arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

02/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
حاوِرْ... ذاتَك (1 من 2) PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات عامة
د. جاسم الفهيد   
05/11/2003

إذا كان المرء لا يجد غنى عن محاورة أبناء جنسه لما في ذلك من الفوائد والمنافع، فمن البدهي أن تعظم حاجته إلى حوار يجريه مع ذاته بين الفينة والأخرى، بل إن الحاجة الى مثل هذا الحوار لتغدو أشدّ وأمسّ، فالنفس البشرية عالم زاخر يزدحم بالعواطف والمشاعر ويموج بالهواجس والخواطر التي تعتلج فيما بينها فأيها كانت له الغلبة بسط سلطانه ومدّ رواقه على سلوك المرء وطباعه:
وتحسب أنك جِرم صغير
وفيك انطوى العالم الأكبر! ومع تسارع عجلة الحياة وتعاقب الأحداث والصوراف واصطباغ النشاط الإنساني - بصفة عامة - بالصبغة المادية النفعية فإن الكثيرين يغفلون عن أهمية الحوار الذاتي ودوره الفاعل معتقدين أنه ليس إلا هدراً للوقت في عالم من الخيال والأوهام، وقد يتساءلون على سبيل الاستبعاد: وما الحاجة الى مثل هذا الحوار؟ وأي فائدة تُجنى من ورائه؟ إن الحوار الذاتي يمثل بوابة النفس البشرية للانطلاق نحو تحقيق غاياتها الأخروية والدنيوية، فهو السبيل الذي يوفر المرء فهما سليماً وتصوراً دقيقاً لحاجاتها الروحية والمادية، فبه تؤسس نقطة البدء بمشروع الاصلاح، ومنه تنطلق الخطوة الأولى في مسيرة التغيير تحت شعار: افهمْ نفسك أولاً!.
وهذا الشهر الروحاني الذي تتجرد النفوس فيه من علائق الدنيا المطغية وشهواتها الملهية يمثل فرصة مؤاتية للخلوة بالذات للذات، لتدلف النفس الى خلوة شعورية تطهيرية تعالج بها ما يعتريها من أدران وآفات، وتستكمل في ضوئها مراتب الفضيلة وقيم السموّ لتستشرف المستقبل بخطى ثابتة تأمن فيها العثار والزلل.
إن التعرف الى معنى (الذات) مفيد جداً في توجيه دفة حوارها، فكثير من علماء النفس يرون أن الذات ليست سوى الأسلوب الذي ينظر به الفرد الى نفسه، إنها تمثل شعوره بكيانه ووجوده، وبعبارة أخرى: هي الصورة التي يرسمها لنفسه من حيث ما تتسم به من صفات وقدرات بدنية وعقلية وانفعالية,ويذهب العالم النفساني (سيموندس) الى أن مصطلح الذات يتألف من أربعة مفاهيم: الكيفية التي يدرك المرء بها نفسه، والصورة التي يرسمها عنها، والآلية التي يقوّم بها نفسه، والروافد التي يُدعّم بها تلك الصورة.
فالحوار الذاتي إذن يمثل وسيلة إصلاح تغييري تسهم بشكل فاعل في تكوين المفهومين الأخيرين المشكّلين للذات: (التقويم) وهو ما ينهض به حوار المحاسبة، و(التدعيم) وهو ما يسعى اليه حوار التعزيز, ويحتل حوار المحاسبة موقعاً متميزاً من الحوار الذاتي لما يقوم به من دور تقويمي للسلوك الفردي عبر المتابعة المنتظمة الحثيثة، فهو أشبه ما يكون بالفحص الطبي الدوري المنتظم الذي يحرص الأصحاء على إجرائه ليحفظوا صحة أبدانهم فيتمكنوا من اكتشاف بواكير المرض ومبادئ السقم ليعالجوها قبل أن يستفحل أمرها ويعظم شرها، والحال كذلك مع أمراض النفس وآفاتها القاتلة حيث يسهل علاجها في بادئ الأمر لأنها متى ما تمكنت منها بطول المدة وسلطان العادة والألفة صعب اقتلاعها وتعذّر اجتثاثها ان المسلم الحريص على سلامة دينه والنجاة بنفسه لا يتوانى عن اقتطاع لحظات من وقته بصورة دورية في نهاية كل يوم أو شهر أو سنة - على الأقل - ليقف مع نفسه وقفة نظر وتأمل فيما قدّم وأخّر من عمل ليستأنف في الفترة التالية ميلاداً جديداً يعاهد فيه ربّه ويوصي نفسه بتدارك ثغرات النقص والقصور واصلاح مواطن الخلل والضعف، نعم انها وقفة قصيرة زمنياً غير أن آثارها عظيمة مباركة يدركها كل من خاض هذه التجربة من الحوار الذاتي الجليل، وفي قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد) إشارة جلية الى المبادرة بإجراء ذلك الحوار قبل فوات الأوان.

د. جاسم الفهيد
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 05/11/2003
أشكر كاتبنا وشاعرنا وشيخنا - ما شاء الله - على إفاداته المتكررة لنا ، وأحب أن ألفت الأنظار إلى أن ما وصفه الاستاذ الكريم بـ " مع اصطباغ النشاط الإنساني - بصفة عامة - بالصبغة المادية النفعية فإن الكثيرين يغفلون عن أهمية الحوار الذاتي ودوره الفاعل " ينطبق بصورة أكبر على اصطباغ الخطاب الديني بالصبغة المادية البحتة والذي أعتبره شخصياً سبباً رئيساً لضعف الروحانيات من تفكرٍ وتأمل وتدبر وغيرها .

فالحرب الشنيعة التي شنتها السلفية الحديثة -الوهابية - على الطرق الصوفية المبتدعة أحرقت الأخضر واليابس وشملت التصوف السني دون مبالاة بحقيقة كونه عِلما ومعلماً إسلامياً راقياً يبحث في تهذيب النفس والتدرج فيها من مراتب " الإسلام فالإيمان للإحسان " وساوته بالمعاداة والرفض بالتصوف البدعي الذي نرفضه لما اختلط فيه من منكرات وبدع وانحرافات .

فمن وجهة نظري - القاصرة - فإن فتح باب التبديع والتصنيف والتفسيق خلال العقدين الفائتين كانت له أضرار كبيرة وكان ضعف الجانب الروحاني والإيماني بما يشمله من تزكية للنفس ومجاهدة لنزعاتها واحد منها ، ولكن و " رب ضارةٍ نافعة " أتت الحملة الإعلامية الأمريكية الجائرة ضد الفكر الوهابي - حسبما أسموه - لتفسح مجالاً للمنابر الإعلامية والشعوب الإسلامية إلى أن تتعرف إلى نوع افتقدناه من الوعظ والإرشاد مثلت أبهى صوره كوكبة طيبة كالحبيب علي الجفري من اليمن السعيد والسيد عمرو خالد من مصر الكنانة ، وفقهما الله للثبات بوجه ما يلاقيانه من حملات الحكومات العلمانية والأقلام الليبرالية من جانب والفتاوى المقيدة والآذان المتصيدة من جانب آخر .

كما لايفوتني التنويه إلى أنني أعي ما يمثله الاستاذ / د.الفهيد من كونه رمزاً إسلامياً معتدل ولكن بلا ميوعة وصلب ولكن ليس إلى حد الكسر ، وأنا - وأحسب الآخرين كذلك - في لهفةٍ لمتابعة الجزء الثاني من هذا المقال النافع .

ختاما : ما أحوجنا العالم لمسلم سلفي في عقيدته صوفي في عبادته إخواني في سياسته ... أو فلنقل محمدي الهوى والهوية بلا إفراط ولا تفريط ، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها " ، وما أحوج المسلم في عصر السرعة والمتغيرات إلى لحظات من التفكير الذاتي الذي أجاد في وصف فوائده كاتبنا العزيز حتى ذكرني بالقول المأثور :
" تفكر ساعة خيرٌ من قيام ليلة " .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة الفهيد , 05/11/2003
أشكر أولا للأخ الكريم أسامة الماجد إطراءه المبالغ فيه وقد استوعبت مغزى فكرته وإن كنت أعتقد أن التعبير قد خانه في بعض المواضع بما لايقصده:
1- لقب الوهابية تعبير من الوجهة المنهجية الصرفه تعبير غير محايد ,فإن دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله لم تأت بجديد سوى الدعوة إلى أصول الإسلام النقية وتطهيرها مما علق بها من خرافات وضلالات كانت تملأ الجزيرة العربية في القرن 12 الهجري,وقد كان لهذه الدعوة المباركة أثرها الواضح في بعث روح الإصلاح في العالم الإسلامي أجمع ,ولست بصدد رصد هذه الإنجازات لجلائها أولا ولأن المقام لا يتسع لسردها ثانيا.ما أردت قوله أن خصوم الإمام هم الذين نعتوا دعوته الإصلاحية بالوهابية لتنفير الناس من قبولها,فلا ينبغي استعمال مثل هذه اللغة في البحث العلمي النزيه لإنه ينبئ بموقف مسبق يحمله مستخدم هذا اللقب من تلك الحركة الإصلاحية الجليلة.
2- أتفق مع الأخ الكريم أن السلفية قد ابتليت في العقدين الأخيرين بفكر تصنيفي تبديعي لم يسلم منه السلفيون أنفسهم ولا ريب أن مثل هذه السلوكيات المنحرفة مرفوضة شرعا وعقلا مهما كان الراية التي يرفعها صاحبها.
3- التصوف السني ما دام سائرا في ركاب الكتاب والسنة فهو محمود ممدوح و لا مشاحة في الاصطلاح .
4- القضية الأخطر في التعليق تتمثل في الاعتقاد بأن أمريكا توجه حربها ضد الإسلام الوهابي فقط! ويكفي في نقض ذلك أن الحرب على الأرهاب بدأت بإسقاط حكومة طالبان الإفغانية وهي حركة يغلب على اتباعها المذهب الحنفي في الفروع والمذهب الماتريدي في الأصول,فليس للوهابية المزعومة أي وجود هناك!فالحرب في الحقيقة على الإسلام الذي لا يتمشى مع الإسلام الأمريكاني الذي يلغي فريضة الجهاد من أساسها,وأود أن أشير إلى أن الحملة الأمريكية لا تفرق في حربها بين سلفي أو إخواني أو تبليغي بل ترى أن الجميع في النهاية يشكلون خطرا على مصالحها ,فعلينا ألا نفرح بحرب أمريكا على أي فصيل إسلامي أيا كانت المسوغات والتفسيرات ولنتذكر مقولة (أكلت يوم أكل الثور الأبيض)
أكرر شكري للأخ أسامة الذي تدل تعليقاته المبثوثة في زويا عديدة من هذا الموقع على انه سيكون بإذن الله مشروع كاتب إسلامي ناجح لينتقل من قسم التعليق إلى كتابة المقالة وفقه الله
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

آخر التعليقات
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
الدكتور مقداد رحيم يُطلق موقعه الألكتروني الرسمي
أخي العزيز أسامة الشاهين سررتُ جداً بزيارتك الموقع، وتعليقك الغا׮..
هكذا يخذلنا الإسلاميون ويدعمون الفن الهابط!
يا أخوتي الكرام .. كنت ولازلت أتحرى بأمر الغائبة العزيزة (سلامwink فمس֮..
ماذا سأكتب ؟ المهم أن أكتب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة جدا المقدمه .. فعلا كثيرا م֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
Advertisement

 

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/awj2007.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. 

شاهد تسجيلات منتقى الأوج 2007

في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats