arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الحركة الإسلامية في الجزائرتحت المجهر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - سياسة وأحداث
زين الدين بو حنيكة   
21/01/2004

عندما فكرنا في فتح هذا الموضوع البالغ الأهمية والحساسية، كنا نعتقد سلفا أنه سيثير ردود أفعال متباينة وتشنجات عاطفية، وقد يحرك عصبيات ضيقة، لكن نؤكد ونسجل صراحة أن المقصد من ذلك ليس تحريكا للجرح الذي لم يندمل بعد، أو إستثارة للاوجاع من خلال إصدار أحكام وتوجيه إتهامات هنا وهناك، وإنما هو إستشراف لمستقبل افضل يمر عبر ممارسة نقدية ذاتية صارمة، واعتراف شجاع بالأخطاء والعثرات لفتح عيون وعقول الأجيال التي مازالت تحت وقع الصدمة، وما فتئت تتخبط في متاهات الحيرة تتلمس طريق الخروج وتبحث عن نور جديد يبدد عنها هذا الظلام الحالك، ويزيل عنها حالة الإرتباك والذهول، ويضع اقدامها على طريق الإقلاع الراشد. إن هذا المسار يخدم السلطة نفسها ليس بإستيعاب الحركة الإسلامية فحسب، بل ويعزز إستقرار الجزائر من خلال جعلها بمنأى عن الهزات والمغامرات والممارسات السياسوية الضيقة وهذا يتيح في نهاية المطاف حالة التعايش ويفتح الباب للتغيير. الطبيعي السلمي الهادئ..... السقوط المريع.. ما هي أسبابه.؟ يمكننا الآن وقد هدأت العاصفة وانقشعت الغيوم وسقطت كل الاغشية المصطنعة عن الفكر، وبدأ العقل يتأمل بهدوء ويحلل بروية مسار الأحداث ويفكك عناصر الأزمة ويطرح ذلك السؤال الكبير لماذا فشلت الحركة الإسلامية عندنا؟ لماذا منيت بهذه الهزيمة الماحقة؟ لماذا إنتهت إلى هذا المآل السيء جدا بعد أن كانت على مرمى حجر من مواقع القرار..؟
لماذا خيبت آمال الملايين من المحبين والمتعاطفين في الداخل والخارج..؟ هل كان حتما مقضيا أن تنتكس وتنكمش وتنتهي إلى هذه الصورة الدراماتيكية الفظيعة؟ ألم يكن بمقدورها أن تتحاشى ذلك وتبتعد عن هذا المصير التعس، لو إستفادت حقا من رصيد الحركات الإسلامية المختلفة وإنتفعت من زبدة تجاربها وانطلقت من حيث وصلت هذا الحركات ولم تنطلق من الصفر أو من الفراغ..؟ هل أسباب كل ذلك هي أسباب ذاتية أم موضوعية؟ بعبارة أوضح، هل يعود ذلك إلى خطأ في منهجها وفي طريقة تعاملها وأدائها أم الى ضغوطات خارجية دفعت السلطة إلى الوقوف بحزم وقوة في وجه المد الأصولي كما يسمونه وبالتالي تكسير الحركة الإسلامية وتجريدها من عنفوانها وحرمانها من ثمرة إنتصارها...؟
هل يعود - كما يقول بعض المراقبين- إلى إفتقارها إلى الخط الإستراتيجي الذي يعالج المشكلات مما أدى إلى حالة القصور في القيادات التي لم تستوعب كل التناقضات والتحديات والتوازنات الإقليمية والدولية، ولم تفقه حتى تركيبة السلطة الحقيقية وموازين القوى بداخلها فافتقدت - بالرغم من إخلاصها العميق- إفتقدت الرشد السياسي الذي يتيح لها إمتلاك حاسة الإستشعار عن بعد وإستخدام اجهزة الإنذار المبكر لإختراق الحجب واستشفاف الآفاق وبالتالي. إمتلاك مرونة الفقيه الذي لا يخطئ التقدير في القضايا المصيرية الكبرى. -؟ أم يعود إلى القواعد التي وصفت بالشعبوية والبعيدة - في أغلب شرائحها عن النضج والإتزان الذي يتيح الإحتكام إلى العقل وليس إلى العواطف والإنفعالات، فضلا عن ممارساتها القائمة على الإقصاء وعدم التسامح، وخطاباتها النارية. المخيفة..... البداية مع إختلاف الأحزاب الإسلامية...
هل الإشكالية هي أعمق من ذلك - كما يعتقد بعضهم- وفصولها الأولى تعود إلى بدء إختلاف فصائلها وإنقسامهم لحظة ميلاد العمل السياسي والشروع في المسار الديمقراطي التعددي، إذ سارعت الجبهة الإسلامية المنحلة إلى تكوين حزب سياسي دون إستقطاب كل من يعنيه أمر المشروع الإسلامي بينما إكتفت حماس والنهضة في البداية بالعمل الدعوي الثقافي الخيري على إعتبار أنه لا حزبية في الإسلام لتحول جمعياتها فيما بعد إلى أحزاب سياسية، لتليها أحزاب إسلامية أخرى الجزائر المسلمة المعاصرة للدكتور أحمد بن محمد وحركة الأمة لإبن خدة الذي توفى منذ أيام.. وهكذا تعددت الدكاكين السياسية الإسلامية واختلفت الرايات، ولم يكن هذا التعدد من باب الثراء أو التكتيك أو توزيع الأدوار أو توسيع الإنتشار بقدر ما هو مؤسس على الحسابات الشخصية والأمزجة النفسية، وحب الزعامة وربما حسابات أخرى، وهذا ما تجلى وانكشف تحت قبة رابطة الدعوة الإسلامية التي ظل زعيمها الشيخ أحمد سحنون يبذل المساعي تلو المساعي، والجهود تلو الجهود ليجمع هذه القيادات المتنافرة على حد أدنى من التراضي أو حتى على شعار نجتمع على ما اتفقنا عيه ويعذر بعضنا بعضا فيما إختلفنا فيه لكن دون جدوى..
صار كل يعزز دينه، وكل يدعي وصلا بليلى.. وهكذا بدأت بذور الخلاف في الظهور، وهلل الخصوم لهذا التباعد، وبدأ الإعلام يصنف الإسلاميين إلى معتدلين ومتطرفين، منفتحين ومنغلقين، عصرانيين وظلاميين، وصار هذا الإختلاف شرا، ووبالا على وحدة الصف، فغاب الحوار والتشاور والتنسيق، وأفرز شيئا من التصادم والتنافر والحزازات النفسية بين أبناء المشروع الواحد، بل تطور وخرج عند البعض وبشكل علني إلى دائرة الغمز واللمز والقدح، فكان هذا كله مؤشر شرعي على السقوط المنتظر، والعاقبة السيئة، والخسران المبين.... واجب الصادقين اليوم..
إن كل هذه الأسئلة المطروحة ليست نبشا في الماضي، وليست الإجابة عنها هي حتما محاكمة لطرف أو لآخر، إنما هي مساءلة مشروعة لتجربة منيت بفشل ذريع وصاحبتها مآسي دامية.. وإن نقدها والكشف عن مواطن خللها ووضع الدواء على الجرح وتقديم العلاج بصدق وحرقة مجردا من كل الحسابات هو واجب المخلصين الصادقين المتبصرين لتنطلق الأجيال الجديدة، وقد ألقت بمنهج دعوها فإنها مأمورة في المهاوي، ورمت بفكرة أغمض عينك واتبعنا- القائمة على تقديس الشيخ الملهم والحجر على فكر الآخرين- رمت بها إلى المزابل... تنطلق بعقل محشو بالعلم الشرعي والمعرفي والإستراتيجي، وليس بالجهل، وقلبها مفعم بالتقوى والحب وليس بالإنفعالات. والهيجان. إننا نأمل- عبر هذه النافذة- أن يكون النقاش هادئا وعميقا وبناءا يقوم على النقد العلمي والأخلاق العلمية، تحكمه القاعدة التي تقول: أن الخلاف العلمي لا يمنع التقدير الأدبي.. وليكن التركيز أكثر على المستقبل من خلال رسم طرق الخلاص والنهوض قبل أن تجهز- على ما تبقى- هذه التحديات الخطيرة التي تلفنا وفي مقدمتها غول العولمة الذي بدأ يلتهم ثقافة الشعوب وهوياتها وقيمها وكينوننتنا الحضارية والحرب الأمريكية الوشيكة التي تهدف الى صياغة جديدة. للمنطقة والقضاء على أي نهوض إسلامي مرتقب.

زين الدين بو حنيكة
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (1)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 21/01/2004
جميلة ونبيلة ... راقية وسامية هي كل الجهود الذي تبذل لتوحيد الحركات الإسلامية في أقطار أمتنا المتشرذمة ، أما أن يكون في أبناء الدعوة من العلل مثلما في غيرهم فتلك طامةٌ كبرى :

يا معشر القراء يا ملح البلد ،،، ما يصلح الملح إذا الملح فسد !

لنا في الكويت تجربة مثيرة حيث نجحت - ومازالت - ولله الحمد جهود توحيد قائمتي الإئتلافية - فكر إخواني - والاتحاد الإسلامي - توجه سلفي - معاً في ثلاث انتخابات طلابية متتالية ... آملين استمرار التجربة ونجاح تجارب أخرى مثل " مجلس العمل الإسلامي الموحد " في باكستان والذي ضم : الجماعة الإسلامية والحركة السلفية والطائفة الشيعية والفرق الصوفية في بوتقةٍ واحدة ! قال تعالى : " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

من سالم الناس يسلم من عوائلهم .. و نام و هو قرير العين جذلان

آخر التعليقات
للسائرين على خطى فضولي !
متابع استمري بعمق أكبر
التـدوين المقــاوم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك علي هذه المقالة ال֮..
كيف تصبح كاتبا في ناشري؟
شكششكرا علي رسالتكم وأرحب بالانضمام إلي دارناشري وشكرا للأستاذة ...
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats