arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
رحل "محمود درويش" وبقيت كلماته للأمة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
نوال السباعي   
31/08/2008

((إنني عدت من الموت لأحيا.. فدعيني أستعر صوتيَ من جرحٍ توهّج  
و أعينيني على الحقد الذي يزرع في قلبي عوسج  
إنني مندوب جرح لا يساوم  
علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي..و أمشي.. ثم أمشي .. و أقاوم! )) 

لو لم يترك "محمود درويش" لهذه الأمة إلا هذه الكلمات لكفته ، ولكنه ترك لها أكثر من هذه الكلمات ، ترك لها ماعَبّر به عن آلامها وصمودها خلال الأعوام الأربعين الماضية ، من قال بأن الشاعر هو ذاك الذي يستطيع أن ينظم الكلمات شعرا؟! ، قط لم يكن ذلك هو الشاعر ، الشاعر هو الإنسان الذي يستطيع أن يترجم مشاعر الجماهير وأفكار الصفوة في أمة إلى شعر مفهوم يستقر في ضمير الأجيال ، كم هو مؤسف هذا الجدل القبيح الذي يملأ صفحات الانترنيت اليوم ومجالس "المثقفين" و"الاسلاميين" منهم بشكل خاص عن وحَولَ "محمود درويش" ، شاعريته ، إيمانه ، حياته ، انتماؤه ؟! ، كم هو مؤلم أن نرتاب في انتماء إنسان كبير لأننا نعاني عجزاً في استيعاب النفوس الإنسانية الكبيرة بكل مدودها وجزورها ، رحل "محمود درويش " وبقيت كلماته التي هي كلماتنا ..في ضمير الأمة .

كنت قد كتبت قبل ربع قرن : إن "محمود درويش" قد انتهى ، وذلك في فترة كان يعيش فيها مخاضاً عنيفاً بين الموت والحياة كشاعر ، ولكن "محمود درويش" ولله الحمد خيب ظني ولم ينته ، وجاء من الموت يتحدى ويحيا ، ويُطور فنه المتميز ويضعه في خدمة هذه القضية التي تَنَقَل في متاهاتها ، وعاشها في الداخل ، وفي المنفى ، من موقع المسؤولية السياسية ومن مواقع الخلاف مع المسؤولين ، عاشها كغريب في وطنه وعاشها كغريب عن وطنه ، وتقلبت به الأحوال العقيدية والسياسية والفكرية ، لكنه ودائما كان مع القضية وفي خدمة القضية ، مع شعبه وفي خدمة شعبه ، ثم تجاوز المرحلة ليحمل همّ هذا الشعب بكل أبعاده الإنسانية إلى آفاق إنسانية طالما سُدت منافذها في وجه "العرب" بسبب قصور كثير منهم عن صياغة فنونهم وآدابهم من وجهة نظر إنسانية تجعل العالم يتفهمها و ..يحترمها ، لم يقع في فخ مديح أحد ولا التحزب لفئة دون فئة ، لأنه أدرك أن عظماء الشعراء هم وكلماتهم ملك للأمة كلها ، وباسم الأمة جعل "محمود درويش" الفلسطيني العربي كل من يقرأ كتبه وبكافة اللغات يتفهم ألم الشعب الفلسطيني وجرح الشعب الفلسطيني ، لم يبق محب للحرية في العالم إلا وبكى رحيل درويش أكثر مما بكاه الفلسطينيون والعرب أنفسهم.

(( أيها المارون بين الكلمات العابرة..كدسوا أوهامكم في حفرة مهجورة وانصرفوا

فلنا ماليس يرضيكم هنا..ولنا ماليس فيكم..وطنٌ ينزف شعبا ..وطنٌ ينزف وطنا.

آن أن تنصرفوا ..وتقيموا أينما شئتم ..ولكن لاتقيموا بيننا

آن أن تنصرفوا.. وتموتوا أينما شئتم ..ولكن لاتموتوا بيننا

فلنا في أرضنتا مانعمل ..ولنا الماضي هنا ..ولنا صوت الحياة الأول

ولنا الحاضر ..والمستقبل

ولنا الدنيا هنا ..والآخرة

فاخرجوا من أرضنا

))من برنا ،من بحرنا ،من قمحنا ، من ملحنا ، من جرحنا

من كل شيء .

واخرجوا من مفردات الذاكرة

أيها المارون بين الكلمات العابرة ..احملوا أسماءكم وانصرفوا

واسحبوا ساعاتكم من وقتنا وانصرفوا

واسرقوا ماشئتم من صورٍ..كي تعرفوا أنكم لن تعرفوا

كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء )).

شاعرية لايختلف عليها اثنان ممن يفهمون الشعر ، وطاقة تصويرية مذهلة تحول الموقف الفكري السياسي إلى كلمات شعرية مفهومة ، وقدرة موفقة إلى أبعد حدود التوفيق في تحريك مشاعر الناس وعقولهم معاً ، وجعلهم يتغنون بالصمود والعناد والأمل ، كلمات من الواضح أن الشاعر كان يعمل عليها وكثيراً ، كان ينحتها من ثقافاته المتعددة التي اكتسبها بالقراءة والمعايشة والسفر والمعاناة والدأب ، من منا لايردد مرات ومرات (سجل أنا عربي) ، ومن هذا الذي لايتذكر قهوة أم "محمود درويش" كلما فاحت رائحة قهوتنا التركية الأصيلة التي ندّعي أنها عربية ، ليأتي "محمود درويش" ويجعل كلّ فناجين القهوة في العالم وقفاً على أمه !! ، لايمر علي صبح دون أن أحن إلى قهوة أمي وصوت أمي ، ككل الغرباء ، ولكن "محمود درويش" وحده " الغريب" الذي كان يدافع الموت (حياءاً من دموع أمه) !، أبى القدر إلا أن تكون أمه العجوز بحجابها الأبيض ووجهها المنير وكرسي عجلاتها شاهدة على دفن ابنها الذي يصطرع "الأولاد" اليوم على هويته وانتمائه ، وهم لايعلمون أن الأمة تعرف ل"محمود درويش" أنه الشاعر الكبير الفلسطيني ابن الجراح والموت الذي كتب عن ( مايستحق في أرضه الحياة) ! ك(خوف الغزاة –مثلا- من الذكريات) !، نعم لقد غير "درويش" بعض خطابه مع ثباته على أولويات القضية ، وهل فينا من لم يغير خطابه اليوم على الرغم من التمسك بالثوابت !؟، وهل يمكن لامرئ حيّ أن لايغير خطابه بين الحين والحين استجابة للمتغيرات من حوله؟!، وماذنب كبار الشعراء إذا كان غيرهم لايعرف فن التواصل مع الشارع ؟!.

هذا الشاعر الفلسطيني ذو القامة الإنسانية العالمية ، هذا الشيخ السبعيني الذي منحته قضيته شباباً أنيقاً متألقاً ، لايستحق من شريحة من شباب الأمة يوم وفاته مثل هذا النكران وهذا الجحود ، فلَنا كلماته التي صارت ملكا للأمة ، ولنا أغاني الكفاح والأكفان البيضاء والحمراء والخضراء والسوداء التي احتضن بها " درويش" أجساد الشهداء ، ولنا وصفه لسقوط القناع بعد القناع بعد القناع .
(لا إخـوة ٌ لك يا أخي ، لا أصدقاء ُ يا صديقي ، لاقــلاع  
لا الماء عنـدك َ ، لا الدواء ولا الســماء ولا الدمــاء ُ ولا الشـــراع  
ولا الأمـــام ولا الــــوراء .  
حاصـــــــــــر حصارك َ ….. لا مفـر ُّ  
سقطت ذراعك فالتقطها ..واضــرب عدوك .. لا مفر ُّ  
وسقطتُ قربك ، فالتقطني ..واضرب عدوك بي .. فأنت الآن حــر ُّ  
قتلاك أو جرحاك فيك ذخيرة ٌ ..فاضرب بها . اضرب عدوك .. لا مفرُّ  
حاصـر حصـارك بالجنون ِ …. وبالجنون ِ ….. وبالجنون ْ  
ذهب الذين تحبهم ذهبوا ..فإما أن تكون أو لا تكون).  
رحل "محمود درويش" وبقيت جلّ كلماته دندنات في القلب والروح والذاكرة الجماعية لأمة لم تعتد الوقوف إجلالاً لغير شاعر مُجيد ينطق بألمها ، إنها أمة على الرغم من كل جراحها تعرف ماينفعها ويمكث في الأرواح يتشكل كغيمة صيفية تأتي ولو بعد حين ، تنشر عبق الياسمين وتهطل علينا مطرا يطهرنا ويحيينا ، رحل "محمود درويش" ، كما رحل "عبد الوهاب المسيري" ، ومن قبلهما "إدوارد سعيد" ، و"نزار قباني" ، جيل مضى من كبار مفكري الأمة وصفوة شعرائها ، بعضهم ودعته الأمة كما يليق بشعراء الأمم ومفكرييها ، وبعضهم مضى في صمت وسكون بين جحود الحكومات وضجيج الشعوب ، ولكنهم لم يمضوا قبل أن يتركوا لنا بصماتهم وأفكارهم وكلماتهم مشاعل في طريق مدلهمة ، كل منهم يستحق منا وقفة احترام ووداع يليق برجال لم ينسوا أمتهم وعاشوا وماتوا بعِلَلِها ، مهما كانت انتماآتهم ومهما كانت زلاتهم وأخطاؤهم ، ، لاينبغي كلما ودعنا كبيرا أن نؤجج نيران الشقاق والخلاف ، فإبداعاتهم تبقى ذخرا للأمة ، وحياتهم الشخصية في صحفهم وقد أفضوا بها إلى خالقهم ، إنه من المؤسف أن نجهض تاريخنا لأن الذين يسجلونه بأقلامهم وأفكارهم لاينتمون إلى هذه الفئة أو تلك ، ونذهب خالي الوفاض كل حزب بما لديهم فرحون

نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من أطاع لسانه.. خسر خلانه

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
Advertisement

 

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/awj2007.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. 

شاهد تسجيلات منتقى الأوج 2007

في الدار
يوجد الآن 17 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats