arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الطالب بعد الاختبارات والنائب بعد الانتخابات PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
سمية الميمني   
10/07/2008

في ملاحظة دقيقة بين اللوحتين التي رسمت على الساحة الطلابية والمحلية خلال أقل من شهرين الماضيين عشنا فترة الانتخابات لمجلس الأمة 2008 قريبا، ولا ننكر أن معظم طلبة الجامعة كانت لهم مشاركات إما خفيفة أو كاملة الدسم حسب توجهات وانتماءات وقبائل وتيارات كل واحد منهم، حتى لو كان سن البعض أقل من سن التصويت، لاكتساب الخبرة العملية لأجل مستقبل برلماني أفضل، والقلة القليلة التي أبت على نفسها واعتزلت العرس الديمقراطي في الكويت، وبعد نتائج يوم 17/5 طار النواب والمرشحين بأرزاقهم، ففاز من فاز وخسر من خسر بقدرة الله وإرادة الشعب.
ولكن الطلبة لم يرتاحوا بعدها وانشغلوا بل غاصوا بين صفحات كتبهم لاقتراب موعد الاختبارات بعد الانتخابات فورا، وخلال أسبوعين انتهت الامتحانات وظهرت النتائج فنجح من نجح وسقط من سقط بفضل الله وجهود الطالب.  

وتزامنا لاقتراب الحدثين رصدت تصرفات الشريحتين (الطلاب والنواب)، فوجدت نفسي ألعب لعبة الفوارق السبعة ولكن هذه المرة التشابهات السبعة بينهما لأن الفوارق كثيرة ولا تحصى، والسطور المقبلة تحكي لكم ما هي العلامات المشابهة بين حال الطالب في الاختبارات الجامعية والمرشح في الانتخابات البرلمانية ؟؟ علما بأن قاعدتي لها استثناءات، وأمثلتي لا تطبق على كل واحد ولا تطبق على أي واحد.

أولا : بعد حل المجلس وفتح باب الترشيح يمتلك المرشح شهرا ذهبيا يستغل فيه كل دقيقة ليستذكر الأصحاب والأحباب والديوانيات والناخبين من جميع الفئات والذي طواهم النسيان من ذاكرته لضمان أكبر عدد من الأصوات ، كحال الطالب الذي لا يعرف عن دروسه إلا في الفترة المختصة للدراسة قبل الاختبارات بشهر أو أسبوعين ليستذكر دروسه ويبعد الغبار عن كتبه التي نسيها في أدراجه، لضمان أعلى الدرجات.  

ثانيا : قبل الانتخابات لا يعرف المرشح غير ناخبيه ، فيبتعد عن الأسرة والأهل والأصدقاء، ولا يرى أمام عينيه سوى صورة الناخبين ، فيجالسهم ويسامرهم ويتابع كل صغيرة وكبيرة لديهم ويكسب ودهم ، كحال الطالب الذي يعتزل عن مجتمعه ويحضن الكتب فلا يحلم إلا بصفحات المنهج الدراسي ، ويجالس أشطر الطلبة لعل وعسى يستفيدوا من خبرات بعضهم البعض.

ثالثا : يتمتع النائب قبل الانتخابات بذاكرة قوية جدا، حيث يتذكر كل شخص يمر أمامه من دائرته بل ويذكر شجرة عائلته من الأصول إلى الفروع فردا فردا ، ويسأل عنهم ويسلم عليهم،  كالطالب الذي يتذكر قبل موعد الاختبار كل سطر وكلمة مكتوبة في الكتاب حتى لو بالهوامش، خوفا من أن يأتي السؤال اللي مش عالبال ويتوهق .  

رابعا :النائب ليلة الانتخابات يخاف ويحاتي ولا ينام الليل قلقا على حاله، يزيد من الطاعات والدعاء من الله على أن تصبح ورقة التصويت بصالحه حتى لو لم يصوتوا له الأغلبية، فيتمنى أن ترى لجنة الفرز علامة (  ) عند اسمه حتى لو غير موجودة، كما يدعي الطلبة منذ الأزل أن يعمي الله عيون الأساتذة عن الإجابات الخاطئة، فلا يروا إلا الصحيح منها ، راجيا من الله أن تعود عليه ورقة الاختبار وهي مليئة بعلامة (  ) وبس .
 

خامسا: قبل الإعلان عن النتائج تجتمع الأسرة حول المرشح ليساندوه ويؤازروه فيفرحوا لفرحه  ويبتهجوا ويحتفلوا بل يبدأ التخطيط للمشاريع المستقبلية ذات العيار الثقيل لو فاز بالكرسي الأخضر، ويخففوا من وقعة الصدمة الكهربائية لو خسر مكانه تحت القبة، فتبدأ عمليات الإسعافات الأولية بتهدئة حالة المرشح ليستعد قواه للمجلس المقبل، مثل الطالب المسكين الذي يتعب ويجتهد للاختبار ولكن تظل آماله معلقة حتى يرى بأم عينيه تلك الورقة المعلقة على مكتب الدكتور، ويتأكد من معدله ، فإذا كانت الثمرة ذات لذة A هناك سفر واحتفالات وهدايا، ولكن إذا كان الشبح يرتدي ثوب ال F يخيم الحزن والكآبة بانتظار الفصل الثاني.

سادسا: بعد الانتخابات معظم النواب يعاني من فقدان الذاكرة ، فينسى من سانده ووقف بجانبه فكان له القفل والمفتاح في الدائرة، والسلم الذي من خلاله صعد، والباب الذي من خلاله دخل إلى قلوب الكثيرين، واليوم ينساه ولا يذكر حتى ملامحه ، كما الطالب الذي غالبا ينسى كل ما حفظ من المواد والدروس المتينة، فلو تسأله سؤالا أسهل بكثير من حجم دراسته تجده غير واثقا من الإجابة لأنه نسى وتناسى ما حفظ .  

سابعا : وأخيرا لا ننس الصفة المشتركة عند بعض الخاسرين في أي مكان بالعالم ألا وهي الطعن بالنتائج ، فالمرشح اللي مو عاجبه عدد الأصوات التي أعلنته لجنة الفرز يرفع قضية ويطعن بالنتيجة معترضا على هذا الواقع ، كالطالب الذي ينصدم من درجاته ومستواه بعد مشقة سهر الليالي لطلب العلا ، فيقدم على التظلم ويطالب الدكتور كشف درجاته وورقة الاختبار ليتأكد من نفسه فقد يصيب أو يخطأ.

وقد تكون هناك الكثير من العوامل المشتركة بين ملامح الطالب والنائب قد غفلت عنها ، ولكن تبقى المسؤوليات الوطنية موحدة على عاتق الجميع، فليسع كل في مجاله ليكون عنصرا إيجابيا في بناء هذا المجتمع.

سمية الميمني
نبذة عن الكاتب

الاسم   : سمية محمد شفيع إسماعيل الميمني

المؤهل : بكالوريوس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الكويت  

الوظيفة : مديرة العلاقات العامة والإعلام  في مجموعة المستثمرون

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (9)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 10/07/2008
هههه مقال جميل حقًا في أوجه التشابه بين الامتحانات والانتخابات، وهو يندرج في إطار المقالات الاجتماعية/ التربوية التي تبرع بها الصحافية والإعلامية سمية الميمني، نسأل الله لها التوفيق دائمًا في خلطتنا المميزة:

سعادة، واستفادة، وإجادة*.


___________
* إجادة: نسبة للجودة والإتقان الذي أمرنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالتزامها، وتتميز بها أنشطة الأخت الفاضلة، دومًا تبارك ربنا الرحمن.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
شكرا
أرسلت بواسطة سمية الميمني , 15/07/2008
أشكر أخونا أسامة الماجد على مروره وتعليقه الطيب
واتمنى أن وفقت بتقديم خلطة إعلامية ذات نكهة اجتماعية سهلة الهضم

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة هيا العبدالله , 21/07/2008
مقارنة عجيبة وتشابه رائع
سلمت يداك اختي سمية على هذا الإبداع
فعلا حال النواب هذا بعد فوزهم بالانتخابات يجعلنا نفقد ثقتنا بالأغلبية
وطبعا حال مجلسنا يعور القلب اكثر

وعجبني كثيرا قسم الذاكرة القوية عند المرشح قبل ان يصبح نائب فعلا راااائع أسلوبك
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة سمية الميمني , 23/07/2008
كل الشكر للأخت هيا على مشاركتها
أؤيدك الرأي أن الوضع السياسي لدينا متعب جدا
لكن لا ننسى أنه لازالت الخامات الطيبة والشخصيات الإصلاحية موجودة بفضل الله

وكل ما ذكرته في مقالي من حال الطلاب او النواب فهو لا ينطبق على الجميع بالتأكيد ، لكنه ينطبق على العديدين
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أبو آمن , 25/07/2008
أو جه تشابه واضحة، والعبرة منها غير خافية، والنكهة الخاصة للمقاربة طريفة وجميلة.. وهوما ينبغي للكاتب أن يبحث عنه، أن يبحث عنالطريف الجديد، أو القديم فيقدمه بحلة جديدة ووثوب قشيب..
وقد استمتعت بمقالك أختنا، ورايت في قلمك إشراقت و عي صافية، وفقك الله ونفع بك..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة خالدة الخرينج , 28/07/2008

راق لي المقارنة الاجتماعية بين انتخاباتنا ...و امتحاناتنا !



مقارنة جميلة ..و موفقة ...لأنها بصراحة واقعية جدا ....
ولو تكن لعبة الفوارق السبعة يا مبدعتي ...انها متشابهات لو حصرناها لن ننتهي ..كما ذكرتي بين سطورك ...



ولكن ذهبتي بعقلي بعيدا حيث دار في مخيلتي سؤال ::

* أين الخلل ؟
بثقافتنا ...ام بشخصية من يمثلونا...ام فينا نحن ..من ننتخبهم ..ونصعدهم بايدينا الى سلالم حيث اماكن لا يستحقها ( البعض )....



ان كان الخلل فيهم فهو امر ممكن تقبله .
لكن لو كان الخلل فينا ...فترحمي على عقول نامية ستزدهر الكويت منها مستقبلا ...



بوركت مبدعتي ....تعلمين جيدا كيف احترامي لقلمك ..و ماتطرحيه بشكل راقي ..يجبرني شوقا وودا أن أقره بتمعن و عمق ...




تقبلي مني فائق احترامي ...



<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة سمية الميمني , 28/07/2008
السلام عليكم
أخي أبو آمن
لكم كل الاحترام والتقدير.. لرأيكم المنير ..
نتمنى أن نقدم الجديد والمفيد والسديد

عزيزتي خالدة
نورت دارنا بمشاركتك المميزة
وأعلم ما تخفين بداخلك من إبداعات ثرية

بالنسبة لسؤالك أين الخلل ؟
فقد جاوبت على نفسك قبل أن أجيبك
الخلل في ( البعض )
هناك بعض النواب ، وبعض المنتخبين ، وبعض أطراف الحكومة
وهؤلا شلة ( البعض ) اجتمعوا فصاروا كثيرون

وهم الذين يفسدون ما يود غيرهم إصلاحه وبناءه وتطويره
ولا ننسى وجود العامل المهم ألا وهو
المصلحة .. هذه الجرثومة الخبيثة التي تسقم جسد المجتمع
وتنشر في جميع اطرافه أبشع الأمراض العليلة
فلندع من الله الشفاء العاجل لمجلسنا وشعبنا وحكومتنا

وحفظ الله كويتنا الغالية من شر هؤلاء ( البعض )

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة خالد الوهيب , 09/08/2008

الخلل ينتشر في مجتمعنا الكويتي كانتشار النار في الهشيم
ولو بحثنا عن مواقع الخلل واماكنها
سنتعب من البحث والاكتشاف والتنقيب
وما العمل بعد البحث ؟؟
هل هناك من يحل هذا الخلل ؟ هنا تكمن الكارثة الأكبر
رغم علمنا ورؤيتنا للخلل أمامنا وبين أيدينا
لا نعرف ولا نقدر على اصلاح الوضع وتعديل الإعوجاج

أشكر كاتبة المقال على هذا الابداع والتميز في التشبيه الجميل
والكلمات الراقية التي تدل على عمق المعنى والرسالة السديدة
بارك الله بكم
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة سمية الميمني , 12/08/2008
كل الشكر لأخونا خالد الوهيب على مروره وتعليقه
وما علينا إلا الدعاء لتعديل هذه الأوضاع
آملين أن تقوى إرادة وإدارة اصحاب القرارات والمسؤولين في الدولة ، ونرى بهم تلك الهمة لوصول القمة ، والحزم والاصرار لتقليل الأضرار

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

أعجز الناس من عجز عن الدعاء، و أبخل الناس من بخل بالسلام

حديث شريف
آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats