arrow المبتدأ arrow عن دار ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
سيكولوجية الذاكرة / ذاكرة الزمن ــ المكان PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
نقد ومراجعات - نقد وتحليل
نضال نجّار   
04/11/2003

" البحث عن الزمن الضائع" رائعة الكاتب الفرنسي مارسيل برووست كانت من العمقِ والادهاش ماجعلها سيرةَ الزمن والشعور، حالة من حالات التأمل والاستبطان و تجسيداً للأنا والعالم الخارجي..
يقول برووست:" ليس العالم ذاك الذي ينتظمُ ويتناسقُ حولنا بل هو في دواخلنا ـ إنه نحن ـ
فنحن الذين نعطي أنفسنا ذاك الحجم والبعد حين نهتم بما يثيرنا من حبٍّ وغيرةٍ وغضبٍ ووو... ونحن الذين نُلغي ذواتنا حين باللامبالاة نتعامل مع الحدث...
إن الحدث وما يولِّده فينا من مشاعر لابدَّ وأن يخلقَ لدينا مفاهيمَ معينة تهيمن على حياتنا الخاصة"...
فتصوير المجتمع السطحي والهش عملٌ معقَّدٌ وعميق...
وكما الانطباعيين ، كان برووست يدركُ عمق الموضوع منذ تبلورِ الفكرة، فقد لاحظ أن الشعور بالعدم ليس إلا إعادة خلقٍ لهذا العدم، وبذلك تنتفي فكرة العدم ليصبحَ الحياة بأسرها والغِنى بمطلقه...
إن سيكولوجية برووست لم تكن سكونيَّة بل تطورية وتحركية؛ فهو يدركُ أن ( الأنا) هبة تتطور وتتغير على الدوام وأن كلٌّ من الاستمرارية والدوام لم يكن عبثاً أو من أجل الألم...
وحده الماضي ملكٌ لنا أما الجنة الحقيقية برأيه فهي تلك التي ضيَّعناها لكن مؤقَّتاً وليس للأبد...
فالذاكرة ستعملُ من جديد على بعث هذه الجنة التي نفتقد في الزمن الحاضر...
تلك الذاكرة اللاإرادية حاضرةٌ دوماً لاستقبال الحاضر المجرَّد لأنها تبني صرحَ الذكريات الشاهقِ العمق..
وقد اخترتُ مقطعاً من روايته ، فيه يتحدثُ عن أثر العطر في الذاكرة ـ الزمن/المكان...

ثمة عطر سرمدي!...

" لقد بقي كلٌّ من Meseglise و Guermantes ـ منطقتيْن في الريف الفرنسي ـ مرتبِطٌ بأحداثَ صغيرة تتشابكُ وحياتي الفكرية الأكثر غنىً بالأسطورة والمفاجآت..
هذه الأحداث نمتْ داخلي لكنها فتحت أمامي سُبُلاً لم أكن لأدركها فيما مضى(الشكل والمعنى)_الحقيقة.
فمنذ أمدٍ بعيد ونحن نسعى لتحقيق ثمة اكتشاف ، لكنه ( الاكتشاف) قائمٌ منذ اللحظة التي أصبحنا فيها إما زهوراً على العشبِ تميسُ أو جداولَ عذبة تجري حيث الشمس...
والذي يحيطُ بهذا المشهد حتماً سيواصلً مسلسلَ الذكريات بحثاً عن الحقيقة ـ ذاك الوجه التائه ـ.
أما الذي عابراً يتأمَّلُ المشهد المتواضع رغم غناه فهو كالطفل الذي يحلمُ بأن يُصبحَ ملكاً في وثائقَ مفقودة بين الناس...
هذا الركن من الطبيعة أو ذاك الطرف من الغابة، من المحال أن ينعمَ كلٌّ منهما بالحياة وبخصوصيةٍ مؤقتة لولا المؤلِّف.. إن عطر الزعرور الممتد على طول سياج زهر النسرين سيتبدَّلُ عما قريب..
ها صوت خطوةٍ على الحصى المبعثرة فوق الأرض لكن لا صدى..
وهاهي فقاعات الماء تجتمعُ على حواف النهر التي تتصل بالحقول لتجتازَ بعد قليل سنوات وسنوات..
بينما اندثرَ كل الذي يحيط بالدروب وكل الذين عبروها...
هذا المقطع من المشهد الراسخ في ذاكرتي حتى الآن منعزلٌ عن كل شيء، إنه وبغموضٍ يتردد عى ذهني مثلما * ديلوس _جزيرة دائمة النضارة ، لكن لا أعرف من أي زمان أومكان أو ربما من أي حلم !...
كلٌّ من المنطقتين يمثل بالنسبة لي طبقة معدنية عميقة في الأرض، بل أرضاً صلبة ثابتةً أعتمدُ عليها حتى الآن...إنني ورغم تجاوزي للأشياء والكائنات التي تمنحني السعادة والسرور، فما أزالُ أؤمنُ بالذكريات إما لأنها تخلقُ داخلي زمن الصبا أو لأن الحقيقة لا تتشكَّلُ إلاَّ في الذاكرة..
هذه الذكريات جعلتْتني أدركُ أنَّ الأزهار التي رأيتها اليوم وللمرة الأولى تختلف عن تلك الحقيقيةفي الماضي
وأن منطقة الــ Meseglise حيث الزنابق ، شجيرات الزعرور، المنثور والتفاحيات قد شكَّلتْ و منطقة
الــ Guermantes بنهرها وأزهار النيلوفر صورة البلدة التي أحببتُ العيشَ فيها حيث كنتُ أذهبُ للصيد
والتنزه بالزورق لرؤية الآثار الغوطية ككنيسة ( آندريه ــ قديس الحقول) والتي كانت وسط حقول القمح
كطاحونةٍ ذهبيةٍ قد نسيها الزمن... وكذلك للاستمتاع بمنظر ورائحة الزعرور والتفاحيات في الذهاب والاياب..
هاتين المنطقتيْن لهما صلةٌ وثيقةٌ بقلبي لأنهما من حيث العمق هما بمستوى الأمس الذي مضى..
وهناك خصوصية المكان؛ فحين أرغبُ زيارة الـ Guermantes ليست الرغبة وحدها هي التي تأخذني
إلى ضفاف النهر حيث النيلوفر الأكثر جمالاً من الذي في منطقة Vivonne التي أنا فيها حالياً،
وليس أيضاً حلول المساء حين يصحو الألمُ بداخلي ليسافرَ في الحب فيصبح جزءاً لا يتجزَّأُ منه،
بل الخصوصية، خصوصية المكان...
ففي مُدخَلِ درب البلوط، هناك السهول الممتدة كمستنقعٍ يعكسُ أشعة الشمس على التفاحيات فتبدو
في غاية الجمال .. وفرادةُ هذا المشهد تغيِّبُني فلا أصحو مطلقاً من ليل الأحلام التي لم تكن لتختبرَ مشاعري فيما تعرضه هاتين المنطقتين من ذلاتٍ وخيبات أملٍ مستقبلية بل لتوحِّدَني بها وبشكلٍ سرمدي... إن الرغبة برؤية أي شخصٍ يذكِّرُني بسياج الزعرور تحرِّضُ فيَّ الخيال...
تلك الشجيرات ماتزال حتى اليوم حاضرة في وجداني، تحاصرُ نفسها لتأخذَ من العمقِ بعداً رابعاً ( الزمن)
تنفردُ به دون غيرها ما أضفى عليها سحراً مميزاً أشعر به وحدي ...
ففي ليالي الصيف، وحين تعلن السماءُ قدوم العاصفة ، يبدي الجميع استياءه بينما وحيداً أبقى لأتنفَّسَ
ذهول الطبيعة ونشوة الأرضِ حين المطرُ يهمي...
ها هو المكان بل الكون ، يتأرَّجُ بعبيرِ الزنابق الراسخ بالذاكرة حتى اللحظة...".

*******

هذا الموضوع يدفعني لاستحضار أزهار الشر ( العطر) لبودلير:

" سحرٌ عميقٌ يجعلنا في حالة ثمالةٍ وانتشاء في الزمن الحاضر، إنه الماضي المتجدِّد...".

وبمعرضِ أبياتٍ شعريةٍ لبودلير أستحضرُ أيضاً قوله:

" يا لسحرِ العدم المبَهرَجِ بالجنون"...
فالكوميديا الانسانية كما يقول برووست... " ليست مزيفة بل حيوية" ....

نضال نجار

نضال نجّار
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 02/11/2003
أفتقد زرقة سماء بلادي ، تلك الزرقة الواضحة كالصدق و الحق المبين . و أفتقد الغيوم البيضاء الصافية باشكالها المتغيرة و التي تأتي بالظل و المطر . و أفتقد مس الهواء البارد النقي . كم أشتاق أن أملأ رئتي منه . أفتقد المآذن العالية البيضاء و الأذان الشجي .
إن مقالك قد نقلني لبلدي - لذكريات بلدي ، إن الزمن لن يعود ، و لكني أفتقد المكان و من سكن المكان ، و من بقي من الأهل و الخلان . أريد أن أعود إلى حيث أنتمي ، إلى أقدم حواضر العالم ، إلى بلد تسمى حلب .
انقطعت الآمال و سدت السبل إلا من منك و بك ، فيا ربي حقق لي أملي ورجائي .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نضال نجار , 03/11/2003
يحدثُ أن
أخترقَ العتمَة،
أن أرتِّبَ انتمائي...
أن ألمسَ حدودي،
وأن
أسبحَ في الميتاــ آتي...


يحدث أن أتخلَّلني..
أن أحيطني..
أن أسكنني
وأن
ألد البياض
من انزلاق المعاني...

يحدث
ن.ن
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة سوزان خواتمي , 03/11/2003
عزيزتي
إضافة إلى ثراء المادة - بروست والبحث عن الزمن الضائع - فإنها أيضاً تلامس شغاف الروح .
الذاكرة ترتبط تماماً بالروائح والاماكن .. بالنسبة لي مازالت رائحة نبتة العسلة تذكرني بطريق مدرستي .. وتلك الأيام واللحظات الدافئة التي قطعاً لن ترجع ولكننا نسترجعها بقوة كأن الوقت لم يعبرنا..
ولن يكون من العبث قراءة رواية " العطر " لباتريك زوسكيند
شكراً نضال ولك تحياتي
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نضال نجار , 04/11/2003
الغالية سوزان..
حقاً تلك العسلة كانت ومازالت بالذاكرة إلى درجةٍ يصعبُ نسيان
كل ما يتعلق بها من أيام الطفولة والصبا وما يتعلق بهاتين المرحلتيْن
حيث اللاوعي الواعي بنسبةٍ ما مودتي
نووووووووووووووووون :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: -1
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

النار تذكى بالعيدان، و الفتن تذكى باللسان

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 9 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats