arrow المبتدأ arrow مقالات arrow - - سياسة وأحداث arrow هذه الحالة الفلسطينية بين الإسلاميين وغير الإسلاميين

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
هذه الحالة الفلسطينية بين الإسلاميين وغير الإسلاميين PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
نوال السباعي   
15/08/2008


هذه الحالة الفلسطينية التي يعيشها الفلسطينيون بين «فتح» و «حماس» تمثل أبلغ صور التعبير عن حال الأمة وما غرقت فيه من تشرذم وشقاق وانتكاس وارتكاس. لقد كانت فلسطين وما زالت وستبقى بكل ما يجري فيها، سياسيا واجتماعيا وإنسانيا، المسرح الذي يقدم صورة حقيقية صادقة عن أوضاع الأمة من المحيط إلى الخليج.. هذا العنف الإنساني الذي يبلغ حدّ الإجرام قسوةً، وهذه المبالغة في رفض الآخر والتي تبلغ حدّ إهدار الدم، وهذا العناد الخطير الذي بلغ حدّ تدمير كل المكاسب التي كان قد حققها الفلسطينيون جميعاً بدمائهم وأشلائهم وآلامهم ومعاناتهم وقهرهم وصمودهم مئة عام.

 


«فتح» و «حماس» ليستا مجرد منظمتين فلسطينيتين مجاهدتين ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولا حركتي كفاح مسلح وسياسي فقط، إنهما هيكلان سياسيان عسكريان اجتماعيان فكريان يمثلان التيارين الضخمين اللذين يسودان اليوم مختلف القطاعات في المنطقة العربية، وتصارُع حماس وفتح لا يخرج عن كونه الإرهاص الدقيق لما يمكن أن تسقط فيه المنطقة العربية كلها من حالة اقتتال داخلي بين «الإسلاميين بمختلف اتجاهاتهم» و «غير الإسلاميين على شتى مذاهبهم»، عندما يصل الطرفان إلى الجدار! ليس جدار العزل الإسرائيلي، ولكن جدار حماقاتنا الإنسانية المبالغة في الصفاقة الأخلاقية السياسية التي ترفض تماما لغة الحوار! ولا ترفضها فحسب، بل الأدهى هو العجز عن التعامل أصلاً مع آليات الحوار!

لا يمكننا على ضوء المتغيرات الكثيرة المتلاحقة التي تشهدها المنطقة العربية اليوم في المجالين الفكري والاجتماعي، على هامش تكثيف الغزو العسكري والثقافي الذي اكتنف الأمة تحت عنوان «مكافحة الإرهاب»، لا يمكننا الحديث عن استمرار «المشروع القومي» الذي تمتّع بزخم إنساني وفكري هائل منذ نكسة يونيو، لأن القناعات القومية انهارت جملة وتفصيلاً تحت زلزلة الواقع، بدءا بغزو الكويت وانتهاء بالمفاوضات السورية- الإسرائيلية برعاية تركية اليوم. آيات جلية تتبع كل واحدة منها الأخرى ولا تضل عنها، حلقات متصلة من الهزائم الفكرية والعقيدية، والفضائح التي مُنيت بها «التجليات» السياسية والإنسانية للفكر القومي في المنطقة، خاصة ما تعلق بالفشل السياسي للمشروع القومي الذي لم يستطع أن يوفر للإنسان في المنطقة العربية الحرية ولا الكرامة ولا الأمن، كما لم يستطع أن يقدم «للقضية» إلا سلسلة من الخيانات والانبطاحات وبشكل مدوٍّ فضح تلك الغربة الموهومة بين الأنظمة والشعوب!

لم تكن الأنظمة التي قامت تحت شعارات لامعة «قومية»، واستخدمت أقبح أنواع القمع الدموي مع شعوبها إلا الإفرازات الطبيعية لطبيعة العلاقات الإنسانية بين أفراد تلك المجتمعات، ولم يكن استبدادها بشعوبها إلا المرآة الصادقة التي تعكس الحالة الإنسانية المزرية التي تعيشها هذه الشعوب.

انهيار الفكر القومي في المنطقة العربية لا يتمثل في انهيار مصداقية الأنظمة التي ركبت موجة «القضية» تحت شعارات القومية لخدمة أهداف شخصية وطائفية، كما لم يتم تحت وطأة استيقاظ نعرات مختلف القوميات والأعراق والطوائف بدعم من الغرب و «غباء» من أبنائها فحسب، ولكنه كان عن طريق التآكل الذاتي لمشروعٍ استخدم السلاح والإعلام لفرض فكرٍ لم يكن له أن يستمر في منطقة محكومة بظروف تاريخية استثنائية لم يأخذها أصحاب الفكر القومي «العربي» بعين الاعتبار يوم استنسخوا هذا الفكر من الأحزاب القومية الأوروبية، ولا يوم استخدموا جميع وسائل الاستئصال الوحشي مع «الآخر» من بني جلدتهم.

أما «المشروع» الإسلامي فقد بعث بقوة من جديد على أصوات الثكالى والأيامى والأطفال المغتصبين بأيدي الصرب في «البوسنة والهرسك». وقد منحته انتصارات «المجاهدين» -في حينه- في أفغانستان الرئة اللازمة ليتنفس من خلالها. وبعد خمسين عاما من الصراع الدموي مع الحكومات «القومية» في المنطقة، تمثل في صحوة عامة شملت الأمة كلها رغم كل وسائل الصدّ الإجرامي التي استعملها أصحاب «الكراسي» للقضاء عليه وبكل وسيلة ممكنة -قبل الصحوة وبعدها- ولكنهم ورغم القضاء على أجيال كاملة من القيادات الفكرية والسياسية الإسلامية لم يستطيعوا القضاء على هذا الفكر ولا هذا «المشروع» الذي أخطأ خطأً تاريخياً لا يُغتفر في توجهه مباشرة نحو «كراسي الحكم»، في محاولة فاشلة للانتقام للظلم التاريخي الذي لحق بأصحابه، وفي محاولة يائسة لفرض هذا «المشروع» على المواطنين أولا، وعلى العالم ثانيا بالقوة! نتيجة فهم أخرق للإنسان والمنطقة والتاريخ والإسلام نفسه!

لقد استخدم الإسلاميون قوة إيمان شعوب المنطقة العربية في مواجهة قوة السلاح المخابراتي الطاغي ضدهم، واستخدموا كل الأساليب التي وفَّرها العصر، بدءاً بشريط الكاسيت وانتهاء بالإنترنت، لنشر فكرهم و «مشروعهم» الذي لا يمكن أن نطلق عليه في المنطقة العربية كلمة «مشروع» إلا تجاوزاً! واستطاعت هذه الوسائل البسيطة أن تكون أكثر ثباتا من وسائل «القوميين» في الحكم، وهي السلاح والإعلام والتعليم.

لكن الإسلاميين كالقوميين لم يخرجوا عن كونهم أبناء هذه المنطقة التي يُعتبر فيها الحوار عاراً والعنف طريقة حياة! قاموا بمخالفة كل قوانين الطبيعة البشرية والاجتماعية بمحاولاتهم المتتالية الفاشلة للوصول إلى الحكم بدلاً من الوصول إلى عقول الناس الذين كانوا يتشوقون إلى مشروع يرد القضية الفلسطينية إلى محضنها الأساس، فانتشرت الصحوة الإسلامية بشكل أفقي بالغ الخطورة، لأنها افتقرت إلى «مشروع» سياسي فكري اجتماعي إنساني واضح، وكانت ومازالت تفتقر إلى القيادات التاريخية الفاعلة.

ولادة الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة بين القرنين، ضمن إرهاصات هذه الصحوة الإسلامية التي عمّت العالم، كانت علامة تاريخية فارقة في تاريخ «المشروعين» الإسلامي والقومي في المنطقة العربية، واللذين وجد العقلاء من كليهما أنه لا حلّ لهما وبهما ومعهما إلا بالتزاوج والتلاقح والتفاهم والحوار. وقد وُلدت منتديات لا همّ لها إلا الجمع بين التيارين، إلا أن القوى السياسية والإعلامية لم تقُم بالترويج اللازم لهذا «المشروع» الوليد الوحيد القادر اليوم على انتشال المنطقة من هذا السقوط «الرنان» الذي تعانيه، والذي لا يختلف فيه ولا عليه اثنان من أصحاب الفكر والرأي، الأمر الذي جعل الشارع العربي يعيش حالة من الضياع والتخبط، والأخطر من ذلك أنه ما زال يعيش زخم الإعلام القومي بشقي أطروحاته: المهمة منها والسخيفة، إضافة إلى قطاعات واسعة من الجماهير التي تبنت ظاهر ما يدعو إليه «المشروع» الإسلامي المعاصر الذي وصل إعلاميا وفكريا اليوم إلى آخر طريقه. ولا يجب أن ننسى الشباب من الذين انساقوا وراء فكر «القاعدة» الجهادي قبل أن ينحرف هذا الفكر ليتمثل في أفعال إجرامية تخبط خبط عشواء في سفك الدماء، وما ترتب على هذا الانحراف من ضياع للرؤية لدى شرائح لا يستهان بها من الشبيبة في المنطقة، ومن الجاليات المسلمة المقيمة في الغرب.

إن ما تمخض عن هذا المشهد لا يمكن أن يتمثل بشكله الأوضح و «الأكمل» بمثل ما تمخضت عنه الحالة الفلسطينية التي نشهدها اليوم: اقتتال الإخوة وسفك دمائهم فيما بينهم، وداحس والغبراء التي استيقظت فينا بعد انقضاء ألف وخمسمئة عام على اندحارها، العجز عن الحوار واستيعاب الآخر، استحالة الاعتراف بالخطأ، والفشل في أضعف الإيمان وهو هنا الانسحاب والاستقالة والاعتزال!

إن الشيخ الشهيد «أحمد ياسين» لم تقتله تلك الأباتشية أميركية الصنع في ذلك الفجر بصاروخ إسرائيلي، ولكن قتله أهله وأتباعه من «فتح» و «حماس» وهم يذبحون ويعذبون بعضهم بعضاً، حرصاً على كراسي حكم محاصرة تحت حراب عدو مستوطن! تركهما يقتتلان من أجل سلطة وهمية، وجلس يتنفس الصعداء وهو يقدم المساعدات الإنسانية لضحاياهما على مذبح حماقتهما التي ستدخل التاريخ على أنها الحماقة منقطعة النظير التي أودت بمصداقية أكثر القضايا المصيرية مصداقية في العالم.

نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

أعجز الناس من عجز عن الدعاء، و أبخل الناس من بخل بالسلام

حديث شريف
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats