arrow المبتدأ arrow كلمة رئيسة التحريـر

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
ويقولون .... عبرةٌ للطغاة! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
د. جاسم الفهيد   
31/12/2003

لا زال نبأ اعتقال الرئيس العراقي المخلوع يستأثر بمزيد من ردود الأفعال المتباينة وضروب من التفسيرات والتعليلات المتناقضة ,لقد أشغل صدام حسين الناس وملأ الدنيا في كلا يوميه:يوم كان حرا طليقا ,ويوم بات معتقلا ذليلا,ولم يكن أمره غمّة على العاقل المنصف حتى قبل أن يقدم على ارتكاب حماقته الكبرى بغزو الكويت ,ففي أواخر الثمانينيات حين وقعت مجزرة حلبجة الكيماوية انبرى إعلامنا الرسمي والشعبي لتبرئة الطاغية من تلك الجريمة وردد ما كان يردده الإعلام الصدامي من أن الإيرانيين هم الذين قصفوا المدينة بالقذائف الكيماوية,بل وجدنا من أضفى على الجريمة ثوب القصاص ولباس العدل بدعوى أن أبناء حلبجة قد تعاونوا مع الغازي الأجنبي فاستحقوا بذلك عقوبة الخيانة العظمى! فإن كنت في ريب من ذلك فارجع إلى إرشيف الصحافة الكويتية لتلك الفترة لتتيقن من صدق ما أقول!وكما نعلم فقد تحول صدام عشية غزوه للكويت من حامي حمى البوابة الشرقية إلى طاغية بغداد وهدّام العراق ,وعاد من برأوه من جريمة حلبجة إلى اتهامه بها من جديد بحماس لا نظير له !
في قراءة سريعة لردود الأفعال يلحظ المتابع أن عبارة (عبرة للطغاة)قد تكررت على ألسنة كثيرين من المعلقين على نبأ الاعتقال بمن فيهم بعض الطغاة أنفسهم!!نعم لقد كان اعتقاله عبرة للطغاة لكن أين يكمن وجه الاعتبار؟وما الدرس الذي سيعيه الطغاة فينعكس بدوره الإيجابي المؤثر على سياساتهم الداخلية والخارجية ؟ يعتقد كثيرون أن الطغاة سيعتبرون بمصير صدام فيدفعهم ذلك إلى الإقلاع عن طغيانهم و الكفّ عما يمارسونه في حق شعوبهم من عسف وظلم واستبداد,وهنا تضيع الحقيقة وتتشوش الرؤية حين تختلط العبر بالأماني ,ويغفل عما يحفّ العبرة من ظروف وملابسات تعيّن وجهتها وترسم ملامحها,ومما يُعيننا على فهم ذلك أن نوازن بين حدثين يتفقان في نفس النتيجة ويختلفان في المقدمات فنكتشف دور ذلك في توجية بوصلة العبر والعظات ,فسقوط الطاغية الروماني(تشاوشيسكو) في أواخر الثمانينيات مشابه لسقوط طاغية بغداد غير أن مقدمات الحدثين متباينة ,لقد سقط طاغية (بوخارست) في ثورة شعبية غاضبة ضاقت ذرعا بما كان يمارسه من عسف وجبروت دفع بالشعب إلى الانفجار و تقديم أغلى التضحيات في سبيل إسقاط الطاغية ,وقد نجحت ثورة الشعب في تحقيق غايتها ,ولذا فإن مثل هذا الحدث الواقع على هذا النحو يصلح أن يكون عبرة للطغاة ليكفوا عن غيهم وجورهم فالشعوب قد تستكين فترة من الزمن لدولة الطغيان لكن حين يأخذ الظلم بكظام النفوس ويبلغ منها مبلغ اليأس والإحباط تنتفض ثائرة هائجة فلا يقدر على كبح جماح ثورتها حينئذ شيء .
لكنك حين تنتقل بطرفك إلى المشهد العراقي ستجد أن العبرة التي سيستوعبها الطغاة لن تكون في صالح الشعوب المستكينة ,فالطاغية إنما أسقطته أمريكا بقوتها العسكرية الغازية لا الشعب المسكين المبغي عليه ,وبإمكانك الآن أن تدرك العبرة المستفادة بلا عناء ,فالطغاة سيجتهدون أيما اجتهاد في سبيل تحقيق رغبات وأوامر العم سام بعدما رأوا المصير الأسود الذي ألمّ بمن حاول الخروج عن الحظيرة وتجاوز الدور المرسوم له, وسيغدو النموذج العراقي مصدر خوف وتهديد و(اعتبار)يكفل لأمريكا مزيدا من النفوذ والسيطرة في عالمنا الإسلامي ,فالسعيد مَن وُعظ بغيره!وأما الشعوب وحقوق الإنسان و أوهام الديمقراطية والمشاركة الشعبية فأمور لن يعيرها الطغاة بالا إلا بقدر ما يجمّل صورتهم القبيحة ولا يتجاوز حدود التزيين المظهري الذي لا يمس جوهر نظم الحكم الفردي, لقد كان اعتقال الطاغية عبرة للطغاة لكن في الجانب المظلم منه ولا عزاء للقانعين بعيش الذل و الهوان!!.

د. جاسم الفهيد
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (4)add
تعليق
أرسلت بواسطة dali , 26/12/2003
أديبنا وشاعرنا ومفكرنا
د.جاسم الفهيد
حلّل..وحلق.. وتعمق.. وهاجر بنا على كافة المحاور
لك محبتي وتقديري
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 29/12/2003
لو انتهت المشكلة بموت صدام و أي طاغية آخر لهانت .
المشكلة الحقيقية أننا سنصنع و باستمرار نماذج جديدة من صدام .
لو تولى الحكم العرب اليوم ملاك من السماء لحولته الحاشية وحوله الشعب إلى شيطان رجيم .
لدينا من النفاق و الذل و التواطؤ و اللصوصية و الوصولية ما يؤهلنا لصنع ألف صدام .
ألم يكن صدام شبيهاً بعبد الناصر سوى أنه لا يجيد الخطابة و لا يتمتع بصوت جميل محبوب.
كم مات من اليمنيين و المصرين في حرب اليمن ؟ ألا يذكر الناس اليوم أن إسرائيل أعدمت ستين ألف أسير مصري عام 67 و لم يسأل عنهم الرئيس الخالد . ألم يتسبب عبد الناصر بتهييج الوضع في تلك السنة و أعطى إسرائيل المبرر لشن الحرب التي فقدنا فيها القدس و الضفة الغربية و سيناء و الجولان . ألم يكم رئيساً لمصر لمدة خمسة عشر عاما و فشل في بناء جيش قادر على الدفاع عن مصر . ألم يستخدم الأسلحة الكيماوية في جيزان و نجران . ألم يمت الكثيرون تحت التعذيب في السجون خلال حكمه. ألم يعدم الناس للحفاظ على هيبة الثورة و الحكم . ألم تداس هيبة الناس و كرامتهم . ألم تسلط عليهم أجهزة المخابرات . ألم يلغي الأحزاب و يؤمم الصحافة و يكمم الأفواه .
و مع ذلك فإن عبد الناصر في ذاكرتنا اليوم هو حبيب الملايين و هو الزعيم الخالد الذي نحبه جميعاً و نحن لأيامه الطيبة .
ليس العيب في صدام أو في عبد الكريم قاسم و لا في جمال عبد الناصر أو حسني الزعيم أو ‘ أو ... لكن العيب فينا . و يجب أن نشخص هذا العيب جيداً و بشكل محدد بوضوح ...عسانا نتمكن من إصلاحه و علاجه .
و لا عزاء للقانعين بعيش الذل و الهوان .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة عبد الناصر رسلان , 29/12/2003
لقد كشفت النقاب بأسلوبك المتميز عن أمور أعتقد أن الكثير كان

يجهلها....

بارك الله بهذا القلم الحـــر.....
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 31/12/2003
لقد كتب محمد بن المختار الشنقيطي الكاتب الموريتاني المقيم في الولايات المتحدة مقالاً جميلاً في الجزيرة نت عن ( الحرب الوقائية و الاستسلام الوقائي ) ما يعالج فيه نفس مخاوفك في أن أن الحكام قد يأخذون اللجانب المظلم من العبرة:
صرح لسان حال القذافي وغيره من القادة العرب بأن الانتظار حتى تظهر طلائع الجيش الأميركي ليس خيارا بل هو انتحار أيضا.
... إن أمريكا بدفعها القادة العرب إلى حضيض الاستسلام تزود الشعوب العربية بمزيد من دوافع الفعل العنيف والحركة غير الموزونة، وتترك الأنظمة العربية مكشوفة أمام مصيرها مجردا من كل زخرف أو غطاء.
وهذا الانكشاف النفسي، المطعم بشيء من مرارة المهانة وروح الانتقام، سيكون أخطر على أمن الولايات المتحدة من الأسلحة الروسية الصدئة في مخازن بعض الدول العربية، وهو أخطر من برامج "أسلحة الدمار الشامل" الوهمية التي ظل القول حولها أكثر من الفعل بكثير
وأخيرا لا بد أن نعترف بأن عقيدة بوش في الحرب الوقائية برهنت على نجاحها في التعاطي مع أنظمة غير شرعية لا يهمها غير حماية عروشها المتهاوية، لكن هل تنجح تلك العقيدة في التعاطي مع أمة عظيمة بدأت تتقدم إلى مسرح التاريخ بعد طول غياب؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

أعجز الناس من عجز عن الدعاء، و أبخل الناس من بخل بالسلام

حديث شريف
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats