arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الغربة الثقافية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
عبد الباقي صلاي   
18/10/2003

امتشاقي للقلم وممارسة دور الكاتب ،والكتابة الصحفية لم يكن مرتبا ،أو محسوبا لا من قبلي ولا من قبل عائلتي التي كان مبتغاها أن ترمقني مع الأقران حاملا لمحفظة وسائرا في خط غير منكسر صوب الجامعة .. فحلم العائلة كان ضمن مجال معرف ودقيق أن لا أضيع بين متاهات البطالة مع جحافل البطالين الذين لفظتهم المدرسة فأصبحوا صعاليك ،وبين طيش الطفولة المغرورة بما تملك من قدرة عقلية على الاستيعاب.. فلا يصدنها صاد عما في بطون الكراسات.وكان لي ذلك أن تفوقت على الأقران وتملكت جانبا مهما من سنوا ت النجاح أو هكذا كانت تبدو لي .. وعلى طول نجا حاتي لم أكن أدري ماذا أريد.. سوى أن أنجح وكفى .. كانت هوايتي أن أقرض الشعر، وكانت هواية من محض الصدفة ربما انطلقت معي لما أردت أن أكون شاعرا غنائيا إقتداء بشعراء الغناء لعبد الحليم حافظ الذي كنت أحفظ جميع اغانيه إلا ما لم تلتقطه أذني .. وسمعتها كلها لما زرت القاهرة فيما بعد ونزلت ضيفا على شركته صوت الفن.لقد كان الشعر هاجسي وأنا لم أتخط عتبة المدرسة الإبتدائية.. وكل معلم يعلم بي إلا ويقترب مني ويربت على كتفي طالبا مني المواصلة حتى لقبت بالشاعر لكل مرحلة أصلها وللمؤسسة التي ألجها. وكما تحكمت في ناصية الشعر الفصيح قدرت على التأقلم مع الدارج الغنائي وكنت أنظر إلى هذه الإزدواجية من أن أحمد رامي تمكن من ذلك،وذاع صيته.وكدت أن أنساق مع شلة من الغنائيين ذكورا وإناثا هم اليوم مطربين لهم مكانتهم في المجتمع الغنائي وأحمد الله على أنني لم أوفق.. وانقلبت الهواية الشعرية إلى صحوة فكر،ووخز ضمير لما قدم علينا في الجزائر عالم من أعلام الإسلام الشيخ محمد الغزالي *رضي الله عنه* مجدد الإسلام للقرن الماضي .. وانتشرت كتبه في كل شبر من الجمهورية الجزائرية بسعر رمزي هو تكلفة الطبع فقط لأن الشيخ محمد الغزالي *رحمه الله* تنازل عن حقوقه المادية لصالح القارئ في الجزائر.وانطلقت أشتري كتبه الواحد تلو الآخر وكدت أن أحفظ كل صفحة من كل كتاب كما كنت أحفظ أغاني عبد الحليم حافظ عن ظهر قلب.. ونظرت إلى المرآة فرأيت نفسي حقيرة أمام ما كنت أطمح أن أكونه.. وعاهدت نفسي أن لا تفوتني الدعوة الثقافية،والحضارية – يمكن أن نتغاضى عن ذكر الدين كمفهومية لأنها تأتي أوتوماتيكيا ضمن سياق ثقافي وحضاري.. خصوصا في هذا الزمن بالذات- .. بعد أن كدت أن أكون داعيا لمائدة الشيطان .وكما اخترت الرياضيات كاختصاص بحكم تفوقي فيها الكبير .. حولتني كتب الشيخ محمد الغزالي* رحمه الله* إلى قارئ لكتب الفكر والأدب والسياسة.. ولم يكن الحظ مسعفا لي أن واجهتنا الأزمة الدموية التي شتت فكرنا فأوقفتنا عن كل استمرارية في التحصيل الأكاديمي .. لأن الجامعة التي كنت أعرفها وأردت الإنطلاق منها في الدراسات العليا.. هاجر جميعها وفروا بجلودهم وبقيت حسب ظني قاعا بلقعا. فما ذا يفعل الواحد منا سوى الإنصراف إلى حين .. وترتيب الوضع المكاني لمجمل أفكاره وما سطره كهدف أسمى بعد الغيبوبة الإيديولوجية.قد يتطلب عندما تدلهم الأزمات وتنهال المصائب كالوابل أن ينحصر في خانة حيادية،ولا يفكر إلا في الحياة وقيدها.. هذا لو كان لا يعرف من الحياة إلا الإسم ونظرته البعدية لا تتعدى ثقب الباب المغلق عليه .. لكن وهو العارف مكمن الداء والداري لمربط الخنزير فهذا جبن ما بعده جبن لو سكت أو تشبه بالدهماء والجهلة.. والصعاليك الذين بصقتهم المدرسة في أول سنة ابتدائية.من العيب أن نتساوى مع من يريد التكيف مع العفونة.. ويكون شعاره اتركها فهي مأمورة.. فالواجب العلمي يوجب على كل من كان قدره الحياة بين طيات الكتب أن يتحسس الواقع ويدعو لمائدة الخير مهما كانت النتيجة .ولقد عانى أصحاب الدعوة إلى الحق من حموضة أفكارهم على غيرهم.. ولربما أصبحوا دوي تهمة بينة أنهم على باطل ينثرون البلبلة . والسجون ملأى بالأخيار الذين قالوا في الباطل ما لا يرضي المبطلين.. وإن كانت المهمة التي أدعي أني متكفل بها ..هي التعامل مع الكلمة الصادقة في ما أنشره وفي ما أكتبه.. ورغم الحصار الذي أراه ستارا واقيا لي ينفعني يوم العسر .. وهذا الحصار وإن كان جماعيا بيد أن شعوري به ككاتب يفوق كل شعور .. خصوصا وأنه حصار بالدرجة الأولى حضاريا.. وكنت أعلم أن هناك الأكثرية من كان يتمنى أن أكون ضمن المغنيين لا قدر الله أحتسي معهم الخمر وأسب المسلمين الأصلاء .. وأبيع ذمتي بدراهم معدودات .. أو أتملق لوزير.. و أذكر وزيرا قال لي بالحرف الواحد عليك أن تكتب على قطاعي فأجبته بأني لست للبيع .. وقطاعك أو ملكك سأكتب من أجله عندما تعرف أن الحقيقة كل لا يتجزأ.. وما دامت تناصر فلانا على حساب الحقيقة ..فسأكتب عكس ما تحبه..وهذا الوزير شخصيا يعترف أننا طلاب حق ولسنا طلاب مراتب إلا مرتبة الشرف ولو كنا نريد ذلك لأكملت المسيرة مع الشعر الغنائي ولو كان هابطا فسيصعد بي نحو العلاء.. لكن حقيقة سيضيق صدري حرجا .. وأكون نادما .. يوم لا ينفع الندم.إن المسار الذي رسمته لنفسي مسار يجعلني غريبا في وطني الأم .. مادامت الأغلبية تتعشق التماوت لما ترى الحق يهاجمهم..وشعوري بوجودي بين ظهراني الأهل على اختلاف الرؤى والأهداف.. أستشعر الغربة الثقافية .. الغربة التي لا يفهمها سوى من تجرع حلاوة الحق .. ومرارة الواقع.. وانتشى من رحيق العلم الذي لا شبع منه.. وهل أمر من الغربة الثقافية لما تعيش بأوراق تبين هويتك في مجتمع ينحدر مع هوية الآخرين ... وعلى غربتي .. فلست نادما على مسلكي ... فربما يصيبني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم*... فطوبى للغرباء.

عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من سالم الناس يسلم من عوائلهم .. و نام و هو قرير العين جذلان

آخر التعليقات
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • أسامة الماجد
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats