arrow المبتدأ arrow ناشري في الإعلام

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
حقوق (الرجل) السياسية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. جاسم الفهيد   
23/10/2003

يحكى ان احدهم استوقفه مشهد طابور طويل مصطف امام جمعية تعاونية في احدى الدول الاشتراكية، فدفعه الفضول الى التساؤل عن سر ذ لك الازدحام الرهيب، فسأل الواقف الاول في الطابور: فيم وقوفك هنا؟ فأجابه انه نفسه لا يدري ما سبب وقوفه هنا! كل ما في الامر ان رباط حذائه انحل اثناء سيره فاضطر الى ان يسند قدمه الى عتبة المبنى المقابل الذي تصادف كونه مبنى الجمعية، فلما فرغ من عقد رباط حذائه المتآكل فوجئ بجمهرة من الناس تحتشد خلفه، فقال له السائل: ان كان الامر كذلك فلم لا تنصرف الى شأنك؟ فأجابه على الفور وبلا تلكؤ: اتريدني ان افرط بمكاني من الطابور وانا الاول في الترتيب؟!. هذه الطرفة الرمزية تكشف عن اثر التقليد الجماعي الذي يدفع كثيرين الى التسرع في اتخاذ مواقف وتبني أطروحات دون النظر والتأمل في حقيقة الامور ودرسها بروح موضوعية حيادية تنعتق من ربقة الانقياد غير الواعي لموقف الاكثرية حتى لو كان الاصطفاف في طابور موهوم، وقس على هذا الصخب الدائر الثائر حول دعوى حقوق المرأة السياسية التي باتت تمثل منطقة ساخنة تصطك فيها الاراء وتتعالى حولها ضجة الصراخ والعويل، بينما يغفل هؤلاء المختصمون عن قضية اجدر واولى وهي قضية حقوق الرجل السياسية! ولقائل ان يقول بداهة: اي حقوق يريدها الرجل وهو الذي يملك حق الانتخاب والترشيح؟ فالقضية في نظر كثيرين لا تعدو مجرد تصويت وترشيح وينتهي الامر عند ذلك، ويتجاهل هؤلاء حقيقة مرة، وهي ان الرجال في العالم العربي لا يملكون حقهم السياسي (الفاعل) في المشاركة في صنع القرار، فالديمقراطيات القائمة ليست الا نماذج مأساوية تنطق باننا امة تلهث خلف الشكل دون المضمون، فالمجالس المنتخبة لا تملك تطبيق الديموقراطية المزعومة على اصولها، فنحن اما احد مجلسين:
- مجلس منتخب بحرية ونزاهة لكنه مغلول اليدين لا يملك سوى صلاحيات ضئيلة محدودة، والواقع يشهد ان هذا النوع من المجالس لا يشكل حكومة ولا يملك القدرة على نقضها، ومنها مجالس ذات صبغة استشارية محضة وان شاركت المرأة فيها ترشيحا وانتخابا، فالمهم هو الجوهر الاصيل لا العرض الزائف الزائل.
- ومجلس يملك من الناحية الدستورية صلاحيات واسعة لكن اليات الانتخاب والترشيح تحكمها اعراف غير ديموقراطية وتسودها بصورة فاضحة روح غير نزيهة ولا امينة، مما يكفل في النهاية وصول الحزب الحاكم الذي يرعاه النظام الذي يمنح بالطبع المرأة حقوقها السياسية كاملة غير منقوصة!!.
ولعل مما يهون من روح التشنج والردح العصابي اللذين يتعاظمان يوما اثر يوم ان يتذكر الناس واقعة (مختارة ومحتارة) التي حظيت بضجيج اعلامي صاخب قبل نحو شهرين ثم انطفأت جذورها فجأة ودون مقدمات، اذ اقترحت احدى المؤسسات البيئية استحداث منصب (مختارة بيئية) في كل منطقة، وما ان شاع الخبر حتى ملأت صور المترشحات للمختارية صفحات الجرائد وعلا الصراخ واحتدم الوطيس بين المتنافسات حول تولي منصب (مختارة المختارات) مما حدا بالمؤسسة المذكورة بعد طفحان الكيل الى سحب اقتراحها او تأجيله، وليت شعري هل انشغلت اولئك المختارات بالمحافظة على الضباب واليرابيع في صحراء الدبدبة، ام فزعن الى جزيرة بوبيان للاطمئنان على اعشاش الطيور النورسية ام ان المسألة لا تعدو سباق التباهي والتفاخر الذي انتقل من ميدان صيحات الموضة والعطور الباريسية الى دائرة البيئة المفترى عليها؟!
باختصار: ايها المتحمسون من انصار المرأة! اربعوا على انفسكم فالامر اهون من ذلك، وهو لا يستحق كل هذه المعارك والمواجهات بل ولا عشر معشارها، فحتى لو انتخبت المرأة وترشحت فستبقى الامور على حالها ان لم تزدد سوءا على سوء.
شيئان يعجز ذو الرياضة عنهما:
رأي النساء وإمرة الصبيان!!

د. جاسم الفهيد
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (6)add
تعليق
أرسلت بواسطة dali , 22/10/2003
ما هذا التحلبق يا د. جاسم ؟!
أبارك الفكر الواعي الذي يقف من وراء هذه اللوحة البيانية المعبرة بالسخرية المريرة..
ننتظر المزيد يا أخي
د.عبد المعطي الدالاتي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفهيد , 22/10/2003
أديبنا الكبير......
تشرفت كثيرا بإطلالتكم الجميلة
وسعدت بتعليقكم الكريم كما سعدت كثيرا بقراءة أشعاركم المعبرة
لكم مني أطيب التحايا وأعذب المنى
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 23/10/2003
أخي جاسم : الفكرة الرئيسية للمقال معقولة جداً ، و هي : وهل للرجال من حقوق سياسية حتى نطالب بها للنساء ؟ بل أزيدك و هل للأوطان نفسها حقوق سياسية ؟ ألم يمهد المسلمون الطريق لأمريكا لغزو البلاد الإسلامية كلما طلبت منهم ذلك و نقف جميعاً صامتين و المسلمون في مخيم جنين و مخيم رفح و غيرها من الأصقاع يستنجدون و يستغيثون الله ، و لا من مجيب .
لكنك أخي جاسم قد حشدت لمقالتك مجموعة ألفاظ تنم عن التجريح و الحط من شأن المرأة و توحي بأنها انفعالية و غير عقلانية . فلقد بدأت بتشبيههك الدفاع عن حقوق المرأة السياسية باصطفاف الناس خلف من يعقد رباط حذائه و ليتك قلت يصلح هندامه . و سفهت أحلام من يدافع عن حقوق المرأة و اتهمتم ب : التسرع في اتخاذ مواقف وتبني أطروحات دون النظر والتأمل في حقيقة الامور ودرسها بروح موضوعية حيادية تنعتق من ربقة الانقياد غير الواعي لموقف الاكثرية . ثم انتهيت برفضك الكامل لرأي المرأة و قد قبل به رسول الله صلى الله عليه و سلم في وقت عصيب جداً يوم الحديبية ، و قد أنقذ الله برأي هذه المرأة المسلمين من عصيان الرسول .
و لو استعرضنا المفردات التي استخدمتها لخلناها خاصة بمشهد مولد أو سوق شعبي في فيلم مصري رديْ . :كالصخب الدائر الثائر ، و ضجة الصراخ و العويل ، و التشنج و الردح العصابي ، و علا الصرح و احتدم الوطيس ، سباق التباهي و التفاخر ، و انتهاءا بصيحات الموضة و العطور الباريسية ، و التي تشعر بمرور سنيورة شيك في نهاية هذا المشهد البلدي . و لا ينقص إلا أن تصور بجانب ذلك مشهد شد الشعر في برلمان النسوان تعقبه استراحة لعروض الأزياء أو للشيف رمزي . و يحتاج هذا لمقابلته بمجلس النواب من الرجال ، و قد علتهم السكينة و الوقار ، ينطقون بالحكمة و الحق المبين ، و يذكرون الله في كل حين ، و تنسكب العبرات من مآقيهم في صمت ، و الجلال لهم سمت ، لا يعرفون النفاق و لا يجاملون الرفاق ، يتمسكون بهدي السماء و لا يهزون الرؤوس و يرفعون الأيدي بغباء .
و بعيداً عن هذه المداعبة اسمح بثلاث كلمات :
1- كوننا لا نتمتع بحقوقنا السياسية لا يبرر لنا التشريع لحرمان المرأة منها .
2- كثيرات من النساء لا تهتم بالسياسة ، لكن لا يجب حرمان من امتلكت المؤهلات و كانت لديها المقدرة و الرغبة من ممارسة حقوقها السياسية لمجرد كونها امرأة .
3-هؤلاء النسوة هن أمهاتنا فلما نصغّر من شأنهن ( نصف العرب تحت الخمسة عشرة عاما ) . و كيف نربي أجيالنا على العزة و ننتقص من شأن الأمهات .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفهيد , 23/10/2003
الأستاذ محمد الملاح
أشكرك ابتداء على إثرائك الحوار بمشاركتك الكريمة غير أن هناك أمورا لا بد من توضيحها:
1- الطرفة الرمزية التي ذكرتها كانت للتنبيه على خطر التقليد والانجراف خلف الأكثرية دون وعي وتأمل,ولذ فأعتقد أن مناقشة التفصيلات التي احتوتها الطرفة كقضية الحذاء وأسقاطها على الموقف الخاص بالكاتب من القضية هي مسألة بعيدة بالكلية عن قضية الحوار الأساسية لأنني باختصار رويتها كما سمعتها ( وبتفاصيلها!) قبل عقد من الزمان!
2- تصوير معارضي الزج بالمرأة في الصراعات السياسية بأنهم أعداء محتقرون لها فيه قدر كبير من الحيف و التجني ,لأن كثيرين ممن نصبوا أنفسهم أنصارا لتحرير المراة لم يشغلوا أنفسهم إلا بتجريدها من الحجاب ودفعها إلى التبذل والتفسخ ,وومع الأسف أن هذه النظرة تتعمق لدى النساء بسبب الشحن الإعلامي المتواصل في هذه القضية,وأربأ بمثلك أن ينضم إلى هذا الركب!
3-لا ادري كنت مطلعا على المشهد السياسي في الكويت حول هذه القضية,وعلى طبيعة النقاشات الدائرة وما يصاحبها من تجريح وتسفيه وابتذال ,وأحسب أنك لو اطلعت على شيء من ذلك لعذرتني في وصف ما أسميتَه في تعليقك بالمولد .
4- المرأة التي أحترمها وأقدرها وأقف لها إجلالا وتعظيما هي تلك الخفرة الحيية التي لا تزاحم الرجال ولا ترفع صوتها بحضرة الأجانب إنها تلك التي تحسن تربية أبنائها والقيام بشؤون زوجها وبيتها لا تلك التي تنشغل بالسياسة عن واجباتها الأساسية فتهمل بيتها وتكل أطفالها للخدم الأغراب وتظهر أمام الناس بصورة مسترجلة فتفقد فيض انوثتها ورقتها بدعوى السياسة ونضالها.
5- وهي جوهرية للغاية وتتمثل في الموقف الشرعي من فكرة الديمقراطية أصلا :هل يتم التعامل معها باعتبارها غاية مشروعة أصيلة أم من باب المصالح والمفاسد الذي تفرضه(ضرورة) التعامل مع الخيارات المتاحة في الواقع ,أخشى ما أخشاه أن الاندفاع نحو (شرعنة)الديمقراطية عبر تسمية (حقوق المرأة) سينسي الناس أن الديمقراطية شريعة قوم لم يجدوا ما يحتكمون إليه غير حكم الأغلبية !أما نحن المسلمون فلدينا ما نحتكم إليه (شرع ربنا المنزل),والقصد أن لا نتجاوز هذا المشكل بسبب الاندفاع الحماسي لمعالجة هذه القضية.
6 - تفريعا على المشكل السابق :هل سيعدل صوت الرجل صوت امرأتين قياسا على الدية والشهادة !وحتى الشهادة فإنها مقصورة على القضايا المالية ومشترطة بضميمة شهادة رجل,فهل نطبق على تصويت المرأة حكم الشهادة المالية فننصّف صوتها ,أم نغلّب على مجال السياسة أحام الجنايات والحدود فلا نقبله بالكلية ؟ ثم ما حال الضوابط التي يضعها مؤيدو المرأة من الشرعيين كعدم الاختلاط والتبرج ...الخ هل ستتحقق على الواقع أم انها مجرد ذر للغبار في العيون حيث ستنهار تلك الضوابط كما انهار خيالٌ من هوى ,وتغدو تلك الضوابط المغرقة في الخيال مجرد ذريعة لفرض واقع غربي بلباس فقهي مرقع؟!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 23/10/2003
ما أعذب هذا الكلام و ما أحسن ما قلته :
" إن الديمقراطية شريعة قوم لم يجدوا ما يحتكمون إليه غير حكم الأغلبية !أما نحن المسلمون فلدينا ما نحتكم إليه :شرع ربنا المنزل "
ففي زمن التيه و الفتن و في وقت أضعنا فيه البوصلة و الخريطة ، و انغمسنا في استخدام مصطلحات عدونا و مفرداته ، و استعرنا بوصلته و خارطته ، و سرنا في ركابه ، أعدتنا أيها الأخ الكريم بتلك الكلمة الطيبة إلى جادة الحق و الصواب . فلك مني وافر الشكر و التقدير .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفهيد , 23/10/2003
أخي الكريم
أشكرك مرة أخرى لتفاعلك الكريم وأتطلع لمداخلاتكم النافعة مستقبلا
لا أظنك ترغب بأن أكيل لك المديح وإن كنت أهلا له لكن إن كان من كلمة أخيرة أختم بها تعليقي السريع فالحق أنني أشهد أنّك كنت (ملاحا) ماهرا تحسن قيادة( سفينة )الحوار إلى شاطئ الحقيقة بأشرعةالكلمة الطيبة....
لك مني كل الشكر والتقدير
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

تنكر لي دهري و لم يدري أنني .. أعز و أحداث الزمان تهون .. فبات يريني الدهر كيف عتوّه .. و بت أريه الصبر كيف يكون! ..

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 11 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • سارة العسكر
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats