يا أهلنا في غزة .. ستنصرون

arrow المبتدأ arrow قصائد arrow - - قصائد عامة arrow ما حيلة الشعراء

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

06/07/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ
عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري
انشر في ناشري
دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية
عيون ناشري
آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
للإعلان في ناشري
راسلنا
ناشري و خدمة الخلاصـات
» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
أهل الدار
آلاء الرشيد
آلاء شحادة
ممدوح الشيخ
ماجد المراشدة
أحمد أبو بكر جاد الحق
>أظهر بقية الكتّاب >>
ما حيلة الشعراء طباعة ارسال لصديق
قصائد - قصائد عامة
صالح زيادنة   
22/07/2003

أرفــــاقَ دربـــي إنَّنــــا إخـــوانُ

...................... الهــمُّ شـــرقٌ ، والأسى عنـــوانُ

حزني عظيــمٌ والجراحُ عميقــــةٌ

...................... والقلــبُ بين جوانحـــي حيـــرانُ

الحرفُ يبكي والســــطورُ حزينةٌ

...................... والشـــعرُ تذوي فوقـــــه الأوزانُ تغفو على وجهِ القريض بشاشـــةٌ

...................... وعليــــه تبــــدو رِثَّـــةٌ وهــــوانُ

جفَّ الربيـــعُ فلا فــراشٌ راقصٌ

...................... فوق الزهــور ، ولا الشذا رَيْحانُ

ذهبَ الحمامُ مع الهديــلِ وأقفرتْ

...................... تلك الربـــوعُ فسـادَتِ الغِربَــــانُ

والبلبــــل الغِرِّيــــدُ بُحَّ نشـــــيـدُهُ

...................... وتلعثمــتْ في شــــدوِها الكروانُ

دهـــرٌ حزيـــنٌ قد أناخَ جِرانَـــــهُ

...................... فوقَ الصـــدورِ فضجّتِ الأبــدانُ

دهـــرٌ كئيبٌ ، أي جُرْحٍ نابنــــــا

...................... منــه ، وشبَّت في الحشــــا نيرانُ

ســــيّان نبكي أو نمـزَّق أضلعـــاً

...................... ذابتْ علـــى جدرانها الأحــــزانُ

فالصوتُ يبقى في الحناجرِ خنجراً

...................... وتموتُ فوق ظُبَاتِـــهِ الأشــــجانُ

مات الضميرُ وليس نرجو بعـــدهُ

...................... عطفاً ، ومات بموتــــه الإنســانُ

ونعـــودُ للأرضِ التي من أجلهــا

...................... نُظِمتْ عقودُ الشِّعرِ وهي جُمــانُ

الأرض رمـــزٌ للبقـاء ومشــــعلٌ

...................... للمجـــدِ ، تحملُ عبئَــــهُ الأوطانُ

فهواؤها يُشــفي العليــــلَ وماؤها

...................... عســـلٌ ، تفيض بعطره الغـدرانُ

التينُ والزيتــون يزهـــو فوقهــــا

...................... وكذاك جـــاء بذكـــرها القــــرآنُ

نبتت بها شِــيَمُ النفوس على التقى

...................... وعليها سـار الشـــيبُ والشــــبَّانُ

الأرض أمٌّ للفضائـــــــل كلّهــــــا

...................... سَـــهِرَتْ علينا والدجى وســــنانُ

الأرض ذوبٌ من حنـــانٍ غامــرٍ

...................... هشّــــت لهُ بين الحشــا أشـــجانُ

يأوي إليهـــا الريــمُ في خُلْواتــــهِ

...................... وتجــــــول بين تلالهــــا الغِزلانُ

ويرفرفُ القمــــري فوق ربوعها

...................... فيصـــفّق الخــــرُّوبُ والرمَّــــانُ

الأرضُ ميراث الجدود نصونهــا

...................... كالعِرض يحمي عرضَهُ الإنسـانُ

هذي قبـــور الأهل فوق أديمهـــا

...................... حفّـت بها الأزهــــار والأغصانُ

ســـادوا بها لم يتركوها لحظـــــةً

...................... فســـما بها الإعمــــار والبُنيــــانُ

كانوا الجذور وسوف نتبعُ دربهم

...................... ونعلّم الأجيـــــالَ كيف تصـــــانُ

هذا شــــعوري صغتُهُ من مهجةٍ

...................... عصفتْ بها الأشــواق والأشجانُ

ورأيتُ أن الشـــعر يشبه مُسْــكِنَاً

...................... حينـــاً وترجع بعـــده الأحــــزانُ

ما حيلــــة الشعراء غير قصائـــدٍ

...................... ذابتْ على أوتــــارها الألحـــــانُ

ما حيلة الشــعراء غير قصائــــدٍ

...................... كلمى ، تنــــوء بحملهــا الأوزانُ

ما حيلــــة الشـــعراء غير مرارةٍ

...................... مكبوتــــةٍ فـي طيّــــها حرمــــانُ

ما تفعلُ الأشــــعارُ حين تقوضَّتْ

...................... أسسُ الكرامـــةِ والرجــــالُ تهانُ

ذرني رفيقَ الدربِ إني شـــــاعرٌ

...................... شَرِقَتْ بمــــاء دموعـهِ الأجفـــانُ

يســـتلهم الأشـــعارَ وحيَ قريحـةٍ

...................... ضــربتْ على آذانها الأحـــــزانُ

يستصرخ الأبيـــاتَ لكن لم يجــدْ

...................... أحداً ، ولَجَّتْ بالصــدى القيعـــانُ

يستصرخ الأشــــعارَ لكن لم يكنْ

...................... أحــــدٌ ، فأينَ تفـــــرَّق الخِــــلاّنُ

هـــــذا زمـــانٌ تســــتباحُ كرامـةٌ

...................... فيـــه ، ويبكـي نفســــه الإنســـانُ

هـــذا زمـــانٌ للقــويِّ مُسَــــــخَّرٌ

...................... ما عاد فيـــــه للضعيـفِ لســـــانُ

لا تُطفئُ الأشــعارُ ناراً في الحشا

...................... لكنَّهــــا تتوقَّــــــدُ الأذهــــــــــانُ

فلربمــــا يأتي زمــــانٌ صالــــحٌ

...................... فيه تعــــودُ لمجـــدها عدنـــــــانُ
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 22/07/2003
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : في حين قبع لنجيتر آلامنا ، يلفنا الصمت و يكتنفنا الهم و الحزن ، تأتي أبياتك لتفصح عما في صدورنا . لقد مس شغاف قلبي هذا التعبير الجميل عن الحنين إلى الوطن و كأنك تحس ما أحس بعد غربة قسرية لواحد و عشرين عاما.
أخي الكريم لست أديبا و لكني معجب جدا بشعر واضح العبارة ، سهل المأخذ ، كأنه ماء ينبوع عذب ينحدر بنعومة من أرض مرتفة يسير بسرعة لكنه عذب رائق.
لك تحياتي و أطيب تمنياتي .
محمد سعيد الملاح
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy

صالح زيادنة
نبذة عن الكاتب


 
< السابق   التالى >
الصحافي المحترف
Advertisement
شذرات من الحكمة

الحياة ليست ما يعيشه أحدنا و إنما ما يتذكره و كيف يتذكره يرويه.

غابرييل ما ركيز
حجم الخط
A+ | A- | Reset
أرشيف ناشري!

» أرشيف ناشري زمنيا بالأشهر والسنوات
» أرشيف لمؤلفات كل كاتب
» أرشيف الأقسام الرئيسة والفرعية 

الآن، على "أرشيف ناشري"! 

» ولوج





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
» تــواصـــل
بريدك:
في الدار
يوجد الآن 7 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2007. بتقنية Joomla
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats