arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الآن وقد انتهت عهدة بوتفليقة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
عبد الباقي صلاي   
14/11/2003

لم تشفع الخطب العرمرمية التي كان يطلقها عبد العزيز بوتفليقة أيام الحملة الانتخابية و حتى بعد ظفره بمنصب رئيس الجمهورية أمام منافسيه الستة المنسحبين. . أحمد طالب الإبراهيمي. . يوسف الخطيب. . آيت أحمد. . مقداد سيفي. . مولود حمروش. . و عبد الله جاب الله في أبريل 1999. . قبالة الركام الهائل من المشاكل المتعددة الأوجه. . وأمام المواطن الجزائري المعني رقم واحد بتداعيات الأزمة و بالنظام السياسي المترهل الجاثم قسرا على مفاصل دواليب الدولة لأزيد من أربعين سنة. فما كان يقوله بوتفليقة عن تفعيل الحياة السياسية و ترتيب البيت الاقتصادي المتآكل بفعل العامل المافيوي و الذي حدده عبد العزيز بوتفليقة نفسه بعصبة من المستوردين لهم ملكية مطلقة على الموانئ ... وكذا تقليص دائرة العنف و حماية المواطنين العزل في المد اشر من تنكيل و تذبيح الجماعات الإجرامية ليلا. . لم يكن في واقع الأمر سوى أد لجة في أد لجة. . تبعث على التساؤل من قبل الجميع عن جدية المسعى التغييري المنتهج من طرف بوتفليقة وما له صلة بحياة الجزائريين كدولة كان لها الدور الريادي في زمن من الأزمان. . خصوصا وأن عبد العزيز بوتفليقة تحصن بالشعب باكورة الانطلاقة في مهامه كرئيس منتخب حيث كانت المبايعة تكاد أن تكون مطلقة من مختلف المشارب المفاهيمية من حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بقيادة سعيد سعدي البربري. وحزب الجمهوريين بقيادة رضا مالك. مرورا بجبهة التحرير الوطني بقيادة بوعلام بن حمودة و التجمع الديمقراطي بقيادة أحمد أويحيى إلى حركتي النهضة و حماس بقيادة لحبيب آدمي ومحفوظ نحناح"رحمه الله". فمفاتيح أبواب النجاح جلها كانت في قبضة يد عبد العزيز بوتفليقة حتى المفتاح المستعصي المتمثل في الأمني كان بحوزته أيضا عندما استجاب أزيد من 6000 مسلح لسياسة الوئام الوطني مما اعتسرساعتدئذ نصرا بل فتحا مبينا لعهد جديد مشرق. لكن مع توالي الأيام و بعد أن ألزم نفسه بوتفليقة بثلاثيته التي تشمل إجراء عملية جراحية تزيل العلة من جسم الجبهة الأمنية بإعادة الأمور إلى نصابها كما صرح في المنتدى الدولي الاقتصادي "كرانس منتانا" بسويسرا "أن إلغاء انتخابات 26 ديسمبر 1991 التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانت عنفا في حد ذاته. . وهذه المزلقة الأولى لعبد العزيز بوتفليقة ودخوله المواجهة غير المعلنة مع المتنفذين في الحكم و صناع القرار في الجزائر الذين امتعضوا لمثل هذا التصريح غير المنتظر. كذلك كانت الثلاثية إلى جانب الأمني تنطوي على البحث عن دور فاعل للجزائر بعد أن تم تطويقها من كل جانب وعزلها ومشاكلها. . ورسم اقتصاد ناجح يأخذ البعد العالمي في الحسبان فكان مشروع الإنعاش الوطني على شاكلة مشروع " مارشال" بعد الحرب العالمية الثانية. . بيد أن أموال هذا المشروع الثلث منها ذهب مع الوحل الذي غطى باب الوادي بالجزائر العاصمة في 10 نوفمبر 2001. إن إلقاء نظرة موضوعية على مسار عبد العزيز بوتفليقة الرئاسي يصل بنا إلى حقيقة مفادها أن الرجل استطاع خلط الأوراق ومناورة خصومه وإزعاجهم كم من مرة. . ولم يستطع في المقابل الوفاء بالوعود التي حملها برنامجه الانتخابي.. فقد أجل كل شيء إلى حين رغم أن الفرصة واتته حيث كان الرئيس الوحيد الذي تمكن من جمع المتناقضات حوله من أحزاب وشخصيات وجمعيات… وهذا كان كافيا ليحدث ثقبا في جدار الأزمة الجزائرية… كما يعد الرئيس الوحيد الذي تحوي الخزينة العامة في عهده من احتياطي الصرف ما يربو عن 22 مليار دولار. فرغم توفر كل المعطيات الكفيلة للخروج نهائيا من عنق الزجاجة ومن حالة التشنج و الاحتقان إلا أن التماطل في إزالة العوائق الداخلية والاهتمام بالسياسية الخارجية كإحدى أولويات السيطرة على قوى الداخل و الخصوم المناوئين أرجأ الحل إلى إشعار آخر و عمق الفجوة بين السلطة والشعب أكثر ما كانت عليه. . ودفع بجموع المواطنين إلى الاستقالة من الحياة إما بالانتحار وإما بالجنون. بوتفليقة اليوم بعد أن قاربت عهدته على النهاية ،ولم يبق من عمرها سوى خمسة أشهر.. مجبر على التعامل مع الأزمة بواقعية أكبر إذا ما أراد فعلا ربح المعركة الرئاسية القادمة في حال الترشح لها. . وعليه إذن في هذه الحال اختيار أقصر السبل إلى تحقيق الإجماع من جديد حوله… وحسب الملاحظين و ما تجمع عليه الأمة قاطبة أن السبيل الوحيد إلى الرضا الشعبي هو العفو الشامل عن كل المساجين السياسيين ، والدخول بجدية في إحقاق المصالحة الوطنية الشاملة مهما كان الثمن.. ولو أن الوقت لم يبق منه متسع بيد أن المسألة في غاية البساطة لو كانت النية صادقة. إن التحديات الكأداء الملازمة لرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا تمثل فقط كما يقول هو بنفسه في المحيطين به ممن رسموا له خطوطا حمراء وخضراء.. وحددوا له المساحات المسموح اللعب فيها. . بل في شخصه نفسه ومساره ككل.. وجنيه للثمار منطلقه الحرث وزرعه للبذرة وباتفاق معظم المحللين العارفين بخبايا أروقة بوتفليقة أن عبد العزيز بوتفليقة بعد جهد جهيد فسر الماء بالماء. . وضيع وقته في الأسفار ..وبدل من يلتفت للمشاكل الداخلية كرئيس جمهورية راح يقوم بدور وزير الخارجية ولهذا لم يتقدم خطوة واحدة في حلحلة الأزمة الجزائرية بالقدر الذي ارتمى في حضن الأدلجة وكسر الطابوهات بشكل غير مسبق لا نظير له…….

عبد الباقي صلاي
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب و العطف و الخير نعفي أنفسنا من أعباء و مشقات كثيرة.

سيد قطب
آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats