذلك فى مقالك فى إحترامك للقضاء لدى وطنكم.نفع الله بك
فى إنتظار مقالات بقلمك قريبامن نجاح الى أخر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أسامة الشاهين , 13/07/2008
أشكر الأخت الفاضلة على مرورها وتعليقها، وإن شاء الله أكن دائمًا عند حسن الظن، والحمد لله رب العالمين.

يلاقي بعض الناس صعوبة في الانتقاد دون تجريح الشخص المقابل! الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى هؤلاء به.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
شذرات من الحكمة

تفسد المؤسسات حين لا تكون قاعدتها الأخلاق

نابليون بونابارت
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats