arrow المبتدأ arrow مفكرة الثقافة arrow - - مفكّرة الثقافة arrow أوسعتهم شتما وأودوا بالإبل

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
أوسعتهم شتما وأودوا بالإبل PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات شرعية
د. محمود الكبيسي   
22/10/2003

لدي نسخة من كليلة ودمنة ليست موجود عند أحد غيري ، وقلبتها هذا اليوم ، فوجدت فيها الحوار التالي :
قال كليلة : أسمعت ـ يا دمنة ـ بهذا اللعان ، الطعان ، صاحب الخيال الغريب ، والتنبؤات الكافرة الفاسقة ؟ إنه رجل جسمه في لسانه ، ولسانه في فضاء لا يحد ، وفضاؤه هو اللعن ، والطعن ، وترتيب الأخيلة ، وإخراجها مسرحية ، لا يلبث أن يناقض نفسه بمسرحية أخرى ، ويناقض المسرحيتين بثالثة ، وهكذا إلى ما لا نهاية .. ، وهو يتمثل قول القائل : ( طوبى لمن شغله شتم عدوه عن النظر في عيوبه !! ) . وقول الآخر : ( اشتم عدوك ، تنتصر عليه ) . وقول الثالث : ( إياك والنظر إلى عيوبك التي دخل منها عدوك ) . قال دمنة : لعل صاحبك هذا ـ يا كليلة ـ مضطرب العقل ، ممسوخ الفكر ، منحرف النظر ، فدعني منه ، ولا تشغلني بترهاته .
فتابع كليلة : إنه رجل لم ينظر يوما إلى نفسه في مرآة ، ولم يراجع حساباته في مصرف ، ولا أعماله التجارية في سوق ، ولا إنتاجه اليومي في مصنع ، ولا أولاده الصغار في منزل ، إن عيونه تسمرت نحو هدف ، فلا تتحرك إلى غيره ، ولسانه امتد إلى الطعن واللعن ، فلا يرده إلى فمه ، وعطل كل وظائف عقله التي وهبه الله ـ تعالى ـ إياها إلا وظيفة الكلام ، والنظر ، هذه هي مملكته التي كثيرا ما يتباهى بها .
قال دمنة : ألم أقل لك ـ يا كليلة ـ دعني من هذا ، ولا تستفزني ؟
فتابع كليلة ـ لا يلوي على اعتراض دمنة ـ : ما أجمله تراه متكئا على أريكته ، يرتشف شايه ، أو يدخن دخينته ، أو يمسح شاربه ، أو هو بالثلاثة يأنس ، فينبري ليقص على الحاضرين اكتشافاته في تحليل الأحداث ، وتقعراته في ليّ الوقائع ، وتخيلاته في تفسير ما يعيشه من نكد ، وهم ، وتخلف ، وضياع ..
دمنة ، غاضبا : كلامك هذا كله تعميم ، في تعمية ، في تلبيس ، كلامك هذا يثير غضبي ، ويسيل له لعاب فضولي ، ألا تحدد ، وتبين ، وتفصل ؟ ألا تضع الإصبع على النقطة ، والنقاط على الحروف ، والحروف على الجروح ؟ أما كفاك ما نفذ من صبري ، وما تصرم من أعصابي ، وما هاج من دمي ، وما اهتز من جسمي ؟ أم تراك تلعب بأعصابي ، وتطرب لتحرقي ، وتنتشي بتعذيبي ؟
مهلاً ـ يا دمنة ـ إن في تفصيل أحوال هذا الرجل أضعاف ما في التعميم عنه ، وإنّ ما هدفت إليه من التعميم محاولة مني لتهيئتك للموقف ، وتفاديا مني لما أتوقع أن تصاب به من دوار ، وتخفيفا عليك من هول الصدمة .
دمنة : قل : فما عدت آبه ، وما عاد حسي ينجرح ، ولا فؤادي يتفطر ، ولا عيوني تحول ، ولا .. ولا .. ولا.. ولا جدران بيتي وسقفه تسقط على رأسي .
كليلة : خسر تجارة في هذا اليوم .
دمنة : هذا أمر يجري له ولكثير من الناس ، فما الأمر ؟
كليلة : لقد لعن مياه البحر ، وعيون الأنهار ، وسواقي البساتين ، وكل موضع فيه ماء .
دمنة : ولماذا ؟
كليلة : إن تلك المياه هي التي حوت السمك ، وحملت الصيادين ، فصاد الصيادون السمك من البحر .
دمنة : ثم ماذا ؟
كليلة : وحين صاد الصيادون السمك ، وجلبوه إلى العاصمة ، ظهرت رائحته ، وانتشرت بين الناس .
دمنة : ثم ماذا هداك الله ؟
كليلة : وحين انتشرت تلك الرائحة ، عرفوا أن سمكاً في السوق ، وحين علم الناس أنّ هناك سمكا في السوق اشتروا السمك .
دمنة : لقد نفد صبري ، ثم ماذا ؟
كليلة : إن شراء الناس السمك أشغلهم عن شراء ما في حانوتي من قماش .
قاتل الله البحر ، كم هو غدار كم من طفل أغرقه ، وسفينة امتصتها قيعانه ، وجواهر أخفاها مرجانه ، ولم يكتف بهذا حتى غدر بي ، وكسدت بسببه تجارتي ، وجاعت على شواطئه عائلتي ، وتاهت في أمواجه شراعاتي .
دمنة ـ ضاحكا ـ : بقدر ما يغيض هذا الرجل فإنه يضحك ، ولقد كنت أكذب المقولة الشائعة : ( شر المصيبة ما يضحك ) حتى سمعت ما يجول في خاطر هذا .
كليلة ـ مقاطعاً ـ : إنّ هذا الرجل يدعو على من ابتدع الهاتف ، واخترع السلكي ، واللاسلكي ، ويهيب بالناس أمثاله أن يؤمنوا على دعائه ، إن قومي هؤلاء ـ مع الأسف ـ نائمون ، وهم عن عدوهم غافلون ، وفي غيهم سادرون ـ وإنا لله وإنا إليه راجعون ـ إن نظرهم لا يتجاوز مواضع أقدامهم ، وتفكيرهم منحصر في أمعائهم ، إنّ صنع الهاتف كان مؤامرة دنيئة على أمتنا نحن ( بني كسل بن خيال بن نيام ) هم يريدوننا أن نستعمل الهاتف لنصاب بالأمراض في كل موضع من أجسامنا : مرض في الأرجل ؛ لأن الهاتف سيمنعنا السير لإبلاغ ما نريد ، ومرض الأيدي التي تمسكه ، والآذان التي تسمعه ، والأفواه التي تلقنه ، والمرض هنا يجر المرض هناك ، والمرض هناك ينتقل إلى مكان آخر ، وهكذا ... أرأيت خبثهم ؟ أرأيت مكرهم ؟ وإذا مرضنا لم نستطع محاربتهم .
قال دمنة : ثم ماذا ؟
قال كليلة : فانبرى آخر من ( بني كسل بن خيال بن نيام ) ليقول لصاحبه وابن جلدته : أنت لم تعرف السبب كله ، والخبث أجمعه !! إنك نسيت ما هو أهم ، إنهم يريدون ـ خلاف ما ذكرت ، وبه تجملت ـ أن نشتري منهم الدواء ، وأن نذهب إلى أطبائهم ، فهم أعاقونا جسديا ، واقتصاديا .
ثم انبرى ثالث من ( بني كسل بن خيال بن نيام ) فقال : لقد نسيتما أمراً غاية في الأهمية ، وبالغ الدقة ، ولعله لدقته لا يتنبه له إلا النبهاء ، الأذكياء ، الملهمون !! ـ فتزحزح الرجل ، وكان متكئا ، فجلس ، ومدّ يده نحو شاربه ففتله ، وأخذ كأسه فشرب ، فاشرأبت له أعناق ( بني كسل بن خيال بن نيام ) وتسمرت نحوه عيونهم ـ فقال : تعلمون ـ يا قوم ـ أن عمر أرضنا إلى زوال ، وأن الشمس تهرم وأنها إذا هرمت ستتحول إلى غول ، وستلتهم أرضنا في حدود سبع مليارات سنة ، وأنهم بدؤوا يفكرون بالعيش في كوكب آخر ، ومن الكواكب المرشحة للانتقال إليها المريخ ، وهو يعملون على حل بعض الإشكالات التي لا تساعد على وجود الحياة في المريخ ، ومنها : انعدام الأوكسجين والماء ، البعد ، البرودة .. .
وأنا أعتقد أن المريخ أصغر حجما من الأرض ، وهو لا يتسع لنا ولهم ، فهم يريدون أن يقضوا علينا ، أو أن يبقونا متخلفين ، حتى لا نزاحمهم المكان .
قال دمنة : لقد تذكرت ، إن لواحد من ( بني كسل بن خيال بن نيام ) مقولة مشهورة ، ذهبت مثلا بين الناس ، تتداولها الألسنة ، على مرّ العصور ، ذلك أن قوما من الغزاة ، فكروا في أضعف الخلق عقلاً ، وأشدهم عجزاً ، وأكثرهم نوماً ، وأطولهم لساناً ، فوجدوه في قوم هذا الرجل ، قوم ( بني كسل بن خيال بن نيام ) فغزوهم ، وأخذوا منهم ما يريدون ، وبعد مدة من الزمن زارهم جيرانهم ، وسألوهم عما جرى ، وانبرى أحد الجيران ، فسألهم : هل فكرتم بسبب اختياركم من بين بني الأرض ؟ هل عرفتم مواطن الضعف التي أغرت بكم عدوكم ؟
فقام أحدهم قائلاً : أرأيت هؤلاء الخبثاء كيف يتآمرون علينا ؟ إن الخرق الذي في طبقة الأوزون مؤامرة دنيئة منهم ، وإن .. ، فقاطعه رجل من الجيران ، قائلاً : ألست من ( بني كسل بن خيال بن نيام ) ؟ قال الرجل : نعم . فقال الرجل الجار : فإني أشهد الله ، والملائكة ، والعالمين : الإنس والجن : إنكم أبناء شرعيون لأولئك القائل : ( أوسعتهم شتما ، وأودوا بالإبل ) .

د. محمود الكبيسي
نبذة عن الكاتب

الدكتور : محمود مجيد سعود الكبيسي.
إجازة التدريس في المعاهد الإسلامية المتخصصة/وزارة الأوقاف/بغداد .
بكالوريوس لغة وشريعة/كلية الآداب/جامعة بغداد .

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 22/10/2003
جزاك الله خير الجزاء على إبداع أدبك الذي كشف عيباً متمكناً في كيان أمتنا وهو لوم الغير على انتهاز الفرص ودخول الثغرات التي ملأنا بها جدار امتنا دون أي نحرك ساكناً سوى اتعاب أنفسنا بشتم الغازي ولعنه ! وصدق الشاعر إذ يقول :

وكلهـم فـي لهيـب القـول عنترةٌ ،،، وكلهـم في لهيـب الفعـل كالوتـدِ
والذئب ينهش في أشلائنا طرباً ،،، والبوم أضحى مثل البلبل الغردِ !
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهجر أخاك لأخطاءه ولو تعددت فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيره.

مصطفى السباعي
آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 12 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats