يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow فصل المقال arrow هارون و موعدٌ مع الجنون!

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

07/09/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
هارون و موعدٌ مع الجنون! طباعة ارسال لصديق
سارة العسكر   
10/07/2008

تحكي لنا شهرزاد الأسطوريّه, في هذه الليلة السنيّه, قائلةً بجذل:

كثيراً ما يقول علماء التربية وعلم النفس, أن تشكيل مرجعية الإنسان وانطباعاته ورؤيته للحياة, عملية مُعقدة تتشكل بفعل تراكمي مذ طفولته المُبكره. وربّما لصحة ذلك, ارتبط مدلول ' الجنون ' في ذهني ' بالحقيقة ', كيف؟ أتذكر أنني تعرفتُ على ما يُسمى بالجنون للمرّة الأولى في طفولتي البهيجة, وتحديداً في بلاد الأناضول ' تُركيا ', ففي القريّه الشعبية التي  كنا نقطنها في كل صيف, كان مجنون القرية ' هارون ', هو الشخصية المحبوبة المشهورة التي تُمثل المرأة العاكسة لشؤون وشجون القريّه, يقصده كل من فيها, ليستفيض بتجرد عن أسراره وهمومه وتطلعاته وأحلامه. فعنده تجد الحقيقة ناصعه لا شائبة فيها, فلا مجال لإرتداء أي قناع كان. والمُثير حقاً أن هذا المجنون, ولكونه مجنوناً- كما ينادونه-,  له الحق المُطلق أن يَطال في حديثه شؤون السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والفن والإعلام  والرياضه والقانون وكل شيء بأريحيةٍ تامة, وكأنه يتحدث بلسان الشعب الملجوم!, لذا لا غرو من أن تجد المقاهي الشعبية تكتظ لحظة تواجده فيها, يعتلي المنبر ويتحدث بنبرة الناشط السياسي!, ولا غرو من ان تجده أحياناً يكون سبباً في حل خلاف كبير بين زوجين اثنين بصوت المُصلح الإجتماعي, أو حتى مرسال الغرام بين عشقين بلهفة الساعي الإنساني! .

 

 

طيف هارون المجنون, تراءى أمامي هذا المساء المحموم بالجنون, إثر أكثر من دعوة تلقيتها من عضوات فريق وصال الإعلامي, لحضور مسرحيتهن الكوميديه ' جنون على مستوى '. لم أجد غضاضة في قبول الدعوة ومشاهدة العرض, خصوصاً وأنهن طلبوا منا أن نَلزم أنفسنا جنون ساعة بين أجن مجانين العالم! .

 
 

وصلتُ هناك قبيل بدء العرض بدقائق أترقب بشغف الملهوف ساعة ' الجنون الموعودة ', والمرتبطة ذهنياً ' بالحقيقة الغائبة '. لم تخفت آمالي بشأن الجنون الذي كُنت أرتقبه! . فمنذ الوهلة الأولى بدا لنا على خشبة المسرح ' جناح 16 ' , يحتضنُ بين يديه مجنونات من نوعٍ آخر, كلّ واحدةٍ منهن تُمثل وجهاً حقيقياً لهذه الإنسانيّه التي ندور في رحاها. وكل واحدةٍ تُعالج قضية إجتماعية تهم المجتمع, فمن الشهرة و الأنانية والطمع والجمال والرحمة والعقوق والمحسوبية كانت لهن وقفة مجنونة, عالجت كل مشكلة بدراماتيكيه كوميديه أمتعتنا من جانب, ومن جانبٍ آخر وضعت الحقيقة نصب أعيننا.

 

 

 

أكثر ما لامس شغاف روحي في تلك المسرحية, الخطاب الإعلامي القيمي المُصاغ بإحكام من قبل إعلاميات وصال, والذي يتمركز حول ' إنسانية الإنسان وأهليته للحياة الرغيدة في ظل العدالة السماوية والرحمة الإنسانية '. غير أن الأداء المسرحي المُتقن أثارني حقاً, لتناسب الإيقاع الحركي مع الإيقاع التعبيري, مُعبراً عن المشهد بهارمونية فنيّه خلابه.

 

إن ما صنعته إعلاميات وصال, خيرُ برهانٍ للدور الفاعل الذي تلعبه المرأة المُسلمة المُلتزمة في الإعلام الدعوي, غير أنه يُعزز من مفهوم أنه لا ضير من خوض المرأة المُسلمة المُلتزمة للمعترك الإعلامي, شريطة المحافظة على كينونتها المصونة, بحيث لا تُقحم نفسها في ردهات الإعلام المُتحرر , وإنما تشارك برؤيتها الإعلامية عبر لغات الإعلام المُختلفة ضمن إطار شرعي قيمي . فهي الأقدر بطبيعة الحال على مواجهة الحرب الإعلامية الشعواء التي يبثها الصهاينة لبلاد الإسلام, كونها تستقي رسالتها من الدستور الإلهي والهدي النبوي. إن مثل هذه المشاريع تُعجل بشكل أو بآخر من حركة الإعلام الإسلامي القيمي, فيا لهفي على وصالكن يا وصال, ويا لهفي على اتساع دائرة الوصال الإعلامي الهادف.


 

قد كان حقيقةً مساءً مجنوناً, قضيته بجنون, بين أجن المجنونات, وما أعقل المجانين كما يُقال.

 

 

وسَكتت شهرزاد عن الكلام المُباح, عندما أدركها الصباح !

دعوة لأمة إقرأ:

قراءة كتاب ' مُناجاة البلغاء في مُسامرة البغبغاء ',من أدب التراث التُركي, والمُترجم بواسطة: سليم أفندي باز.

سارة العسكر
نبذة عن الكاتب
الإسم: سارة سعود العسكر
العمر: 21 سنة.
-طالبة في كلية العلوم الإدارية-تخصص تسويق.
-أديبة وإعلامية إسلامية
-مُهتمة بشؤون المرأة المُسلمة القيادية في التراث الإسلامي.
-ناشطة في حركة العمل الإسلامي
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
...
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 10/07/2008
ارتباط الجنون بالحكمة قديم ومتكرر! ربما لوجود شعرة بينه وبين العبقرية :) لست متأكدًا، وربما لأن المجانين لا يجاملون كما يفعل العقلاء ... مجازًا.

ومن الجميل أن يرتبط نشر مقال الأخت الأديبة وإشارته لفريق "وصال" الإعلامية، مع نشر مقال آخر لأخت ثانية، يتكلم عن المسرح الإنشادي وحاجتنا له.

قرأت المقال في جريدة "الحركة" الأسبوعية، وها أنا أعيد قراءته سريعًا في ناشري.نت التي تتم عامها الخامس في "صناعة ثقافة المستقبل" بإذن الله.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة وفاء الجاسم , 11/07/2008
للجنون فنون !! والفنون على أنواعها تعبير عما يختلج نفس الإنسان من مشاعر وما يأتيه من سلوكيات و مايختزنه من قيم وعادات وأفكار...

ربما لذلك يجتمع الجنون مع الفن و يلتقيا على ضفاف الحكمة !!
صديقتي السارة , لك محبة من ديار الانجليز , و لروحك قطرات من مطر!

اأختك..
وفاء


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
شكراً لعبوركما حروفي :)
أرسلت بواسطة سارة العسكر , 11/07/2008
الأخ/ أسامة الماجد..

صحيح, ربّما لأن أفق التفكير يتسع إلى خارج نطاق " التفكير النمطي ", فيُكنى صاحبه بالـ " بالمجنون ! ".

شكراً لحضورك هنا.

الأخت/ وفاء الجاسم

يا لهفي على قاطنة " مدينة الضباب ". أوافقك الرؤية عزيزتي.
وتحية لحمائم السلام الإنجليزيه ؛*
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/stories/ramadhan_small.png” cannot be displayed, because it contains errors.
شذرات من الحكمة

لا تبحث عن الأخطاء ابحث عن الحلول.

هنري فورد
حجم الخط
A+ | A- | Reset
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار

-----

الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats