arrow المبتدأ arrow اكتب في ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
رواية يُمنى لسمير عطا الله PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
نقد ومراجعات - مراجعات كتب
د. محمد سعيد الملاح   
02/10/2008

Image أنا من عشاق قراءة التاريخ والحديث منه بصفة خاصة. لكن المؤرخين دأبوا على سرد وقائعه كمن يكدّس بضاعة في مخزن أو مجلدات في مكتبة. فهم على الأغلب يهتمّون بإبراز الحوادث الكبيرة كالحروب وسير الملوك وتغيير أنظمة الحكم وحدود الممالك. والقليل منهم كلف نفسه بالتعرض لحياة الناس الاجتماعية وتأثير الأحداث عليها، وعواطف الشعب وثقافته وعاداته والتزامه الديني.

لذلك سرعان ما هربت لقراءة السير والمذكرات حيث أنها تسهب في سرد الأحداث، وتتروى في شرح المشاعر الإنسانية، وتحيطنا بتفاصيل البيئة. وأقبلت على الارتشاف من هذه المؤلفات ولكنها أيضا لم تمنع الملل من التسرب إلى نفسي. 

إلى أن طالعتني الكتب التي تمزج التاريخ بالسياسة والفكر كأمثال كتابات نعوم تشومسكي ويواخيم فرناو وكارل هاينتس دِشنر وتزفيتان تودوروف  ومنير العكش، فوجدت دافعاً جديداً لاستئناف القراءة التاريخية حيث أنها تربط الماضي بالحاضر وترينا الجذور التاريخية للأعمال الهمجية الأمريكية.

 



رواية يمنى وأسلوبها:

لكن رواية يمنى لسمير عطا الله والتي تمزج التاريخ بالأدب كانت نسيجاً منفرداً وبضاعة جديدة. وهي محاولة روائية ناجحة لسرد الأحداث الكبرى عشية استقلال لبنان ولمدة ربع قرن تلاه فيما سماه المؤلف "زمن لبنان الجميل".

ولا يمكن أن تقارن هذه الرواية بروايات جورجي زيدان. فالمؤلف هنا حريص على الأمانة التاريخية فقد استند إلى مجموعة كبرى من المراجع، وأغناها بالتفاصيل عن تلك الأيام، منها مذكرات مود فرج الله –وهي سيدة مجتمع تعاطت السياسة وتقربت من البريطانيين-  ومذكرات المفوض السامي البريطاني الجنرال سبيرز. وهو كذلك حريص على الأسلوب الأدبي حيث تلمس بسهولة اللغة السهلة الأنيقة لكاتب متمرس مثقف نهل الكثير من الأدبين العربي  والفرنسي.

فقد جسد لبنان في شخص سيدة صالون مسيحية، مثقفة، جميلة ومحافظة من بيروت. وجعلها من مواليد عام 1900م لتكون في قمة نضجها حين تحرك لبنان لنيل استقلاله عام م1942. واختار لها أن تموت عام 1968 يوم أن انتهكت إسرائيل سيادة لبنان وضربت له عشر طائرات مدنية رابضة على أرض مطار بيروت ليعلن نهاية " زمن لبنان الجميل".

ويقول المؤلف عن يمنى: " (يمنى) لا تشبه بطلة بيير بنوا في روايته (سيدة قصر لبنان)، بل هي بالأحرى نقيضها، إنها ليست امرأة تمثل الانتداب الفرنسي وفرنسا، بل تمثل لبنان والاستقلال. وفي ذلك الإطار الزمني الجميل تبحث الرواية من خلال (يمنى) عن المشهد السياسي والمشهد الوطني، وتحاول أن تقدم للذين ولدوا في الاستقلال، أو للذين ولدوا في أي عام، من جمالات لبنان وعذاباته شيئاً من تلك الحقبة الجميلة التي حلّت عليها النهاية الدرامية السوداء يوم أحرقت إسرائيل الطائرات المدنية الرابضة في مطار بيروت بينما لبنان يستعد للاحتفال بوصول العام الجديد.

ويصف روايته وأسلوبه بقوله: " ليست (يمنى) محاولة تاريخية، إنها محاولة روائية تعتمد على لعبة النص فيما سماه عبد الله العلايلي: (المألفة) أي دمج المراحل والأسماء والأدوار من أجل جمالية النص، ونأمل أن تُقرأ وتُعامل في هذا الإطار".

ملخص الرواية:

والرواية في مجملها وصف دقيق وشامل لعدد مختار من المحطات الهامة في تاريخ لبنان. يتوسع المؤلف في وصفها حتى لكأنك تشاهد تقريراً تلفزيونياً مصوراً بعدسة فنان لا تغيب عنها أدق التفاصيل كالملابس والمفروشات وحركات الأيدي وتعبيرات الوجوه وخلجات النفس ونبرات الصوت. إضافة لوصف المكان والجو المحيط وحركة السير في الشارع وهدوئه أو ضوضائه.

هذه المحطات تشمل اللقاءات بين السياسيين اللبنانيين عامي 1942 و1943 وبخاصة رياض بك الصلح بطل الاستقلال اللبناني الذي كان يمثل نبض العروبة وجرأة الثورة  في لبنان والذي كان يريد جمع كل اللبنانيين معه لنيل الاستقلال في ذلك الوقت بالذات مستغلاً المواجهة بين المستعمرين الفرنسيين أنفسهم المنقسمين بين الجنرال ديغول والماريشال بيتان، والعلاقة المتأزمة بين ديغول والحكومة البريطانية.

وقد طوفت بنا هذه اللقاءات بين الزعماء المسيحيين في لبنان لترينا وجهة نظرهم من الاستقلال. كما شرحت بشكل مفصل الدور الكبير الذي كان يلعبه المفوض السامي البريطاني في لبنان الجنرال إدوارد سبيرز.

وقد أخذنا الكاتب في رحلة سرية لرياض الصلح وبشارة الخوري إلى مصر لطلب الدعم من مصطفى النحاس باشا حيث لعب بالفعل دوراً في استقلال لبنان.

وتصل بنا ذروة الأحداث يوم أن أمر المندوب السامي الفرنسي باعتقال رياض الصلح وبشارة الخوري في قلعة راشيا التاريخية، حيث واجها هذا الاعتقال برجولة وشجاعة. لكن ديغول سرعان ما أرسل مساعده  الأول الجنرال كاترو لاسترضائهما بأي ثمن كان حتى لا تندلع الثورة وتخرج فرنسا من لبنان بقوة السلاح مما سيؤثر على وضعها في بقية المستعمرات.

ثم يتوقف الكاتب عند يوم مقتل رياض الصلح في الأردن. ثم تكون له وقفات أخرى عشية حرب السويس وحرب عام 1967 ووقفة أخيرة يوم انتهكت إسرائيل سيادة لبنان وأحرقت طائراته المدنية على أرض مكار بيروت.

نص مقتطف من الرواية:

"جلستا – يمنى وأمها- على الشرفة المطلة على ساحة القرية ... وراحت تتأمل طفولتها مسترجعة الأشياء التي لا تعود، التي تستعاد ولا تعود، وسمعت صوت أجراس رتيبة تقترب، فانحت تتطلع، فإذا به الراعي والقطيع، لا يتغير فيه شيء، يشبك عصاه الصغيرة خلف عنقه بيديه الاثنتين، ويترك للقطيع أن يعثر على طريقه المتعرجة، البطيئة، عبر حفاف الحقول ومجانبات العشب... . قطيع آخر بدا أمام يمنى، بيداً في الساحة الصغيرة، الأولاد بمرايلهم السوداء، يقفون صفاً واحداً أمام المدرسة. حربان عالميتان الآن، وهي (يُمنى) بعد في الثانية والأربعين، على هذه الشرفة كانت ترقب الأولاد يدخلون المدرسة. في الحرب الأولى، كانوا أقل عدداً وأكثر فقراُ وبلا مرايل سوداء، كانوا يرتدون "قنابيز" بسيطة، ولا شيء تحتها، وكانوا ناحلين، ساهمين، يكادون لا يلعبون في ساحة اللعب، هذا جيل آخر الأن، وهذه حرب عالمية أخرى، وهذا بلد صغير، يمر به المهزومون والمنتصرون، ويهلل للجميع".

تعليق:

كما استمتع المفوض السامي البريطاني الجنرال سبيرز بإدارة شؤون المشرق العربي ببيروت بأناقته المفرطة ولغته الفرنسية الارستقراطية متمتعاً بهدوئه وتلاعبه بالفرنسيين والساسة اللبنانيين معاً، كذلك استمتع المؤلف الأستاذ سمير عطا الله بتصوير هذه التقارير التلفزيونية عن زمن لبنان الجميل بتأنٍ وتروٍ وبأسلوب رشيق ووصف دقيق دون أن تفقد روايته حبكتها وتناسقها لدرجة أنه جعلنا نبكي لموت (يمنى) ونحن نعرف سلفاً أنها شخصية افتراضية من بنات خياله.

وإذا كنا نعتب على الكاتب أنه لم يزود كتابه بصور أو تعريف  لزعماء تلك الفترة ليقربهم للقراء الشباب اللذين لم يعاصروا تلك الأحداث وليسوا على صلة  بتاريخ لبنان، فإنه لا بد لنا من الإشادة بحياده وموضوعيته بحيث جعل -وهو المسيحي- لاستقلال لبنان بطلاً وحيداً هو الزعيم المسلم رياض الصلح.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الكتاب: يُمنى (رواية).
الناشر: العبيكان للنشر – الطبعة الأولى 2008  
المؤلف: سمير عطا الله -  كاتب لبناني، ولــد في بيروت العــام 1941 يكتب في جريدة النهار. عرف بأنه يمــزج السياســة بالأدب والثقافــة بالحــدث. يكتــب زاويــة يوميــة في "الشـــرق الأوســـط" منذ 1987. له عشــر مؤلفــات في التــاريخ والروايــة والسفــــر. عــاد إلى لبنــان منـذ عامين بعد ربــع قــرن في كنـــدا وباريـــس ولنـــدن.

 


د. محمد سعيد الملاح
نبذة عن الكاتب
محمد سعيد الملاح
العنوان: الإمارات العربية المتحدة – دبي
ص.ب. 14415 دبي
هاتف: 00971507990277
البريد الالكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
...
أرسلت بواسطة مسعل , 08/10/2008
ا








معسلمه
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة مسعل , 08/10/2008
بسم الله الرحمن الرحيم


مشاالله تبركالله ولا الله الى الله

مع تحيت مسعل
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

رحم الله أقوامًا كانت الدنيا عندهم وديعة فأدوها إلى من ائتمنهم ثم راحوا خفافا

الحسن البصري
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 16 ضيوف و 2 أعضاء يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
  • مجلة صور الكويت
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats