arrow المبتدأ arrow كل الأبواب arrow رشدي فكاّر ..فيلسوف مشروع الحضارة الإسلامية المعاصرة

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
رشدي فكاّر ..فيلسوف مشروع الحضارة الإسلامية المعاصرة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
عبد الباقي صلاي   
09/10/2008

العلماء مصابيح الدنيا كما جاء في الأثر،كما يعتبرون البَدّةَ التي بفضلها تتقوى الأمة وتتحدى صلف القوى الأخرى،فبنور علمهم تنهض الأمم وترقى وتتقدم الصفوف الأولى،وتسيطر على ناصية الحضارة والتكنولوجيا،وما ارتقت الأمم عبر التاريخ الإنساني إلا بفضل جهود علمائها وبفضل زبدة ما قدموه  من علم وفكر مستنير.والحضارة الإسلامية ما بلغت الذي بلغته،وما عمرت أكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمان.

 

إلا بفضل علم علمائها،ولم تتراجع عن قيادة العالم إلا عندما انحسر العلم وتخلف العلماء عن تشكيل الواقع كما يتوجب أن يكون وفق النمطية الحضارية المطلوبة،بل إن الحضارة الإسلامية مسها الضعف والهوان عندما تقدم الجهلة إلى المقود الحضاري وكان حتما أن يقودوها إلى الهلاك ،فأضحى ما قدمته الأمة الإسلامية عبر قرون خلت قاعا بلقعا ورمادا تذروه الرياح وكأن شيئا لم يكن في يوم من الأيام اسمه حضارة ذات صبغة إسلامية صرفة.
لكن ورغم الذي حدث للحضارة الإسلامية من رجة عنيفة أسقطتها من عليائها،بيد أن الأمة نفسها لم تعقر يوما أن تلد من رحم معاناتها من استولى على نفسه وكيانه همُّ فجيعة سقوط الخلافة الإسلامية،كما أخذ على نفسه عاتق بناء ما تهدم،و إنارة الطريق بعد أن سادتها الظلمة من كل الجنبات.

ويعد المفكر الإسلامي رشدي فكار رحمه الله من  أبرز علماء الإسلام في القرن العشرين الذين جالوا بأبصارهم في زوايا الفكر ونقبوا وبحثوا في الإجابة عن السؤال الذي ما تزال تجمع عليه الأمة قاطبة "لماذا تخلف المسلم فيما تقدم غيره " كما يعد من المفكرين المسلمين القلائل  الذين عايشوا الحضارة الغربية وسبروا أغوارها من الداخل،وتخصصوا في فكرها وعلومها لفترة تزيد على ربع قرن من الزمان،  ففهم بذلك مكمن سر تخلف المسلمين،و مكمن سر تضعضهم في جوانب عدة يقول رشدي فكار"في البداية هنالك جانب معنوي لتخلف المسلمين في هذا العصر وأعتقد أن البناء الذهني والبناء الأخلاقي غالبا ما يشكل أرضية البناء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي،ولا أعتقد كثيرا في جدية أن العامل المادي هو الذي يملي على الإنسان السلوك العملاق،،ودائما في نفس السياق يواصل رشدي فكار:" وحقيقة الأمر أن سر تخلف المسلم أنه في قطيعة مع الإسلام،،غاب عنه النص واحتفظ بمجرد العنوان غاب عنه جوهر أكمل الرسالات،وأصبح يردد الشعارات ويزعم أنه خير من يمثل الإسلام بهذه الشعائر برغم أن ممارسات حياته وسلوكه كثيرا ما تتعارض مع تعاليم الإسلام والله تعالى يقول" يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون" ولم يقل يا أيها الكافرون.فالإسلام يطلب من المسلم أن يكون واضحا حتى في خطئه،ويعلن التوبة،ويطلب المغفرة والرحمة،نوع من المحاكمة العلنية الرائعة".

ولا يقف رشدي فكار عند حدود تشخيص المرض وإنما يطرح رؤية لاستعادة البناء الحضاري، ويركز في هذا الاتجاه على مرحلة التعليم الأولى في حياة أي طفل، ويرى أنها من أخطر المراحل التي يجب أن ننتبه إليها،وعلى هذا فهو يدعو إلى تحريم إطلاع الطفل المسلم على أي انتماء آخر غير الانتماء الإسلامي حتى الثانية عشرة من عمره، كما تفعل ذلك الأمم الأخرى مع أطفالها، بعدها يبدأ الانفتاح على ثقافات العالم ،،فمنطلق رشدي فكّار في بناء القاعدة الحضارية الإسلامية يجب أن ينطلق من الاهتمام بالطفل بادئ ذي بدء،لأن الطفل بمثابة المادة الخام الأولية التي منها يكون أول البناء للجدار الإسلامي،ثم تأتي بعد ذلك إعادة صياغة شخصية المسلم المعاصر وفق المنهج الرباني القويم ،وإعداد نسق تربوى سليم غير مهلهل يؤمن له أن يتصدر في عصره ويستحوذ على وسائل العصر، فالإنسان المسلم كما يؤكد رشدي فكار يعانى هذه الأيام من سوء توظيف لقدراته وممتلكاته، وأنه يمكن أن يتخطى الوعكة الحضارية التى يمر بها الآن لو نجح في تجاوز عملية سوء التوظيف هذه.

وفي ذات السياق يحذر رشدي فكار من المغالطات التي يريد الكثيرون من الضفة الأخرى أن ينثروها في عقل المسلمين عن الحضارة الغربية التي حسبه ترتكز على قدرات ثلاث هي: الأسس العلمية،والتطبيق الصناعي،،والمعرفة التكنولوجية ،  ومن هذه المغالطات أن الحضارة الغربية حضارة عصية على الالتحاق بها،وهذا في حد ذاته جزء من الفشل الذي يجب التحذير منه كما يؤكد رشدي فكار" إنه لمن الخطأ أن ينظر إلى هذه الحضارة على أنها خارقة وشاذة ومتميزة،إلى غير ذلك من النعوت التي سعى البعض إلى النفخ فيها وتضخيمها تيئيسا للآخرين حتى يخامرهم القنوط،وتضعف فيهم الهمم،فيتقبلون بقناعة سيادة الغرب التي لا تقهر،وصولجانه الذي لا تحده حدود،حضارة الغرب ليست معجزة، وإنما هي مرحلة من مراحل تاريخ الإنسانية،نعبرها اليوم للأسف في موقع المسود لا السائد،بعد أن كنا وخلال ما يقرب من ألف عام محورا رئيسيا من محاور الكون ومصدرا أساسيا من مصادر إشراق الإنسانية وإشعاعها.
رشدي فكار يرفض غلبة الحضارة الغربية ليس لكونها حضارة  غير موجودة كأمر واقع،فهذا أمر مسلم به ولا أحد يستطيع أن يماري في أنها أي- الحضارة الغربية- تمثل قوة مادية وتكنولوجية لا تضاهيها قوة،لكن يرفض الشق الآخر من الغلبة كما سبق وأشرنا إليه كون هذه الحضارة تمثل المبتدأ و المنتهى في كل شيئ كما نظر لذلك فوكوياما من خلال نظريته المعروفة نهاية التاريخ، ويرى رشدي فكار أنه يمكن تجاوز تلك العملية وتخطي الوعكة الحضارية  وهي ليست مستحيلة لأن لدى المسلم من المبادئ الخالدة التى تجعله متعادلاً ومتوازناً مع ذاته، خاصة تلك التى ركزت على النفس البشرية وجعلت لها الأولوية على الجسد،وظهر هذا واضحاً في حديث القرآن الكريم عنهما، فكرر (النفس) عشرات المرات بينما ذكر (الجسد) مرتين فقط من باب الأولويات ،فعلى المسلم أن يعي هذا ويعطى للنفس ما تستحق من الأهمية خاصة وأن الآخرين ركزوا على الجسد واسترخائه.
إن المشروع الحضاري الإسلامي في مجمله لدى رشدي فكار هو إعطاء الأولوية القصوى  للإنسان ذاته،لأن الإنسان هو الذي يبني الحضارة وهو الذي يهدمها في نهاية المطاف،مبرهنا على أن  الإسلام استطاع أن يعبر القرون معتمداً أساساً على إنسانية هذا الإنسان المؤمن.
وذهب رشدي فكار في استدلاله إلى اعتبار أن  الحضارة الإسلامية انهارت عندما تركت الجانب المادي أو ما يسميه " العضل " يتغلب على الجانب الإنساني:" إن فئة من المسلمين بدلاً من أن تتسلح بقدرات الإسلام وهي : الإيمان والعقل المفكر والصبر والحق والتضامن والتآلف والقوة، بدأت تتبنى " العضل" بمعنى أنه يمكن أن يصبح الإسلام قوة عضلية ،وركزت على هذا حينما كان العضل قوياً في عصر الإمبراطوريات أو عصر الدول الإسلامية وكانت مهابة ، لكن حينما بدأ العضل يضعف انتهى الأمر، والمثال الخلافة العثمانية أخيراً مع أنها كانت من أكبر الفترات في الإسلام من حيث الامتدادات الجغرافية والقوة وبمجرد أن ضعف السيف في يد مَنْ يحمله انتهى الآمر، ولحسن الحظ لم ينتهِ الإسلام.
الثابت في منهج مفكرنا رشدي فكار أنه  ينظر إلى الحضارة الإسلامية على أنها قادرة أن تتولد مرة أخرى وتعود إلى الساحة تؤدي دورها كما في السابق لا سيما على المستوى الإنساني،لأن الحضارة الغربية الحالية وإن نجحت في تذليل صعاب الحياة،بيد أنها أفلست و لم تعد تستطيع أن تسعد الإنسان الذي لا يزال يلهث وراء البحث عن مفردة" سعادة".
ونخلص إلى ما يراه رشدي فكار أن  الإسلام لديه الكثير الذي يستطيع أن يقدمه للحضارة الغربية وللعالم كله؛ فيقدم له ما لا يملك من قيم إنسانية وحضارية يفتقدها الإنسان الغربي الذي أصبح في عطش دائم لهذه القيم؛ لأن الإسلام يتمتع بميزات لا وجود لها في أي دين آخر، ولذا تبقى الصياغة الإسلامية الحضارية لإغاثة عالم الحضارة الغربية الأمل الموعود والمرتقب في دنيا العصر وقلق ذوي الاهتمام والفكر. لأن العالم حسب رشدي فكار سوف يخضع بالإصرار الإلهي للمنهج الإسلامي وللصيغة الحضارية القرآنية بعد أن بدأت التباشير تلوح بالأفق المضيء، ولسوف تفنى كل هذه التعفنات التي أغرقت البشرية في طوفان الظلم والإباحية الجنسية والخلقية والسياسية المدمرة،وعندئذ تعود القيادة الرشيدة والمقود إلى أولي الأيدي والأبصار حسب التعبير القرآني الكريم.


عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تطاع فأمر بالمستطاع

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
بفضل الرحمن, ومن ثم دعمكم ومتابعتكم نستمر ونرتقي smiley
خنساء العصر
كم سعدت بقصيدتك واصلي هكذا أنا الخنساء وأصدقائي نجوم السماء فأ...
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 11 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats