arrow المبتدأ arrow دليل السلامة اللغوية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
حبة من خردل وشيء من علقم PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
نوال السباعي   
06/02/2004

مسألة الحجاب المتفجرة في فرنسة لم تكن مجرد مسرح نستعرض فيه قصورنا وتخبطنا في مواجهة هذا العالم المتداعي علينا فحسب , بل لقد أثبتت فقرنا للالمام بكل أطراف القضايا التي ننبري للدفاع عنها دون أن نحسن فهمها والتدقيق في ملابساتها .
بعضنا اشتطّ في دق طبول الحرب الحضارية المقبلة بين الاسلام والغرب وكأن هذه الحرب لم تبدأ منذ قرون ؟!, بينما بعضنا الآخر يريد أن ينسلخ من جلدته ويخرج من بين جنبيه ارضاء لحكوماتنا المنبطحة في وجه الغرب تريد أن تقدم له الدليل على انها بريئة من الاسلام وأهله. بعضنا اتخذ من الموقف الفرنسي ذريعة ممتازة لاخراج كل أضغانه على الاسلام والمسلمين , والبعض الآخر تشبث بنظريات المؤامرة والحقد الغربي علينا ورغبة هذا الغرب المحمومة في استئصالنا والقضاء علينا!.
لست من الذين يظنون في هذا الاطار أن مشكلة الحجاب في الغرب تشكل عنوانا لصراع _ آخر_ قادم بيننا وبينه , وربما أكون على خطأ في تقديري للمسألة وربما تكشف الأيام عن ملابسات أخرى للقضية , انني من الذين يظنون أن هذه المسألة مجرد فقاعة أو بالون اختبار بالغ الخطورة لطبيعة الوجود الاسلامي في الغرب , أُطلق في باريس بجهود يهودية صهيونية محضة دعمناها نحن بجهلنا بديننا وبحاضرنا ومن ثم بتطبيقاتنا الثقافية المغرقة في اتخاذ العادات والتقاليد دينا من دون دين الله .
لقد حملت الجاليات العربية والمسلمة المهاجرة أو المُهجرة الى الغرب معها كل أمراضها الثقافية الناتجة عن انسلاخ مجتمعاتنا عن فهم جوهر الاسلام وطبيعته , وعرضتها على العالم وكأنها الاسلام الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , وحدث في هذا الشأن شقاق نكد بين المنطق الحضاري الانساني العام في بلاد أوربة وبين مايراه القوم من ثقافات لايمكن القبول بها في ظل القوانين التي تحمي حقوق الانسان وكرامته , وحق لهم هذا الاعتبار لأن معظم سلوكياتنا في الغرب لاتمت الى الاسلام بصلة.. وهكذا اختلط الحابل بالنابل واعتبر ت المرأة المحجبة بارادتها مجرد تجسيد للقهر واغتصاب الحقوق المدنية لهذه المرأة .. وصار من العسير بمكان على المسلمين المهاجرين المستَثنين في معظم البلدان الاوربية من عملية صناعة الثقافة والاعلام والرأي اقناع هذا المجتمع بأن الأمر ليس على هذه الصورة وأن بعض التطبيقات المشوهة للاسلام لاينبغي أن تصبح ذريعة للتضييق على عباد الله في دينهم الذي فرّ به كثير منهم من بلادهم العربية والاسلامية التي لم تفسح لشعوبها خلال الأعوام الستين الماضية فرصة سليمة لممارسة وظيفتها في النمو بمفاهيمها الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية , وذلك بسبب من القهر السياسي تارة ومن القمع الاجتماعي والفكري تارات أخرى.

من جهتنا......الأخطاء القاتلة للجاليات المسلمة في الغرب هي التي أوصلتنا الى هذا المأزق , والذي أرى أننا نحاول حله بإحداث مأزق أكبر منه , من هذه الأخطاء معاملة المرأة بطرق غير اسلامية غير حضارية , فنحن عندما لم نفهم طبيعة اسلامنا أصبحنا مجرد مواطنين لاننتمي الى أي حضارة , ولكن الى جاهلياتنا وإلى عادات وسلوكيات لاتمت لاللاسلام بصلة كما لاتمت للسلوك المتمدن الحضاري بصلة , خذ على سبيل المثال اصرار البعض على تربية نسائه من زوجة أو بنت أو أخت بالضرب العنيف وأبلغ أنواع سوء المعاملة النفسية, حرمان المرأة من كل حقوقها الفردية والأسرية والمادية وتهديدها الدائم بالطلاق أو الزواج بأخرى , ارغام الفتيات الصغيرات جدا على الحجاب بدعوى أنهن يجب أن يعتدنه باكرا , إرغام الفتيات في عمر المراهقة على التزام سلوك معين يراه الأهل دون نقاش ولاحوار ولااستيعاب لهذه البنت بالمحبة والمودة والمعاملة الحسنة , تزويج البنت رغم أنفها ممن تكره واعتبار المهر ثمنا لهذه البنت ,وهناك من مازال مصرا على اعتبار المهر بدل استئجار لرحم المرأة في عصر الهندسة الوراثية !!, عرقلة الزواج بين الشباب وجعله قضية تعجيزية تابعة لأهواء الاهل وأمزجتهم وحتى اختيارهم الشخصي بعيدا عن رغبة وارادة الشباب المعنيين أنفسهم!.
اذا كانت بلادنا تستغيث وتنوء بمثل هذه المخالفات الشرعية والحضارية والانسانية فماذا نريد أن يكون الحال في البلاد التي تحمي حق الفرد وسلامته الجسدية والنفسية وتحرس انسانيته بنص الدساتير والقوانين وسلطة الشرطة والقضاء؟!.
سوء فهمنا لاسلامنا هو السبب فيم نحن فيه اليوم من مآزق , والمصيبة الحقيقية تكمن في أننا نقدم للعالم فهمنا القاصر وغير السوي للاسلام على أنه الاسلام.. كما نقدم ثقافاتنا المحصورة في الزمان والمكان وكأنها هي حضارتنا العظيمة .

قضية الحجاب المثارة في فرنسة لن تخلو من خطورة حقيقية اذا نحن لم نحسن التعامل معها , اننا أمام امتحان واختبار لقدرتنا على تجاوز أنفسنا قبل أن نكون في مواجهة صدام مزعوم مع الحضارة "المضيفة –الغازية" .
أما من جهة القوم....... فلقد بذلوا _في عامتهم ولا أتحدث هنا عن القانون والقضاء والدستور _ قصارى جهدهم في تهميش وايذاء واقصاء واذلال العرب والمسلمين المقيمين بين ظهرانيهم يساهمون في قيام نهضة الغرب وازدهاره يوما فيوما وساعة فساعة وخلال خمسين عاما , ولقد تكرس سوء المعاملة النفسية والاجتماعية هذه والتي لايستطيع انكارها أحد في جميع المؤسسات الاجتماعية والاعلامية وحتى السياسية , ولم يخف الغرب وعلى جميع هذه الأصعدة حجم الكراهية والرفض التي يحملها للاسلام وللمسلمين , وأنا لااستطيع ولاأريد أن أزعم أننا في وضع نحسد عليه , كما لاأزعم أن في الدول الغربية من لايتمنى نشوء صدام دموي مع الجاليات العربية المسلمة المقيمة بين ظهرانيه ليحصل على المبرر الكامل واللازم والكافي لاخراج المسلمين إما سلماً أو ذبحاً من اوربة , كما لاأظن أن في الغرب كله بشقيه الأمريكي أو الأوربي وبكل اتجاهاته السياسية والفكرية والثقافية من يُكن لنا اليوم حباً أو احتراماً , بل ان القوم لاتنقصهم النوايا ولا المبررات لكراهية الاسلام واعلان الحرب سرا وجهرا عليه داخل أرضهم وخارجها لاعتبارات تاريخية وثقافية ونفسية بل ولاعتبارات سياسية تتعلق بوجود الحضارة" المسيحية –اليهودية" –كما تسمي نفسها - واستمرارها في الهيمنة على البشرية اليوم .
ولكن هذا لاينفي أن بعض تلك الكراهية وهذا العنف الذي يمارس ضد الوجود العربي المسلم في الغرب كان بسبب من الدعاية الصهيونية الدؤوبة التي جعلتنا وحوشا في نظر هذا الغرب, كما بسبب سلوكياتنا غير الاسلامية وسوء فهمنا وتطبيقنا للاسلام , ولكن كان واجبنا أن نوظف هذه الأمور والعوامل مجتمعة لنحول القضية الى قضية امتحان حقيقي لقدرة الديمقراطية على استيعاب الآخر , لا أن نصبّها في بوتقة صدام بين الحضارتين يكذبه الواقع ويكذبه التعايش اليومي العصيب المرير بين المهاجرين المسلمين وأصحاب البلاد الاوربيين , وتكذبه حاجة القوم الماسّة لانساننا وجهده وشبابه وثرواته وحاجتنا لتقنيات الغرب وحضارته وبعض المجالات التي اثبت فيها تقدمه انسانيا واجتماعيا .
غزوهم لنا قوبل بنزوحنا إليهم , والبلاد مافتئت تُفتح منذ خلق الله الأرض وماعليها بعز عزيز أو بذل ذليل.
اننا أمتان محكوم عليهما بالحوار الدائب الأليم والتزواج المصلحي العجيب , وقد تجدان نفسيهما بين الحين والحين مدفوعتان الى صدام تفرضه المطامع الغربية التاريخية الدائمة في أرضنا وثرواتنا ..وهذا لايعني أن القوم لايتمنون رحيلنا وزوال وجودنا اليوم من أرضهم أو أنهم بدؤوا بالفعل يشعرون بأخطار حقيقية تهدد حضارتهم وثقافتهم بل وطبيعة التركيبة السكانية للبلاد , وأخطر من هذا وذاك الأخطار البالغة التي تهدد السياسات الغربية التاريخية في المنطقة التي أسموها لنا "الشرق الأوسط" بقلبها الذي يريدون له أن يبقى نابضا وحده "اسرائيل" !.
كلنا يعلم أن الوجود العربي الاسلامي في أوربة على هامش الانتفاضة الفلسطينية المستميتة في سبيل التمسك بحقوقها قد أسهم على الرغم من الاستثناء والتغييب والاقصاء في تغيير الرأي العام الأوربي لصالح القضية الفلسطينية , وهذا تغيير تاريخي غير مسبوق ولامنتظر بالنسبة للذين يمسكون بزمام الأمور الاعلامية والاقتصادية والسياسية في الغرب من الطبقة الصهيواستعمارية, وهذا أمر لايبشر بخير بالنسبة اليهم فكان لابد من اتخاذ أسباب حقيقية للتضييق على هذه الجاليات .
والأمر كما نرى... انه حبة خردل من جانبنا وشيء من علقم من جانبهم , والتقت هذه التيارات المتعاكسة المتضاربة على أمر قد قدر!.. ولم يبق للمسلمين في أوربة الا الصبر وانتظار أقدارهم بكثير من الحنكة وحسن السياسة وتوحيد الصفوف , فنحن الذين أعطينا القوم المبررات الكافية واللازمة لشن مثل هذا الحملة الشعواء ضدنا في ظل اطار قانوني دستوري سوف يشعل أوربة كلها بما لايعلمه الا الله مالم تحتكم القوى السياسية الاوربية للعقل والمنطق ودعاوى الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان.. ومالم تبادر الحكومات العربية من جهتها الى اعلان مواقف ثابتة وشجاعة لنصرة من كان يجب أن يكونوا رعاياها في زمن افتقد فيه المهاجر المسلم الرعاية والأمن والوطن الذي لم يكن قط الا عبئا عليه بدل أن يكون الملاذ والراحة والحنين والذكرى.

نوال السباعي
نبذة عن الكاتب

الاسم : نوال السباعي 

البلد الأصلي : سورية- دمشق

مكان الاقامة : إسبانية – مدريد

الدراسة : علوم طبيعية ، وشريعة / في جامعة دمشق

المهنة : كاتبة صحفية

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (2)add
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 04/02/2004
هذه مقالة خطيرة تستدعي التأمل و التفكير.
فبعد ذبح مسلمي البوسنة و كوسوفو ، و القضاء على استقلال و حكم المسلمين في البوسنة و ألبانيا ، و ما يبدو من رفض دخول تركيا للإتحاد الأوروبي فإن هناك خطورة من حرب استرداد جديدة لاستئصال شأفة المسلمين اللاجئين في أوروبا .
( على فكرة هل ظهرت الآن ملامح من أمر بقتل آنا ليند ).
اللهم ألهمنا الصواب في هذا الصراع الذي نخوضه بغير حكومة و لا قائد ، و هيء لنا من أمرنا رشدا .
اللهم اجعلنا ممن يستحق عونك يا رب .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة همام الصالح , 05/02/2004
[لماذا فرنسا؟
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

إذا أردت أن تتحاشى النقد:
فلا تقل شيئًا !
ولا تعمل شيئًا !
ولا تكن شيئًا !

آخر التعليقات
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
دكتورنا الفاضل : اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في ֮..
سيميائيّة حُلم
طوبى طوبى طوبى لي بكِ يا سُنبلتي الخضراء الرطيبة ؛wink
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
ان شاء الله سوف ازور المعرض الأسبوع المقبل على نزلت المعاشات هههه ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats