arrow المبتدأ arrow للإعلان في ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

03/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الفقر وإفرازاته الاجتماعية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
د. محمّد رفعت زنجير   
19/10/2003

الفقر من أشد أنواع البلاء التي تعتري حياة الناس، وهو صعب لا تحتمله النفس، وبه يتوعد الشيطان الناس عند الإنفاق، قال تعالى: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:268) والفقر بحد ذاته مذموم، إلا أن يكون عن عارض في سبيل الله تعالى، كأن يذهب مال المرء بسبب الهجرة، أو الجهاد، أو طلب العلم، أو النكبات والطوارئ، فهو هنا محمود لا لذاته، وإنما لصبر المؤمن عليه، قال تعالى: (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (البقرة:273) ، وفي الحديث: (اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء).
إن النعيم الخالد هو في الجنة، والخسران الحقيقي هو خسران الدار الآخرة، والاستقرار في قعر الجحيم، ولذلك يستطيع الإنسان أن يصبر على بلاء الدنيا من فقر وغيره، ويدفع الأيام حتى يلقى ربه صابراً محتسباً، فينال جزيل الثواب، قال تعالى: ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)(الزمر: من الآية10)، ولكن صبر الفقير لا يعفي الأغنياء من المسئولية تجاه الفقراء، قال تعالى: (وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) (الذريات:19)، فإذا سكت الفقير وتعفف فلا ينبغي للغني أن يتناسى حقوق الفقراء، وإذا طالب بعض الفقراء بحقهم الذي أعطاهم الله إياه وهو الزكاة، فمنعه الأغنياء، تولد في نفس الفقير الحقد على الغني، ونشأت صراعات دموية في المجتمع تنتهي به إلى التفكك والدمار، والحل الوحيد لتلافي ذلك هو انتزاع الزكاة من الأغنياء ولو عنوة كما فعل أبو بكر رضي الله عنه مع مانعيها من المرتدين.
إن المال ليس إلا فتنة، فطوبى لمن عمر به آخرته، ولم ينس دنياه، وويل لمن عمر به دنياه ونسي آخرته، والله هو الذي يرث كل شيء في النهاية، فمن أنفق فقد فاز وربح، ومن بخل فقد خاب وخسر، ولو علم الناس ما في الإنفاق من فضل ما أمسكوا شيئاً، ولو أدركوا أن المال لا تنقصه الصدقة لأجزلوا العطاء، قال تعالى: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (سـبأ:39).
والفقير الذي يعمل هو خير من الذي يقعد ويسأل، فمن سأل وهو قادر على الكسب فحسبه هذا دناءة، ومن تعفف وهو بحاجة إلى المال فحسبه هذا رفعة، ولبيان ذلك تأمل مديح الرب عز وجل لعباده الفقراء المتعففين، قال تعالى: (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (البقرة:273).
ولا ريب بأن هنالك فئة من أصحاب الأعذار لا تقدر على الكسب، إما لعاهة دائمة، أو مرض مزمن، أو لظرف ما من الظروف، كأن يكون الفقير معسراً، أو مسجوناً بسبب دَين ونحوه، وهنا ينبغي مساعدة هذا الفقير، وكفالة عياله لأنهم أمانة، وينبغي أن يكون الاهتمام بهم قائماً في ضمير الأمة وواقعها.
وإمساك المال عند الأزمات أمر خارج عن حدود الرجولة والشهامة، واحتكار القوت في الحروب والمجاعات جريمة بحق عامة الناس، والبخيل لا يدخل الجنة لما رواه أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة خِب ، ولا بخيل، ولا منان).
فما أسوأ البخل في الإنسان! حيث حباه الله بالنعم الكثيرة، فاستنكف عن العطاء القليل، وما أقبحه إذا كان من مؤمن أنعم الله عليه بنعمة الإسلام التي بفضلها يتقي حر جهنم! ثم تراه يمسك إمساك الحريص الذي لا يثق بما عند الله تعالى، أليس جزاء هذا البخيل أن يحرم من العطاء الإلهي بالجنة؟ قال تعالى: (هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) (محمد:38)، وقال أيضاً: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) (المنافقون:10).
وللفقر آثاره الاجتماعية الكبيرة، فهو قد ينشئ الحقد والكراهية نحو الأغنياء، إذ جرت عادات الناس بأن تحتفل للغني وتنبذ الفقير، فإذا أقيمت المجالس تصدر الأغنياء ولو أن بعضهم لا يفقه شيئاً، وإذا ألقى الغني نكتة ضحك الناس ولو كانت سخيفة، وإذا دخل مكاناً انتصب الناس له قياماً، وإن طلب كأس ماء ججاؤوه بالماء والمشروبات الغازية والقهوة معاً، يتواضعون له فيزداد غطرسة، ويتهافتون عليه فيزداد تكبراً، أما الفقير فلا يكاد يحفل به أحد، إذا عطس اشمئز البعض منه بدلاً من أن يشمتوه، ولا حظ له إذا فاق الثريا علماً وأدباً وورعاً ما لم تسمع في جيبه خشخشة الفلوس، أو يبدو من جيب قميصه دفتر الشيكات، قال الشاعر:
فصاحةُُ حسـانٍ وخطُّ ابن مُقلةٍ
وحكمةُ لقمانٍ وزهدُ ابن أدهـمِ
إذا اجتمعتْ في المرءِ والمرءُ مفلسٌ
ونودي عليه لا يُباعُ بدرهـــمِ
وهذا ما جعل بعض العلماء والشعراء يندبون حظوظهم، ويشتكون من سوء أحوالهم، قال أبو الطيب:
ما مقامي بأرضِ نخلةَ إلا
كمقامِ المسيحِ بينَ اليهودِ
مفرشي صهوةُ الحصانِ ولكنَّ
قميصي مسرودةٌٌ من حديدِ
وقال عبد القاهر الجرجاني الإمام في النحو والبلاغة والأدب:
كبِّرْ على العلمِ يا خليلــي
وملْ إلى الجهلِ ميلَ هائمْ
وعشْ حماراً تعشْ ســعيداً
فالحظُّ في طالعِ البهـائمْ
وهذا الطغرائي يقول في لا ميته:
أهبتُ بالحظِّ لو ناديتُ مستمعاً
والحظُّ عني بالجهــــال في شغلِ
لعله إنْ بدا فضلي ونقصُهـــم
لعينهِ نــــــامَ عنهم أو تنبهَ لي
غالى بنفسي عرفاني بقيمتِها
فصنتُُها عن رخيصِ القــدرِ مبتذلِ
وقال أحمد الزبيدي اليمني:
قلتُ للفقرِ أين أنتَ مقيمٌ
قالَ لي في عمائمِ الفقهاءِ
إن بيني وبينهم لإخــاءًًً
وعزيزٌٌ عليَّ قطعُ الإخاءِ
وقال القاضي عبد الوهاب المالكي:
بغدادُُ دارٌ لأهلِ المـــــالِ طيبة
ٌٌ وللمفـاليسِ دارُ الضنكِ والضيقِ
ظللتُ حيرانَ أمشي في أزقتِها
كأننـي مصحفٌٌ في بيتِ زنديقِ
وهذه الأبيات جميعاً تعكس تذمر أصحابها من سوء أحوالهم الاجتماعية.

ونختار من النثر في هذا الصدد كلمة جامعة مما وورد عن العباس رضي الله عنه، فقد كان يقول: (الناس لصاحب المال ألزم من الشعاع للشمس، وهو عندهم أعذب من الماء، وأرفع من السماء، وأحلى من الشهد، وأزكى من الورد، خطؤه صواب، وسيئاته حسنات، وقوله مقبول، يرفع مجلسه ولا يمل حديثه. والمفلس عند الناس أكذب من لمعان السراب، وأثقل من الرصاص، لا يسلم عليه إن قدم، ولا يسئل عنه إن غاب، إن حضر ازدروه، وإن غاب شتموه، وإن غضب صفعوه، مصافحته تنقض الوضوء،، وقراءته تقطع الصلاة).

إن الله قد شرع نظاما للحياة، فإذا ترك الناس نظامه فقد ظلموا أنفسهم وكانوا هم الظالمين، روى جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم).
ومن الجور أن نحكم على بعض العلماء ممن اشتكوا من مفاسد الناس في زمن ما، أو ذموا حظهم بأنهم طلبوا الدنيا بعلومهم، وذلك لو أن هؤلاء أرادوا سلوك طريق الدنيا والمال فما الذي كان يمنعهم؟ ولكن الإنسان في النهاية جسد وروح، ولا بد للجسد من غذاء ودواء وملبس ومسكن.. فهو محتاج للمال من أجل هذا كله، فإذا لم يتوفر له الحد الأدنى من الكفاف وهو العالم المثقف الذي ينتمي لأعلى طبقة في المجتمع، ألا يشتكي من هذا الظلم؟ ومن جور الناس؟ لقد أخبر النبي عليه السلام بأن الحيتان في البحر والنمل في جحورها تستغفر لمعلم الناس الخير ، فكيف لا يسعفهم الناس بما يسد الرمق ويستر العورة في خير أمة أخرجت للناس؟
وخلاصة القول: إن الفقر والغنى من العوارض التي تعتري البشر في حياتهم، وقعود الفقير عن الكسب دون سبب وجيه تقصير ومناف للمروءة والكرامة، وكذلك امتناع الغني عن دفع الزكاة للفقراء عمل مناف للخلق والدين، وهو يودي بسلامة الحياة الاجتماعية، وعدم توفر فرص العمل والتكافؤ والمساواة والتكافل من أكبر الأمور السلبية التي تقوض بنيان المجتمع من قواعده.
وإن إهدار قيمة الإنسان بسبب فقره، وتكريمه بسبب غناه، يعني أن المال هو أساس التفاضل بين الناس، وهذا انحدار فكري وخلقي للأمم والشعوب التي تقر ذلك، فقيمة الإنسان ما يحسنه لا ما يملكه، وكرامة الإنسان لا يقررها مقدار جمعه لحطام الدنيا، فهذه انتكاسة للبشر جميعاً كنا نتمنى أن لا يقعوا فيها، فليس ثمة شيء ينبغي أن يتفاضل به الناس غير التقوى والعمل الصالح، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13).

د. محمّد رفعت زنجير
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 18/10/2003
أود أن أعقب على هذا الحديث بكلمتين:
1- إذا أراد الواحد منا أن يصون أعراض المسلمات ، و أراد الخير و الرفعة للأمة فعليه أن ينشئ أن يساهم في إنشاء المشارييع التي تشغل أكبر عدد من الأيدي العاملة المسلمة . فإن البطالة ينجم عنهما تفكك الأسر و تشريد الأبناء و انقطاعهم عن الدراسة ، و تأخر سن الزواج ، و رواج الأفعال المستنكرة كالسرقة و التهريب و الدعارة و التجسس التي يقدم عليها الناس بسبب الفقر و ضعف الوازع الديني .
2 - إن من يدقق النظر في حال الناس في الدول العربية المختلفة و يطلع على أحوالهم الاجتماعية و الاقتصادية سوف يرى ضرورة استقدام العمال العرب للعمل في دول الخليج بدل من الهنود و غيرهم من الأجانب ، مما سوف يساهم في مكافحة البطالة في الدول العربية و يرفع من شأن العرب جميعاً و فيه الأجر العظيم و الثواب .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 19/10/2003
جزى الله كاتبنا خيراً على طيب شرحه لهذه الآفة الخطيرة التي قال فيها الإمام علي كرم الله وجهه : " لو كان الفقر رجلاً ... لقتلته " !!

وأرى بأن مد يد العون والمساعدة هي حلول مفيدة ولكنها ترقيعية ، أما الاقتراح " بتشغيل المسلمين للمسلمين " و " إقامة المشاريع الانتاجية " فكما ذكرتم هي الحل بإذن الله

كما لا يخفى على أحد بأن أغلب حكوماتنا ( بعضها ) بحسن نية ناتجة عن الجهل أو البلاهة و( الأخرى ) بسوء نية ولإشغال الشعب بطلب العيش يعتبران أكبر أسباب فقرنا ... أو فلنقل إفقارنا !
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تطاع فأمر بالمستطاع

آخر التعليقات
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats