arrow المبتدأ arrow مقابلات وتحقيقات arrow - - مقابلات arrow بين الحاجِبِ والمحجوب

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
بين الحاجِبِ والمحجوب PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
نضال نجّار   
19/12/2003

في هذا العصر وفي تلك الظروف والمتغيِّرات، أصبح حجابُ الأنثى القضية التي تثيرُ جدل المجتمعات العربية والاسلامية وحتى الغربية.. هذا الجدلُ العقيم برأيي لن يقدِّمَ بل سيؤخِّرَ المجتمعات بإثارة القلاقل والخلافات.. ومن المعروف أن أي مجتمعٍ يسوده الاضطرابُ أو الفوضى لن ينصرفَ إلى التفكير بالواقع والحقائق التي هي جوهر الصراع بين المجتمعات..
ومن الغرابة حقاً أن تُهمَلَ مئة وأربع عشر سورة بما تتضمن من أكثر من خمسة آلاف وثمانمئة آية قرآنية ليتمَّ اختيار آيتيْن لمقاضاة ومحاسبة الأنثى دون الذكر على أنها سبب الفساد والانحلال العام..
ونجادل ونتفقَّه ونستفقه عبثاً في قضية الحجاب لأن العلَّةَ ليست الحجاب بل الحاجب والمحجوب.. إن الخطاب الالهي في سورة الأحزاب ـ الآية 59 ـ يختلف شكلاً ومضموناً عنه في سورة النور ـ الآية 31 ـ
فما هو هذا الاختلاف؟!....
في سورة الأحزاب ؛ كان الحجابُ ـ الجلبابُ لمنع أذى المشركين أما في سورة النور فهو ـ الخمار لم يكن
لنفس الغاية بل لمنع الضرر والضرار الناجميْن عن كشف الجيْب ( الرأس والصدر والعنق).
هذا الضرر ـ ضرّ الغير ـ فهو اجتماعيٌّ أخلاقيٌّ أكثر من كونه شخصي أو فردي،لأنه يدمِّرُ مجتمعاً بسبب انصياع النفس الذكورية* للشهوة أو الرغبة المكبوتة والتي حرَّكَها كشفُ الجيْب...
*(والنفس الذكورية ليست بالضرورة أن يكون صاحبها ذكراً أو رجلاً ، إذ هناك السُحاقيات والمعنى واضح...)
وبما أن مجتمعاتنا لا تعرف الحب أو المحبة بل لم تنشأ على ذلك فهي تخلطُ بين الهوى والحب اعتقاداً أن الأول
( الهوى) هو الحب، وشتَّان شتَّان بين المصطلحيْن...
أما عن الضرار ـ مُضارّة النفس ـ فهو أخلاقيٌّ جماليٌّ بحت!...
أخلاقيٌّ؛ وذلك لابعاد النفس عن الآخر الذي فيه تحرَّكتِ الشهوة فأصبحَ حيواناً لا همَّ له إلاَّ تلبية نداء الجسد ـ الغريزة وبأساليبَ ليست شرعية في مُجملِها...
وجماليٌّ؛ للحفاظ على جمالية النفس من نفور وتقزُّزِ هذا وذاك... بمعنى أن العين التي تعتاد رؤية الشيء حتماً
ستبتعد عنه وتشعرُ بالنفور والكراهية فيما بعد...ما يُفقِد قيمة وجمالية هذا الشيء...
مثالٌ بسيطٌ حول المقصود، إن الجواهر واللؤلؤ وبقية الأحجار الكريمة لا توجدُ مكشوفةً للعيان أو هنا وهناك
أو ملقاة علناً في كل مكان لتكون في متناول كل الأيدي، ولأنها كريمةٌ فمكانها إما على الصدور أو الرؤوس أو في القصور، فقيمتها الجمالية لا يقدِّرها إلاَّ من كان يحبُّ الجمال النقي الطبيعي ـ الحقيقةـ
لهذا قد يُنفقُ أموالاً وثروات للحصول عليها..
بينما الأحجار الرجيمة والتي شكلاً تشبه الأولى بينما مضموناً مجرد خواء فهي رجيمةٌ لأنها في متناول الأيدي وفي كل مكان وبجميع الأسعار... مجرد أحجار لكن الفرق واضح بين الكريم والرجيم منها... ويفرض السؤال التالي نفسه/ لماذا يعكف الشباب ( ذكور وإناث) عن الزواج؟..
والجوابُ ليس بسبب الأزمات المالية أو ظروف الحياة أو غلاء المهور أو ... إلخ بل لأن الجميع بات يفضِّلُ الحجر الكريم المحجوب لقيمته الجمالية على الرجيم المكشوف لقيمته اللاجمالية...
إن الحجاب الذي أراده الله تعالى ليس حجاباً مادياً بل معنويٌّ بدليل الآية ـ 30 ـ من سورة النور ذاتها؛
" وقل للمؤمنين يغضُّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنَّ ويحفظن فروجهنَّ .... " والمعنى واضح لا تنظروا إلى ماحرَّم الله واحفظوا عوراتكم...
لكن ما علاقة البصر بالفرج هنا ( أبصارهم ، فروجهم ، أبصارهنَّ ، فروجهنَّ)؟!...
إن النظر إلى المحرَّمات بؤدي بالضرورة إلى ارتكاب المعصية... والنظر هنا بمعناه الباطن دون الظاهر
لأن العين ليست إلاَّ وسيلةً للرؤيا بينما النظر فمركزه القلب ـ الشهوة بدليل أن عدداً كبيراً من الناس يشاهد
ما يشاهده من أجسامٍ تعرَّتْ وعوراتٍ كُشِفَتْ لكنه بقيَ ساكناً دون أن تحرِّكه الشهوة والسبب في سُكناه هذه
أنه غضَّ البصَر بمعنى أغلقَ باب الشهوة وما يهواه القلب .
وبناءً عليه فالهوى ـ الشهوة يؤدي إلى ارتكاب المعصية كالزنا بمعناه الظاهر والباطن قطعاً...
الظاهر وهوالزنا الحقيقي الواقع أما الباطن فهو ما يكون في حالات التخيُّل أو أحلام اليقظة..
وهكذا فالعينُ ( القلبُ ) تزني بناءً على التفسير السابق...
قد يقول البعض؛ إن وسائل الاعلام هي سبب الفساد والانحلال بينما السبب الحقيقي هو النفسُ البشرية
الضعيفة التي تثورُ براكينها لمجرد هبوب الريح..
فالنفسُ الضعيفة العاجزة عن السيطرة على هذه البراكين من الأفضل لها أن تعترفَ بضعفها بل عجزها بدل كيْل الاتهامات أو تكفيرهذه الجهة أو تلك... فقد أصبح العرب والمسلمون أضحوكةً بين الأمم لهذا الذي تدَّعيه بأنه سبب الفساد.. أيُعقَلُ أن تفسدَ أمةٌ مسلمةٌ من جرَّاء مشاهدة جسدٍ عارٍ مثلاً؟.. فلو كانت حقاً مسلمة ما فسدتْ رغم
كل العري .. الخلل في النفوس تلك وعلاجه الحكمة والمنطق (العقل)...
وقد يقول البعضُ الآخر أن الفساد سببه الغرب والحداثة ووو ... إلخ.
ومتى كان الشرقُ كلُّه خيراُ وهل الأصالةُ خالية من الشوائب؟....... كلامٌ غريب من نفوسٍ عاجزة عن تققيم وموازنة الأمور.. إذ ليس الغرب كله شراً كما ليس الشرق كله خيراً والوضع الراهن أكبر دليل...
هي نفوسٌ ضعيفةٌ لأنها قطعاً لم ولن تلتزمَ بقول الله تعالى " وذلك دين القيِّمة" لهذا نراها إما منعزلة ومتزمِّمتة إلى أبعد الحدود وإما مننفلِتة ومتحررة إلى أبعد الحدود أيضاً ، وهذا هو السائد في مجتمعاتنا لهذا حلَّ الفساد بما كسبتْ أيدينا أي بما ارتكبناه من أعمالٍ وسلوكياتٍ نتيجةً لعدم التزامنا بدين الله تعالى ( دين القيِّمة) لا إفراط ولا تفريط.. وإلى كل نفسٍ ضعيفة؛ لو تأمَّلت نملة كيف تحمل قوتها إلى جُحرها وتعاني ماتعانيه لوصلتْ إلى العبرة وعلمتْ بأن النملة لديها عقلها الذي يشغلها عمَّا هو دون ذلك بينما الانسان لا يشغله سوى العبث واللهو والجدل
والفوضى وإلى ضياع!..
وأعودُ إلى الحجاب الوارد في الآيتيْن وهو الخمار والجلباب لأقول بأن الخمار للرجل أيضاً بدليل
" أنه كان يمسحُ على الخف والخمار" أي العمامة ، ومن يتَّبِع سنة رسول الله (ص) وُجِبَ عليه تطبيقها عملاً.
وكفى مهاترات وترَّهات ذكورية فيما يخص الحجاب الأنثوي دون الذكوري، وما نفع الحجاب الظاهر ( الخمارـ العمامة) الذي شرَّعه البشر إن كان الانسان بلا أخلاقٍ وفضائل أي بلا حجابٍ شرَّعه الخالق عزوجل !......
من آمنَ فقد أمنَ ومن لم يؤمن فلن يأمَنْ .. ولا إكراه في الدين أولاً لأن كل راعٍ ( نفسٍ ) مسؤولٌ عن رعيته (أمورها ومصالحها) أمام الله ، وثانياً لأن هذا الاكراه قد ولَّدَ ما يكرهه الله تعالى جملةً وتفصيلاً..
فالأنثى التي أُجْبِرَتْ على ارتداء الحجاب المجتمعاتي ظاهراً حتماً ستكشفُ الحجاب المعنوي باطناً بالتخلّي عن الأخلاقيات في الخفاء أي حينما تُتاحُ لها الفرصة، وما أكبر الفرص وما أكثرها حينما الحجاب المجتمعاتيُّ يحجبُ الحقيقة ـ الدين بل يُشوِّهها.. وما الله يريد هكذا حجاب بل البشر الذين يعتبرون أنفسهم أنهم يمارسون دور الرب فيأمرون ولا يُؤمَرون يُحاسِبون ولا يُحَاسَبون ويرجِمون ولا يُرجَمون ....
إلى كل إنسان (ذكر وأنثى) ألاَّ يشوِّهَ دين الله بحجابٍ بشريٍّ دون حجابٍ شرعيٍّ ، فلا ولن تنفع الحُجُبُ البشرية
لحجب سلوكياتٍ لا أخلاقيةٍ بل شيطانيةٍ...
لستُ ضد الحجاب لكنها مسألة التزامٍ كاملٍ به؛ فإما حجابٌ ( مضموناً وشكلاً) وإما ( شكلاً دون مضمون) أو
( مضموناً دون شكل) وليختَرْ كلٌّ ما يريد ، ليس دورنا أن نحاسب فما الله بغافلٍ عمَّا نعمل وإليه عاقبة الأمور

12/12/2003

نضال نجار

نضال نجّار
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (12)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 16/12/2003
لقد أثرت انتباهنا إلى جوهر الموضوع حين غلب علينا التعلق بظاهره . لقد دعوتنا لغض البصر ، و صرف القلب عن الشهوة . لقد وصلت إلى معنى دقيق و هو التقوى. و ليت كل من يخوض في موضوع الحجاب يروض نفسه على هذا الأدب . إنها رياضة صعبة لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم وعد من يمارسها بأن يجد في قلبه حلاوة الإيمان .
لك الشكر.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نضال نجار , 16/12/2003
أخي الملاّح
شكراً لهذه القراءة العميقة والتي بكل صراحة عجزت الغالبية عن
ممارستها بل إتقانها فراحت لتكفيري واتهامي بأنني ضد الاسلام و
يجب أن أرتدع عمَّا أقول...
وأن أعتذر أيضاً وأحذف المقال
محبتي لكل من يفهم الباطن من الظاهر
نضال
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة مازن 2003 , 16/12/2003
وترَّهات ذكورية>>هذه ليست ترهات ولكنه حكم الله في خلقة
وخلط الأمور وأخذ بعضه وترك البعض ..؟؟‍‍‍‍‍‍‍
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نبيل شبيب , 16/12/2003
الكاتبة القديرة نضال النجار..
بعد التحية
قرأت الكثير بقلمك معجبا.. (وما زلت) .. إنّما هل يمكن تفسير الآيات على هذا النحو دون الالتزام بقواعد علم التفسير، علم أصول الفقه، وعلوم القرآن..
وددت لو اقتصر الحديث على كيف ينبغي أن نتعامل مع قضية الحجاب المطروحة في الوقت الحاضر، من بين قضايا عديدة، قد يكون معظمها أكبر منها شأنا بالمنظور الإسلامي ومنظور الواقع الذي نعيشه..
وفي مقدّمة ذلك ألا يصبح طرح القضية بأي منظور سببا في تكفير أو اتهام.. لا سيما إن صدر عمّن لا يحق له التكفير شرعا، وربما لم يستوعب القضية نفسها..
أمّا الحديث عن الجانب الفقهي فيما يتعلّق بتشريع الحجاب، فقد يحتاج إلى دراسة أوفى للشروط.. أو الرجوع إلى الدراسات التي استوفت الشروط المنهجية.
مع التحية والتقدير
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نضال نجار , 16/12/2003
أخ مازن
قطعاً الفكرة أو العبرة من النص لم تصِلْ إليك
لهذا كان حكمك سابق للفهم

أخ شبيب
إن تفسيرَ الآيات لايتم كيفما يشاء لكل من يقرأها...
والالتزام بما ذكرت مسألةٌ شخصية ، بمعنى أنه يُمكنكَ العودة إلى ما تشاء من المراجع لكن بالنسبة لي أو للبعض الآخر قد يُفضِّل العودة للقرآن وهو أصل الأصول كلها...
والآيات كلها بلغةٍ عربية ليكون فهمها أيسر..
ثم إن قضية الحجاب المطروحة لا يسبب اتهاماً أو تكفير فأنا ضد هذين الأمريْن .. كل مافي الأمر أنني بينت الفرق بين الحجر الكريم والرجيم ويحقُّ لمن كان الاختيار بين هذاأو ذاك لأنه سيحاسبُ هو ذاته عن اختياره ...
ثم من قال بأنني ألجأُ إلى التكفير الشرعي أو غيره.. مطلقاً ..
وعن الجانب الفقهي وعن كل الجوانب الأخرى الواردة والغير واردة، أقول بإمكان كل من يشك بمقالتي أنها تخالف منهج الله أن يعرضها على عالم دينٍ أو على الأقل أن يقرأها بروحه لا بموجب فِكره المُتْخَم بأفكارٍ ونظرياتٍ وما شابه...
تقديري لكم جميعاً
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نبيل شبيب , 17/12/2003
الأخت نضال نجار
لم أكن أنوي التعقيب على الجواب ولكن يبدو أنّني أسأت التعبير في التعليق الأول.. فمعذرة وأحببت البيان
لم أقرأ في مقالتك ما يشير إلى أنك تتهمين أو تكفّرين أحدا.. وكانت ملاحظتي بهذا الصدد في التعقيب الأول تأكيدا لما ورد في أحد ردودك على من يصنع ذلك.. وهو ما لا أصنعه تجاه أحد.. ,انكر على من يصنعه تجاهك أو تجاه سواك
ولم أتعرّض للفكرة الرئيسية الواردة في مقالتك بالتفصيل.. لأنني أشاطرك الرأي في معظم ما جاء فيها.. وهذا من مساوئ (التعقيبات المختصرة) ووقعت فيها فلم أذكر إلا نقطة اختلاف واحدة..
والاختلاف في النظرة إلى علم التفسير.. لا ينبغي أن يفسد للودّ قضية كما يقال.
لك كل التقدير

نبيل شبيب
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 17/12/2003
موضوع مفيد لطالما استمتعنا واستفدنا بالأفكار الجميلة التي أثيرت وتثار حوله في هذه المشاركة القيمة أو سابقاتها من المشاركات .

للامانة فمقالة الأستاذة / نضال جميلة ومبدعة مع عدة جوانب أهمها :
1- التركيز على أهمية ارتباط بل استباق الحجاب والستر الشكلي بأخلاقيات وروح ومعاني داخلية سامية .
2- التأكيد على أن الله سبحانه رتب على المرأة واجبات وهو أيضاً سبحانه رتب على الرجال التزامات عليهم أداؤها .
3- التنبيه إلى أهمية غض البصر - رجالاً ونساءً - من أجل صناعة جيل عفيف الجوارح نظيف العواطف .

ولكن لتسمح لي - أستاذتنا الكريمة - بأن اختلف معها في طريقة نظرها لعلم التفسير وأصوله ، حيث أنني أتساءل دائما حول أننا نلجأ للمهندس والمقاول عند بناء بيوتنا بلا جدال أو اجتهاد ، كما أننا نلتمس رأي الأطباء ونتبع توصياتهم عند مرضنا لا سمح الله ، وهكذا هو حالنا مع القانونيين والمحامين في مشاكلنا القانونية والقضائية ... ولكن ماذا عن دين ربنـا وشريعة إلهنـا ! ألا نراها - لا قدر الله - أهلاً وذات أهمية لنوكلها لذوي الصنعة والاختصاص ؟ أليست أمور ديننا أولى بالعناية والحرص من بيتٍ يبنى أو نفسٍ تطبب أو قضيةٍ يفصل بها !

ختاماً : هي وجهة نظر قابلة للنقاش مع جزيل شكري للأستاذة / نضال وللأساتذة المعقبين على إثرائهم لنا بهذا النقاش الرصين .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نضال نجار , 17/12/2003
الأخ نبيل...
حتماً الاختلاف في النظرة إلى علم التفسير لن يفسد للودّ قضية .
الأخ أسامة
تحيةً لهذه القراءة التي استخدمتَ فيها العين الثالثة أو البصيرة أو الناصية كما يُقال
بمعنى أنك تلَّقيتَ الكلمات بإدراككَ الحسي الفائق لهذا وصلتَ إلى الجوهر أو الفكرة كما البعض القليلُ وصلَ إليها..
أما عن دين ربنـا وشريعة إلهنـا ! ألا نراها - لا قدر الله - أهلاً وذات أهمية لنوكلها لذوي الصنعة والاختصاص""
أقولُ لكَ بصراحةٍ شديدة أن دين الله ليس بحاجةٍ إلى صُنَّاع أو مَهَرة ليُصاغَ // فهو من لدن الخالق وكفى..
انظر ماذا فعل الصناع بهذا الدين الجميل؟... لو أتقنوا الصُنع( بتعليمه كما أمر الله) لما كان هذا الفساد والمذاهب والشيع والطوائف
والخلافات على الدنيا ومغريتها والاقتتال على تافه وحقير...
كل إنسان حين يعود إلى الفِطرة ( الصفاء الروحي) حتماً يرشده الله تعالى الذي هو أقرب إلينا من حبل الوريد
فلن يحتاج إلى استشاريين وغير ذلك... القرآن الكريم علاجٌ وشفاءٌ لكل الأمراض الروحية والنفسية والاجتماعية وحتى الجسدية..
لكن لا يعلم بذلك إلا من عاد للفطرة الآلهية ...
بأن نحسن الظن بالآخر على علاَّته، بأن نتفاءل بالخير دوماً وأبداً، بأن تكون نوايانا
حسنة لنصلَ إلى هذا الصفاء الروحي( الفطرة) ما يجعلنا نعيش بسلام وسعادة في الدنيا قبل الآخرة..
مودتي للجميع
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أبو حيان , 17/12/2003
أتصور أني أدرك ما تعني العزيزة الأستاذة نضال. لكنني أمسك عن التعليق لأني ـ أعترف ـ أعجز عن التواصل مع ما ورد بهذا المقال. علة ذلك فيما أظن هي موضوع المقال من ناحية، وطبيعة القائل من ناحية أخرى.

أما موضوع المقال فهو موضوع خلافي طويل، تناوله القاصي والداني وقلبته سائر الأيادي وتداولته كل الألسن واللغات والأقلام، حتى انزوى ختاما وقد حاصره كل غث وسمين. وحقا لم يزل هناك ما يجدر قوله، لكنني شخصيا كنت وما زلت في أمر الحجاب منذ سنوات طويلة مضنية، من ثم فعندما يكون النقاش حول قضية الحجاب تحديدا أراني شأني شأن هذه القضية محاصرا بالبحوث والدراسات والمواقف والمناظرات، أكاد لا أستطيع استيعاب أي مزيد.

أما طبيعة القائل فهو حقيقة أن الباحثة هنا، العزيزة الأستاذة نضال نجار، هي في الأصل شاعرة مبدعة محلقة تنبض بكل رقيق ورائق، وما الأحجار الكريمة والأحجار الرجيمة ـ على سبيل المثال ـ إلا صور شعرية تعكس روح الفنان القابع داخلها وتضع على مقالها هذه المسحة الخالصة من الجمال. لكنها من ناحية أخرى صور فنية لرؤية وجدانية؛ بقدر ما تفسح لانفلات الشاعر داخلها بقدر ما تزاحم انضباط الفقيه وتشوش منهجية العالم وتربك حياد الفيلسوف.

أعترف بناء على ذلك، وبعد كل ما تراكم حولي من تفاصيل فقهية غاضبة ومن مباحث منهجية باردة، بعجزي عن التواصل مع هذا المقال الغريب حقا، وإن كنت قطعا أدرك المعانى جميعا، فما زلت على أية حال أحمل بعض وجدان.

حسبي هنا إذا هذا التحليل على عجل، وأنا ختاما وكالعهد دائما أحمل كل الإعجاب والتقدير للباحثة الشاعرة. فأما دافع كتابتي فهو بالأحرى قول أخينا الأستاذ أسامة الماجد في تعليقه:

أنني أتساءل دائما حول أننا نلجأ للمهندس والمقاول عند بناء بيوتنا بلا جدال أو اجتهاد، كما أننا نلتمس رأي الأطباء ونتبع توصياتهم عند مرضنا لا سمح الله، وهكذا هو حالنا مع القانونيين والمحامين في مشاكلنا القانونية والقضائية... ولكن ماذا عن دين ربنـا وشريعة إلهنـا! ألا نراها - لا قدر الله - أهلا وذات أهمية لنوكلها لذوي الصنعة والاختصاص؟ أليست أمور ديننا أولى بالعناية والحرص من بيت يبنى أو نفس تطبب أو قضية يفصل بها

هذا القياس مع الطبيب أو المهندس قد بات شائعا، حتى قال به مفتي الديار المصرية ذاته، رغم كونه فيما أرى قياسا مضلا ينطوي على المغالطة. المقدمات يا أخي صحيحة، لكن النتائج، عفوا، ليست كذلك. نرى العقيدة لا مراء أهلا وللشريعة كل الأهمية، كذا فإن أمر الدين قطعا أولي بالعناية من بيت يبنى أو نفس تطبب أو قضية يفصل فيها. هذه هي المقدمات، لكنها لا تئول بالضرورة إلى أن يقتصر الفكر الدينى والبحث والاجتهاد على طبقة دون سواها، وإلا أنتج ذلك حقا "ذوي الصنعة والاختصاص" على حد تعبيرك الدال في ذاته، والذين هم بعبارة أخرى رجال الكهنوت وأهله، أصحاب العلم ولو كان الناس أعلم، وملاك الحقيقة ولو خالفت مسار الحياة والعقل والوقائع وحتى أصول الدين وجوهره.

تفجرت الرياض يا أخي على سبيل المثال. مات رجال وترملت نساء وتيتم أطفال. خيم الحزن داخل البيوت وعصر الألم القلوب وسحقت الغصة حلوق الأحباب والأصحاب، بل فقدت الحياة كل معنى وفقد الإنسان كل قيمة وهذى الأشلاء على الأرض قد تبعثرت في مشهد عبثي صارخ، وعلى الحوائط المحترقة راحت خيوط الدم ترسم المأساة في بطء.

ثم خرج إلينا من خلف الدخان رجل معمم يعلن بكل بساطة تراجعه عن فتاواه التى آلت إلى هذه الجريمة الفاجعة وسببت ذلك الخراب والجنون والعبث. ثم تبعه ثان، فثالث. السؤال إذا: ألم يكن هؤلاء يا أخى هم "ذوي الصنعة والاختصاص" على حد تعبيرك؟

نعم، أقدر اعتراف الخضير ورفاقه بخطأهم وأكبر فيهم تواضعهم واعتذارهم، إنما أعنى الالتفات إلى الدرس العميق في كل ما حدث. أعنى الانتباه واليقظة؛ وقد آن أوان الانتباه واليقظة. أعني التساؤل أية مأساة قد تحدث لو أن كل مسلم أبطل حقا ما أعطاه الله من عقل وما أنعم به عليه من تمييز فمضى على نهج شيخه دون تفكر أو تأمل، أو راح يتبع كل ناعق كما قال الإمام علي؛ حجته بالطبع في ذلك أن هذا هو رأي الشيخ الذي عليه صلاح دينه، كما أن على الطبيب صلاح جسده وعلى المهندس عمارة بيته؟

لا يا أخي: نحن المسلمون لا نعرف كهنوتا في شريعة الإسلام، ولم يترك محمد فينا أهل صنعة واختصاص، وإنما ترك أمة من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛ فلم تكن لهم شيمة إلا الصدق ولم يكن لهم فضل إلا التقوى ولم يكن لهم عهد إلا مع الله. لا يا أخي: إن الذين يدخلون في دين الله أفواجا فيشهدون بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا في قلب ديار الحرب وقلاع الكفر ما أسلموا إلا لأنهم وجدوا في الإسلام هذا التواصل المباشر الفريد بين العبد وربه، دون واسطة ودون وسيط، دون عمامة أو عباءة، ودون سلطة توجه الناس بزعم العلم بما لا يعلمه سواها، أو بزعم البركة حلت في قولها وفعلها، سيان حلت هذه البركة بدعاء الملائكة واستغفارهم، أو بلمسة الروح القدس.

لا أعني قطعا بذلك أن نترك الحبل على الغارب أو أن نترك حلقة الاجتهاد ومنبر الإفتاء لكل من ظن نفسه أهلا لذلك، وإنما أعني أن أرد فقط قياس الطبيب ومثال المهندس. فالفقيه في الإسلام يا أخي ليس سوى استشاري يخبرك بما رآه البعض صوابا، ولكن لا يخبرك بالحقيقة اليقين أو بالصواب المطلق. الفقيه لا يقبل وضوءك أو يرده وإنما فقط يخبرك كيف ميز الشافعي الماء الطاهر. الفقيه لا يضع نهج النبوة وإنما فقط يخبرك ما رآه البخاري صحيحا. الفقيه لا يشرع الحجاب وإنما فقط يخبرك كيف فسر القرطبي آيته. ليس الفقيه من ثم هو المهندس الذي يقع عليه قيام البيت أو عمارته، وإنما هو محض عامل، مساعد يناول المسلمين البنائين ما يراه أفضل الحجارة وأصلب الدعائم.

أما أن يتوقف البحث والدرس الديني على الفقيه، أن يتراجع النقد وأن يتجمد العقل الإسلامي كله على أعتاب الفقهاء، فهذا قول لا مراء مردود باطل، قول يتعارض مع صالح الدين نفسه وصالح الأمة كلها. بل لا نشك أن هذا في ذاته كان ولم يزل وجها من وجوه المحنة التى تعيشها اليوم أمة المسلمين.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نضال نجار , 18/12/2003
"صور فنية لرؤية وجدانية؛ بقدر ما تفسح لانفلات الشاعر داخلها بقدر ما تزاحم انضباط الفقيه وتشوش منهجية العالم وتربك حياد الفيلسوف".
أبو حيَّان ..
حيَّاكَ الله أخي
تلك الصور الفنية كانت برأيي الوسيلة الأمثل للتمييز بين التقوى وتصنُّعِها، بين الداعية والمدَّعي للتقوى هذه،
هي لاتزاحم ولا تربكُ أياً مما ذكرتْ لأنها لا تدعو إلى معصية الله أو مخالفة الطبيعة أو قوانين البشر الفِطرية...
ثمة اختلاف بعرضِ القضية لكن هذا الاختلاف قطعاً ليس بغاية الخلافات والمزيد من النزعات والانشقاقات التي مللناها
إلى حد الثمالة...

""أعترف بناء على ذلك بعجزي عن التواصل مع هذا المقال الغريب حقا""...
هو ليس غريب مضموناً بل ربما شكلاً ...،
هل في هذا العصر ينبغي أن يستمرَّ الجدل حول الحجاب بينما الآخر يجادل
في المجرات والأكوان والعلوم ووو أو أن الأنثى هي سبب الفساد العام ؟...
هل من المعقول أن يكون الغرب شراً كله والشرقُ خيراً كله؟...
وتلك الترهات الذكورية حول حجاب الأنثى دون الرجل ، أيُعقل أن تُفرضَ عليها التقوى دونه بينما هي مفروضةٌ إلهياًعلى الطرفيْن...؟
يجب أن يعلم كل إنسان أن الحجاب هو التقوى المفروضة على الذكر والأنثى...
أمثلتي كانت واضحة وناتجة عن تحليل نفسي لسلوكيات المجتمع العربي الغارق بالفوضى
وحين قلتُ :
إلى كل إنسان (ذكر وأنثى) ألاَّ يشوِّهَ دين الله بحجابٍ بشريٍّ دون حجابٍ شرعيٍّ لم أكن على خطأ
لأن هذا الحجاب البشري قطعاً أقصد به النفاق والزيف ... وما الله بغافلٍ عن أعمالنا...
وليسمح لي الأخوة بذكر أمثلةٍ عن هذه الحجب البشرية التي ولَّدتْ فساداً أخلاقياً دينياً في المجتمعات
النسوة ( البعض) حتى أنجو من ومن... يرتدين حجاباً شرعياً كاملاً ولا يُبدينَ منهنَّ شيئاً /
يذهبن إلى حضور حفلة زفاف أو إلى التسوُّق أو لزيارة صديقة ما يُطمئنُ إلى أنهنَّ بحجابهنَّ بعيداتٌ عن الإثم
أوا ستقبال الصديقات في البيت ما يتطلَّبُ شرعاً عدم جلوس الزوج أو الأب أو الأخ بينهنَّ..
تلك التي تبحثُ عن أهواءٍ ومجون حتماً ستنال ضالتها بسهولة على اعتبار أنها ترتدي حجاباً ـ تستتر لنيْل المراد ـ
وأزواجاً ( البعض) لجؤوا إلى الكذب على الله أولاً وعلى أنفسهم و المجتمع ثانياً بأن لديهم عملاً اضافياً أو سفراً أو قضاء العمرة
أو الحج ما يتطلَّبُ عدم اصطحاب زوجاتهنَّ أو استقبال الأصدقاء في البيت ما يتطلَّبُ شرعاً عدم مجالسة الزوجة أو الابنة أو الأخت..
أنا لا أحاسِب بل أنبِّه المجتمع ومن خلال شواهدَ وقصص حقيقية ألاَّ يشوهوا الدين بذلك..
أي أن يحترمن ويحترموا الدين .. ويجب أن يكون الانسانُ ذكراً وأنثى قيِّماً على أعماله وسلوكياته
نهايةً// الوضع الأخلاقي مُفجِع لأن النفس البشرية لم تلتزم بحجاب التقوى والفضيلة
حتماً كلام الله فيه علاجٌ وشفاءٌ لهذه الأمراض والآفات الخطيرة المدمِّرة للأخلاقيات
وما الانسانُ بلا أخلاقيات؟... مجرد خواء ... أرجو أن يتفهَّمَ الناس قصدي كاملاً ربَّما
تنفعُ الذكرى لقومٍ يؤمنون...
يجب أن يُنظِّفَ كل إنسان ما بداخله ــ أن يتطهَّرَ ــ وهذا ما قصدتُهُ بقولي حجاباً ( مضموناً وشكلاً) ..
والآخر مخيَّرٌ بهذا الحجاب ( العفاف والأخلاقيات) إما شكلاً دون مضمون أو مضموناً دون شكل /
إنه خَيارلأن التقوى كما الرذيلة منبعها النفس العاقلة والمدرِكة بما تفعل وبأن أفعالها ستُحاسبُ عليها أمام الله...
فإذا ابتُليتُم بالمعاصي فاستتروا ، لا يعني ذلك أن نستتر علناً كما الغالبيةُ تفهم بل أن تستتر بطلب المغفرة من الرب والتوبة
والندم( أي التقوى ثم التقوى) ومعاهدة الله بألا نرتكبَ المعصية ثانيةً وهذا لبُّ الموضوع
موضوعي هذا لمن يعقِل ، وليس لمن يُبصر دونما عقل أو بصيرة...
أعتذر عن السرد فكلما ضاقت الرؤيا اتسعتْ العبارة
"أما أن يتوقف البحث والدرس الديني على الفقيه، أن يتراجع النقد وأن يتجمد العقل الإسلامي كله على أعتاب الفقهاء، فهذا قول لا مراء مردود باطل، قول يتعارض مع صالح الدين نفسه وصالح الأمة كلها. بل لا نشك أن هذا في ذاته كان ولم يزل وجها من وجوه المحنة التى تعيشها اليوم أمة المسلمين."
ولا أرى أن جوابكَ يُخالفُ رأيي ، هذا هو المقصود والذي يجب أن يدركه كا إنسان واعٍ //

تقديري لكَ أبو حيان ولبقية الأخوة
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أبو حيان , 18/12/2003
سيدتي: أراك في مقام الدفاع وأنا أربأ بك عنه. لقد شرعت في الكتابة فوجدته غير لائق أن أعلق ولا ألقي عليك السلام أولا، فأنت صاحبة المقال والمقام. من ثم فقد أرسلت انطباعا سريعا ولم أفتتح معك بعد ديوان النقد، وحتى لو شمل حديثي أي نقد، فشتان سيدتي بين النقد والمحاكمة. أراك تردين على إشاراتي بما يتجاوز حدود عبارتي، وهو ما يشي ابتداء بفداحة الانتهاك الذي بعث به سواي قبلا. ولكن لا شأن لي أيتها الكريمة بهؤلاء الذين عقدوا محاكمتك ولم ينصبوا من أنفسهم قضاة فحسب بل جلادين أيضا. بل لا أظن صدقا أن لدي من رفاهية الوقت ما يسمح بمجرد الالتفات إلى مثل هذه الترهات والمزايدات بل والهلوسات أحيانا.

سيدتي: إن ما أصابك لا شأن له بالدين أو بالفقه أو بالفكر. إن بعض ما أصابك سيدتي من هجوم، إن لم يكن كله أو معظمه، يأتي لأنك امرأة أولا، تجرؤين على التفكير وتشرعين في التعبير، ناهيك عن نية التغيير، ثم لأنك ثانيا تتحدثين عن الحجاب ولا حجاب يغطيك ابتداء، ثم لأنك ثالثا امرأة تعكس صورتها المنشورة طرفا من الحسن والملاحة والتزين. لو أن رجلا كتب هذا المقال ما حدث كل هذا الضجيج والإنكار والشجب. لو أنك امرأة ظهرت صورتها بصدر المقال وراء حجاب دون زينة لكان الأمر أيضا أهون. لكنك سيدتي تعلنين عن نفسك بما يؤكد "الأنوثة" لا ينفيها، وهنا تحديدا تكمن المشكلة. ذلك لأن تناقضا أصيلا يضرب في أعماق مجتمعاتنا الذكورية على نحو عصابي مزمن، وأنت سيدتي خلف هذا المقال المرأة أولا، لا المفكرة أو الباحثة. أنت الأنثى، ومن ثم فأنت الشهوة واللعنة في آن معا، المتعة والفتنة، الحب والكيد، الحنان والغواية، الأم والشيطان.

الأمر لا يتعلق إذا" بمقالك يا أختاه سواء من حيث الشكل أو المضمون، إنما يتعلق بمحنة نفسية يلتاث بها نفر غير قليل من أخوتنا الذين يزعمون السلفية ويرفعون شعاراتها. إنهم يكرهون المرأة ابتداء. إنهم يحتاجون المرأة، غير أنهم بقدر ما يحتاجون المرأة ـ ولأجل ذلك تحديدا ـ يكرهونها. إنهم في غاية الحرص على الحجب والحجاب، ولكن لأنهم أيضا في غاية الاهتياج والشبق. إن جنس المرأة في ثقافتنا سبة في ذاته. يكفي أن تنادي أي رجل عربي على الملأ أنه امرأة، أو كما يقولون "مَرَه"، لنرى كيف يتأثر بذلك ويغضب ويشعره سبابا من أقذع السباب.

لا شأن لي إذا" سيدتي بهذه الدائرة التي قد تحتاج إلى طبيب أكثر مما تحتاج إلى باحث أو فقيه أو مفكر. إنما أشير على استحياء، وعلى عجل، إلى انضباط بحثك ومنهجيته وموضوعيته. أفهم قطعا المعنى، لكني أمسك عن التعليق لأني أرى في مقالك ضربا من القصيد الذي لا يستوجب جريان النقد البحثي عليه، إنما شأنه شأن قطف من الفن؛ له عالمه الخاص ومعياره الذاتي، يقبله المتلقي دون تفسير أو يأباه دون تعليل. ولقد قبلته غير آسف، على الأقل حتى يتأكد سبيلك وتتشكل مع الأيام دعوتك.

أما همك وحلمك فلا شك أنه همي وحلمي، وهمّ الجميع وحلمهم، وأن تباينت السبل إليه. كذلك لا شك أنك، وكما برهنت سابقا غير مرة، تحملين داخلك إنسانا سامي الرؤية نقي السريرة بريء الغرض. من ثم فلا شك أيضا أن عملك هذا يستوجب منا ختاما كل التقدير والاحترام والإطراء وإن تباينت الأقوال بشأنه. حسبك سيدتي شرف المحاولة وشجاعتها. حسبك الصدق والمضاء والعزيمة. حسبك الانفلات من حدود الأنثى إلى فضاءات الإنسان، ومن قيد الأساطير الجاهزة إلى آفاق التأمل والفكر والتجديد والبناء. فقط أنت امرأة جميلة، فارفعي فضلا صورتك عنا في المرة القادمة. :)
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نضال نجار , 19/12/2003
السلام عليك أبو حيان
أراك تردين على إشاراتي بما يتجاوز حدود عبارتي.. إنها للآخر الذي لم تتسع لديه الرؤيا
لهذا لجأْتُ إلى الشرح والتفسير والتبرير ليتمكَّن الآخر من فهم الرؤيا التي تتعلق بجوهر موضوعي
وأنتَ ممن اتسعت لديه الرؤيا وهذا واضح وجلي من كتابتكَ أو ردودكَ ..
صورتي في المرة القادمة ستبدو أكثر وضوحاً.. وأنا على يقين بأنكَ تشعرُ بهذا الوضوح لكن
ليطمأنَّ القلب سأرفع تلك الصورة...
تقديري لكَ
نضال
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

أعجز الناس من عجز عن الدعاء، و أبخل الناس من بخل بالسلام

حديث شريف
آخر التعليقات
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
دكتورنا الفاضل : اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 18 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats