arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
كيف ترتاح من خلال التعب؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
سلطان الدويفن   
25/08/2008

إن من الراحة ترك الاشتغال بالأعمال الشاقة والمجهدة والمتعبة والمعقدة، هذه العبارة في ظاهرها صحيحة ومنطقية تماماً ولكنها تحتوي على بذور ممتازة لاستمرار التخلف والجهل والفقر سواء بالنسبة للفرد أو للمجتمع الذي يتبنى هذه المقولة وسواء كان ذلك بشكل فكري وذهني أو بشكل عملي ، ومن يتبنى هذه المقولة يظن أنه براحته يرتاح حقاً وهو في حقيقة الأمر يعد ويهيئ نفسه لمزيد من الشقاء والتعب وفقد الراحة!

كيف يكون هذا ؟

 

لبيان حقيقة هذا الأمر دعونا نستعرض بعض الأمثلة من خلال المفردات التالية: 1- يحتاج الحصول على أي علم سبر أغواره ومعرفة تاريخه وعلاقته بالعلوم الأخرى وكيفية الاستفادة منه وتوظيفه في الحياة التوظيف السليم حتى يكون أداة من أدوات النمو والتقدم والرقي إلى كثير من الجهد والصبر وطول النفس وسهر الليالي والتفكير وطرح الأسئلة ومحاولة الإجابة عليها والمثابرة على ذلك، وهذا أمر شاق ومضنٍ في نفس الوقت، ولكن نتائجه على البناء النفسي والعقلي والمعرفي للفرد تكون غالباً إيجابية سواء من ناحية انشراح الصدر والإحساس بالمعنى والقيمة في الحياة الدنيا لمن يبذل هذا الجهد مع ما يرافق ذلك من الكسب المادي الطيب حيث أصبحت المعرفة والعلم في الوقت الحاضر من أهم أدوات الكسب والحصول على الرزق ، ومتى ما خلصت النية ترقب العبد الخير العظيم من الله عز وجل في الآخرة مع الرفعة بإذن الله في الدارين وقد قال تعالى :"  يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ " سورة المجادلة، وقال تعالى :" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " سورة النحل، وهذا الجهد في مجال العلم متى ما أحسن توظيفه في مساره الصحيح كان بإذن الله عاملاً من تقدم ورقي وحضارة الفرد والمجتمع، ونلاحظ هنا من أن بذل الجهد والتعب والمشقة في الحصول على العلم كانت له نتائج إيجابية وخير عظيم لمن سلك هذا المسلك، وعلى النقيض من ذلك تماما تكون نتائج الجهل مع ما في ظاهره من الراحة، فصحيح أن الفرد لا يبذل أي جهد حتى يكون جاهلاً، ولكن نتائج الجهل تظهر غالباً عليه من خلال سماته السلوكية والشكلية وهذه السمات تظهر في مظاهر الجفاء والتخلف التي يعيش فيها، مع إحساسه النفسي العميق بتفاهته ووضاعة قيمته في الحياة،وتظهر عليه غالباً سمات الفقر والحاجة الكبيرة إلى الناس في تصريف أبسط أموره الدنيوية، وهو مع كل ذلك تافه في عين نفسه وفي أعين الناس حتى لو لم يتحدثوا بذلك .ونجد من خلال هذه المفردات كيف أصبحت تكلفة العلم وتكلفة الجهل، إن تكلفة الجهل بسيطة ولا تحتاج إلى مجهود ولكن نتائجها على الفرد وعلى المجتمع كارثية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، بينما نجد أن مع ما في العلم من مشقة وجهد ولكن نتائجه الإيجابية على الفرد والمجتمع عظيمة وخيرها جليل.فأيهما تفضل: الراحة أو بذل الجهد والتعب ؟ وبذل الجهد والتعب في حقيقته قمة الراحة. 2- في حال نظرنا إلى الطاعات والمعاصي نجد أن تكلفة المعاصي في الدنيا أيسر من تكلفة الطاعات حتى لو بذل العاصي للوصول إلى معصيته المال والجهد والوقت، فلو نظرنا إلى الصلاة مثلاً لوجدنا إن الصلاة تحتاج إلى الوضوء وانتظار الصلاة ومراعاة دخول الوقت والوقوف خلف الأمام أو الإمامة والقراءة في مواضع القراءة والسكوت في مواضع السكوت والقيام بحركات الصلاة الجسدية مع ما فيها من التزام مستمر ودائم بجميع الأوقات، وترك الصلاة أيسر في ظاهره من الالتزام بالصلاة، ولكن ما النتيجة المترتبة على بذل الجهد والاستعداد والقيام بالصلاة وترك بذل الجهد لها؟ يخبرنا القرآن الكريم بالنتيجة فقد قال تعالى : " فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الذين هم عن صلاتهم ساهون " ، وقد قال الأمم القرطبي رحمه الله في تفسيرها بما رواه الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ هُوَ الْمُصَلِّي الَّذِي إِنْ صَلَّى لَمْ يَرْجُ لَهَا ثَوَابًا , وَإِنْ تَرَكَهَا لَمْ يَخْشَ عَلَيْهَا عِقَابًا . وَعَنْهُ أَيْضًا : الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ أَوْقَاتهَا . وَكَذَا رَوَى الْمُغِيرَة عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : سَاهُونَ بِإِضَاعَةِ الْوَقْت . وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَة : لَا يُصَلُّونَهَا لِمَوَاقِيتِهَا , وَلَا يُتِمُّونَ رُكُوعهَا وَلَا سُجُودهَا .وتم تهديدهم في تفسيره بالعذاب لهم، وفي مقابل ذلك نجد قول الله   تعالى :" الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ  أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "سورة البقرة ، وقال القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى :" وأولئك هم المفلحون أَيْ الْفَائِزُونَ بِالْجَنَّةِ وَالْبَاقُونَ فِيهَا.ونلاحظ من ذلك أن أداء الصلاة مع ما في ظاهره من مشقة وجهد ولكن عواقب أداؤها النفسية والروحية والمعنوية في الحياة الدنيا عظيمة النفع جدأ متى ما أداها الفرد على وجهها الشرعي السليم مخلصاً فيها لله عز وجل مع ما يعقب ذلك من الأجر والخير العظيم المدخر عند الله عز وجل، وعلى النقيض من ذلك نجد ترك الصلاة والتهاون في أدائها ظاهره السهولة واليسر وترك بذل الجهد ولكن عواقبه النفسية والمعنوية في الحياة الدنيا وسلبياته عظيمة مع فقد التوفيق من الله عز وجل   و يتبع ذلك العقاب العظيم والوعيد بالعذاب والنار لتاركها،ولذلك نجد أن أي جهد يبذل لأداء الصلاة هو جهد بسيط إذا نظرنا للعواقب ونتائج الأمور، وأن ترك الصلاة والتهاون فيه على يسره وسهولته هو جهد شاق ومتعب وفيه تكلفة سلبية عظيمة يدفعها الفرد وجزاؤه عذاب في الدنيا والآخرة. فأيهما تفضل: الراحة أو بذل الجهد والتعب؟ مع أن الصلاة في حقيقتها راحة وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أرحنا بها يا بلال "  3- إذا نظرنا لموضوع الصحة والمرض (عافانا الله وإياكم من الأمراض، وشفى المبتلين من المسلمين) نجد أن الفرد حتى يحافظ على صحته يحتاج إلى بذل المجهود البدني والنفسي لذلك، مجهوداً بدنياً للحركة والرياضة، ومجهوداً نفسياً في مقاومة رغبة الأكل الزائدة عن حدها الصحي والطبيعي، وهذا ظاهره المشقة وبذل الجهد وهو يحتاج إلى تكلفة يجب أن يدفعها الفرد حتى يبقى لائقاً صحياً، وأما الخلود للدعة والراحة وإتباع النفس هواها في المشروبات والمأكولات والخلود للراحة فظاهره جميل وسهل ومريح، ولكن عواقبه الجسدية على الفرد ومن ثم النفسية كبيرة من ابتلاء الشخص بالسكري أو الضغط أو انسداد شرايين القلب أو غيرها من الأمراض، وهي تحتاج لتكاليف سواء من ناحية العلاج أو إجراء العمليات. فيا ترى أين المشقة والتكلفة الأكبر ؟نلاحظ أن المشقة والجهد الأكبر كان في الراحة وإتباع هوى النفس، نعم مشقة أكبر إذا نظرنا للنتائج المترتبة على الراحة أو بذل الجهد، فنتائج بذل الجهد والتعب للحافظ على الصحة تكون في استمرار الصحة ورشاقة الجسم وقلة مراجعة الأطباء واستمرار الإنسان بطاقته وعافيته، وأما نتائج الراحة فقد ذكرناها.ولذلك نجد أن الراحة في مجال المحافظة على صحة الجسد هي في ظاهرها راحة ولكنها في حقيقة الأمر ليست راحة بل هي أفضل طريقة للوصول إلى المرض البدني في المستقبل! فأيهما: تفضل الراحة أو بذل الجهد والتعب للحفاظ على الصحة ؟ وبذل الجهد هنا هو الراحة بعينها. 4- وضع الله سنناً كثيرة للأفراد والمجتمعات وهي مبثوثة في آي القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ، ومن هذه السنن سنة الأخذ بالأسباب وقد قال بن تيمية رحمه الله تعالى : " فليس في الدنيا والآخرة شيء إلا بسبب،والله خالق الأسباب والمسببات" وقد دل على معنى الأخذ بالأسباب آيات كثيرة منها قول الله         تعالى :" لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا " سورة النساء، "، وقوله تعالى : " كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ " سورة الحاقة، فجعل الله عز وجل في الآية الأولى أن الجزاء من جنس العمل، ووضع عز وجل في الآية الثانية أن الأكل والشرب هنيئاً كان بما سلف في الأيام الخالية، ونعلم جميعاً أن الأخذ بالأسباب عموماً في أي عمل يحتاج إلى الجهد وبذل الوسع والطاقة ولكن نتائجه كما نعلم حسنة على من أخذ بالأسباب، وعلى العكس من هذا فإن ترك الأخذ بالأسباب وبال ونكال على صاحبه في الدنيا والآخرة ويمكن استشفاف هذا المعنى بالنسبة لمن تخلى عن الأخذ بالأسباب في الواجبات الشرعية من قوله تعالى :" ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ".ونلاحظ جميعاً أن مع ما في ظاهر الأخذ بالأسباب من التعب وبذل الجهد ولكن عواقبه حميدة، وعلى عكس ذلك تماماً نجد أنه مع ما في ترك الأخذ الأسباب من الراحة ولكن عاقبته مهلكة للفرد والمجتمع.فأيهما تفضل: الراحة في ترك الأخذ بالأسباب أم التعب في تحصيل النتائج من خلال الأخذ بالأسباب ؟ إن حياة المسلم بدون بذل الجهد والوسع والطاقة حياة ناقصة، حياة تجعله يفقد قيمة معنى الحياة ولذتها من خلال الاستمتاع بالأعمال الجميلة والرائعة التي يؤديها لنفسه ولمجتمعه، ولقد أمرنا الله عز وجل بالمسارعة والمسابقة في حياتنا وليس فقط أداء العمل السهل البسيط ذو النتائج البسيطة المحدودة، إن عمل الأشياء البسيطة والسهلة يؤدي إلى نتائج سهلة ومحدودة، وإن عمل الأشياء العظيمة والصعبة والمعقدة يؤدي بإذن الله إلى نتائج  جبارة وعظيمة النفع للفرد والمجتمع، وقد قال تعالى :" وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ " سورة      آل عمران، وقال تعالى :" سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِه ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ " سورة الحديد، وقال تعالى :" أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ " وقد جمع الله عز وجل في الآية الأخيرة بين المسارعة والمسابقة. والحياة الجميلة الرائعة هي حياة المسابقة والمسارعة والصبر والمجاهدة وقد قال        تعالى" وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ " سورة العنكبوت.فأختر لنفسك منهجاً، إما منهج الراحة في حياتك ولكن عليك تحمل النتائج المحتملة من جهل وفقر ومرض وبؤس وشقاء نفسي وهو من أشد أنواع الشقاء في الدنيا،أو منهج بذل الجهد والتعب وعرق الجبين واتخاذ الأسباب في العلم والعمل مع نتائجه الجميلة الممتعة من الراحة النفسية والمركز المتميز في المجتمع بإذن الله والرضا عن النفس ورضا الله عز وجل عنك ومن ثم رضا الناس عنك. فأيهما تختار ؟

 


سلطان الدويفن
نبذة عن الكاتب

الاسم : سلطان الدويفن.

المؤهلات الدراسية :
- بكالوريوس في العلوم السياسية والحاصل عليه خلال عام 1416هـ من كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود.
- بكالوريوس في الدراسات الإسلامية من كلية الآداب والدراسات الإنسانية بجامعة الملك عبدا لعزيز في جدة .
- دبلوم في اللغة الإنجليزية ، مع عدة دورات في اللغة الإنجليزية من كلية سانتا مونيكا في لوس أنجلوس Santa Monica College بالولايات المتحدة الأمريكية . 

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و إذا الرعاية لاحظتك عيونها .. نم فالحوادث كلهن أمانُ

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
Advertisement

 

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/awj2007.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. 

شاهد تسجيلات منتقى الأوج 2007

في الدار
يوجد الآن 12 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats