arrow

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
في ضيافة ميكي! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
إيلاف الريش   
21/08/2008

لعجلة تدور, رحلة ٌ استغرقت نصف ساعة من العاصمة باريس في طريقٍ جميل تستلقي على دفتيه مساحاتٌ خضراءٌ شاسعة, الجو معتدل مع القليل من النُسيّمات الباردةِ المُنعشة, العينُ تبصرُ من النافذةِ وتتأمل, والفكرُ يجول في أرجاءٍ شتى..

 من بعيد لاحَ لي طيفُ القصر, باعثـًا في نفسي روحَ الطفولةِ وبعضًا من ذكرياتها, قبل ثلاثِ عشرة سنة زرت المكان, ولكن لا أكاد أتذكر منه شيء ! إلا بعض الصور التي التقطتها هنا وهناك, وبعض الألعاب التي ابتعتها منه وبقيت في عهدتي بضع سنين .. 

ديزني لاند كما يطلقون عليها, أو عالم ديزني, ليست المسميات ضرورية إلى هذه الدرجة إلا أنني أفضّل تعريب كل شيء!

 

في صِغري كُنت أظن عالم ديزني يقتصر على تلك الأفلام التي أشاهدها باستمرار, استلقي تحت التلفاز بنشوة, أدخل الشريط في فم الفيديو, أضغط الزر, وتبدأ الرحلة, أعيد الكرّة وأشاهد الفلم في اليوم أكثر من مرّة !

 في كلِ عام فلمٌ جديد ما إن يغزو الأسواق حتى أهرع لشرائه, أشاهده وأتعلق بقصته, اشتري حقيبة المدرسة وأدواتها حسب شخصياته, أبتاع كذلك بعضَ الألعاب والثياب التي تحمل رسوماته, بسذاجةِ الأطفالِ وبراءتهم كنت أعشق كل ما ينتجه ديزني ..

 

لا أذكر أيُ المشاعر كانت تخالجني عندما زرت هذا العالم قبل سنين, ولكن أكاد أجزم بأنني كنت أحلق فرحًا كبقية الأطفال الذين أراهم حولي اليوم, تكاد خطواتهم تفرُ من أرجلهم وتسبقهم لتطأ المدينة ..

كيف لا وهم يستعدون لتوديع عالمَ الحقيقةِ والولوج في عالمِ الخيالِ والألوانِ والفرح, كل شيءٍ هنا مُعدٌ للاحتفال والانتقال !

في واجهة المدينة يستقبلُك القصر الوردي الجميل, تمامًا مثل ذلك الذي في الرسومِ المُتحركة, الناسُ حولك يدخلون أفواجًا مبتسمين متهللين, والموظفون يرتدون ثيابًا غريبة, لا ليست غريبة جدًا, ولكنها مطابقة لما نراه في أفلام ديزني, ثيابٌ بألوانٍ زاهية, وتصاميمٍ رائعة تجعلهم يشبهون شخصياتها, بل تظنهم خرجوا للتو من شاشات السينما والتلفاز وجاءوا لخدمتك هنا !

 

المباني حولك فريدة من نوعها, متناسقة ُ الألوان والأشكال, لا تشبه عالمنا في شيء, الورود في كل مكان, والضحكات تملأ الهواء, الفرح يعانقُ أي شيءٍ تقع عليه عيناك, لا تستطيع أن تخفي انبهارك خصوصًا إن كانت هذه زيارتك الأولى, فأنت هنا تجدُ أحلامك الطفولية, تجدُ سفينة القرصان راسية برايتها الممزقة, وتجد عالم بيتر بان السحري, منزل الأقزام, عربة السندريلا, قصر الأميرة, خيمة بوكاهانتس, والكثير الكثير من الأحلام والأماكن التي كنت تسبح في مداراتها عندما كنت صغيرًا !

 

والأمر الأهم من ذلك كله هو أنك تعيش الآن في قلب القصة, أنت البطل, تركبُ اللعبة فتطير مثل الولد الشقي وتعتلي ظهر السفينة فتبحر مثل القرصان, تصعد على البساط  فتحلق مثل علاء الدين, تركب العربة تتحول إلى سندريلا, تدخل القلعة فتجلس مكان الأميرة, ولكن ليكتمل الدور عليك أن تشتري ثياب الشخصية التي تريد تجسيدها, فأينما تولي وجهك ثـَمَّ محلٌ أو متجر يبيعُ لك فستان بيضاء الثلج, وثوب بيل, وزي باز, وقناع القرصان, وملابس بيتر, ورداء مولان, إن كُنت طفلا فأنت محظوظٌ جدًا ستجد قياسك, وإن كنت رجلاً أو امرأة فلا تخف, هناك القبعة وهناك السيف وهناك العصا السحرية, هناك الكوب أيضًا والدفتر والقلم والقميص والحذاء وعِلاقة المفاتيح والأواني والقلادات وأيُ شيءٍ تود شراءه يحمل صورة شخصيتك المفضلة ,  ستجده هنا لديهم, لا تتعب نفسك ولا تمشي كثيرًا, أينما وقفت تستطيع الشراء !

شخصيتك التي سكنت بداخلك مُذ كنت طفلاً , والآن المجال مُتاحٌ لك لتجسيدها في هذا العالم المًصطنع والمُقتطع من الخيال ..

 

لا تستطيع أن تمنع نفسك أو تتوقف, ستشتري قبعة – بطوط – يااه بطوط ألم تكن تدمن قصصه في مجلة ميكي؟ وماذا عن ميكي أيضًا , ستشتري قفازاته و تاجٌ يحمل أذنيه, ميكي ذلك الفأر الشقي الذي تعلقت بمواقفه الطريفة وقصصه الممتعة, وأيضًا العم ذهب, البخيل الذي كنت تمقت بُخله ولكن الآن أنت تحبه, تحبه جدًا لا بد أن تشتري تذكارًا على شكله, وستلتفت, سترى هناك في واجهة المحل صديقك بندق أو الأسد سمبا أو طرزان أو ألس أو الكلاب المُرقطة, كل تلك الشخصيات لها في وجدانك مكان وفي ذاكرتك مساحة, لابد أن ترضي رغبتك الملحة وتشتري وتشري وتشتري ..

 

انتظر, الاحتفال سيبدأ بعد قليل, ستختفي الشمس وتطفئ الأنوار ويخرج الملك ميكي من قلعته, ستنبهر بالأضواء التي تبرق على ملابسه وعربته الجميلة, وجهه البلاستيكي الكبير يحملُ ابتسامةً كبيرة , ولكني كُنت أراها خبيثة, كان الكل حولي يصوّره, ويبادله التحية ..

 ستتبعه الشخصيات المحببة إلى قلبك, كلهم سيرقصون ويتمايلون ويصفقون على أنغام موسيقى ديزني التي تعشقها ..

 

إنهم يحتفلون بمرور خمسة عشر عام على افتتاح مدينتهم في فرنسا, وبعد أن يخبو نور استعراضهم, لا تغمض عينك, افتحها بشدة وانظر للسماء, عرضٌ ساحر ورقصاتٌ نارية على صدر الأفق..

هنا, في هذا المكان لا يتركونك تخرج إلا وقد أسروا جوارحك وفتحوا فمك دهشة ً!

 

 الآن فقط أدركت اتساع عالم ديزني, فهو لا يقتصر على شريط فيديو يشتريه لي والدي فأعود للمنزلِ وكأنني أملك الدنيا وما فيها, ولا يقتصر على حقيبة مدرسية وبعض الأقلام والدفاتر, هو عالمٌ يولدُ في حواسِنا صغارًا, ويظل يكبر معنا, عالمٌ يغزوا أفكارنا ويخلخل ثقافتنا, يستغل أطفالنا ويشكلّهم كما يريد, يجعل منهم هدفـًا سهل الاصطياد, ومادة ً لاستهلاكِ منتجاته, يظلون يستهلكونها ويشترونها حتى لو أصبحوا كبارًا, يحبونها ويعشقونها,  كنت أرى الناس في مختلف الأعمار يتهافتون على المتاجر ويشترون, كان الشباب والعجائز يرتدون قبعات بطوط وميكي والقراصنة وبيتر بان والزنوج, كما كان الأطفال يرتدون ثياب الشخصيات المختلفة, كل من كان داخل المدينة عبّر عن نفسه, وارتدى زي شخصيته التي يرى فيها حلمه الطفولي ..

أيًا كان السعر لا يهم, فما يشترونه يحملُ رمزهم الخاص ويعبر عن احلامهم, والغريب أنني كنت أدرك تلك الأمور ولكنني اشتريت بكثرة ! كما استمتعت بكل جوارحي وحواسي في داخل العالم, عالم ديزني ..

 

إذًا فقد نجحوا, رَبوّك صغيرًا على يدِ أفلامهم, وغرسوا فيكَ عشقَ شخصياتهم وأسروكَ في عالمهم الرائع, ابتلعت الطُعم وتلذذت فيه ! يالكَ من ضحيةٍ مسكينة, أنا وأنت كبرنا الآن ولكن مايهمني هو صغارنا وأطفالنا الذين مازالوا في طوّر التنشئة, لماذا نقدم لهم على طبقٍ من الألوانِ والقصص المسلية أفكارًا لا تناسب ديننا ولا ثقافتنا, لماذا ندع الفتاة الصغيرة تدمن مثل هذه الأفلام فلا ترى نفسها سوى أميرة ً تُدَبّرُ حولها المكائد فينقذها أميرها وتفوز بقبلةٍ منه في نهاية الحكاية !

والفتى على أنه الأمير الوسيم الذي لا هم له سوى البحث عن فتاته الفاتنة !

أو ذلك الشرير الذي يطمع في أخذ المُلك والجلوس على العرش أو العثور على الكنز, ولا تنسى أيضًا الرقصات التي تمتلئ بها أفلامهم التي يدعون بأنها للصغار, والملابس التي لا تليق بثقافتنا وموروثنا الديني, والمشاهد الحميمة, تأمل معي في تلك القصص التي كنا نعشقها صغارًا, لن تجد فيها إلا صراعًا على الملكِ أو على فتاةٍ جميلة, في كل قصةٍ هناك حبٌ وعلاقة, وهناك حقدٌ وشرٌ وصراع ..

 

أليس من الأجدر بنا أن نعتني بتراثنا ونقدم لأطفالنا ثقافتنا وديننا وشخصياتنا الرائعة, فتتمنى صغيراتنا بأن يكُنّ عائشة وفاطمة وخديجة, بدلاً من أن يكُن سندريلا وألس وبيل ؟

 

الفرق شاسع بين شخصياتنا وشخصياتهم من حيث المضمون, نفوقهم عظمة ً وقيمة ً وشرف , ولكنهم للأسف, قد فاقتنا شخصياتهم تألقـًا وبريقا !!

 

إنه أملٌ يداعب مخيلتي, عالمٌ كعالم ديزني, يخترع لأطفالنا شخصيات تلائم ثقافتنا وديننا, أو يحيي شخصياتنا ويقدمها لهم بطريقة مُبهرة, تفوق طريقة ديزني..

 

وأملٌ آخر, بأن نتخلص نحن من ثقافتهم التي بذروها فينا, ليست ثقافة ديزني فقط, ولكنها ثقافات كثيرة لا يتسع المقالُ لذكرها ..

 

 

 


إيلاف الريش
نبذة عن الكاتب
- إيلاف الريّش

- تاريخ الميلاد 25-3-1989

- طالبة في كلية الحقوق جامعة الكويت

- عضوة في مركز مرتقى للتدريب القيادي
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 25/08/2008
عالم والت ديزني ساحر حقًا، وبعيدًا عن حاجتنا الحقيقية لبدائل إسلامية، إلا أنه يظل إبداعًا بشريًا به كثير من النفع للناس.

يكفي الابتسامة التي يرسمها على وجوهنا، والانشراح الذي يزرعه في قلوبنا :)

كما لا يجب أن نجير التجربة بكاملها للغرب، فصحيح أن مؤسسها أحد أبنائهم، إلا أنه جهد فرد تعرض على أيديهم للإفلاس والتحبيط مرارًا؛ مقال مميز ونافع.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و من لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الأسباب و الموت واحد

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 16 ضيوف و 2 أعضاء يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
  • مجلة صور الكويت
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats