يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

08/09/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
Advertisement
أخجلني «باب الحارة» مرتين! طباعة ارسال لصديق
نوال السباعي   
10/07/2008

لعلنا الأسرة السورية الوحيدة في كل أرجاء المعمورة التي لم تتابع مسلسل «باب الحارة» الذي عُرض رمضان الماضي، وملأ الدنيا وشغل الناس إلى درجة أن إحدى العائلات الصديقة كانت قد دعتنا إلى تناول طعام الإفطار، ثم تركتنا في حيص بيص الإفطار وذهب القوم للجلوس متسمِّرين أمام «باب الحارة» كأن على رؤوسهم الطير! من دون أن ينتبهوا إلى أن ضيوفهم قد تُركوا وحدهم على مائدة الإفطار.
كنا نتناول إفطارنا ونحاول فهم ما يجري: صراخ ومشادات وألفاظ قبيحة، وانتفاخ غير مبرر للأوداج، وخروج للعيون من محاجرها بطريقة تهريجية غبية، وضرب ورفس وصفعات تنهال على وجوه النساء والرجال، وإهانات غير مفهومة للنساء وكلمة «اخرسي» تتردد من دون توقف من أول الحلقة إلى آخرها داخل البيوت، تلازمها كلمة «اخراااااس» -هكذا- للرجال في الحارة، و «كبير للقوم» لا ندري من عَينه ليكون كذلك، ولا الصفات الحقيقية التي أهلته ليكون كبيرا للقوم، اللهم إلا انتفاخ الأوداج والتجبر على الناس واحتقارهم وفرض نفسه بالقوة. ونساء ملتحفات بالسواد يدخلن ويخرجن في حركات تنم عن الهوان والمذلة، وبنات في البيوت لا يتجرأن على أن ينبسن ببنت شفة أمام إخوانهن من الذكور الآمرين الناهين، الذين يتعاملون معهن معاملة السيد المطلق الآمر للعبد الضعيف المهان.
نساء بالغات عاقلات يتعاملن مع بعضهن البعض بلغة الشتيمة المقززة، وألفاظ السوقة المبتذلة، وشدّ الشعر والضرب والمبالغة في انتهاك كل ما يمكن أن يتعارف عليه بنو البشر من أخلاق وسلوك ولياقة.. أولاد شوارع أولاد تلك الحارة! بل إن من يمكن للمرء أن يسميهم «أولاد شوارع» كانوا لينأون بأنفسهم عن مثل تلك السلوكيات المغرقة في الانحدار والارتكاس.
كل ذلك في حلقة واحدة فقط من حلقات «باب الحارة» التي ازدردت شيئا منها مع ذلك الإفطار الذي صرف مضيفينا عن أن ينتبهوا إلى وجودنا في بيتهم.
لم أكن وحدي من استهجن هذا الذي رأيناه وتحلق الناس حوله مأخوذين، ولكن أولادي من ذكور وإناث استهجنوه مثلي. وخرج ابني الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره وهو يقول لي: لقد رأيت «مذبحة قبيحة تهافت الناس عليها كالمجانين، بينما لم أرَ فيها إلا رفسا وضربا وعنفا واحتقارا للأمهات والأخوات وقمعا للرجال»! وهكذا أصبحنا الأسرة السورية الوحيدة في العالم التي لم تستسغ باب الحارة ولم تستطع احتماله، ولم نشاهد منه حلقة واحدة حتى هذا الأسبوع.
قلت في نفسي: لعلي أظلم القوم، فلا يمكن أن تجتمع أمة «الشاميين» -سوريين وأردنيين وفلسطينيين ولبنانيين- على باطل! وينبغي على مثلي ممن يكتب في صفحات الرأي أن يفرغ من وقته لرؤية هذه العجيبة الإعلامية التي قامت القيامة بسببها ولم تقعد. كما أنني خشيت أن أفقد «الجنسية السورية»، والحق يقال، بسبب انصرافي عن هذا الإجماع الشغبي –بالغين- غير المسبوق! فلقد عجزتُ في الجالية «المصونة» من حولي أن يتابعوا «التغريبة الفلسطينية» أو «صلاح الدين الأيوبي» أو «عصي الدمع» أو «قضية نسب»، وجميعها مسلسلات مذهلة من حيث الكتابة والتأليف والحوارات الداخلية الرائقة والإخراج الممتاز ومعالجة القضايا السياسية والاجتماعية وحتى الفكرية والتربوية للأمة، ولم يكن هناك من فائدة! ولا أدري ماذا وجد الناس في «باب الحارة». فجلست هذا الأسبوع أتابع بعض حلقاته مرغمة تحت ضغط الجمهور والحملة الإعلانية لقناة «أم.بي.سي» التي استضافت بطلي المسلسل في حلقة جميلة لامعة ترويجا للجزء الثالث من المسلسل في رمضان المقبل، فوجدت العجب العجاب، مما أكد ملاحظاتي الأولى كلها حول هذا المسلسل، مع التأكيد وبالدرجة نفسها على أهلية الممثلين الذين قاموا بأدوار لا تليق بمعظمهم في هذا المسلسل. فعباس النوري وسامر المصري ممثلان سوريان قديران، يتمتعان باحترام الجمهور ومحبته، ولم يكونا بحاجة إلى دخول مثل هذه المعمعة الشعبية غريبة الأطوار ليصبحا نجمين لامعين.
الشيء الذي خرجتُ به بعد متابعة بعض حلقات هذا المسلسل هو الشعور بالخجل، ومرتين. المرة الأولى وأنا أرى هذا المسخ العجيب الذي يختزل حياة الناس في بلدي دمشق إلى مجموعة من السلوكيات الهمجية في البيوت مع الأبناء والنساء وخارج البيوت، بتطبيق حكم القوي الغني على الضعيف الفقير، أي بالسوري غير الفصيح «حكم قراقوش»! بذرة الاستبداد التي تعيشها المنطقة العربية وجدَت لها كل المبررات في هذا المسلسل الذي اعتبره الناس فتحا غير مسبوق في تاريخ الفن! وذلك رغم مئات الملاحظات الفنية البحتة على الحلقات القليلة التي شاهدتها! إضافة إلى انتفاء حكم العقل والقانون والمنطق والإنسانية، وحتى الدين في حياة هذه المجموعة من «الأوباش» الذين أرفض أن يمثلوا بلدي سوريا ولا مدينتي دمشق ولا حتى حارة فيها، مع الاعتراف الكامل بأن هذه السلوكيات في التعامل بين الناس هي عرف سائد في سوريا حتى يومنا هذا! بل إن كثيرين أخذوها معهم في جيوبهم وحقائبهم لدى مغادرتهم البلاد نحو المهاجر والمنافي، فلغة الحوار الوحيدة هي لغة العنف، لا حوار على الإطلاق، وكلمتا «اخرس» و «اخرسي» هما السائدتان في الحياة، ولا عمل للمجموعة إلا خنق حرية الأفراد سلبا وإيجابا، والقضاء المبرم على قدرة الفرد على النمو والتحصيل، والعمل الحثيث باسم التكاتف والتعاون على إعدام «الجو والفراغ» الإنساني اللازم والضروري للأفراد ليتحركوا كالبشر وينتجوا كالبشر وينموا كالبشر.
لكن «باب الحارة» أخجلني ثانية وأنا أرى مؤسسات إسلامية، كمجمع «كفتارو» في دمشق أو «قناة المنار»، تكرم مسلسلا بهذا الشكل! في حين لم ينل مسلسل كصلاح الدين الأيوبي ولا عُشر هذا التكريم بما اشتمل عليه من فكر ديني تجديدي مذهل وتربوي غير مسبوق. ثم زاد الطين بلة قيام مجموعة كبيرة من الكتاب الإسلاميين بمدح المسلسل، والخوض فيما خاض فيه الناس من أنه يكرِّس العادات والتقاليد. ولا أدري عن أية عادات وتقاليد يتكلم القوم! ولا عن أية شهامة ورجولة إذا كانت الرجولة تُختصر بتمرير بعض الأخلاق الحميدة في شدة وصرعة وصفع الوجوه وحل المشكلات بـ «العلقات» الساخنة التي يمنحها أحد وجوه القوم لأحد سفهائهم! عن أية عادات وتقاليد يتكلمون؟! فإذا كانت هذه هي عاداتنا وتقاليدنا، فإننا والله نستحق أن نكون في ذيل الأمم، كما ينبغي علينا أن نتوارى من الأمم خجلا من أنفسنا وتاريخنا!
لكن ما يدعو للأسف والخجل حقا هو هذا الإقبال الأعمى من قِبَل الناس على المسلسل، بل واعتباره مسلسلا إسلاميا يحفظ للأمة هويتها -هكذا!- لا أدري كيف يمكن أن تُذل امرأة مثل «فريال» بين يدي «أبوشهاب» بهذه الطريقة لتعتذر إليه وكأن الدنيا خلت من الكرامة والمروءة والشهامة والرجولة! ولا أدري كيف يقع اللوم على المرأة نفسها لدفاعها عن عرض ابنتها عندما اتهمها زوجها وأمه في عرضها وشككا بحملها منه! لا أدري كيف يمكن لشعب كامل أن ينساق بهذا الشكل المَرضي خلف حصة تلفزيونية تقدم له تاريخه مختصرا في حارة أغلقت الباب على قاذوراتها الثقافية! لا علم ولا سياسة ولا ثقافة ولا فكر ولا تربية، اللهم إلا الاستبداد ولا شيء غير الاستبداد الذي اختصر الشعب إلى متسلِط ومتسلَط عليه، واختصر التاريخ إلى مرايا نرى فيها قبح أنفسنا ونكتشف من خلالها مَن نحن وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من ذل وتخلف وهوان، لأننا كنا نسكن تلك الحارة مرة، ولأننا لم نصنع إلا أن بدلنا «شراويل الحارة» بالسراويل الغربية، ولأننا تمسكنا بأعراف الحارة وسكننا الحنين إليها وإلى قيمها الخرقاء التي حبست الأمة مئة عام خلف باب موصد على عفننا الاجتماعي ورؤيتنا المصابة بالحول للإنسان والتاريخ والأخلاق وأنفسنا.

نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (5)add
إفساد الذوق العام!
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 10/07/2008
مقالات وتوجيهات أستاذتنا نوال السباعي تذكرنا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يكن أحدكم إمعة) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

فشكرًًا جزيلاً لها على جرأتها، التي يغبطها عليها كثير من "الذكور"! هدانا الله للاستقرار الإيماني والاستقلال الإسلامي كما وفق لهما الكاتبة الكريمة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
لستم وحدكم
أرسلت بواسطة أبو أسامة , 11/07/2008
السلام عليكم ورحمة الله
كم سعدت بهذا المقال، ويا أستاذتنا أبشرك لستم وحدكم العائلة السورية التي لم تتابع هذا المسلسل، ولكننا معكم على الطريق
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: -1
ليبيا بنغازي
أرسلت بواسطة عبدالقادر الفيتوري , 18/07/2008
اراد الكاتب ان يتكلم علي حثقبة مضت من تاريخ الشام..ولكن هناك الف علامة استفهام حول حقيقة مانراه من تهميش للمراة واحتقار لادميتها..اضافة الي أن المسلسل لم يقدم شيئاً جديدا واصبح يصب في اطار البرمجة الاعلامية الاستهلاكية التي غرضها الربح فقط......الا من نظرة جديدة الي الخارطة الاعلامية لتوجيهها بصورة أمثل لخدمة قضايانا المعاصرة .......
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
ليبيا بنغازي
أرسلت بواسطة عبدالقادر الفيتوري , 18/07/2008
اراد الكاتب ان يتكلم علي حثقبة مضت من تاريخ الشام..ولكن هناك الف علامة استفهام حول حقيقة مانراه من تهميش للمراة واحتقار لادميتها..اضافة الي أن المسلسل لم يقدم شيئاً جديدا واصبح يصب في اطار البرمجة الاعلامية الاستهلاكية التي غرضها الربح فقط......الا من نظرة جديدة الي الخارطة الاعلامية لتوجيهها بصورة أمثل لخدمة قضايانا المعاصرة .......
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة أبو آمن , 25/07/2008
كنت من أولئك القلة النادرة التي لم تسمع بباب الحارة إلا بعد عرضه باسابيع طويلة، ثم اضطررت تحت ضغط الإعلام والناس أن أتهم نفسي وثقافتي وذوقي الفني فأنظر إلى هذا الباب وتلك الحارة، لأرى فيها امتهانا للمرأة في مجتمع غاب ذكوري.. وأعرف أنني لست مخولاً للحكم على مسلسل لم أتمكن من متابعة حلقة كاملة منه في ثلاث محاولات يائسات، فضلا عن أني لست ناقداً فنياً، لكني لم أر إلى حركات روتينية جافة، ورجال ونساء يعبرون الشارع بشكل مصطنع فراغ.. فهل هذاهو الفن السوري الذي يعد نفسه للمنافسة العالمية؟!!
وأقول للكاتبة الكببيرة: لست وحدك أختنا، ولا زال في الدنيا خير، ولا زال في أذواق العرب وقيمهم بقية من نور ومروءة..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/stories/ramadhan_small.png” cannot be displayed, because it contains errors.
ناشري على Facebook
The image “http://www.nashiri.net/images/stories/facebook.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.
شذرات من الحكمة

من لم يكن في بدايته إحراق، لم يكن له في نهايته إشراق، و من جد في شبابه، ساد في شيخوخته.

د.عائض القرني
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
آخر التعليقات
هذه الرياضة العربية
هموم وحلول رياضية جادة من الكاتب القدير، وأتفق معه ومع المعلق الك֮..
هذه الرياضة العربية
أنظمة بديلة عن الاستعمار تحكم بلادنا. هذه الأنظمة التي رضيت أن تقو...
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. في البدايه احب ان اشيد بهذا الط...
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
كلام رائع..يشرح الصدر منبثق من قلب صادق بإذن الله أسأل المولى ان ي֮..
مسابقة "العربي" الشهرية للتصوير الفوتوغرافي
لا أظن ذلك ممكنًا أخي الكريم، وفق الشروط المبينة للإرسال البريدي ׮..
وفاء في زمن ٍ غادر
الأخ الكريم بكر: هناك رابط عنوان "اكتب في ناشري" موجود في القائمة ا...
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
السلام عليكم أخانا بكر: لا، هذا ليست صفحة نشر المقالات أو الانضمام...
مسابقة "العربي" الشهرية للتصوير الفوتوغرافي
هل من الممكن ارسال الصور للمسابقة عن طريق البريد الالكترونى؟
الكويت: مسابقة تصميم صرح الشهيد
االسلام عليكم : انا وظيفتي جرفك ديزاين ( مصممwink ابحث عن عمل في مدي...
وفاء في زمن ٍ غادر
مش عارف انشر كلماتى فين اتمنى ان يجيب سؤالى احد وش...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats