arrow المبتدأ arrow قصص arrow - - قصص قصيرة arrow رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1) PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
مشاري العرادة   
10/09/2008

Image سَطَعَ نجمُه لمّا أعلنَ قاضي القُضاة المَأمون المُبرقعْ بَراءتهُ ونزاهتهُ أمَام الدّعوى التي قدّمَها شاهْ بنْدَر التجّار ضده ، والذي زَعَمَ في دَعواهُ أنّه تمّ الإحتيالُ عليه وسُرقتْ أموالهُ في ليلةٍ غابَ الشّهودُ فيها كمَا غابَت النّجومُ في كَبِدِ السّماء ، إنّه الفتى المظلوم طَرثُوث بِنْ كَمْخانْ ، فقدْ خرَجَ مَرفوعَ اللّواء وعالي الجَبينْ لمّا أُعلِنتْ بَراءتهُ أمامَ المَلأ وعمّتِ البُشرى أصقاع المدينة ، عُمرهُ لمْ يتجاوز الـعِشرون ربيعاً وهوَ فقيرٌ مُعدَم ليسَ لهُ من الأقرباء إلاّ أخوه مَحْروس بنْ كمخان الأصغر مِنهُ بِعشْرِ سَنوات ، فقدْ مات والديْهِما وأقرباءُهما عِندما داهَمَت جُنودُ جِنْكيز خان قَريَته الصّغيرة التي راحَ ضَحيتُها الجَميع وما بقيَ مِنهم سِوَى طرثوث ومحروس فقد قِيل أنّهُما كانا عِندَ مَجرى النّهر يلعَبانِ مع فتيان المدينة ، أحبّه أهلُ المدينة التي هاجر إليها وهيَ مدينة خنفسانِسْتان التي اشتُهر أهلها بالتّجارة والشّطارة ، فقدْ رُويَ عنْه أنّه كانَ يُسدي المَعروفَ دونَ مقابل ، ويَمنحُ المُحتاجِ نفسَهُ حتّى يقضي لهُ الحاجَة ، ولو شغلهُ ذلكَ عنِ العَمل وكسْبِ لقمَةِ العَيش .

وقدْ قيلَ أنّ سَبَبُ الدّعوى التّي قدمَت ضدّه ، أنّهُ مرّ ذاتَ يومٍ على إحْدى دكاكينِ شاهْ بنْدر التّجار في سوق خنفسانِسْتان فتلاقَتْ عَيناهُ بأجْمَلِ العُيون في المَدينة وهيَ عيونُ ابنةِ الشّاه بنْدر وكانت تُدْعى سُلاف ، فأُعجب بها أشدّ الإِعْجابْ كَما أُعجِبَت بِهِ ولاحَظ ذلك والِدُها الذي تأبّط شراً وغَضِبَ شَديدَ الغَضب ، لأنّه كانَ يُريدُ تزويجَها بِرَجُلٍ يليقُ بمُستوى ابنتِهِ ومكانتها المرْموقة ، فَسَبقَ أنْ تقدّم لها الملياردير سَفروت الملقّبِ بـ وحش السوق فرفضتهُ رفضاً قاطِعاً كمَا تقدّم لخِطبتِها الفارسُ الشّهم خمّاس بن محْماس ولم توافِق عليه أيضاً ، واستمرّ طرثوثُ بالمجيءِ إلى دُكّانِ والِدها حتّى يَراها ويلتقي بها ، إلى أنْ وَشَى بذلك أحد حُرّاس الشاه بندر فغضِبَ غضباً شديداً ممّا دعاهُ إلى نَصْبِ المكائِدِ لطرثوث وإلصاقِ التّهمِ إليه ووصل الأمر به أن اشتكاهُ إلى القاضي ولكنّ ذلكَ لمْ يكُنْ لِيحولَ بَينَهُ وبينَ سُلاف ، فقدْ أعلنَ القاضي بِأنّهُ بَريءٌ بَراءةَ الذّئبِ مِنْ دَمِ سيّدِنا يُوسف وذلك لِعَدم اكتفاء الأدّلة والقرائِن بلْ أنّ القاضي رفَضَ ثلاثة شُهود بِدعوى أنّهم يشهدونً الزّور ، وقيل أنّهُ استطاع أنْ يَعرفَ ذلك بفراسَتهِ كما قِيلَ أنّه كشفهُم مِنْ خِلال جهاز كشف الكذب آنذاك ، هُـنا تهللّت سُلاف وانشَرَحت أساريرُها فرحاً ببراءتِهِ وخُروجِهِ منَ السّجن لكن ظلّت هيَ محبوسة في مَنزِلِها معَ رقابةٍ مشددةٍ فرَضَها والِدُها عليها لأنّها لا تنْصاعُ لأوامِرهِ ونواهِيه ..


قرّرَ طرثوث بن كمخان أن يُهاجر إلى مدينة أخرى حتّى ينْسى عِشْقهُ لسُلاف فقد علِمَ أنّه من المُستحيلِ أن يتزوّجَها ولكنّ ذلك القرار لمْ يُعجب أخيه مَحروس وظلّ يبكي لأنّه تعرّف على أصدقاءٍ جُدُد في مدينة خنفسانِسْتان ولا يرغب بالرّحيل عنْها ، ولمّا علِمت سُلافُ بذلك مَرِضت مَرَضاً شديداً كادَ أنْ يُودي بِحياتِها ونَصحَها الحكيمُ بالأكلِ جَيّداً وأخذِ الدّواءِ اللاّزم وملازمة الفراش عشر ليال ، ندِمَ والِدُها لمّا رأى حالتها وهوَ يعرف تماماً أنّه السّبب في ذلك ولكن لم يَجد حيلة غير البحث عن طرثوث في المُدنِ المُجاورة من خنفسانِسْتان مثل فراشستان وجرادستان ودودستان علّها تراه وتعودُ لِصِحّتِها كمَا كانت ، ولكنْ لمْ يُفلح أحدْ في العثور عليه ، وراجَتْ إشاعة في المدينة أنّه ذهَبَ ليُقاتل جِنكيز خان ليثأرَ لعائلتِه التي قُتِلت ، ومرّت على هذه الحادثة شهور طويلة تَعافَت فيها سُلاف ودبّت الحياةُ فيها من جَديد وهيَ لا زالتْ تحفظُ حُبّها لطرثوث وعاشت على ذِكراهُ وهيَ تأمل بأن يعودُ إليها في يومٍ من الأيام وإنْ طالت بِها السّنون .


قيل أنه في اليَومِ الذّي غادَرَ فِيهِ طرثُوثْ مَدينة خُنفسانِسْتان وهوَ يَحملُ مِنَ الهَمِّ ما لا يُطيق ، ومِنْ حيرةِ الظّنونِ التّي قَضَّت مَضْجَعَهُ آنـاءَ اللّيْـلِ وأطرافَ النّهار ، شَدَّ على سَاعِدِ أَخيهِ الأصْغَرِ مَحروس وقالَ لهُ : إنْ كانَتْ لكَ رغبَةٌ في البَقَـاءِ في هذِهِ المَدينَةِ فلنْ أسْتَطيعَ إرْغامَكَ على الرّحيلِ مَعي ، ولَقَد يَعِزُّ عليَّ أنْ أودَّعَ شَقيقيَ الوَحيدْ الذّي بَقيَ لِي مِنْ أهْـلي ، وأوصِيكَ ونفْسي بِأنْ تُراقِبَ اللهَ في سَكناتِكَ وحَرَكاتِكَ فَما زِلتَ يافِعاً والأيّامُ مليئَةٌ بِمَا يَسُرّكَ مِنْها ومَا لا يَسُرّ ، سَأرْحَلُ حتّى لا أكونَ سَجيناً لأحْلاميَ التّي لنْ أنالَ مِنْها سِوى لوْعَةِ الذّكرى وغصّاتِ الحَنين ، لا تبْخلُ عليَّ بِأخبارِكَ وأخبارِ مَنْ تَركتُ لهَا قلبِيَ الذّي يَنْبِضُ بالعِشْق ، وروحي التّي تَرْفُـلُ بالمَحَبّه ، عِدْني بِذلكَ يا مَحْروس !!.
كانَ لِهذِهِ الكَلِماتِ وَقْعٌ كبير في نَفْسِ الطّفلِ الألْمَعِيِّ مَحروس ، الذّي لمْ يَتَجاوَز عُمرُهُ العَشْرَ سَنوات ، وهوَ يُودِّعُ أخَاهُ الأكْبَر ويَبْدأ حياةً جديدة يَعتَمِدُ فيها على نَفسِهِ فَقالَ وهوَ يُمسِكُ بِيَدِ طرثوث والدّمعُ يُزاحِمُ جَفْنَيْه : وإنّي لَيَعُزُّ عليَّ يا أخي أنْ تُفارِقَني وأنتَ بهذِهِ الحَال ، وإنّي لأدْعو اللهَ أنْ يَرزُقَكَ ما تصْبو إليه ، فلقَد عِشْنا سَويّاً في هَذِهِ المَدينةِ ونَحنُ في كلِّ فَجرٍ جدَيد نُعاهِدُ أنفُسَنا بأنْ يكونَ يوماً أفضَلُ منْ ذِي قَبْـل ، وعَن نَفسي فَلنْ أبخَلَ عليكَ بالدعاء وكتابة أخبارِ المَدينة وكُلَّ منْ تركتَ لهُم بَقايا مَشاعر أو أطلالُ ذِكرى ، هُنا تعانَقا والدّمْعُ يَهْمي مِنْ مُقلَتيْهِما ، فَهيَ المَرّة الأولى التّي يَفْترِقانِ فِيها ، لكنْ في ذلكَ العَصْر كانَ العَمَلُ على بِناءِ الذّاتِ واعْتِمادُ الشّابِّ على نَفْسِهِ وبِناءُ كَيَانِه هوَ دليلٌ على رُجُولةِ الشّابْ وبِناءُ كَيانِه الشّخْصي ، لا سِيما في مُجتَمَعٍ مَدَنيّ بَسيط لا يَعيشُ فِيهِ إلاّ الأقْوياء فَخفّفَ ذلكَ مِنْ حِدّةِ الفِراق ، بَلْ أصْبَحَ ذلكَ دافِعاً لِمُواجَهَةِ الحَياةِ مِنْ جَديد ، والعَمَلُ على إحْياءِ الطّموح ومُمارَسَةِ التّحدّي للوُصولِ إلى أمنِياتٍ تسْتَحِقُّ العَنَاء ..


.
أرادَ طَرثوث أنْ يُوَدِّعَ مَليحَةَ الحُسْنِ وآيَةَ الجَمَال "سُلاف" النَّبْتُ المَلائِكِيِّ في التُّربَةِ الشَّيْطانِيَّة ، لأنَّ سُلاف بالنّسبَةِ إليْه حازَت صِفات النّفْس التّي تَرقى إلى دَرَجةِ العَالم المَلائِكيِّ حيث يَعيش الطّهْرُ والجَمَال بأسْمَى صُورَةٍ وأرْقى مَنظَر ، ولكنّها نَبَتَت في تُربَةِ أبيها الذّي وَرِثَ منَ الشّيْطانِ كِبرَهُ وغُرورَه ، وأخَذَ مِنَ العَالمِ الإبْـلِيسيِّ دَنَاءَةُ الحِيلة وخُبثُ المَكيدة ، حتّى يُشبعَ الطّمع في نَفسِه وتَتَغذّى أوْرِدَةُ الجَشَع في دَمِه ، مَرَّ طرثوث عِندَ دارِها وهُوَ آسِفٌ لِحالِهِ مِنْ شِدّةِ ما كانَ يُقاسِيه في ليَالي البُعد والتّنَائِي ، لمْ يَكُن باسْتِطاعَتِهِ تَجاوُز هَذِهِ التّجْرُبة لوْلا إيمَانَه العَميق بِأنَّ الصِّدقَ لا يَموت وأنّ المَشاعِر الطاهِرَة تَبقى ثِيابُ زينَةٍ لا تَبْـلى مَهْما تَقادَمَ الزّمانُ عليْها ، ثم ودّعها دون أن يراها وامْتطى جَوادَهُ الذّي أهْداه له أحَدُ الأغْنِياء عِندَما كانَ يَعملُ في اسْطبلِهِ قاصِداً عاصِمَةَ الثّقافَةِ في عَصرِه ، بِلادُ العَجائِبْ التّي لَطالَمَا حَلُمَ بِزيارَتِها لِما سَمِعَهُ عنْ هَذِهِ المَدينَة مِنْ رِيادَةٍ ونُضوجٍ فِكريّ لِكلِّ باحِثٍ ولِكلِّ طالِبِ عِلم ، فَمدِينةُ خُنفُسانِسْتان تَبْعُدُ عنْ بِلاد العَجائِب الكثيرسَيقطعُها طرثُوث في شَهْرٍ أو شهْرين ..


.
مَرَّ وهوَ في الطّريقِ على قَريَةٍ صَغيرةٍ يَعمَلُ مُعظمُ سُكانِها في الزّراعَة ، فأرادَ أنْ يَستَريحَ بِها لَيْلتهُ هَذِهِ حتّى يُكمِل في الفَجرِ رحلتَهُ الشّاقة إلى بِلادِ العَجائِب ، فَباتَ الليلة عِندَ رَجُلٍ يُدعى دِرْباس بن مِكناس وهوَ رَجلٌ شَهْمٌ كريم كانَ يَعرِفُ طرْثوث منْ قَبْل وهوَ رجلٌ في العِقدِ الخَامِس منْ عُمره ، أخَذَ طرثوث يُحاوِرُهُ في ما كانَ لديْهِما مِن وَقت بَعدَ وَجبةِ العَشاءِ المُتواضِعة فَقالَ له : هلْ سَمِعتَ بِالفارابي أيّها الشَّيخ دِرْباس ؟ فقال له : يا بُنّي لقَد جَاءَت إليْنا أخبارَهُ وَوَصلت إليْنا بَعضُ رَساِئلِه ولقدْ كُنتُ أتمنّى أنْ أراهُ حتّى أحدّثهُ عنْ مَسائِلَ كثِيرة ، فَرَدّ عليهِ طرثوث : حقاً ، لقدْ سرّني ذلك وإنّي لأرْجُو أنْ أصِلَ إليه ، فقالَ دِرباس بعد أن عدّلَ من جَلستِه : هلْ أنتَ طالبُ حِكمة ؟ أوَ سَفَرُكَ هَذا بُغْيَةَ تَحْصيلِ العُلوم ؟ فَقالَ طرثوث : نعم إنه كذلك ، لقَد أرْهَقتنِي الحَياة أيُّها الشَّيخ وصَعُبَت عليَّ حَوادِثُها فَرأيتُ أنْ أفْهَمَ نَوامِيسَها وأتَعَرَّفُ إلى حَالاتِها وأجِدُ ما لمْ يَجِدهُ انْسانٌ قَبلي فَتَحلو الحَياةُ ويَزْدانُ العَالمُ إنْ أبْحَرتُ في مُحيطاتِهِ وغُصْتُ في أعْماقِه فردَّ عَليْه دِرباس وقال : إنْ كُنتَ كذلك ، فَاسْمَع ما أقُولُهُ لكَ ، يَقولُ الفَارابي : إنَّ الذّي سَبيلُهُ أنْ يَشْرَعَ في النَّظَر- أيْ الفَلسفَة - يَنْبَغي أنْ يَكونَ لهُ بِالفِطرَة اسْتِعدادٌ لِلعُلومِ النَّظريّة ، وهيَ الشّرائِطُ التّي ذَكرَها أفْلاطونُ في كِتابِهِ في السّياسَة يقول : أولاً أنْ يَكونَ جَيّدَ الفَهمِ والتّصورِ لِلشّيء وللشّيءِ الذّاتيّ ، ثُمّ أنْ يَكونَ حَفوظاً وصَبوراً على الكَدّ الذّي يَنالُهُ في التّعلمِ وأنْ يَكون بِالطّبعِ مُحباً للصّدقِ وأهلِه ، والعَدلِ وأهلِه ، غَيرَ جَموحٍ ولا لَجوجٍ فيمَا يَهْواه ، وأنْ يَكونَ غَيرَ شَرِهٍ على المَأكولِ والمَشروبِ ، وتَهونُ عليْهِ بِالطّبعِ الشّهواتُ والدّرهَمِ والدّينار ومَا جَانَسَ ذلك .


.
وأنْ يَكون كَبير النّفسِ عمّا يُشينُ عِندَ النّاس ، وأنْ يَكونَ وَرِعاً سَهلَ الإنْقِيادِ للخَيرِ والعَدلِ ، عَسرَ الإنْقِيادِ للشّرِ والجُورِ ، وأنْ يَكونَ قويَّ العَزيمَةِ عَلى الشّيءِ الصّواب ، ثُمّ بَعدَ ذلكَ أنْ يَكونَ قَد رُبّيَ على نَوامِيسٍ وعَلى عَاداتٍ تُشاكِلُ مَا فُطِرَ عليه ، وأنْ يكونَ صَحيحُ الإعتِقادِ لآراءِ المِلّةِ التّي نَشَأ عليْها مُتمَسّكاً بِالأفعَالِ الفَاضِلةِ التّي فِي مِلّتِهِ غَيرَ مُخِلٍ بِكُلِها أو بِمُعظمِها ، وأنْ يَكون مَعَ ذَلكَ مُتمَسّكاً بِالفَضَائِلِ التّي هِيَ في المَشهُورِ فَضَائِل ، غَيرَ مُخِلٍ بِالأفعَالِ الجَميلةِ التّي هِيَ في المَشهُورِ جَميلة ، هكَذا يَجِبُ أنْ تكون يا بُنَيّ ، قالَ طَرثوث بَعدَ أن حازَ من الحكمةِ نفيسَها : لقَد هَزَزْتَ بِجذع النّخلة يا دِرباس فاساقَطَت رُطبَاً جَنيّا ، لكَأنّمَا نبض لي عِرقُ الفَهم ، ودرَّ لِي شِريانُ العِلم ، وقَد كُنتُ أظُنّ بِأنّ قليل الإلتِماحِ مِنَ النّظَرِ يَزيدُني ، ويَسيرُ المُطالَعَةِ مِنَ الكُتُبِ يُفيدُني ، فَبَعدَ كلامِكَ هذا انْهالَت ليَ العَجائِب ، كما انْهالَت عَليَّ الرّغائِب ، وما علِمتُ بأنّ ذلِك يَتَطلّب كلّ ما ذَكَرت !!


.
قالَ دِرْباس : أُريدُكَ يا بُنَيّ أنْ تَخلُدَ للنّوم فَجهدُ السّفرِ يَبدوعَليْك ، وسَتكونُ لنَا بِإذن الله جَلسةٌ أخرى عِندَ الفَجر لَعلّ الحَديثَ يَطول ولَنْ تَترُكنا شَهّيةُ الأسْئِلة ومُتعة الحَديث من أخْذِ الرّاحَةِ ، نوماً هانِئاً يا بُنَيّ ، قالَ طرثوث : مَا زالَ اللّيلُ يَحلو بِحديثِكَ يا دِرْباس ، تصبح على خير ، نام طرثوث بعد التعب ، واستراح بعد عناء وهدأ من بعد شرود ..


فَاجأتْهُ سُلاف بِالحُضُورِ إلى القَرية مَعَ أخِيهِ مَحْروس مِنْ مَدينةِ خُنفسانِسْتان وهُما يطلبانِ الأمانَ مِنْ دِربَاس ، لأنّ مَجموعَةً مِنَ الرِّجالِ كانَتْ تُلاحِقُهُم سَعياً ورَاء إرْغامِهِم على العَودَة ، فَبَادَرَ طرثُوث  بِأخذِهِم إلى الحُقولِ المُجاوِرَة التّي كانَت بِالقُربِ مِنْ القَريَة التّي هُوَ فِيها ، وفِعلاً اسْتطاعَ أنْ يَختَفي عَن الأنْظار وَمَعهُ سُلاف ومَحروس ، حَيثُ قالَ دِرباس للرّجالِ أنّهُ لمْ يَرَ أحداً جاءَ إلى القَريَة وقالَ لهُم أنّهُ لا يَسمَحُ بِبِقاءِ الغُربَاء فِي هذِهِ القَريَة ، وفِعلاً عادَ الرِّجالُ مِنْ حيثُ أتوا وَانتَهى الحَالُ إلى ذَلِك ، فَقالَ طرثُوث لِمحروس : أيّها المَجنُون مَا الذّي فَعلته ؟ ألمْ نَتعاهَد على أنْ تَبقَى فِي المَدينة مِثل الرّجالِ الرّاشِدين ؟ وأنتِ يا سُلاف لِماذا خَرَجْتِ عَن طَاعَةِ أبيكِ ؟ ما الذّي جاءَ بِكِ إلى هُنا ؟ أخبِروُني مَا الذّي جَاءَ بِكُم ؟ .
قالَت لهُ سُلاف : نَقطَعُ كُلَّ هَذِهِ المسَافةِ ونُعَرّضُ أنْفسَنا لِلخَطرِ والإقْصاء مِنْ أهلِ المَدينَة فَتسْتقبِلنا كلمَاتَكَ بِالعِتاب ؟ ألا يَستحِقّ كل هذا العَناء أنْ تَسألَ عَن حالِنا وتَطمَئنّ عَلينا بَدلاً من هُجومِكَ عَلينا وَكأنّنا حِملٌ ثقيلٌ عَليك ؟ ألاَ يَسُرّكَ أنْ يَكونَ مَحروس إِلى جَانِبك ؟ ألا تَسُرّكَ رُؤيَتي يَا طرثوث ؟ فقالَ طرثُوث وهوَ يُحاوِلُ أنْ يَكون أكثرَ هُدوُءاً : يَا سُلاف إنّك بِالنّسبةِ لِي أغلى مِنَ الرّوح وأخِي مَحرُوس هوَ مَا تبقّى لِي مِنْ أهلِي فَكيفَ لا يَسُرّني ذلِك وَلكن لِمَ كُلّ هذِهِ المُجازَفة ؟ أنا عَزمْتُ عَلى الرّحيل حَتّى لا يَأتِي وُجوُدي عَليكما بِشيْءٍ يَضُرّكم ، كنتُ آمَلُ بِحيَاةٍ تَحفظِينَ بِها نفسَكِ وَتُطيعينَ بِها وَالِدكِ ، لا أنْ تَخرُجي عنْ طاعَتِهِ وَتجْعَلين النّاسَ فِي المَدِينةِ تتكلّم فِي سُمعَتِهِ وَسُمعَةِ ابْنتِهِ ، فرَدّ عَليهِ مَحرُوس : لقد تُوُفّيَ وَالِدُ سُلافٍ يَا طرثوث ، لقدْ اسْتولى أخُوه الأكبَر عَلى كُلّ أمْوَالِها التي وَرِثتَها مِن أبِيهَا ، بَلْ وأصَرّ على تَزويجِ سُلاف مِنْ أحَدِ أصدِقاءِهِ الفاسِدِين ، لقدْ طغَى عَلى أهْلِهِ وَجارَ عليْهِم ، فَما كانَ مِنّي إلا أنْ آتِي بِسُلاف إلى هُنا ، فلقَد أوْصَيْتنِي فِيها خيْراً .


.
احتارَ طرثُوثُ وَواسَى سُلاف لِفقدِها وَالدها ولِما جَرَى لهَا في المَدينة ، وأخَذَ يُفكّرُ فِي مَا حَدَثَ ، فَمَا بيْنَ ليلةٍ وَضُحاها تنقلِبُ الأمُور رَأساً عَلى عَقِب ، والمَسار الذي أعدّهُ وَمَشى فِيهِ تغيّرت حَواضِرُهُ وَبَوادِيه ، وَما عادَ الأمْسُ حُطامُ ذِكرى وما عَادتْ الذّكريَاتُ مُجَرّد دَوارِسَ وَأطلال ، بلْ هُوَ المَاءُ الذّي نَزلَ عَلى كُلّ ذِكرى هَامِدة ، فاهتزّت وَرَبَت وَعَادَت لِلحَياةِ كمَا تعُودُ الرّوحُ فِي جَسَدٍ يُنازعُ مَا بَينَ الحَياةِ وَالمَوت ، فعَادَ بِهمْ إلى مَنزِلِ دِرباسَ الذي كانَ يَقولُ لطرثُوث : يَا بُنَيّ إنّما هِيَ هدايا القدَر ، وَما دامَت الأرْواحُ اتّصَلت بِبَعضِها عَلى خيْر ، فسَيَجمَعُها الرّحمنُ إذا شَاءَ على خيَرٍ فِي الدّنيا وَالآخِرَة ، وَمَن ترَكَ شيْئا لله عَوّضهُ الله خيراً مِنهُ ، رُبّما أرَدّتَ أنْ تكونَ بَعيداً عَن حُبٍ يَشغَلكَ عَن بَحثِكَ وَطلبِكَ لِلحقيقة ، وَلكنّهُ اليَومَ يَأتِيكَ وَيشدُّ مِن أزرِكَ فِي طريقٍ أرَدّتَ أنْ تسيرَ فِيه بَلْ وَنذرتَ نَفسَكَ إليْهِ ، هَذِهِ بِضاعَتُكم رَدّتَ إليْكم ، رَدّ عليه طرثُوث : لقد كُنتُ مِمّن كان يَسْعى إليهِ فيُعيينِي تَطلّبُهُ ، وَها أنَذا هُنا يَسعى إليّ دونَ عَناءِ ، لقدْ استَضفتني يَا دِرباس بِكرمِكَ وَعِلمِكَ وَحِكمَتِكَ ، وَكُنتَ لِي بِشارَة خَيرٍ وَلن أنْسِى صَنيعَك هذا ، سَنلتقي فِي يَوم من الأيام ، وجميلك هذا سيظلُّ في عُنقي إلى آخِر يومٍ في حياتي .
.


غادَروا جَميعاً هَذِهِ القرْية ، وكانَ طرثوث أشدّهم فرحاً وكانَ يبدو عليْه ذلك ، فَلا تَزالُ عيناهُ تنظرُإلى وجْه سُلاف ، وكانَت تقولُ لهُ بِكلّ خَجَل وحَياء : انْظر إلى الطّريق يا طَرثوث ، فإنْ ضَللنا الطّريق سَتأكلنا السّباع فِي ليْلتِنا هَذِهِ ، وكانَ مَحروس يَرى ذلك بَادياً فِيهما ، وكانَ يشْعر بِالفَرق لَحْظة تَوديع طَرثوث مِن المَدينة وَبيْن ما يَراه اليَوم ، لقدْ كانَ الحُبّ جَاذباً قوياً لهُمَا ، فلمْ تكنْ المَسَافة أوْ الزّمان حَاجزاً بيْنهما ولكنْ كانت دافِعاً لأنْ يَلتقِيا فِي الزّمان المُقدّر وَالمَكان المُقرّر، هكذا سيرَة العُشّاق الذين قرأنا سِيرَتهم ، لقدْ كانَ العِشقُ رَابِطاً من رَوابِط الحَياة التي لا تفنَى وَلا تَمُوت ، وَإنّما تَمتدّ مِن الأرْواح العَاشِقة إلى حَيث لا تنتهي تِلك المَنزِلة ، رُبّما يَجد النّاس صُوراً كثيرة عَن العِشْق وَلكن مِنَ الصّعب أنْ يَجد العِشق ذاتَه ، ذلكَ العِشق الذّي يَجعَلُ مِن مُضغَة الجَسَد مَجرّة مِن مَجرّات الكوْن تدور حَوْلها نُجوم السّماء وَأجرام الفَضاء بِعدَدَ لا يُحْصى مِن ذرّات المَحبّة التي تمْلأهُ بِالغرَام وَالعِشق وَالأنس بِالمَحبُوب .
.


ذلكَ هُو الحُلم الذّي كانَ يُراود طرثوث فِي المَنام ، فلقدْ أيقظهُ أذانُ الفَجر لِيلتفِت إلى يَمينه وَشماله محاولاً التثبّت مِن الحقيقة التّي أفسَدَت عليْه ذلكَ الحُلم الجَمَيل ، فلمْ يَجِد مَحبوبَته سُلاف ولا شَقيقه مَحروس بِجانِبه ، وَكانَ عقله البَاطن يَرسُم لهُ صُوراً مِن الخَيال عمّا يَشغل تفكيرَه ، فابتسَم طرثوث وَقالَ في نفسِه : يكفيني أنّها زائِرتي فِي المَنام ، وَمؤنِسَتي فِي الأحْلام ، عِندَها أتاه دِرباس لِيقول له : انهَض يَا مَحروس لقدْ نودِيَ للصّلاة قُم وَتوضّأ وَتعال مَعي إلى المَسَجد القريب ، فبعدَ الصّلاة سَنلتقي بِالشيخ مَحفوظ لعلّه يَنفعك بِما تسْمَع مِنه ، وَلا تدعَه دُونَ أن تسأله فإنّه رَجل ذو عِلم وَحِكمَة وَمشَهود لهُ بِالخيَر وَالصّلاح ، فقالَ طرثوث وَهوَ مُشتت الذّهن : أجلْ أجلْ ، سَألحق بك إنْ شاءَ الله سَألحق بِك .
.


ذهَبَ طرثوث إلى المَسجد وَصلّى صَلاة الفجر في جَماعة وَبعدَ أنْ انتهَت الصّلاة جَلسَ يَستذكِر مَا رآه في المَنام ، ثمّ قطعَ عليْه دِرباس ذلكَ ليَدعُوه إلى زَاوية المَسْجد حيْث الشّيخ مَحفوظ جالس وَحوْله مَجموعة مِن النّاس ، فانفضّ النّاس مِن حَوله وَاقتربَ درِباس مِنه وَقال : هَذا هوَ طرثوث الذّي أخبرْتك عنه قبْل الصّلاة ، إنّه طالبُ عِلم وَمحبّ للحِكمة ، وإنّه في طريقهِ إلى بلاد العجائب ، فقالَ الشّيخ مَحفوظ : أهلاً بكَ يَا بَنيّ وإنّه ليسرّني أنْ ألتقِي بِهمّة الشباب التي تُعيد لي ذكريات الزّمن الجميل ، هلْ لديك حاجة فنقضيها لك ؟ أو سُؤال فنجيبه لك ؟ أو مَسألة فنعينكَ عليْها ؟ فقالَ طرثوث : لقدْ راوَدنِي الليلة حُلم كذا وكذا ، وَلقد استمرت أحلامي ورؤاي على هذه الحال ، فبماذا تجيبني وبماذا تنصحني أيها الشيخ الجليل ؟
.


فقال له الشيخ محفوظ : إنك تركت شيئا من روحك هناك ، ولقد يأتيك خبرها في المنام ، إن الحلم الذي رأيته البارحة يخبرك بندم وحسرة والد محبوبتك ، كما يخبرك بشديد اشتياقها إليك ، ويخبرك بأن أخاك يحفظ عهدك قدر استطاعته ، يا بني إن النفس بسيطة ذات شرف وكمال ، عظيمة الشأن ، جوهرها من جوهر البارئ عز وجلّ ، وهذه النفس لا تنام البتة لأنها في وقت النوم تترك استعمال الحواس ، وتبقى محصورة فتعلم كل ما في العوالم وكل ظاهر وخفي ، ولو كانت هذه النفس تنام ، لما كان الإنسان – إذا رأى في النوم شيئا – يعلم أنه في النوم ، بل لا يفرِّق بينه و بين ما كان في اليقظة .
..


وإذا بلغت هذه النفس مبلغها في الطهارة ، رأت في النوم عجائب الأحلام ، وخاطبتها الأنفس التي فارقت الأبدان ، وأفاض عليها الباري من نوره ورحمته ، فتلتذُّ حينئذ لذة دائمة ، فوق كل لذة تكون بالمطعم و المشرب والنكاح والسماع والنظر والشم واللمس ، لأن هذه لذَّات حسية دنسة تعقب الأذى ، وتلك لذة إلهية روحانية تعقب الشرف الأعظم ، والشقي المغرور الجاهل من رضي لنفسه بلذات الحس ، وكانت هي أكثر أغراضه ، ومنتهى غايته ، وإنما نجيء في هذا العالم في شبه المعبر والجسر الذي تسير عليه السيارة ، ليس لنا مقام يطول ، وأما مقامنا ومستقرُّنا الذي نتوقع فهو العالم الأعلى الشريف ، الذي تنتقل إليه نفوسنا بعد الموت ، حيث تقرب من باريها ، وتقرب من نوره ورحمته .
.


سمع طرثوث لنصح الشيخ محفوظ وهو مشدوه مشدود ، تام التركيز ومتوافق الفكر مع نظرة الشيخ محفوظ للأحلام ، فطرثوث كان لا يكترث كثيرا بتفسير ما تخبره النفس لحظة المنام وما يحدث له ، لكن بعد تعلق الروح بشيء أصبح يشعر بصلة غريبة تجمعه مع الروح التي اتصل بها ، حتى أنه في أتم اليقين أن التقاءه بسلاف لم يكن مجرد أضغاث أحلام ، بل هي حقيقة مكنت له التواصل معها في لحظة انعتاق روحه من الجسد في وقت النوم وهروبها إلى مستقرها ومستودعها وموطنها الذي تحيا به في سعادة وتعيش بها في نعيم ، ثم شكرالشيخ على نصحه الذي خفف من حيرته وظنونه وذهب إلى بيت درباس حتى يجمع أمتعته ويستعد إلى الرحيل ، ولكن قبل أن يجهز أمتعته أراد درباس أن يودعه وينصحه فقال له : يا بني اعلم وأنت في بداية رحلتك الموفقة بإذن الله ، أنك على الحق ما دمت في طلب العلم والبحث عن الحقيقة ، وإن كنت لي من السامعين فإني أنصحك بأن تكمل طريقك إلى وجهتك التي أردت فإن الإنسان إذا شغلته أهواءه عن تحصيل العلم والمعرفة ، فسيبقى في حسرة وندم ما دام الوصل بالمحبوبة يستحيل عليه ويصعب مناله ويشقى عليه ، أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .


انتهى الجزء الأول


مشاري العرادة
نبذة عن الكاتب

- الاسم: مشاري ناصر سعد العرادة

- مواليد: الكويت عام 1982م

- التخصص: يدرس في كلية الآداب قسم الفلسفة تخصص مساند من كلية الشريعة والدراسات الاسلامية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (28)add
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 13/09/2008
قصة مليئة بالحكم والحقائق الفلسفية، لم يعجبني من "طرثوث" انجراره بعشق من لم تحل له بعد، وأعجبني فيه أشياء كثيرة، ولعل الجزء الثاني يكشف لنا المزيد، من أخباره المفيدة ونوادره الجديدة :) بوركت أخانا المبدع.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة دلع , 13/09/2008
السلام عليكم
كيفك اخوي
اتمنى ان تكون بخير

بالصراحه موضوعك اكثر من الخيال تسلم يدك ياخوي

قصيرة بس خطيرة

نتمنى نكمل القصة بالجزء الثاني ويكون بنفس الأثارة

مشكووووووور


جزيت الجنة

بالتوفيق

دلع مشاري
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: -1
...
أرسلت بواسطة hadoi , 13/09/2008
طرثوث .. خخخخ
بس قصة جميله بارك الله فيك
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة س.ص. , 22/09/2008
نقلتنا إلى عوالم أخرى بأسوب أدبي جميل.
ننتظر الجزء الثاني.
شكرا أخي.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مشاري العرادة , 23/09/2008
الأعمش الصغير :
لا بأس بالحب ولا بالعشق في غير ريبة ..

دلع :
شكرا جزيلا

hadoi :
حياكم الله

س.ص :
عفوا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة دلع , 24/09/2008
العفو أخوي لا تشكرني أنا ماعملت شي هذا و اجبي

بس لا تحرمنا من كل جديد

وأرجع و نور انشادكم بك و بالمواضيع المفيدة ياخوي

لا تحرررررررررررمناااااااا


أختك
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة دلع , 24/09/2008
ولاتنسى ان تكمل لن القصة الحلوة

بالصراحة روووووووووووووعة


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إيلاف الريش , 26/09/2008
إلتقاء طرطوث بالشيخ درباس أعاد لذاكرتي إلتقاء حيران ابن الأضعف بالشيخ الموزون
في كتاب (قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن)فكلاهما كان طالبُ حكمةٍ وعلم
وكلمات الشيخ درباس جميلة , فيها دروسٌ تستحق التأمل ..

أسلوب شيّق وعبارات تفصح عن اتقان كاتبها , ولعلها نتاج ٌ جميل لامتزاج الفن بالأدب بالمعرفة

وفقكم الله لما يحب ولما يرتضي

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة إيلاف الريش , 26/09/2008
عفوًا

ولعلها نتاجٌ جميل لامتزاج الفن بالأدب والمعرفة *
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة دلع , 27/09/2008
أخوي مشاري

عندي سؤال في بالي من زماااااان

متى رح ينزل الكتاب الخاص فيك



وأسفه إذا طولت عليك

أختك
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة vplرحمع العفيف , 11/10/2008
الله الله الله عليك ياخ مشاري العراده على هذة الرومنسيية الموجودة ولكن هل هذة حقيقة بني ادم من ناحية الحب وانة لايستطيع في التفكير الا في الحب طبعا هذا خيال في خيال ولكن لاتبخل علينا من هذةالمقالات الرائعة جدا واخيرا تقبل الله عاملنافي رمضان ربما تقبل وربما لاتقبل الله المستعان فقط وكل عام وانت بخير
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة vplرحمه العفيف , 11/10/2008
ياخ مشاري لاتزعل من الجفاء الذي يحصل من ناقد اوكاتب ولكن من حبة لك اريد لك الخير وعفو على الاخطاء الموجودة في التعليق السابقواريد اسالك سؤال هل كان لديك الفراغ للكتابه في رمضان رمضان الخير ليس وقت الحب والتفكير بل وقت العبادة لان لكل دقيقة محسوبة على الانسان وجزاك الله كل خير موفق
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مشاري العرادة , 11/10/2008
دلع :
حياكم الله من جديد
وفي الحقيقة أن الكتاب سيتأجل
إلى أن أتفرغ للكتابة بشكل عام
شكرا جزيلا ..

إيلاف الريش :
شكرا للتعليق والإضافة الجميلة
وإن شاء الله تكون بقية القصة عند حسن الظن
وبالنسبة للإمتزاج ((لعلها))
شكرا جزيلا ..

رحمة العفيف :
القصة كتبتها في الصيف الماضي
وإن شاء الله جميع الشهور تكون شهور عبادة
وشهور حب وتفكير وإبداع ..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +1
...
أرسلت بواسطة ام ميمونة , 11/10/2008
السلام عليكم
بورك قلمك الرائع
قصة فيها من العبر الكثيرة بالرغم من إن الشخصيات خيالية إلا أنها موجودة في الحياة
وليست بعيد كل البعد عن مجتمعنا,ولكن تبقى مسألة العشق التي يرفضها المجتمع وان كانت مكنونة في النفوس ببراءتها ..والمعشوق أن يتبع القواعد الإلهية في عشقه فحتما سينال مطلبه وتتحقق آماله.
خروج طرثوث من مدينة خنفسانستان محاولا النسيان جعله يدرك عمق ذلك العشق بما رآه في منامه بان الروح هي صاحبة العشق لا الجسد فطرثوث رحل بجسده لكن روحه مازالت في مدينة خنفسانستان وغن عمل طرثوث بنصيحة الشيخ درباس فسيحظى بالعلم والمعرفة ويتحقق حلمه بالزواج بسلاف.
تذكرت بيتا من الشعر يقول قائله
يفارقني من لا أطيق فراقه.... ويصحبني في الناس من لا أريد



<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: -1
...
أرسلت بواسطة بلا وطن , 11/10/2008
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته ..

عندما وصلت في القصه الى أن سلاف و محروس ذهبوا الى طرثوث ..

أحسست أني أنا شخصياً لم أشبع رغبتي بالعلم حتى أتفرغ للحب .. فكيف بطرثوث ؟؟

و لكن بعد أن تبين أنه حلم .. أبتسمت .. لأني و طرثوث نريد المزيد ..


أستحضرتني قصيده الإمام الشافعي في الدعوة إلى التنقل والترحال ..

ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب... من راحة فدع الأوطان واغـتـرب
سافر تجد عوضـا عمـن تفارقه... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب
إني رأيت ركـود الـماء يفسـده... إن ساح طاب وإن لم يجــر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلـك دائمة ...لملَّها الناس من عجـم ومن عـرب
والتِّبرُ كالتُّـرب مُلـقى في أماكنـه... والعود في أرضه نوع من الحطــب
فإن تغرّب هـذا عــَزّ مطلبـــه... وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب



مشاري العرادة..

أسلوب رائع لتوصيل العلم و الحكمه عن طريق القصة ..

أستمتعت كثيراً ..

أسأل الله ان ينفع بك الامة و العالم الإسلامي اجمع ..

دمت بهذا العطاء ..

أأسف للإطاله ..





<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة رحمه العفيف , 13/10/2008
اخي العزيز من ردك يضهرلنا ان انت زعلان فارجومنك لاتزعل مني بعض الاحيان انا مستعجلة في الحكم على الاخرين لم اتمهل في قراءت الموضوع بشكل جيد ارجو المسامحة منك الله يوفقك الى كل مايحبة ويرضاة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة ام الارحام , 16/10/2008
مبدع مبدع يااخ مشاري العراده ماشاء الله عليك على هذاالروح لقد خرجتنا من عالمنا الحقيقي الى عالم الخيال الرائعة
من هذايدل على الحمكه والاسلوب الرائع
ارجومنك الرد على بعض الاسئله
1-من تحصل على الاسماء الموجوده في قصصك مثل طرثوث وشمحوط 0
2-هل يوجد شخص بالنسبه لك كاقدوه في الكتابات 0
3-كم يحتاج الكاتب من وقت لكتابته المقالات0

في الاخير اخي العزيز اتمنى لك من اعماق قلبي الاستمرارفي هذة الروح الطيبه واريد منك طلب نريدمنك مقابله عبرالتلفزيون لان عندنا في بلادنا يقولون ان مشاري العراده قد توفى وماردك على هذا اخي العزيز
الله يوفقك الى كل مايحبه ويرضاة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مسلمة طموحة , 23/10/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
صدق رااائعة ولكنها ستظل خيالاً
دمعت عينى أثناء القراءة فيالها من قصة ولكن أعتقد أن الجزء الثانى سيعيدالبسمة لى وسيجمعهما الله وراح يتزوجون
فعلاً من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
لا يمكن أن يتحقق للمرء كل ما يتمناه وإلا فهو ليس فى الفانية ...
لو لم يكن للعشق وجود لما ظهر له حديث ليس له وجود بأن من مات وهو يكتم عشقه فهو شهيد
أسأل الله أن يطهر قلوبنا ويصرفنا عن ما يغضبه
بالله عليك أخى لا تتأخر فى عرض الجزء الثانى
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مسلمة طموحة , 24/10/2008
السلام عليكم :

لى ملاحظة بسيطة :
ذكرت فى القصة عبارة " برئ براءة الذئب من دم سيدنا يوسف "
وهى عبارة جميلة ولكنى سمعتها " برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب "
وأحس إنها أنسب
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مسلمة طموحة , 30/10/2008
مشارى العرادة الكاتب :
مبدع و صاحب موهبة ...

مشارى العرادة المنشد :
موهوب بجد وصاحب صوت جميل " ما شاء الله " ...

فيديو كليباته مؤثرة جدااااااااا ...
لن أطيل الكلام على فرشى التراب ولكن التأثر به واضح جلى وهذا أمر طبيعى لأن من طبيعة الإنسان أن يرهب تلك المشاهد
ولكن العجيب أنك تثاب على فيديو كليب زمان أول تدرى لماذا ؟؟؟
شئ بسيط جدا ولكنى كنت أتغافل عنه بدون قصد ... شاهدتك وأنت تخلع الحذاء فبدأت بالقدم اليسرى أولاً فارتبطت فى ذهنى ولا أفعل غير ذلك
...
هذا يبن مدى تأثر الجمهور بفعل المنشد لذا ينبغى عليكم الحذر من الخطأ فى الكليبات ...
جزاك الله خيراً


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة ام سلطان , 10/11/2008
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيك يا اخ مشاري بصراحه صج مجهود تشكر عليه
( صوت = كتابات = ابداعات = اخلاق = والكثير مشاء الله تبارك الرحمن)
مشكور على القصه الجميله نسختها لاولادي
واحب ان ابارك لك على الموقع الجديد وننتظر ابداعاتك
بصراحه اما من اشد المعجبين ب اناشيدك ومن المتابعين لك كل جديد ومنتضره يارجائي الخامس
يارب يكون بالغه الكويتيه
وبالختام اشكرك ويارب يدخلك جنه الفردوس الاعلى
انتظر الرد....................
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة غربتي , 13/11/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشكر والمدح شئ مفروغ منه انا لا اقول الا جزاك الله خيرا ونفع بك واحمد الله علي نعمه عليك فمع كل ما اعطاك من نعمه هناك نعمه اكبر ان هناك أناس بعدين عنك ولا ينسوك ابدا من دعاءهم

عذرا سمعت ان هناك موقع لك فاين الرابط بحثت ولم اجد شئ

منتظرين بقيه القصه

والسلام عليكم


<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: -1
...
أرسلت بواسطة مشاري العرادة , 15/11/2008
أم ميمونة :
بالفعل أخيلتنا غالبا ما تكون من نسيج الواقع ، نقوم بتغير الأسماء والأماكن والأزمنة ، وإلا فالتاريخ يحمل من القصص الكثير والكثير مما قد نتخيله ونقوم بصايغته من وحي الخيال ..

بلا وطن :
ربما الجزء الثاني سيأتيك بالمزيد ، والحب قد يكون دافع للعلم والعكس صحيح ..

رحمة العفيف :
ليس هناك أي مشكلة ونسعد بتعليقاتكم وآرائكم ..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مشاري العرادة , 15/11/2008
أم الأرحام :
شكرا على التعليق الطيب ، وفي الحقيقة الأسماء هي اعتباطية ليس لها سبب محدد ، ولكن حتى نخرج عن المألوف نقوم بمزج قليل من الفكاهة بالحكمة والأدب لا تكون القصة أو المقالة ثقيلة ومملة وبالنسبة لقدوتي في الكتابة ، الكتابة نفسها ، وبالنسبة للوقت فأحيانا خلال ساعة وأحيانا خلال شهر أو شهرين تعتمد على نوع ما يكتبه والهدف منه ، وأخيرا لا أظن أن الموتى يستطيعون الكتابة في دار ناشري وإلا لقام بالرد عليكم طرثوث أيضا ..

مسلمة طموحة :
شكرا على الاضافة وبالنسبة للجملة فيمكن كتابة الجملتين ولهما نفس المعنى ..

أم سلطان :
بارك الله بك وبأولادك وحفظهم من كل سوء ، وان شاء الله نستطيع تلبية رغباتكم بتوفيق الله ..

غربتي :
جزاكم الله خيرا ، الموقع هو : www.meshary.net

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة غربتي , 15/11/2008
جزاكم الله خيرا

ماشاء الله تبارك الرحمن

ربنا يتقبل منكم صالح الاعمال

فرحت اوي لما لقيت انشوده غربتي .. بس ليه موسيقي ؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مسلمة طموحة , 15/11/2008
العفو أخى
ولكن أين الجزء الثانى ؟؟؟
لا أحب الإنتظار
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة fnafen , 18/11/2008
"

رائع الخروج عن المألوف .. يضفي على الكتابات رونقا مميزاً..

قصة مشوقة وإن كنا نستطيع أن نخمن مسبقاً ما نهايتها ..
لكنه يبقى تخمين قد يجانب الصواب .. وقد يحيد عنه ..!


أخ / مشاري ..

قلم واعٍ .. لكن لا أعلم لماذا أحس بأن الأسلوب هنا ليس كما سابقه ,,

؟؟


-ربما- لأنها أقصوصتك الأولى ..


لكنها مشوقة وننتظر جزءها التالي ..

بالتوفيق

؛
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة دلع مشاري , 20/11/2008
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع

الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره

ان شاء الله يكون احلى منتدى


ننتظر الأفتتاح


مبرروك

جزاك الله الف خير
لاحرمت من الأجر

أختك

<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهملوا في الصالحات فإنكم لا تجهلون عواقب الإهمال

حافظ إبراهيم
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لك�