arrow المبتدأ arrow فصل المقال arrow سفينتا الحصار والعروبة

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
سفينتا الحصار والعروبة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. لطفي زغلول   
10/09/2008

Imageبإرادة وعزم وتصميم ، تمكنت سفينتا الحصار " غزة الحرة ، والحرية " من الوصول إلى غايتهما ، وهي غزة المحاصرة ، بغية كسر الحصار المفروض على قطاعها منذ ما ينوف عن خمسة عشر شهرا 15 ، أو على الأقل كسر بعض ما أتى به الحصار من ويلات ومصائب وكوارث . وقد استقبلت هاتان السفينتان بالود والترحاب ، والعناق ونشر أكاليل الزهور .

  وأخيرا تحركت وبعد وقت طويل مساحة من الضمير الإنساني . وقد ظهر ذلك من خلال التعبير القوي الحازم الذي لا يدانيه أدنى شك ، عن الإرادة الإنسانية إلى فك الحصار عن أولئك المحرومين والمحاصرين في القطاع . إنه كان ولا يزال حصارا على مسمع الدنيا ومرآها . لقد كان حصارا من مؤسسات دولية ولا دولية ، حكومية ومدنية . إن الذين بدأوا هذا التحرك يستحقون كل تقدير في المعنى والمبنى . ويستحقون أن تتوج رؤوسهم بأكليل الزهور .

      ليس المهم فيما سوف تقدمه هاتان السفينتان من مواد عينية وأدوية ولعب أطفال هي رمزية في حد ذاتها ، إنما الهدف المعلن هو كسر الحصار الظالم الذي قض مضاجع الغزيين القابعين تحته ، بتحدي هذا العالم الكبير الذي أغمض عينيه عن مأساة مليون ونصف من المواطنين الفلسطينيين ، وفي مقدمتهم هذا العالم العربي ، وهذا العالم الإسلامي .

      وكم كانت الصيحات تقرع أبواب الحكام ، وهم غير آبهين بما يدور حولهم . لقد كانت هذه الصيحات تذهب أدراج الرياح هباء منثورا . فلا جامعة الدول العربية ، بأمينها العام الذي وعد ذات مرة أنه سوف يكسر هذا الحصار ، ولا بكل مركباتها وتفاصيلها الأخرى كانت على استعداد لكسر هذا الحصار على أرض غزة .

      لقد نام العرب الذين كانوا ، ورحم الله ما كانوا عليه من خلق وضمير ، تصيبهم الحمية والشهامة والمروءة قبل عشرات السنين . أما اليوم فكل في طريق ، وكل في سبيل ، لا يفكر إلا في نفسه . وكيف لا ؟ ، ورغيف الخبز أصبح غاية قصوى ، وأما تحصيل الدواء فهو الآخر صار هدفا ، إذا ما تم تحصيله .

      لقد كانت صيحات الإختناق والإحتراق تتكسر عند أولئك القابعين في أبراجهم الإسمنتية ، التي أصبحت رمزا لهذه المرحلة الحالية من تاريخ العروبة ، وكأن العروبة ينقصها هذا التطاول في البنيان . وكأن هذا التطاول سوف يجلب لهم الخير العميم والكرامة والمجد ، وسوف يجعلهم في مقدمة الأمم . إنها العولمة التي افترست كل شيء بما فيها أموال العرب .

      لقد كشف تقرير لمكتب الأمم المتحدة يعنى بالشؤون الإنسانية ، أن جيش الإحتلال الإسرائيلي ، قد قام في خلال أسبوع واحد بسبع وتسعين 97 عملية اقتحام . وقد أتبعها بتسع وخمسين 59 عملية اعتقال أسفرت عن مئات المعتقلين . ثم إنه أردفها بثلاثين 30 عملية تدمير . وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة . إنها مكررة تكرارا خطيرا لا يحتمله كائن من كان .

      لكنها العروبة الآخذة في التراجع إلى حيث لم يعد لها ذكر في الأجندات السياسية العربية إلا ما ندر . وهنا ينبغي علينا أن نفرق ما بين مجموعة من وسائل الإعلام العربية بقيت مخلصة للقضية الفلسطينية ، تشكلت من بضع جرائد عربية تصدر هنا وهناك ، ما زالت تتابع أخبار ما يدور في الساحة الفلسطينية ، أضيف لها بضعة يسيرة من محطات التلفزة العربية .

      ولست هنا لكي أتناول كل المؤثرات التي جعلت من هذه القضية الفلسطينية أمرا مستعصيا على الحل . إنه العام الحادي والستون يدخل على العالم العربي ، وليس في يده ما يدل على أنه استقى العبرة من كل ما يدور في الساحة الفلسطينية . لم يجد أي حل لقضية اللاجئين ، ولا الإستيطان الذي افترس الأرض الفلسطينية ، فعمرها وغمرها شرقا وغربا ، شمالا وجنوبا . ولن أتناول كل معطيات الجدار العازل بألوانه القاتمة ، ولا تهويد القدس الذي أصبح هو الشر كله وكأن الأمر لا بد منه .

      وإذا ما أضفنا إلى هذا وذاك ، كل الحالات الإحتلالية الأخرى التي ما زال الإحتلال الإسرائيلي يمارسها ، فهو ما زال يمارس جنون الإجتياحات والإعتقالات والإغتيالات والأطواق والحصارات والحواجز الأمنية الخانقة . وهو لم ينقطع عن عن اغتصاب الهواء والماء والثروات المعدنية . ولا كل ما يخص العالم العربي من طاقة تحرك مقدراته فتحكم فيها .

      إلا أن الأنكى من هذا كله أن هذا العدد الكبير من الإغتيالات والأسرى الفلسطينيين ، لم يعد يحرك ساكنا في ضمير هذه الأمة العربية . فتحجرت أحاسيسها ، وتبلدت ، وقست ، وماتت مشاعرها . وها هو الشعب الفلسطيني في كل من غزة ، والضفة محاصر حصارا لا انفكاك له . ها هو يعاني ما يعانيه من فقر وحرمان . وها هو يمد يديه إلى كل من يتصدق عليه ، فيعطيه ، أو هو لا يعطيه .

      وبرغم الإمكانيات الهائلة للعالم العربي وبخاصة المادية منها ، مضافا إليها الكفاءات البشرية المتخصصة في مجالات شتى لها صلة بالسياسة والإقتصاد ، وبرغم وجود جامعة الدول العربية التي يفترض بها أن توحد الصوت العربي وأن توجه مساراته إلى حيث ينبغي أن يكون عاليا ومسموعا ومؤثرا ومفهوما .

      الا أن هذا ظل افتراضا لا مكان له على أرض الواقع العربي الذي عانى من غياب جبهة إعلامية قادرة على التحرك خدمة للقضايا العربية ، ودفاعا عنها وتصديا لاجتياحات إعلامية آتية من وراء حدود العالم العربي ، تستهدف النيل منه على كل الصعد ، وتركيعه على طريق موجة جديدة من أحدث أشكال الإستعمار والإستغلال والتحكم والهيمنة في إطار عولمة تستهدف اقتلاع العرب والمسلمين من جذورهم الثقافية والحضارية .

      وحقيقة الأمر إن الأنظمة العربية الحالية ليست مؤهلة " للعمل العربي " القومي كونها نشأت أساسا في إطار حدودها السياسية المنغلقة على ذاتها ، وهي والحال هذه دول أجسادها تنتمي إلى العصر ، وأما أرواحها فتنتمي إلى العشيرة التي تدين بالولاء لعقر دارها وشيخها ليس إلا . وثمة سبب آخر كون دول هذه الأنظمة غير متجانسة تربويا وثقافيا واقتصاديا ، وثمة اختلافات في التركيبة الديموغرافية للسكان من حيث العدد والتعددية المذهبية والعرقية والطائفية ، الى جانب التباين في درجة الإحساس القومي .

      إن غالبية الأنظمة العربية - إن لم تكن كلها - تهيمن عليها روح القبلية والعائلية والإنتماء إلى الجغرافيا الضيقة جدا ، أو الهروب إلى تاريخ غير عربي ولا إسلامي ، يمنحها على حد ادعائها ما تفتقر إليه في الواقع من رقي حضاري . وإذا كانت هذه الأنظمة قد تطورت ظاهريا ، أو لنقل إنها وجدت نفسها أمام طفرة فجائية من استخدام أساليب حضارية استهلاكية تحت ظلال تنمية تظاهرية .

      كلمة أخيرة . إن مفهوم العروبة لم ينضج بعد ولم ينتقل من مرحلة وحدة اللغة إلى وحدة الهدف والصف والمصير ، ومن الخاص إلى العام ومن الأنا إلى نحن ، ومن الجزء إلى الكل وهي الأهم والأخطر . والأنظمة العربية سادرة عن قصد في الإبتعاد عن هذه المركبات الأساسية التي يفترض أن تزود العروبة بالطاقة التي تفتقر إليها جراء النزيف المستمر الناجم عن السياسات العربية الفردية .

      وتفتح هذه القضية ملف السياسة العربية تجاه القضية الفلسطينية ، والذي لم يزل يتمثل  في الإعتداءات الإسرائيلية على كافة الصعد بمشاركة ومباركة من الولايات المتحدة الأميركية وصمت من قبل الإتحاد الأوروبي ، ولامبالاة على صعيد المجتمع الدولي . وما هذا الذي نراه إلا ردة فعل عربية ، والمحصلة كانت المزيد من المعاناة الفلسطينية التي لم يسبق للشعب الفلسطيني أن عرف مثيلا لها .

      وهكذا فإن انتظار بارقة أمل تأتي من هنا أو هناك ، وأقصد هاتين السفينتين غزة الحرة والحرية ، تشكلان في ظل هذه الهجمة الشرسة من قبل الأنظمة العربية والإسلامية ، ومن ثم الجهات الغربية ، تحديا سافرا لكل المخططات التي تستهدف هذا النيل من صمود هذه الجماهير . إنها خطوة إلى الأمام ، ولعلها تكبر وتكبر ، عساها تصبح هي الحقيقة . وعساها تكون الأمل والرجاء للمحرومين والمظلومين .
 

 


د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا وقف البطل على قدميه استعد المجتمع للتلقي و الإنقياد

محمد قطب
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 16 ضيوف و 2 أعضاء يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
  • مجلة صور الكويت
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats