arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ماذا وجد الناس في "باب الحارة"؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
نوال السباعي   
06/08/2008

تستحق "ظاهرة" الإقبال الجماهيري الشامي على مسلسل "باب الحارة " الوقوف عندها ونحن نشهد الإعداد للجزء الثالث منه ليقدم في رمضان المقبل ، راجين أن يكون أصحابه قد أخذوا بعين الاعتبار كل ماكُتب حوله من نقد كان معظمه على غاية من الأهمية ، خاصة ضرورة إضافة رؤية تقييمية نقدية للواقع الذي قدمه ، والتي شكّل غيابها ثغرة انهدامية في هذا العمل من الناحية الفكرية والثقافية ، فتقديم الواقع من خلال الفن يمكن أن يصبح عملاً إبداعياً وفقط في حال تقديم الحلول والنظرات النقدية المصاحبة له والتي تمنحه خاصية التربية والتعليم. و مع هذا الحجم من الاقبال الجماهيري لانستغرب الحاجة الماسة للرصد والدراسة غير المتعلقين بجودة المسلسل ومستوى أداء المخرج والممثلين فيه من الناحية الفنية التقنية البحتة والتي لايكاد يُختلف عليها من حيث التميز والاتقان . السؤال الذي طرح نفسه على الجميع ومازال : لماذا هذا الاقبال الجماهيري ؟!، لقد أتى "باب الحارة " -وعلى الرغم من المنظومة الثقافية التربوية غير السوية سلوكيا التي اشتمل عليها والتي لم يلتفت الناس إليها- بعمل فني ذكرهم بتاريخهم المكاني المفقود في زحمة الضياع والفوضى اللذان تعيشهما المدينة "العربية" اليوم ، كما نبه تصورهم الهاجع في أذهانهم عن لحمة اجتماعية حميمية نفتقدها في لجة الطغيان الأعمى الذي تعيشه مجتمعاتنا . طغيان الساسة الذين لايرحمون ، طغيان المال ، طغيان المظاهر السخيفة المستنسخة عن الآخرين ببعدها الأجوف إنسانيا وحضاريا ، طغيان التنافس والتفاخر المرتبط بمحاكاة الآخر ، وطغيان التفكك الأسري والاجتماعي وانهيار القيم على كل الأصعدة في مجتمعات أصبحت تتمسك بالقشور ، لم يعد لبرّ الآباء أي معنى في ظل النفاق وانتظار موتهم لوراثة أموالهم بعد أعمار قضوها في السيطرة على أبنائهم ومنعهم من التنفس بحرية ، الشيء الذي يرده الأبناء للآباء لدى شيخوختهم أضعافا مضاعفة من التعسف والسيطرة !!، كما لم يعد للمودة والرحمة بين الأزواج والزوجات أي مصداقية في زمن الرقص والعهر الإعلامي ، صارت لدى الأغلبية قيم كهز البطون والدلع القذر ومقاسات وألوان "إماء" الإعلام ، والثروة والقدرة على الكسب هي الأصل لدى البحث عن الزوجة وليس الأخلاق ولا الدين ولا العقل ولا الوعي ، ماعاد لصبر المرأة على زوجها وتضحيتها معه ومنحها له شبابها وأموالها أية قيمة ، فالأصل بالنسبة لكثير من رجال اليوم هو أن تحرك فيهم المراة ماتحركه "نساء الشاشات"!! ، وليس تلك المرأة المتفانية ، الحافظة هوية الأمة في أولادها وبيتها ، قدم "باب الحارة " هذه الصورة عن المرأة ، لكنه لم يستطع أن يقدم رؤية نقدية لموروثاتنا الثقافية التي تقرن في ثقافة العامة حسن تبعل المرأة بالانصياع والمهانة وإلغاء الشخصية والتبعية القبيحة للرجل ، والتي تمنحه كل الحقوق التعسفية في التعامل معها لاغية أخص خصوصيات تعاليم حضارة الاسلام فيم يتعلق بالمرأة !!. كذلك وعلى الطرف المقابل قدم المسلسل "المثل" الذي أضعناه عن الرجل الأب القائم بحق بيته وأولاده ، أب يعمل ويقدم لأسرته ماتحتاجه ، يتعسف ويقسو ولكنه يحنو ويهتم بكل صغيرة وكبيرة من شؤون أسرته ، وليس ذلك الأب الضائع المضيع المصاب بانفصام في الشخصية متمزقا بين عرف "القبيلة والحارة" وتعاليم الدين كما نزل وقيم المدنيات الغازية ! ، هذا المثل "المتألق" في أبوته ورجولته ، هو الذي شدّ الناس إلى "باب الحارة" على الرغم من السلوكيات "الهمجية" المرافقة لصورة الرجل !، لم يبق في حاراتنا ولا حياتنا اليوم من صورة الأب إلا ماتعلق بالتعسف والبخل والأثرة والتخلي عن مسؤوليات الرجل الأساسية في القوامة التي تعني الرعاية والعناية ، لقد قدم باب الحارة بعداً ثقافيا نشتاق إليه ونطلبه عن رؤية المجتمعات في المنطقة العربية لصورة الأب تاريخيا ، وكانت هذه القضية –من وجهة نظري- أساسية في إقبال الناس على المسلسل . ماذا وجد الناس في باب الحارة ؟!! ، لقد وجدوا جذورهم الاجتماعية والثقافية التي انبّتوا عنها في عهود الظلم الاجتماعي والاستبداد والقهر الانساني والاستلاب السياسي والغزو الخارجي؟! ، هذه الرباعية التي أتت على البلاد والعباد والأخضر واليابس حرفيا ، ولم تدع للناس شيئا من تاريخ ولاذكرى يتلمسونها في مدنهم ولا في ذاكرتهم ، فكًُتاب التاريخ في المنطقة العربية امتنعوا عن كتابة التاريخ ، لأن كتابة التاريخ أصبحت مصيبة على صاحبها في أيام تقلص فيها تاريخ المنطقة ليصبح خاصا بالأنظمة السياسية !! ، والمدن التاريخية هُدمت على رؤوس أهلها لتنمو مدنية رأسمالية عشوائية مسخ مشوهة ، تحشر الناس في شقق صغيرة لايكاد الواحد منهم يستطيع التنفس فيها ، وتراجع البساط الأخضر الذي كان يغطي مدينة كدمشق "الشام" ، جفت أنهارها وانكمش ياسمينها وضمرت شجيرات ورودها ليحل مكانها الخراب والقحط في كل مكان ، استبداد سياسي يتناغم مع منظومة اجتماعية ومدنية تفصح عن نفسها بالفساد والنهب في عموم المنطقة العربية ، واستبداد اجتماعي يحاكيه ويحذو حذوه ، وقهر إنساني يمارسه الجميع ضد الجميع ، الكل يريد أن يهدم ، الكل يريد أن يقتلع الأشجار ، السلطات السياسية تنهب وتتسرطن على حساب الشعب والبيئة ، والأفراد من الشعوب ينهبون ويتسرطنون على حساب الضعاف منهم والبيئة . كان لجدي رحمه الله بيت كبير في سفح قاسيون ، "بيت عربي" كما ندعوه أهل دمشق ، وكان في هذا البيت أشجار سرو ، وبحيرة وياسمينة وأشجار نارنج وتين ، وكنا نجلس في الشرفة العليا في البيت والتي يبلغ طولها خمسين مترا فنرى دمشق كلها تمتد تحت بصرنا ، ساحة الأمويين بأنوارها المتلألئة ومسجد الأموي بمآذنه التي تصافح السماء ، وأنوار السيارات وهي تزحف عن بعد في شوارع المدينة ، وحتى "معرض دمشق الدولي" كان يبدو من "حي المهاجرين" ياقوتة يخطف بريق ألوانها الألباب ، حاصرت الأبنية الحديثة بيتنا من كل حدب وصوب ، وانكشفت الدار وأهلها أمام أعين البنائين ، لكن جدي وعلى الرغم من الحصار صمد وتحدى وقرر أن لايبيع البيت ولايخرج منه ، بنى سورا غربيا فارتفعت الأبينة هناك عن يمين الدار ، فبنى سورا شرقية ، فحاصرته الأبنية بحيث حجبت دمشق عن عيني الناظرين إليها من تلك الشرفة ، وبقي جدي يعاند تمدد المدنية على حساب بيته وتاريخ بيته الذي طالما ضمّ في نفس الفترة التي قدمها "باب الحارة" كبار رجال الدين والأدب والفكر والسياسة والقضاء في سورية وفلسطين والاردن ولبنان ، أسماء كبيرة وعلى غاية من الأهمية قصدت بيت جدي ذاك خلال خمسين عاما من تاريخ "الشام" ، حركة فكرية ونهضوية كبرى كانت تنمو في أحشاء بيوت الشام القديمة وحاراتها ، تحت ياسميناتها ونارنجاتها وعلى موسيقى الماء ينسكب في نافورات بحيراتها ، ثم .. مات جدي ، فباعوا الدار وارتفعت مكانها عمارات وشقق ، وضاع تاريخ الدار ومن سكنوها!! ، ذلك ..هو ماافتقدناه في ماقدمه "باب الحارة" ، وذلك ماجعل الناس يقبلون على "باب الحارة" يلتمسون فيه –على عجره وبجره- كل ماافتقدوه في حياتهم المعاصرة من بقايا صور فحاولوا التشبث بما خيل إليهم أنه قيم مفقودة لم تكن إلا حلقات في مسلسل منحهم كل ليلة من ليالي رمضان ساعة من أمان وحنين وذكرى.

نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 09/08/2008
ماذا وجد الناس في باب الحارة سؤال مهم وقد أجابت الكاتبة الكريمة عليه بأنهم وجدوا فيه جذورهم الاجتماعية والثقافية التي انبّتوا عنها، ووجدوا فيه "المثل" الذي أضعناه عن الرجل الأب القائم بحق بيته وأولاده ، أب يعمل ويقدم لأسرته ماتحتاجه ، يتعسف ويقسو ولكنه يحنو ويهتم بكل صغيرة وكبيرة من شؤون أسرته.
كما وجدنا فيه الناس تصلي والشيخ مبجلاً ووجدنا فيه دعوات للتراحم وصلة الأهل والجيران، وتفقد الفقير و الضعيف منهم.
شكراً للكاتبة الكريمة التي استطاعت إبراز سيئات مسلسل باب الحارة وإيجابياته. وأني أتطلع أن تتحفنا برأيها في مسلسل نور والذي حظي بمشاهدة غير مسبوقة.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة عمار المشهداني , 20/08/2008
ان نزعةحب الماضي والتعلق بالذكريات والاطلال نزعة
قديمة ومتأصلة في وعقول وضمائر اكثر الناس
وربما كانت رمزيتها في الماضي مرتبطة كثيرا
برمزية الزمن واتصاله بمراحل عمر الانسان
وتقلبات الظروف والاحوال التي تصيب الافرادوالمجنمعات
صغيرة كانت ام كبيرة والدول ايضا.
غيران رمزيتهااليوم ذات دلالات وابعادمركبة ومعقدة
كتعقيد حايتنا المعاصرة التي غدا الانسان فيهااسير
قيودبعضهامن صنع يده وبعضهامن صنع المجتمع وقد
يكون اكثرها احيانا من صنع شياطين الانس.
هذه القيودبمجموعهاكبلتناوخنقتنا وبردت الى حد
كبير من مشاعرنا واحاسيسناوشلت روح الجماعة فينا
تلك الروح التي كانت بالامس تعني الايثار والتضحية
والنخوة والحمية ونكران الذات من اجل كل معنى سام وخير
فعدنا اليوم نتلمسها ونتحسسها ونتمناها في عالم
مفتعل ومصنوع ومركب سيعود صانعوه ايضا الى اتون
حياتهم كجزء من واقعهم المعاصر
من هنا نفهم سر الاقبال على مثل تلك الاعمال
واشباهها
انه شغف التاريخ والذكريات وحنين للزمن الجميل
وهو كذلك هروب من عالمنا المادي المتردي
ولكنه للاسف هروب للامام؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب و العطف و الخير نعفي أنفسنا من أعباء و مشقات كثيرة.

سيد قطب
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats