arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/07/2009  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
القائمة البريدية القائمة البريدية
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
أخبار ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:


كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

في الدار
Advertisement
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - أدب وفن
د. لطفي زغلول   
20/11/2008

    قبل الخوض في غمار حيثيات موضوعنا ، نود ان نستهل حديثنا بمقدمة عن الغناء الذي يمكن تعريفه على انه احد الابداعات الفنية الاكثر التصاقا ومعايشة وملامسة للمشاعر والاحاسيس الانسانية ، وبالتالي تأثيرا بها وتحكما في مساراتها . فالغناء هو الاقدر على تلوينها بالفرح والطرب الى حدود النشوة والتجلي ، والحزن والكآبة حتى البكاء وذرف الدموع ، واستنهاض الهمم والعزائم . وهو قبل كل اعتبار واحد من المخرجات الثقافية لأية جماعة انسانية يعكس روحها وحسها ومزاجها ومدى شفافيتها وتجاوبها مع البيئة التي تعيش في كنفها ، وبالتالي درجة تأثيرها وتأثرها بها .     والاغنية أيا كان لونها – طربية ، شعبية ، تراثية ، وطنية ، دينية ، عاطفية ، ألخ - هي وليدة خمسة عناصر رئيسة تتمثل في كلماتها ولحنها وتوزيعها الموسيقي وادائها وتلقيها . وهي عناصر تتداخل مع بعضها لتحدد في النهاية مدى صدقها وثباتها وامكانية نجاحها وقدرتها على التواصل مع الأجيال ، ويمكننا ان نضيف اليها عنصرا سادسا هو روحها الوليدة من رحم ثقافة تنتمي اليها وتصبح جزءا لا يتجزأ منها .

    قديما عرف العرب الغناء الذي كان عندهم قرين الشعر العربي الأصيل ، الأمر الذي جعل منه فنا مقبولا ومرغوبا فيه . وقد ذكر لنا تاريخ الأدب العربي كثيرا من القصائد والابيات الشعرية التي غنتها الجواري والقيان آنذاك . الا انه مع الأيام وجراء التقهقر الثقافي وبخاصة في مجال اللغة العربية ، برزت الاغنية ذات الكلمات العامية او ما يسمى اللغة الدارجة ، والتي اصبح لها " شعراء خاصون " بها ، وهي بالتالي اشكال والوان منها الغث ومنها المقبول ، وتتناول في العادة موضوعات شتى في الحب والغزل والتغني بالوطن وامجاده وغير ذلك الكثير .

    وايا كانت هذه الاغنية فقد كانت لها شخصيتها الفنية وهويتها الانتمائية وروحها الشرقية وخصوصيتها ولونها ومذاقها العربي الشرقي الاصيل . ولسنا هنا بصدد تناول اشكالها او جوانبها الفنية الاخرى ، ولا نهدف الى ان نستعرض شيئا من تاريخها .

    وعلى اعتبار ان الاغنية اصبحت تحتل مساحة متنامية من اوقاتنا وتذوقنا ورفاهيتنا وترويحنا وحياتنا بشكل عام ، فما يهمنا في هذا الصدد ان تظل تخضع لمواصفات ومقاييس تحت مظلة ثقافية وطنية قومية . الا ان الرؤية شيء والواقع شيء آخر .

    وبداية انوه الى الحديث هنا سوف يتناول فقط هذه الموجة من الغناء الحديث المتلفز ، او ما يسمى بالاغنية العصرية ، او الشبابية ، والتي يطلق عليها مصطلح " فيديو كليب " ، وبالعربية الاغنية المصورة ، اضافت عنصرا اخر للاغنية طغى على كل العناصر الآنفة الذكر يتمثل في التقنيات الحديثة والخلفيات المصورة التي تتشكل بمجموعها من مرافقين ومرافقات للمغني او المغنية في اطار اجواء ثقافية وجغرافيات مختلفة لا تمت في الغالب بصلة الى ثقافة الوطن العربي .

    ويلاحظ ان هذه الموجة من الغناء الناطق بالعربية ، ولا اقول العربي ، هي موجة عارمة من موجات الغزو الثقافي الآخذ بقصد في التسلل الى ذاكرة ابناء العالم العربي الثقافية عاملة على تدمير موروثه الثقافي الشامل ، ليحل محله مستورد ثقافي اجنبي يعامل على انه يتماشى وروح العصر والحداثة والحضارة والتمدن ، وينظر اليه نظرة اكبار واجلال على حساب النظرة الدونية للموروث الثقافي الوطني القومي .

    ولكي ننتقل من العموميات والتجريد الى الملموس والمحسوس ، فاننا لا نجد ضيرا في اعطاء امثلة على سبيل التذكير لا الحصر . ان كثيرا من اغاني " الفيديو كليب " العربية الانتاج ، تصور في عواصم اجنبية وليس لكلماتها ولا لألحانها علاقة حقيقية بهذه الامكنة غير ما يمكن ان يشتم من توهم البعض انها تكسبها " العالمية " ، وتضفي عليها مسحة من " الرقي الحضاري " ، ويمنحها تأشيرة دخول الى اذواق " الشرائح الاجتماعية المتحضرة " .

    ولا يقف الأمر عند هذا الحد ، اذ نلاحظ ان معظم هذه الأغاني تعتمد على آلات موسيقية غربية كالقيثار الاسباني على سبيل المثال ، كما اننا نشاهد الفريق المرافق " الكورس " وهو في الغالب يرتدي ملابس اوروبية تاريخية ذات علاقة ببلاطات اباطرة القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، او ان هذا الفريق يرتدي ملابس حديثة وقبعات لرجال اعمال غربيين او رعاة ابقار ، او انه يؤدي رقصات تارة اسبانية ومكسيكية ، وتارة اخرى هندية ، وثالثة امام معابد بوذية في تايلاند ، ورابعة في غابات افريقيا السوداء ، وخامسة يسوق الدراجات النارية بملابس جلدية ضيقة عارية الذراعين محلاة بأساور وعقود وسلاسل .

    ولسنا هنا بصدد التطرق الى ما يمكن ان يوصف بكلماتها الهابطة المستوى ، او معانيها المجترة التي تفتقر الى ابسط بسائط التجديد ، او الى هذا الكم الهائل من شاكلة هذه الاغاني ، او هذا الجيش العرمرم من المغنين والمغنيات الذي تقوده شركات الغناء الربحية الى الساحة العربية . 

    ان ما يهمنا هنا في الدرجة الاولى هو هذا الاستغلال الفاضح لجسد المرأة ، بغية الترويج لهذه الاغاني التي تفتقر في الغالب الى ابسط عناصر الفن الغنائي الحقيقي . الا انها في نفس الوقت ترتكز اساسا على الاثارة الجسدية ، سواء من خلال التركيز على اجساد المغنيات ، او اجساد المرافقات وهن يؤدين رقصات شبه عارية ، اوتلك الحركات الخلاعية ، التي تخدش الحياء ، وتستثير الغرائز الحيوانية ، مستبيحة المحرمات الاخلاقية والتربوية ، وضاربة عرض الحائط  بالقيم الاجتماعية والسلوكية التي تتحلى بها غالبية المجتمعات العربية .

    وليس من الصعب علينا ان نستقرىء الاهداف التي تقف وراء مثل هذه الموجة من الاغاني . ومثالا لا حصرا ، هي اولا ليست من الفن الحقيقي في شيء . وثانيا ، ومما لاشك فيه ان هناك دوافع ربحية مادية تجنيها الشركات المنتجة لهذا الفن السيء والهابط . وثالثا اننا نعتقد ان هناك دوافع لها علاقة بالغزو الثقافي الذي يتعرض له العالم العربي ، بغية تجريده من قيمه الدينية ومثله واخلاقه وحيائه ، وتدمير شبكة الامان الاخلاقية في الاجيال الشابة ، تحت مظلة كاذبة من الحرية والتحرر والحداثة والعصرنة والعولمة . وهذا غيض من فيض .

    في اعتقادنا ان سكوت الجهات العربية المعنية عن هذه الظاهرة ادى الى تفشيها واستفحالها عبر الشاشات الصغيرة التي تشكل اهم متنفس ثقافي للمواطن العربي وبخاصة الاجيال الشابة في عصر ضعفت فيه القراءة ووسائل الحصول على مصادر الثقافة الاخرى . واذا ما اضيفت الى هذه الظاهرة المستوردة ظاهرة اخرى كالتسميات باللغات الاجنبية ، واعتماد اساليب نظم الشعر بالاسلوب الغربي وانتهاج اساليب النقد الادبي الغربي وتكريسها مرجعية رئيسة ، فان هذا في اعتقادنا يشكل انتكاسة ثقافية قد تكون نجمت عن فراغ ثقافي او فهم خاطئ للثقافة والحضارة والرقي ، وبالتالي فقدان الثقة بالذات والموروث الثقافي والتوظيف الخاطئ لحرية استيراد  القوالب الثقافية الاجنبية ، وفرضها على المواطن العربي بتسويقها عبر شاشات التلفزة العربية ، وترويج اتجاهات ايجابية لها لديه وهو في الحقيقة لا يملك جهاز مناعة تربويا لحماية نفسه منها .

    ان الغناء لم يعد مزاجا فرديا ، ويفترض به ان ينبع من ثقافة الوطن ، وان يعمل على توطيد اسس هذه الثقافة والحفاظ عليها  . وهناك قضايا وطنية واجتماعية ونضالية وانسانية لا ينبغي الالتفاف عليها في معترك هذا النمط من الغناء الاخذ بالانتشار. ويفترض بالفن وبخاصة الغناء ان ينطلق من ثقافة محلية وان يصور أدق دقائقها ، ذلك انه الاخطر في التأثير .

    وكلمة اخيرة ، لقد نحت " الأغنية العربية الحديثة " منحى ثقافيا غير محلي لا هو أصيل ولا قومي ، ولجأت الى استعارة القوالب الثقافية الغريبة عن الواقع العربي ، وهي بالتالي تقوم بعملية ترقيع ثقافية مشوهة بذلك مساحة مرموقة من الثقافة العربية ، او انها مهمشة اياها . اضافة الى انها تكريس " لعلوية الثقافة الغربية ودونية الثقافة الوطنية القومية العقائدية " .

    ونحن نفترض ان تكون هناك مقاييس ومواصفات ثقافية وطنية وقومية وعقائدية لكثير من الفعاليات الفنية وفي مقدمتها فن الغناء بدعم واشراف ومراقبة ، من كل الجهات المعنية التي تهمها اصالة الثقافة وثقافة الأصالة ، والحفاظ على الهوية الانتمائية ، والشخصية الثقافية المميزة لانسان العالم العربي ، دون ان يكون هناك قمع او كبت لحريته في اطار عدم السماح للذوبان الرخيص في بوتقة الآخر ، او تركه يتسلل الى الجذور لاقتلاعها . 
 

د. لطفي زغلول
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
...
أرسلت بواسطة مشاري العرادة , 20/11/2008
دكتورنا الفاضل :
اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في الحقيقة ، إن الأغنية بشكلها الإنساني هي تعبير وصورة عن بيئة وثقافة المغني أو المؤدي ، وأحيانا ثقافة الشاعر والملحن وهم أضلاع الأغنية الأساسين منذ القدم ، ولكن عند دخول عناصر أخرى إلى الأغنية الحديثة لا سيما الفيديو الكليب فإنه يعكس توجه وثقافة مجموعة من الأشخاص تختلف انتماءاتهم وجنسياتهم وأعراقهم وأهدافهم وقدراتهم ، إذا ماتكلمنا عن ( المنتج ) أو ( الشركة المنتجة ) وإذا ما تكلمنا عن ( المخرج ) وإذا ما تكلمنا عن ( الفضائيات ) التي تقوم بالنشر ، ولا يشترط في كل ما سبق أن يكون العنصر القومي والعروبي وحتى الإسلامي أن يكون موجودا ، فذلك أصبح قوالب قديمة تذوب مع الزمن طال أو قصر عندما تصادم حرارة الرغبة التجارية وشهوة أقصر طريق للشهرة ..الخ

شاكر لك طرح مثل هذا الموضوع ..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة الأعمش الصغير , 21/11/2008
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغنيات المصورة، ويجب أن لا نقصر الإدانة على المغني والمنتج والمخرج، بل نمدها إلى مدراء الفضائيات وسلطات الأقمار، والشكر الجزيل للكاتب الفاضل.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
...
أرسلت بواسطة آلاء شحادة , 24/11/2008
الغناء ولد من رحم الحداء، والحداء هو ما كان يترنم به راكب الإبل لتطرب وتسرع ويحلو لها المسير، واليوم أراني أشاهد الصورة ذاتها، لكن المغني اليوم ومشاهده كالمغنى له قديمًا، وهذا الوصف ممزوج بكثير من المديح!
الغناء الإسلامي(أو النشيد الإسلامي) تطور بشكل كبيراليوم قلبًا وقالبًا، نسأل الله تعالى أن يعين من تحملوا أمره على دفعه لما يليق به ليكون بديلاً ناجعًا.
الشكر الجزيل لك د.لطفي زغلول على الطرح المميز
وجزاك الله خيرًا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
 
< السابق   التالى >

 

http://www.nashiri.net/images/banners/6_years_anniversary_250.jpg

 http://www.nashiri.net/bullet_small.gif اضغط هنا لتنزيل ملف تعريفي بناشري

ناشري في البرمجيات الاجتماعية

http://www.nashiri.net/images/stories/facebook.gif http://www.nashiri.net/images/stories/twitter.gifhttp://www.nashiri.net/images/stories/youtube.gifhttp://www.nashiri.net/images/stories/google_video.gif

شذرات من الحكمة

ما لا ينبغي أن تفعله احذر أن تخطره ببالك

فيثاغورث
جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية

http://www.nashiri.net/images/banners/sheikh_salem_award.jpg

ناشري.نت يفوز بجائزة جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح -حفظه الله- للمعلوماتية كأفضل موقع في مجال الآداب والفنون.

آخر التعليقات
عدالة الصحابة في ميزان العقل والنص 2-2
هناك خطأ في صدر البيت الاولمن المقطع الشعري الاخير ׮..
دورة تدريبية 5× 5×5 = :) لتطوير الذات وتحقيق النجاح
الاستاذة الفاضلة سمية الميمني:السلام عليكم التكامل في هذا ال׮..
مجبر أحمد عبد العزيز لا بطل!
السلام عليكم لاندري ماسر قدر هذه الامة فهي لا...
خيال الوقت
شكرا للأخت حياة على هذه المقالة الهادفة؛ أتمنى لك كل توفيق. لكن عن֮..
كذبوا علينا في المدرسة
السلام عليكم قبل اكثر من عشر سنين قرأت كتابا هو في م֮..
الدعوة إلى ثقافة التنمية
السلام عليكم نحن في مجتمعاتنا العربية بحاجة ماسة ل֮..
اعطو لـ (مارس) وقتها في المجلس
أخي أسامة مروركم وتعليقكم يهمنا وأتفق معكم كل الشكر
اعطو لـ (مارس) وقتها في المجلس
الاستاذ الفاضل د.محمد الملاح كل الشكر لمشاركتكم المفيدة وتعليقك...
دورة تدريبية 5× 5×5 = :) لتطوير الذات وتحقيق النجاح
د.صالح الغامدي نشكر رأيكم .. ليتنا نستطيع أن نساهم ولو بجزء بسيط ...
مجبر أحمد عبد العزيز لا بطل!
كان اسم أحمد عبد العزيز يلقي الرعب في قلوب اليهود جنوداً وقادة. رح׮..
اختر الخط
arial
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2009.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats