arrow المبتدأ arrow مفكرة الثقافة arrow - - مفكّرة الثقافة arrow أسباب نكستنا الماضيّة والراهنة

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
أسباب نكستنا الماضيّة والراهنة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
يحيى أبو زكريا   
31/01/2004

مثلما يرث الأفراد عن آبائهم وأجدادهم بعض الخصائص والصفات التي تبقى ملازمة لشخصيتهم مدى حياتهم , فإنّ الأمم هي الأخرى ترث عن الأمم التي سبقتها الصفات والخصائص التي تميزّ هذه الأمة عن تلك .
وبالإمكان التأكّد من هذه المعادلة من خلال إستقراء راهن أمة ما من الأمم و مقارنة هذا الواقع بماضي هذه الأمة ومميزات بيئتها ورجالاتها وفكرها وثقافتها وشعرها في الوقت الذي إنعدم وهو الماضي والوقت الراهن الذي تؤدّي فيه هذه الأمة دورها . و إذا عدنا إلى الواقع العربي والإسلامي نجد أن أبرز سمة ورثناها من الأجيال السابقة هي النكسة والإنكسار الحضاري حيث ولحدّ الآن لم نكتشف الرؤية الإستراتيجية والمسلكية النهضوية التي يجب علينا أن نسلكها لنخرج من دائرة التأثّر الحضاري و إلى دائرة التأثير الحضاري , أو من دائرة الإنفعالية إلى دائرة الفعّاليّة .
وحتى لا يتشعب البحث و نأتي على ذكر آلاف الأسباب التي أفضت إلى نكستنا الماضية والراهنة وربما المستقبلية إذا إستمرت الحالة العامة على ما هيّ عليه في عالمنا العربي والإسلامي , نحصر سبب النكسة في عامل قد يكون الأبرز و الأكثر تكريسا لنكستنا و هو الفرقة أو التفرّق و ما يتفرّع عنها من مدلولات لفظية وفكرية من تحزّب وتمذهب وطائفية وفرقة و تشيّع – من كثرة الشيّع أي الفرق - .
ولعلّ أبرز من كتب عن حال الفرق في ماضينا هم الإسفراييني البغدادي في الفرق بين الفرق , و إبن حزم الأندلسي في الملل والنحل والشهرستاني في الملل والنحل أيضا , و الذي يقرأ هذه الكتب برمتها وبتمعن شديد يكتشف كم كانت خارطتنا العقائدية والفكرية والثقافية والفقهية والفلسفية ممزقة ومشتتّة ومبعثرة و موزعة ومتطرفة في نفس الوقت , و حبذا لو توقفّ هذا الإختلاف في كل التفاصيل عند حدود الإحتجاج الفكري والثقافي والجدل اللفظي والكلامي , لكنّ هذا الإختلاف تحوّل إلى معسكرات وطوائف ومدارس فقهية وكلامية إختفلت في تفاصيل الشريعة المحمدية بدءا من القرآن الكريم وعلومه و مرورا بالسنة النبوية وبقية مقاصد الشريعة وأصول الإستنباط , وبدل أن تنطلق هذه الطوائف والفرق من القرآن الكريم لصناعة النظرية المعرفية فقد إنطلقت من مرتكزاتها المذهبية والكلامية وأستنبطت من القرآن الكريم ما يبررّ توجهها المذهبي ومسلكيتها الكلامية و طريقتها العبادية والمعاملاتيّة , وأمتدّ هذا الترف الفكري إلى كل ما يمت بصلة إلى الثقافة الإسلامية , فحدث الخلاف الكبير حول القرآن وتفسيره , وحول السنة النبوية و الأحاديث النبوية ومدلولاتها سندا ومتنا , و حول التاريخ الإسلامي ورجالات هذا التاريخ , وحول لغة الشرع ومدارسها , و كثر التفريع والتحشية والإجترار إلى درجة أن أحدهم كتب كتابا بعنوان المعتصر في شرح كتاب المختصر , فكان المعتصر في مجلدات ضخمة , ولعلّ هذا ما يفسّر إدماننا الكلام على حساب العمل , على عكس الغربيين الذين يعملون أكثر مما يتكلمون .
وقد أفرز الجدل الذي جئنا على ذكره إلى إنتاج طوائف ومذاهب تقرّ جميعها وصلا بالإسلام , لكن كل ملة تكفّر الأخرى , و كل ملّة تبحث عن مثالب الفرقة الأخرى وكل طائفة تدعّي أنّها الفرقة الناجية وبالتالي تدعّي أنّها صاحبة الفضل والتفسير الصائب والحقيقي للقرآن الكريم و للسنة النبوية و ما إلى ذلك , وفي الوقت الذي كانت تبحث فيه كل فرقة عن مثالب الأخرى , و في الوقت الذي كانت فيه كل فرقة تحرّض هذا السلطان ضدّ الفرقة الأخرى , كان جدارنا الثقافي والحضاري والأمني والعسكري يتدكدك وينهار الأمر الذي سهلّ للآخرين المتربصين بمواقعنا التدخّل في جغرافيتنا وبدون عناء يذكر , بل إنّ بعض الملل ساهمت ومكنّت لهذا العدو الخارجي من معرفة مواقعنا بالتفصيل الممّل , و لو أنّ هذه الفرق برمتها وحدّت مسعاها ونبذت ما به تفترق عن الأخرى وإجتهدت لإيجاد رؤية نهضوية واحدة لأمكننا أن نحقق إنتصارات في هذا الصعيد , و الذي يقرأ بإمعان تاريخنا الإسلامي يكتشف أنّ التفرق هو الذي دكدك واقعنا الداخلي في كل تفاصيله وهو الذي جعل جغرافيتنا مستساغة للقراصنة الغربيين الذين زادوا الطين بلة وأستثمروا هذا التفرّق لصالحهم .
والذي يجري مقارنة بسيطة بدون كثير عناء بين راهننا وتاريخنا لا يجد كثير فرق بل إنّ التطابق سيكون في الكليّات والجزئيات على حدّ سواء , بل أضيف إلى الفرق القديمة فرق جديدة تحمل إيديولوجيات مختلفة و شعارات مختلفة , فالدائرة السنية تتفرّع إلى دوائر لا حصر لها و كل دائرة ترد على الأخرى وتسفّه رؤاها و توجهاتها , والدائرة الشيعية تقع في نفس السياق حيث الإختلاف سيد الموقف في كثير من القضايا الإجتهادية وحتى تلك التي ترتبط بمجاهدة المحتلين لبلاد المسلمين , و الدائرة الدرزية و الإباضية والإسماعيلية والعلوية ويضاف إليها المذاهب الراهنة حيث الدائرة القومية أصبحت دوائر قومية و الدائرة الشيوعيّة أصبحت دوائر شيوعيّة والدائرة الليبيرالية أصبحت دوائر ليبيرالية و الدائرة الحداثية أصبحت دوائر حداثية , و أصبحنا أمة لا يجمعها شيئ على الإطلاق , إختلفنا حول الله والرسول والقرآن والصحابة والنص والعقل واللغة , كما إختلفنا حول الإستعمار والإحتلال والحكومات الوضعية وإختلفنا حول الكليات والجزئيات , والأوليات والثانويات والثوابت والمتغيرات والتكتيك والإستراتيجيا والظاهر والباطن , و أستتفذنا الجهد بين حرام وحلال ومباح ومكروه و توزعّت الآراء والأحكام وكفرّ بعضنا بعضا , وبهذه الطريقة تشتت قوانا وألغينا من قاموسنا الحياتي والعملي مبدأ الفرد للمجموع والمجموع للفرد , وتسللت إلى بدننا المريض والمنهك الأمراض الداخلية والخارجية وأصبحنا عرضة للسقوط الحضاري المرير , ولن تقوم لهذه الأمة قائمة إلاّ إذا إستحضرت فعليا عصر محمد بن عبد الله – ص- حيث القول الفصل الواحد و القول الراقي والحضاري الذي إجتمع حوله رجال من ذلك العصر و أوصلوا رسالة الحضارة الإسلامية إلى اطراف الصين قبل أن يتمزّق الجسد الإسلامي إلى فرق وشيع والذي ما زال ممزقا إلى يومنا هذا , وبدون إعادة اللحمة إلى هذا البدن الممزّق والتمحور حول رؤية إستراتيجية واحدة , ستتداعى إلينا الأمبراطوريات الإستعمارية كما تتداعى الآكلة إلى القصع , و لات حين مناص !

يحيى أبو زكريا
نبذة عن الكاتب

الاسم : يحيى أبوزكريا

مواليد :  23 سبتمبر- أيلول 1964 ، في منطقة باب الوادي بالجزائر العاصمة.

صحفي  وباحث وكاتب جزائري

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 10/01/2004
هل تراني أعارض أخي الحبيب المفكر الأديب الأستاذ يحي أبو زكريا ، فأزيد الفرقة و أصيب أخي يحي بمزيد من الاكتئاب ، و هل أملك أصلاً أن أختلف مع أخي يحي ؟
أنا معك يا أخي فيما خلصت إليه بأن آخر هذه الأمة لن يصلح إلا بما صلح عليه أولها. و أننا مهما ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله . و أنه لن تقوم لهذه الأمة قائمة إلا إذا استحضرت فعلياً عصر رسول الله صلى الله عليه و سلم .
لكني أجد في الأمة اليوم عيوباً خطيرة غير الاختلاف الذي هو سنة من السنن التي وضعها الله سبحانه و تعالى في الكون
- ( ومن آياته خلق السماوات و الأرض و اختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لأيات للعالمين ) الروم /22
- ( وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا) يونس/19 .
و هذا الاختلاف الذي تشكو منه أخي يحي أجده ثراءاً حضارياً و دليلاً على سماحة الدين و سهولة مأخذه . لكن هذا الاختلاف يجب أن يضبط دوماً بالرجوع إلى شرع الله ( و ما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلا الله ) الشورى – 10 و إلا كانت النهاية ( و أطيعوا الله و رسوله و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم ) الأنفال 46 .
لكني أجد العيب الأكبر في الأمة اليوم – أخي يحي - هو ضعف الإيمان و عدم الصدق مع الله عز وجل بادعاء الإيمان ثم العمل بغيره . الكذب على الله هو المصيبة ، خيانة الله هي المصيبة . عدم فهم معنى الإيمان بالله عز و جل و ما يترتب على ذلك هو المصيبة . البعد عن الله عز و جل و التغافل عن أنه موجود و قريب في كل حين هو مصيبة المصائب .
و أقرب مثل على ذلك أن ترى حكامنا يسجدون لأمريكا و قد نسوا كل ما جاء في سورتي الأنفال و التوبة من وعود الله بالنصر للمؤمنين و الدفاع عنهم و توهين كيد الكافرين و إلقاء الرعب في قلوبهم و خزيهم و شفاء صدور المؤمنين منهم . ترى هل قرأ أحد من حكامنا هاتين السورتين أصلاً ؟ و هل يذكرهما ؟ و بالذات الآية الكريمة : ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله و الرسول و تخونوا أماناتكم و أنتم تعلمون ) الأنفال 27.
ترى ملكاً يحكم باسم الله فيبدأ عهده بقتل كل أخوته .و ترى سلطاناً يحمل لواء دعوة تجديدية و قد ( راح يقول لبيرسي كوكس إنه أبوه و أمه ، و أنه هو الذي أخذ بيده و أعطاه المركز الذي هو فيه ، و أنه بإشارة منه على استعداد لأن يسلم مملكته ذاتها ) . و ترى رئيساً يعد الأمة أن ترفع رأسها فقد جاء عهد الحرية ثم يسجن رئيسه و قائده بدون ذنب جناه حتى يفرق الموت بينهما ، و يعتقل عشرات الآلاف لتأمين حكمه . و ترى ملكاً عربياً يدعي الانتساب لرسول الله صلى الله عليه و سلم يقود الجيوش العربية و يدير الحرب لإنقاذ فلسطين و هو ينسق مع الوكالة اليهودية سراً و يقبض منها. و ترى آخر يعطي خطة الهجوم العربي على إسرائيل لليهود اتكالاً على ما لديهم من نفوذ لدى أمريكا . و ترى آخر يعطيهم غرفة للتنصت على الرؤساء العرب في الفندق الذي يعقدون فيه اجتماعاتهم للعمل ضد إسرائيل لاعتقاده بقدرتهم على تثبيت عرشه و ..... فما حقيقة إيمان هؤلاء ؟ هل كانوا صادقين في إيمانهم ؟
هؤلاء جميعاً خانوا الله و أماناتهم ، و لو صدق هؤلاء مع الله لضاقت بينهم مسافة الفرقة و قل الاختلاف .
و نحن كأفراد لسنا بأحسن حالاً حيث نشترك جميعاً بوجود اختلاف بين إيماننا بالله و بين سلوكنا . و التقي منا - و ما أقله - يراجع نفسه و يحاول إلزامها بالاستقامة . و تزداد المسافة بين إيماننا و سلوكنا كلما نقص الإيمان أو ضعف .
القضية هي قضية الإيمان و ليست قضية الفرقة أو الاختلاف . مع كل محبتي و تقديري لأخي العزيز الذي أعتز به يحي أبو زكريا .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة moussaoui , 30/01/2004
أعانك الله يا ابن البلد
لست أدري كيف أصف لك اعجابي الرائع بكتاباتك و كتبك المتميزة
لا أريدك أن تعنون واقع الكتابة في الوطن العربي بقولك أنا أكتب إذن أنا مقتول بل قل شهيد شهيد ...............وشهداء الكلمة قد مجدهم التاريخ و هم كثر والعبرة كل العبرة في بعض صحابة الرسول الذين كان جهادهم كلمة
هذا هو مرار واقع الحقيقة في الوطن العربي
مجاهدو الكلمة يعلمون أن الحقيقة أمانة و أي أمانة؟؟؟؟؟
......علمتني الحقيقة أن أكرهها فما استطعت......
******و تذكر : كلمة حق عند سلطان جائر
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 12 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats