arrow المبتدأ arrow قصص arrow - - قصص قصيرة arrow تلبيسُ شرّ من الداخَل: " في ذكرى الجائحة"

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

23/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
تلبيسُ شرّ من الداخَل: " في ذكرى الجائحة" PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
شريف بقنه   
01/12/2003

"لا أستطيعُ أن أستشعرَ ، غير شفرة الساطورِ العظيم . الفضيّة ، الحاسمة . المذْبح ، بكلِّ شياطينه ، شرّه وأخطائِه وأسَاطيره المَسائيّة ، المفزعه . دمُ الجرذانِ والكلاب الوحشيّة ، المتخثّر ، الأسودُ المعذّبْ ، المسفوكُ غدراً ونذالة . جثثٌ متمزقةٌ ، متفرقةٌ متحللّةٌ ، من دونِ أعضاء الكائن ، ولا كرامة . فقطْ ، أنْ يكونَ الشّحمُ المقرفُ ، المؤلمُ ، واللفافةُ المهترئةُ ، المُهانة . عيونٌ ، متنفّخةٌ ،متحدّقة، متشظّيةٌ و متناثرةٌ في الساحة . ترى القهرَ ، والحزنَ ، والخرافةَ المزعجة ، والجنازة . ظلمٌ مجرمٌ ، مستفشيٌ ، متبقّيٌ و مستحكم بإتقان حتى اللحظةَ ، في عروقي ، و يكبُر بسرعةِ الذّبابة . فقطْ ، أن أترقّب الفضيحةَ الكبيرة الأكيدةَ ، والفاحشةَ ، والشماتة . في الغرفةِ الزرقاءِ ، المستطيلة ، الوفيّة . ذات الشباك الوحيد ، الأعور ، العجوزْ . لايُمرّ منه الضوءَ ، ولا الماءَ ، ولا الهواءْ . فقطْ ، أن تكونَ الرائحة العاهرةُ ، هي السيادة .

السيطرةُ والاستعباد ، والسّكن . سخريةٌ كافرةٌ ، فاجرة . لا قانون في الإساسِ ، ولا عِقاب ، ولا طريق ، ولا أحكامْ . فقطْ ، أن يكون الخوفُ في جلدي ، ويؤذي النهاياتَ العصبية حتّّى النياحة . فقطْ ، أن يكونَ دائماً . وهكَذا . حاولتُ أن أجدَ السبب، أو البداية . بِلا تفسير ، ولا تحليل ، ولا حتّى هداية . وهكَذا . "ثمّ أبْكي ، فقطْ " .



أنْ أخافَ ، داخل صدري الضيّق ، المخلوق برقّة . وأنْ أهذي ، وأنْ أُفقدَ وأنا أبكي كثيراً ، في المَتاهة . مذلولٌ . مذلولٌ ، يا أنتَ الذليل ، حتّى بعد نهايةِ الذّلالة . أنْ أستشعرَ هذا الجحيم ، الكئيب ، وأنتشي . كلُّ يومٍ ، حتّى الآن أصبحت سبعة أشهرٍ ، وبضعة أيامٍ في حدادٍ ، و ساعة . وأنا ، أنظرُ كلَّ نهار ، الى عظمِ صدري المقوّسِ ، الحنونْ . أهمسُ اليه ، ثمّ أتحسّسه . أحاولُ ، أنْ أبقيه دافئاً ، يقظاً ، متصبّراً ، متفهّماً ، متأنقاً وصامتاً ، ولكنّني " ثم أبكي " . مابِك ، يا حبيبي ! يا أنا . يا كياني ، وأنتَ الأمانة . إصبرْ . إصبرْ . فستمرُّ الشرورُ ، مثلَ العادة . فهيَ دائماً تتحدّى ، حتّى وإنْ طالتْ . ولكنْ ، لا مَحالة .

فقطْ ، أنْ يبقى اللهيبُ ، وتتغلْغلُ القذارة و العبادة . أصبحتُ ، أبحثُ عن هذه الثعابين ، المنتفخةِ ، الطويلةِ ، المديدةِ ، بكل دقّةٍ ، وبكلِّ عناية . فلا أجدُ ، حتى أذيالَها . أريدُ ، أنْ أكونَ في المواجهةِ ، فقطْ ، ولتُكنْ الجنةُ أو الجناية . أحدُنا سيعصِرُ الآخرَ ، بالتأكيدْ ، ويمتصَّهُ حتّى الكِفاية . ولكنْ ، ولا حتّى بيضةً مكسورةً ، أو إشارة . فقطْ ، أنْ يدومَ الجنونُ الخليع ، والكابوسُ الأسود المستمرُ ، والخيانة . فقطْ ، أنْ يتشرّبَ ، بكلِّ بطءٍ ، في مساماتِ جسَدي النحيل . ويسمّمني ، حتّى أننّي أبكي ، وأنتفضُ ، وحيداً . كثيراً . فقطْ ، أنْ يكونَ ، منْ تحتِ الجلدِ .. كـآبة .



شيءٌ واحدٌ تعلّمته . ليسَ الصبر ، لا ! فإنّني أخافُ مِنه ، حدّ الرُّعب . لقد استسلمت . وسلمّت ولمْ أجدُ ، غيرَ أن أبكيْ ، وحيداً ، كثيرا ً ، في الغرفةِ الزرقاءِ المستطيلة . أصبحتُ أشربُ حبوبَ الشجاعةِ والتمرد ، لأستمرّ وأبقىْ بينهم . و شكيتُ واشتكيت ، تشبّثتُ بِهم كلّهم ، حتّى أشرارهم ، تمسّحتُ بثيابهم ، ثمّ ، ردّدت تعاويذَهم . تعلّمت إذاً . أنّ هذا الشيءُ الجديدُ الغريب ، الذي في الداخلِ ينتشر . أنّه مؤلمٌ جداً ، وشرّيرٌ جدأً ، وقويٌ وعظيم ، ولا غالب له . مخيفٌ جداً وبديعٌ حتّى الدهشة . سبحانكَ ياخالقي . ما أبدعَ هذه الأشياء التي من الداخل ! ما أبدعَها ، كيف أنّها جعلتني أتلّوى ، وأتعجّب منها حتى تمزّقت ملامحي ، وسقطت جُفوني ، وحتى أصبحَ قلبي عصفور صغير مسكين ، مكسّر ، ومرتجف . رغم كلّ ثوابتي ، وأشيائي التي كنتُ أظنُّ يوماً ، أنّها راسخةٌ جدا ً ، و باقية جداًّ . فقطْ ، أن أرفعَ راحتيّ ، وأشهدَ الجحيم في أحشائيْ ، وأ ُدهش حدّ الإغماء . كيفَ أنّها جعلتني أبكيْ ، بنشوةٍ فريدة . وأرتعشُ برقّة ، وأنا أغنّي مع أبونورة " أجيْ ملهوف .. ملهوفْ عطش .. تحت المطرْ .. ملهوف .. وقتي يطوف .. لوني ضايع ومخطوف " فيْ ضبابِ أبها العارية . وكأنّني أمارسُ احتضار الكائنات كلّها ، وإلى الأبدْ . تعلّمت إذاً . كيف أنّ هذه الأشياء محكمة ، وعبقرية ، وبالغة التعقّد والتعقيد . وأنّ محاولةَ حلّ شفرتها مضيعة للوقتِ ، وللبَشر . فهي منَ الخالقِ الواجد ، فقط . فقط . إنّها أشياء تهبطُ من الفراغ ، أفهمها قدرِ ، أو تهبطُ من الليلِ المتلثّم ، لتُمتْ شرّ ميتةٍ . هذا اعتراف عنْ قناعةٍ حقيقية ، قوية وعمياء . أريدُ به أنْ أُعلن فشل المنافسةِ وانصر بهِ العدمْ . تعلمّتُ كيف أنّني لم أفهم ممّا يحصلُ ، غيرَ أنّ ثمةَ أشياءٌ متلخبطة ومتشابكة ، تصبُّ بغزارة ، كالتيار الجلف الغبي ، و تُوجعني بكلِّ نجاح ، وبكلّ شدّة . ما أبدعَ انسجامها ، ووصولها لِحزني العميق ، هناكَ في أقصايَ البعيد . ما أذكاها وأشرسها ! كيفَ أنّها مقدمةٌ بكلِّ تلهّفٍ وشهية ، وشراهة . فهمتُ جيّداً ، أنْ في النفس تكونُ الغرائب ، وتلتئم . وأنّ الحياة كلَّها ، تتدفقُ متخفّية بانسياب ، وببطءٍ ، من هذا ، فأحسُّ بالنبضِ ، بالحرارة ، وبالحزن .



الآن ، أنا متورّطٌ في جثّتي الثقيلة ، المُشحمة . التي لا ذنبَ ليْ فيها ، غيرَ أنّني أردتُ ، أن أصلّي ثمّ أحبَّ أنثى ، ولو لساعة . ثمَّ انتحر . متورّطٌ بهذا الشيء العجيب . الذي قد يكونُ إثمٌ قديم " أستغفركَ يا عظيم " . ليسَ لدي غير أنْ أستمرّ ، لأنّني في الأصل أتنفّس ، وموجود وباق . ليسَ لدي غير أنْ أتعامل مع هذا بكلِّ احترام ، وبكلِّ انفتاح و سخرية الأسى ، وخوف وبكاء ، وبكلّ ترقّب . وأنْ أبقى مذلولٌ و معتوه منه ، وللأبد . سأستمرُّ ، ولا أظنُّ أن هناكَ نهاية . لا أظنّ أنّه سيكونُ العادة . بلْ ثورة غريبة ، لا قانون لها ، ولا غاية . فقطْ ، أنْ أبكي وأصبح نشارة . "



الغرفةُ الزرقاءُ المستطيلة

أنا معَ هذا الذي منَ الداخل

الخميسْ 23/11/2002 - 21/11/1423

الساعةُ الحاديةُ و العشرون وأربعة عشرة دقيقة

شريف بقنه
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 01/12/2003
أعترف بأنني أخطأت سابقاً في انتقادي - نوعاً ما - لمثل هذا اللون من الإبداع الأدبي ، فها أنا
- ومن أنا إلا قارئ مبتدئ - أحس وأنا أقرأ هذه القطعة بشعور من يخوض بحراً متلاطماً في وسط ليل مدلهم وريح عاصفة !

لم أتبين النهاية أو رمزية الألفاظ بوضوح ولكن حسبي أن حركت فيَّ هذه القطعة مشاعر لا أستطيع وصفها بالجيدة أو السيئة ... ولكنها قطعاً مشاعر إنسانية تستحق التدوين والقراءة .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

النار تذكى بالعيدان، و الفتن تذكى باللسان

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats