arrow المبتدأ arrow نقد ومراجعات arrow - - نقد وتحليل arrow مطاردة محسومة

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

05/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
مطاردة محسومة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
د. محمّد عبد الحليم غنيم   
26/12/2003

كنت أظن أنني أسير وحدي ،بعيدا عنه ،لذلك استخفى الطرب وأخذت أردد في صوت أكاد أسمعه وحدي :

يا زمان الوصل بالأندلس

ولم أكن أتوقع أبدا أنه يمكن أن يلحق بي ،ويسير خلفي هنا ،في زحام القاهرة الكبرى ،مدينة الألف مئذنة وأم الدنيا ،وكيف له أن يجدني وسط خمسة عشر مليونا من البشر ؟ لكن خاب ظني ،وانعكس توقعي ،لقد كان وهما مثل وهم المساطيل في حكايات ألف ليلة وليلة عندما اكتشفت أنه يتبعني مثل ظلي ،لم يسقط قلبي في ركبي كما تقول العامة ،وإنما الذي سقط هو ساعة يدي القديمة الخربة التى أخجل عندما يسألني أحد عن الوقت ،فأقول له ساعتي واقفة ،كنت أشعر وأنا أقول ساعتي خربة بأنني أكذب ،على الرغم من أن الحقيقة تقول أن ساعتي واقفة بالفعل.قلت لم يسقط قلبي في ركبي ،وبتعبير آخر لم أخف ،لقد اعتدت على مطاردته لي في الغيطان


والحواري والمقاهي وها هو الآن يتبعني إلى القاهرة أم الدنيا ،ومنتجع السياح العرب ،والمكان المفضل

للسفير الإسرائيلي .كان لابدان أتوقف عن الغناء ،وتوقفت بالفعل وأخذت أفكر وأنا أسرع الخطى

وسط الزحام بينما خطاه الثابتة كظلي تتبعني .

ماذا أفعل دبرنى يا وزيري ..قلت ذلك لنفسي ،وأنا أعنى شيطاني ،الذي أسرع بالحضور بمجرد سماع

هذه الجملة .قال في خبث ،أعنىشيطانى :

-استلق على الأرض مدعيا الموت .

ولأنى لا أثق فيه ،فكرت وقلت لنفسي :خبثاء هم الشياطين .ستدوسك الأقدام يا ابن عبد الحليم ،وتصبح تحت أقدامهم كالفطيرة فيحملون لحمك وعظامك ،ويضعونها بجوار الرصيف ،ولن تجد من ب\\يجمعها ويضعها في كفن ،ويدفنها ولو في مقابر الصدقة .وهكذا ناقشت الأمر مع نفسي ورفضت اقتراح الخبيث..ولكنه عاد يلح محاولا إقناعي.فقال:


يكفيك أنك لو مت أي ميتة ستحرمه من المكافأة

وراقني اقتراحه هذه المرة ،وكدت أفعل ،فالمطلوب أن يسلمني حيا ،وليس جثة ،غير أنني في تلك اللحظة التى كدت أرتمي فيها على الأرض وأنا أخرج لساني ل،ظهر فجأة أمامي رجل في ملابس حريرية بيضاء ،ولحية بيضاء أيضا،لم أشك لحظة أنه ملاك ،نزل من السماء كي ينقذني ،وسمعته يقول في صوت غريب ،وهو يمرق من جواري :


يا متعوس هو لم يستطع

فقلت على الفور :

_ إذن لماذا لم يقبض على ؟

وأخذت أنتظر الإجابة ولكن دون جدوى ،ولما لم أسمع ردا ولم أجد أحدا ،التفت إلى الوراء ،فوجدت الرقيب خلفي مباشرة بيني وبينه مقدار خطوتين لا أكثر ،فشككت في الأمر ، هل هو الذي كان يتحدث إلى منذ قليل ؟غير أن العجيب في الأمر أنه لم يعطن أي اهتمام ؟هكذا قررت ،وهكذا تأكدت أيضا عندما وجدته يحدق بعينه الوحيدة – نسيت أن أقول أنه اعور- في باطن ساق إحدى الفتيات ،التى تكشف أيضا عن جزء من فخذيها ،وكان الجو شديد الحرارة ،ووجدتني أنا الآخر أحدق مثله في هذا اللحم ،أكاد التهمه،وقد ذكرني بالجوع ،حتى كدت أنسى غريمي ،الذي كان قد نسيني هو الآخر،ولكن هل هذا معقول ؟لماذا لاتكون هذه الفتاة جزءا من اللعبة ؟ وأنها مجرد طعم لاصطيادي .

ابتعدت عنه ،هكذا ظننت ،ودخلت في الزحام ،وأنا أشعر ببعض الأمان،حتى كدت أغنى من جديد،ولكن وا أسفاه !عندما ألتفت خلفي ،وجدته خلفي يكاد يصطدم بي ،والفتاة متعلقة في ذراعه،ويالها من فتاة كانت ذات وجه قبيح مثله !بل هي صورة منه ،أسرعت الخطى مبتعدا وأنا أصرخ هذه المرة ،عند ذلك مرقت سيارة نقل عام تشق الزحام ،تكأكأ عليها الجمع وأنا معهم ،ووفقني الله وركبت ،لا أعرف إلى أين تسير السيارة ؟ لا يهم ،المهم أنني تخلصت منه ،وأصبحت الآن داخل السيارة ،حمدت الله وشكرته .وفى السيارة صدع رأسي المحصل ،قائلا في سماحة :


الأجرة يا أفندى

فقلت :


حاضر

وقال جارى في صوت رقيق :


من فضلك ..لو سمحت

فقلت أيضا :


حاضر

وعاد المحصل ولكن بصوت غليظ هذه المرة :

-ياأفندى

فقلت مرة ثالثة وأنا أضع يدى في جيب سروالي الداخلي الذي أحتفظ فيه بالبطاقة الشخصية وبعض الجنيهات القليلة


حا…

ولم أكمل الكلمة حتى اكتشفت أنني نشلت .لم أفكر وقتها في المحصل الذي كان يبتسم ،ولم أفكر حتى في الرقيب ،لقد صرت في موقف لا أحسد عليه ، قلت بصوت يسمعه كل من في العربة :

-سرقني ابن اللئيمة .

وهنا ضجت الأصوات في العربة بين مبسمل ومحوقل وهازئ ومتشف ،ووسط كل هذه الضجة احترق أذني صوت يقول :

-يا زمان الوصل بالأندلس

فكدت أجن

أخذت التفت وأبحث عن صاحب الصوت ،من المؤكد هو الذي سرقني ،غير أن رجلا جعلني أشك في نفسي ،عندما قال :اتركوه يا جماعة .. هذا مجنون ..بيغنى ويقول :

-يا زمان الوصل بالأندلس

وعند هذه اللحظة وجدت المحصل يندفع نحوى في قوة ، وأنا أيضا اندفع نحوه بحكم دفع الناس لي ،ليمسكني من رقبتي قائلا وهو يوجه حديثه إلى الركاب :

-أنا أدرى بألاعيب هؤلاء الحواة .

ثم أضاف بلهجة آمرة وساخرة في ذات الوقت :

-طلع الفلوس يا ابن اللئيمة .

حاولت أن أقول شيئا أو أن أدفعه بعيدا عنى فلم استطع ،ووجدتني أحدق في وجه ليس غريبا عنى أبدا ،وخارت كل قواي ،إذ كان هو نفسه الرقيب الذي يراقبني منذ الصباح . والغريب أن شيطاني الخبيث قال لي :

-فرصتك أتت ،ادع الموت واستلق في العربة هنا ،لن يمسك أحد بك.

واوفقته وحاولت أن أفعل فلم أستطع ،لقد كنت محشورا بين الأجساد الساخنة ومرفوعا عن أرض العربة بمقدار عدة قبضات .

د. محمّد عبد الحليم غنيم
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهملوا في الصالحات فإنكم لا تجهلون عواقب الإهمال

حافظ إبراهيم
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
للأخوات الفاضلات .. معكن الحق فيما قلتنه .. لكن هلا فكرتن قليلاً : " ...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بعد التحية الطيبة سارة العسكر ا׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي لانني غير اؤيدك وبشده وما ׮..
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
http://www.tntup.com/audio/view.php?play=2ffd42f5712edb26231004ef7016bee4
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
حبيت أهنيك على الموقع ... بصراحة التصميم رااائع والألوان ك...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats