arrow المبتدأ

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
لست فلسطينية ..ومنهجي علني معلن! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
نوال السباعي   
13/01/2004

لاأدري ماذا تعني كلمة "أجندة" بالضبط لأننا هنا في اسبانية لانستخدم من الكلمات الأجنبية إلا الاسبانية الفصحى , فالقوم هنا متخلفون متأخرون!!! و لشدة حرصهم على لغتهم القومية لايكادون يستخدمون إلا مفرداتها وبتعصب منقطع النظير! , ولكنني من استخدام المقارنات وسؤال الجهابذة من العرب المطلعين ثم البحث في القواميس , علمت أن كلمة "أجندة" التي تستعمل في طول صحفنا وعرضها انما تعني شيئا يشبه المنهج أو الخطة أو المفكرة أو جدول الأعمال ! وعجبت من اتّهامي بأنني كاتبة ذات جدول أعمال سري !! فهذا في الواقع أعجب اتهام وجه الي في حياتي ! في رسالة كانت قد وصلت الى قالت احدى القارئات الفاضلات مامعناه أن ماأكتبه يعبر عن أجندة سرّية خاصة فيم يتعلق بالقضية الفلسطينية ؟! .
ولاأدري ماهو وجه السرية فيما أكتب ؟, وأي أهداف يمكن أن تخفيها كلماتي ومقالاتي التي لاتكاد تترك سترا مغطى الا وتحاول كشفه مااستطعت إلى ذلك سبيلا؟! .
لست فلسطينية.. وهذا الشرف الكبير لم يكن من نصيبي وللأسف , وذلك أمر يشكك فيه كثيرون, وكأن عشق فلسطين وحب الأقصى وفهم خطورة الوضع الخاص الذي تعيشه الأمة فيم يتعلق بفلسطين , كأنما هو حكرٌ على أبناء فلسطين , وكأن العربي يجب أن يتجرد من احساسه بالشرف والمروءة والكرامة بل ومن الاحساس نفسه في زمن يطلب اليه فيه العالم أن يعيش على هامش مايجري في فلسطين , وإن كتب أو عبر عن احساسه وعن خطورة مايجري صار ""متهما"" بأنه فلسطيني , وماأعذبها من تهمة في زمن الشهداء الذين يحسنون وحدهم من دون الجميع صناعة الموت في هذه الأمة.
لماذا لايستطيع العربي أن يكون حرا شريفا في هذا الزمن الا وتنزل به الاتهامات من كل حدب وصوب ؟ ألا يستطيع الواحد منا أن يكون إنسانا ذا ضمير حي ؟ ألا يمكن للكاتب العربي اليوم أن يعيش هموم أهله واخوانه في كل مكان بل هموم وآلام البشر على وجه هذه الأرض التي عمها الظلم والأذى للانسان الذي لايكاد يجد مخرجا ولامهربا ولاملاذا آمنا له في هذه الحياة؟.
هل محنة فلسطين خاصة بأهل فلسطين وحدهم من دون سائر العرب والمسلمين؟ وهل محنة أهل العراق خاصة بأهل العراق وحدهم ؟ وهل مايجري في السعودية اليوم يخص أهل السعودية وحدهم من دون سائر العرب والمسلمين في الأرض؟؟ وهل ماتعيشه هذه الأمة اليوم من بلاء ووهن وذل وتمزق وسقوط ودعارة هو شأن لاينبغي أن يخوض فيه الا قلة قليلة من أصحاب المناهج المعلنة ممن نصنفهم تارة بالاسلاميين وتارة بالعلمانيين وتارة باليساريين وتارة أخرى بالارهابيين .
متى يمكننا أن نخرج من عباءة التصنيف هذه ؟ متى نفهم أن هذه أمة جريحة كسيحة مبتلاة اليوم بشرفها الذي هو أعز ماتملك , وهي بحاجة ماسة الى كل فرد من أفرادها ومن كل لون وانتماء وطيف , لا ليذبحوها ويغسلوا شرفهم وعارهم بالدم ولكن ليستدعوا توبتها وعودتها ورجعتها الى جادة الصواب حتى تستقيم حياتها وحياة أبنائها الذين فقدوا القدرة على الحياة وعلى الشعور بالشرف , وأصابهم الوهن الذي يتمثل وبشكل مفجع في هذا الانتحار الجماعي الذي نشهد والذي لايفهم القدرة على التغيير الا عبر رؤية الدماء والرغبة في الاجتثاث لعجز سقيم أصابنا في قدرتنا على فهم الأشياء.
لست أدري أية سريّة تكمن في أن يقول المرء مايظن أنه حقا , ولاأية سريّة في أن يعلن على الملأ موقفه من الارهاب ومن الحرب على الارهاب ووقوفه ولو وحده مع تلك "الثلة" التي يظن السيد بوش أنه يستطيع استئصالها والقضاء عليها في الأرض المقدسة !, ولاأية سريّة في أن يقول للأعمى أنت أعمى , ولاأية سريّة في أن يحاول أن لايكون له ثمن في زمن سقط فيه معظم الناس مابين معتقل في السراديب والجحور , ومابين مُتَعر ٍ مفضوح يبيع الأمة والعرض والكرامة والشعارات وينبطح كقَذر ٍ مشؤوم أمام الأعداء خوف أن يسلبوا من أبنائه ماتبقى من رمق حياة ٍ سرقها وأبناءه من هذه الأمة .
هذا الزمن الأجرب الذي نعيش هو أحد أزمنة الفتنة والبلاء والمحنة والذي ماكنا نرجو أن نراه ولاأن نعيشه ولكن أقدارنا ساقتنا اليه , فلا أقل من أن نقف من أنفسنا وقفة صدق في زمن الكذب , وقفة شرف في زمن العهر , وقفة مروءة في زمن الانهيار الكبير , وإني والله لأظنها وقفة كل الشرفاء من الكتاب والصحفيين العرب اليوم في معظم الصحف العربية والمنابر الاعلامية , وهؤلاء الصحفيون والكتاب الأشراف هم الذين أوقفوا هذا الانهيار مرة إثر مرة في وجود هذه الأمة , ولعل كلمة صدق واحدة قيلت في الزمان والمكان المناسبين أوقفت انهيارا متسارعا في ضمير أمة تتفكك بسرعة خارقة تحت وطأة تداعي الأعداء عليها مرة , وسقوط الساقطين من حكامها وعلمائها ومثقفيها ألف مرة .
ماذا نقول عن هؤلاء الذين يهرولون نحو أمريكا ؟ وقد قضوا أعمارهم يسبون أمريكا ؟ ماذا نقول لهؤلاء الساقطين في أعين العالم والسائرين بسرعة الضوء نحو هاوية التاريخ التي لن ترحمهم , هؤلاء الذين استخفونا وجعلوامن العباد والبلاد أملاكا شخصية لهم في جماهيرياتهم الثورية وكتبهم الخضراء والسوداء السفيهة القميئة التافهة كتفاهتهم وقماءتهم وسقوطهم وهم أكثر من واحد وفي أكثر من مكان ؟! ماذا نقول لهم نحن أصحاب الأقلام والكلمات ؟! هل نتعامل معهم بأجندات أي مناهج سرية؟ هل نسكت عنهم خوف أن يرسلوا الينا بقتلتهم المأجورين ليمنحنا الله شرف الشهادة برصاصتي غدر في ليلنا السادر ؟ وما أسهل الوصول الينا نحن أصحاب الأجندات غير السرية وغير المخفية وغير المبالية بغير شرف هذه الأمة وبغير هذا الضمير الذي نريد له أن يكون مرتاحا ولو بعض الشيء , وبغير سؤال الله يوم القيامة عن هذا القلم ماذا فعلنا فيه وبماذا استخدمناه وعلى أي حال خضنا به معركة الحياة والموت؟!.
فإلى من يهمه الأمر ...ان منهجي علني معلن رنان , انه حب هذه الأمة وعشق فلسطين والايمان المطلق بالغد الآت , الآت رغم الجراح والآلام والسقوط , الآت برغم أنف القذافيين والصدادمة والبيت الأبيض الأمريكي والوكر الأسود الاسرائيلي , بالرغم من كل هذا الهرج والمرج الذي نعيشه , آت بسواعد المؤمنين بحقوقهم لايتنازلون عنها , آت على أيد الذين يعرفون الحق حقا واضحا جليا فيرابطون عنده , والذين يعرفون الباطل باطلا جليا فيحاولون فضحه .
أصحاب المنهج الواضح الصريح القائم على فهم هوية هذه الأمة وتعددية أجنحتها , و المقيم والمنطلق من عقيدتها الصافية الطاهرة التي لايأتيها الباطل من بين يديها ولامن خلفها , المتفهم عروبة لسانها , المحترم انتماآتهاالقومية التاريخيةالمتعددة والتي شكلت عبر التاريخ تكوينها الانساني والحضاري , الواعي بأن قضيتها هي قضية فلسطين وبأن محنتها هي محنة فلسطين , والمدرك بأن حل كل مشكلاتها يمر عبر مشكلة القدس الشريف , وهذا هو منهج كل شريف حرّ يأبى الركوع والسجود لغير الله , منهج الشرفاء الأحرار في كل زمان ومكان, الذين لايمنعهم انتماؤهم الى التيار الاسلامي من انتقاد الأخطاء الفاحشة التي ترتكبها الحركات الاسلامية , والذين لايمنعهم انتماؤهم العربي القومي من الاعتراف بالقوميات الأخرى التي تشكل معاً لحمة وسدة هذه الأمة , والذين لايمنعهم الخوف من كلمة الحق عند كل السلاطين الجائرة , والذين لايمنعهم منعهم من حقوقهم المادية من أن يربأوا بأنفسهم عن البيع والشراء , والذين لاتمنعهم الغربة من أن يعيشوا همّ هذه الأمة قريبا من حبل الوريد , والذين لم تمنعهم الحدود السياسية المفروضة على هذه الأمة من أن يشعروا بأنهم هذه الأمة وأنهم منها واليها وأن بلاد العرب كلها أوطانهم من الشام لبغدان , وبأن فلسطين عشقا وقلبا ووطنا وهماً هي هي ..هي القضية وهي الألم وهي الجرح الذي لن تندمل جراح الأمة قط مادام هذا الجرح مفتوحا لم يندمل.

نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة dali , 07/01/2004
أنا يا صاح سوريٌّ *** ولكني فلسطيني
غدا في الساح تعرفني *** بإمضاء الشرايينِ

المتألقة القديرة نوال السباعي
لا تلومي من حسبك فلسطينية ، لأن جرح فلسطين عمّ المسلمين ، وخصّ المختارين ، وفي طليعتهم نوال..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 13/01/2004
لا أدري لم تبادرت إلى ذهني صورة الصحابية الكريمة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما وهي توجه إبنها وفلذة كبدها عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما ليختار درب الخير والنور على ما فيه من ضرر حال وآلام دنيوية ؟

بوركت مقالاتك الصادحة بالحق - ولو كره الكارهون - وصدق الذي قال : " لن توهب لنا الحياة العزيزة حتى نتعلم صنعة الموت الشريف " ، وما مثل حامل الهم الفلسطيني إلا كمثل قائل تلك الأبيات التي لطالما رددها خطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصي الشيخ أحمد القطان :

لأني أحمل الإيمان والجرح الفلسطيني ،،، لأن غمائم الأفيون لم تخمد براكيني
لأني لم يزل إلا جهاداً دامياً فيني ،،، أشتت في منار الأرض أحبس في الزنازينِ !

ختاماً : قالها نبينا عليه الصلاة والسلام : " صبراً آل يا ياسر فإن موعدكم الجنة " ، ونحن نرددها : صبراً أهل فلسطين فإن موعدنا وموعدكم القدس .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من سالم الناس يسلم من عوائلهم .. و نام و هو قرير العين جذلان

آخر التعليقات
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
دكتورنا الفاضل : اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في ֮..
سيميائيّة حُلم
طوبى طوبى طوبى لي بكِ يا سُنبلتي الخضراء الرطيبة ؛wink
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
ان شاء الله سوف ازور المعرض الأسبوع المقبل على نزلت المعاشات هههه ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
Advertisement

 

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/awj2007.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. 

شاهد تسجيلات منتقى الأوج 2007

في الدار
يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats