arrow المبتدأ arrow اكتب في ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
في البحـث عـن خطأ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
رقيّة كنعان   
16/10/2003

لا حظ عندي في الحياة ، أو فلنقل ببساطة أني أركله بنفسي من حيث أشترط أن يرتبط بخياراتي التي كثيرا ما عرفت مسبقا أنها خاسرة آملة أن أخلق معجزة تليق بي ، ولا ينقصني الغرور لأدعي أني قادرة على صنع المعجزات رغم فشلي الذريع في تحقيق أي نجاح يتناسب مع مواهبي التي يتحدثون عنها بإعجاب ظاهر أو مستتر لا يخلو من حسد دون أن أراها ! أنكر أن عنادي ذاك كان يغذي حياتي الباهتة ويمنحني لذة العشق والعطاء متعتي الوحيدة في هذه الحياة ، حيث نلت بعضا من النجاح في كل شأن آخر فصرت عازفة عن التمتع بكل جديد وصار النجاح مجرد خطوة أخرى لإثبات الذات أو الندية خالية من كل روح وفرح ، الندية ذلك المرض الخبيث الذي أصبت به منذ الصغر فساهم في تمييزي كما يزعمون ، وتبا له من تمييز !

وحده العشق يا هناء كان لعبة غير مضمونة ،ولهذا وحده صار التحدي والمحور للسباحة ضد مدارات الذات ، ومهما نجحنا لا طعم للنجاح ما لم نهديه مع قبلة لمن نحب .. وحده العشق من لا يكون دون "آخر" أو "جحيم" .

ولقد عشقت ..

آه أنت تعرفين القصة فلماذا أشغلك بهذه التفاصيل التافهة سأقفز خطوة إلى أمام فتابعيني أو اتبعيني كما فعلت دائما .

ها هو يهين أنوثتي ويصفعني بالإهمال، يطلب مني الزواج بوقاحة كدت فيها أن ألطمه على وجهه !

لقد طلب مني القبول بأن أكون زوجة ثانية بعد أن يتزوج ابنة عمه حسب ما ارتأت تعليمات عشيرته !

لا تدهشي مني يا هناء إذ أصفه بالوقاحة ولا تظني أني أناقض نفسي ، أنا لا أقيد الحب بأوراق وحبر، بل إني أظن أنه لو حدث و عشقت رجلا متزوجا فما كنت لأتراجع أو أتردد وسأتفهم ظروفه لمساعدته على خداع تلك الأخرى ما دام الحب يسيرني ويهديني متعة الحياة .. لا تحدثيني عن الأخلاق والواجب هنا ، فالأنانية بنت الحب ووحده الحب من يغير المسلم والثابت فينا .. ووحده لا يكفي رغم أنه كل شيء !

لقد أدرت له كتفي ومضيت وهو يحاول إقناعي بأنه مضطر للزواج منها ليتمكن من الزواج بي لاحقا ، أتدرين ، شعرت وكأنه تزوج علي فعلا ، فموقفي هو موقف الزوجة الأولى تماما حتى وإن كنت الثانية تسلسلا على الورق .

كبريائي لا يحتمل هذا ، فإن تطعن أنوثتي فكل فاتنات العالم تعرضن لهذا الموقف وإن أخفين ذلك حفاظا على "برستيج الأنوثة" ما لم تفضحه حوادث أخرى كحادثة زليخة وهي تهب نفسها لمن رفضها بتعفف رباني .
الأمر ليس مرتبطا بالكبرياء وحده ولطالما تحملت حماقاته وتحمل نزقي فما عاد للكبرياء بيننا من هيبة ، ولكن الطعنة هنا في تصميمي على خلق المعجزة ، في ذاتي . يحبني ؟! عليه أن يصرخ " لا " في وجه والده ومجتمعه .. عليه أن يكون نفسه ولو أظهر بعض العقوق !!

العقوق ، تماما هذه هي الكلمة !

وإن لم يكن فعليه أن ينسحب دون أن يجرني إلى تلك الإرادة الغبية ولو باسم العشق ، فلن أرضخ تحت عباءة من الغباء لأن العشق والغباء لا يجتمعان يا هناء ، لا يجتمعان !

آه ما أغبى كتابنا وكاتباتنا وهم يتحدثون عن رضوخ المرأة للرجل في مجتمعاتنا ويغضون النظر عن رضوخ الرجل لأبيه ، هل كان الكوني من قال : نحن نحب الأمهات ولكننا نعبد الآباء !
إنه لكاتب رائع ، اقرئيه يا هناء ودعك من الركض وراء مترجمات أهل النوبل و النابالم .

أنا لا أستهين بما نتعرض له كنساء من حصرنا في زاوية الجسد والجغرافيا، فأنت تعرفين بأنه لو كانت تنورتي أقصر مع فتحة بلوز أوسع لكنت نلت وظيفة مرموقة لأقدم صورة حضارية عن البلد , وآه يا بلد !
ساعديني على التركيز يا هناء وقولي أنك تفهمينني تماما لأختصر من هذري وثرثرتي عن كل شيء ، تبا لك من صامتة سعيدة !

أتدرين ، فكرت في عقاب مناسب ولكني استسخفت نفسي فلم يفعل شيئا يعاقب عليه، كل ما هنالك أنه لا يفعل شيئا وهذه بعرف العدالة والقانون لا توجب العقاب ، ثم إني للحظات فكرت أن أخون، ولكن الفكرة بدت أحقر من تناولها، فأنا امرأة الخيار الواحد !

آه كم نخطئ عندما نعمل عكس ما نريد إرضاء أو انتقاما لأحد ، هنا فقط تتحول حياتنا وتتخذ منحى مأساويا باهت الألوان .. نشتري وهما جميلا بقليل من التنازلات ، ولقد وقعت في هذا الخطأ ، عندما كنت مستعدة لإرضاء نزواته كلها حتى دون متعة مني أو اقتناع لأكون جزءا من عالمه، عشقت ما يعشق يا هناء، وقرأت حتى ما يقرأ : من سارتر إلى جاك برفير إلى أمين صالح وفاروق جودة وغيرهم وغيرهم ، وتمثلت نفسي في أحضانه كعاشقة مهووسة دائمة الاستثارة ضد البلادة والرتابة ، تعلمت مبادئ الإغراء على يديه ورقصت يا هناء كأغنية ساحرة بين شفتيه وهو يرزح تحت قيد القبيلة ، لأكتشف بأني أكثر تحررا منه ؟!

أتعلمين ذلك ؟

وإن كان لا يعترف لي بهذا ويحيل الحوار إلى غمزات جنسية في التحرر المشترك كعادتهم أجمعين يسكتون المرأة بقبلة على الشفتين فيصيبون عصفورين بحجر كما قال لي ممازحا بعد عبور عاصفة من حوار ، أعرف أنه يحبني و يشتهيني بشدة ولن يتخلى عن ملكيته لي ، أعرف هذا والله إني حتى هذه اللحظة لا أرى غيره رجلا لأنه بدوره "رجلي".

ولكني سأقصيه يا هناء ، الليلة سأرتكب خطأ يليق بمثاليتي ، وحدها من يجب أن يطعن لأتخلص منه ، سأواعد زوجك المراهق وسأغريه حتى يتشقق من اللهفة ويظن أني وقعت ثم سأصفعه وأدير له ظهري ، سأمتطيه لغايتي وأترك له أحلام امتطاء الريح ، ولا تغضبي يا صديقتي ، أنا أعالج نفسي من جنوني ، وأقسم بأني على عهدي ، لست من ربات المجون .

بالتأكيد لن أرتكب حماقة أن أرسل لك هذه الرسالة لئلا أنتزعك من سعادتك الجميلة ، وأعرف بأنك ستبكين معي غدا على انتهاء علاقتي بحبيبي وستواسيني ونقرأ من جديد عن حب يكتبنا معجزات ولا يأتي !

رقيّة كنعان
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats