arrow المبتدأ arrow نقد ومراجعات arrow التربية الفكرية

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

22/11/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
التربية الفكرية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - مقالات اجتماعية
إدريس ولد القابلة   
05/02/2004

إن وحدانية الله تعالى في خلقه وتدبيره هي الكامنة وراء وحدة الأمة كمقصد من مقاصد الدين الإسلامي، وباعتبار أن هذه الوحدة واحدة في غايتها وهدفها، ما دام الإنسان خلق للخلافة في الأرض وتعميرا لها واستثمارها فيما يرضي الخالق. وقد قال تعالى في سورة الأنبياء :" إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون". إلا أن ضمان هذه الوحدة تحتاج إلى تربية فكرية تركس منهجية للتعامل والتصدي للمشاكل الحياتية والمسائل العملية. وتلعب هذه المنهجية الموحدة دول لحم الوحدة بين الأفراد المجتمع. كما أنها تؤسس التربية الصالحة للاستقامة في واقع يتميز بالتعددية الثقافية والعرقية والجغرافية . إنها تضمن التوازن الصحيح بين التنوع والتعدد من جهة والوحدة من جهة أخرى.

ومن المعروف أن الفكر هو منهج العقل في البحث عن الحقيقة والتربية الفكرية هي تنشئة على منهجية لتحقيق هدف. وبذلك فإن هذه التربية تعني صياغة المنهجية التي يعتمدها العقل للنظر إلى الكون بغية إصابة الحقيقة أو الاقتراب منها أشد الاقتراب.

والأخذ بهذه التربية تجعل العقل يكتسب صفات تساعده على تحقيق الغاية للحياة كما أرادها خالق الكون لمخلوقاته.

ومن المعلوم أنه عبر التاريخ الإسلامي ظهرت مذاهب متعددة، وكان لها آثار واضحة في وحدة الأمة سواء إيجابا أو سلبا. ويبدو ن تلك المذاهب نتاج عن اختلاف النمط الفكري والمنهجية في التفكير رغم وحدة العقيدة. وهكذا حصل تباين بين أصحاب المنهج الظاهري ومنهج التأويل ومنهج النقل. فالأمر يتعلق بالأساس في اختلاف منهجية التفكير.

وقد يفضي أحيانا هذا الاختلاف الفكري إلى اختلاف مذهبي ينتهي أحيانا إلى الاخلال بوحدة الأمة إلى حد الفتنة. لكن إذا كانت نوعية الاختلاف تحتفظ على الانفتاح على الآخر فسيكون من السعة قبول المخالف ما لم يكن سببا في اختلال وحدة الأمة . وبذلك يصبح الاختلاف سببا من أسباب تدعيمها. أما إذا كان الاختلاف يسقط في الانغلاق عن الذات والرفض للآخر والزعم بامتلاك الحقيقة، فالنتيجة حتما هي زعزعة وحدة الأمة.
وبالرجوع إلى التاريخ نلاحظ أن الاختلافات التي نالت من وحدة الأمة راجعة في أغلبها إلى منهجية التفكير والفكر الذي صدرت عنه في مبدئها، وهي منهجية غير منفتحة على الرأي الآخر ورافضة للحوار المفضي إلى التعاون، وبذلك تكون قد أخلت بالمعادلة التي تحقق الجمع بين الاختلاف المذهبي والوحدة، وكانت النتيجة هي الاختلاف المفضي إلى التناحر والتشتت.

فليس المطلوب هو أن تكون الأمة قاطبة مذهبا واحدا في اجتهاداتها وتصوراتها الشرعية وسبل تطبيقها لأنه أمر غير مطلوب في الدين الحق ما دام الاختلاف في الفهم من طبيعة الناس. وبذلك يكون المطلوب هو أن تكون المذاهب في نطاق ما هو صحيح من الدين ، وهذا الصحيح هو ما يضمن التواصل والحوار، وبالتالي التكامل وليس التناقض والتناحر.

وفي هذا الصدد تلعب التربية الفكرية دورا جوهريا وحيويا لتكريس منهجية في التفكير تقوم على أساس القبول والانفتاح على الرأي الآخر والتعاون في البناء الحضاري ضمن وحدة جامعة للأمة.

ومن أهم أسس هذه المنهجية حرية الرأي والنقد والمقارنة والشمولية والواقعية والحوار والتواصل.

فحرية الرأي لا يمكن أن تكون سببا من أسباب التفرقة كما قد يعتقد البعض، ما دام إن إتاحة حرية الرأي للمسلم تجعله يتربى عليها في تفكيره ويجتهد في إنتاج آرائه التي تمتحن بالحوار مع الآخرين ليتبين السديد من الخاطئ وبذلك يتحقق الالتقاء بالحوار والرجوع عما يتبين بطلانه.

في حين أن القمع الفكري يؤدي إلى حبس الأفكار والتفكير في نطاق ضيق وتصبح الأفكار يقين جازم وحق مطلق دون امتحانها بتداولها مع الآخرين على محك الحجة والبرهان. وبذلك يصبح كل مخالف باطلا وضالا.

ومرة أخرى يفيدنا التاريخ الإسلامي أنه كلما أتيحت حرية الرأي للأفراد انتظمت الوحدة الثقافية وغن تعددت المذاهب. وكلما ساد القهر الفكري. تزعزعت تلك الوحدة ونشأت الصراعات.

ولعل أكبر دليل على هذا ما كان يسود في العهد الأول للأمة الإسلامية من اجتهاد حر وطد تعاونا بين الأئمة المؤسسين للمذاهب الفقهية الكبرى. إلا أنه مع حلول عهد الجمود أغلقت أبواب الاجتهاد والتفكير وإعمال العقل وصودرت حرية الرأي وساد التعصب المذهبي الشيء الذي أفضى على الفرقة والخصام والتناحر. وبجانب حرية الرأي هناك الروح النقدية. وهي خصلة فكرية توجه نحو التقارب في الرأي والتعاون العاصم من التناحر.

إن الانفتاح على المذاهب والآراء الأخرى ومقارنتها بغيرها من شأنه أن ينشئ في النفس نوعا من الاستئناس، وأن يتيح الفرصة للاطلاع وجود السداد التي ينطوي عليها الرأي الآخر المخالف. وهذا يعتبر من دواعي التقارب والألفة والتعاون وبالتالي يحول دون التناحر والتفرقة والشتات.

في حين أن التربية على الرأي الواحد، التي تستبعد الاختلاف في الآراء، ترسخ في النفس روح التناحر والعداء بحكم أن الإنسان هو بطبيعته عدو ما يجهل. كما أنه من المعروف أن أكثر العلماء سماحة وإعذارا للآخرين أولئك الذين اتسعت معارفهم بالمذاهب وبالرأي الآخر، واعتقاد امتلاك الحق المطلق أما الغير فهو الباطل المطلق الجدير بالعداء والرفض والمواجهة والتصدي بأي ثمن.

أما فيما يرتبط بالشمولية، فهي خصلة فكرية تقدر الأحكام عبر استخلاص كلي من النظر في الجزئيات. والنظر الكلي يؤدي إلى الانحصار في دائرة الجزئية وبالتالي حتما إلى الاختلاف والتنافر. وهكذا أضحينا نلاحظ أن كل واحد ينظر في حديث نبوي واحد أو آية قرآنية واحدة وارتكازا على ذلك يصدر أحكام قيمة مطلقة دون أخذ عناء العمل على النظر الكلي.

وبخصوص الواقعية، فتعني ضرورة الانطلاق من الواقع المعاش كمعطى أساسي من معطيات البحث والتقدير. علما أن الواقع مادة موضوعية مشتركة بين الجميع وهو بذلك يكون منطلقا موحدا لا دخل لأحد فيه، وهكذا نضمن التلاقي في المنطلق وهذا من شأنه تضييق دائرة أسباب الخلاف والتفرقة.

وفي هذا الصدد يمكن الاستشهاد بالخوارج في معالجتهم للإشكالات الطارئة، إذ أسسوا مواقفهم على مقتضيات نظرية مجردة دون اعتبار ملابسات الواقع المعاش، بل إلغاؤه جملة وتفصيلا.

أما الحوار والتواصل فإنه يبسط الجسور بين العقول والأفكار والآراء ويمكن من الوقوف على ما تضمنته من قوة وضعف وذلك عبر التفاعل المشترك. وعندما يتربى المرء على الحوار والتواصل يصبح الرأي الآخر عنده معهودا والاختلاف و الاختلاف في نطاق القبول المتبادل والاستفادة المتبادلة. في حين إذا تربى المرء على الانغلاق تنمو أسباب القطيعة والعداء والتناحر. والفكر الحواري والتواصلي يدعو إلى الإفضاء إلى الغير وسماع ما عنده وبذلك تحضر أسباب التقارب والقبول المتبادل نفسيا وعقليا.

وبذلك تكون التربية الفكرية بهذا المنظور عاملا من العوامل الأساسية لتفعيل الاختلاف في اتجاه تقوية الوحدة.

إدريس ولد القابلة
نبذة عن الكاتب
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (0)add
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

و من لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الأسباب و الموت واحد

آخر التعليقات
عودة حمور
من اين استقت هذا الاسم حمور؟ وماذا تعني لك ؟ وماذا تستوحي لك ؟
للسائرين على خطى فضولي !
حكمة وراقّه التي أشرت إليهايا سيدي smiley. أؤمن تماماً بأن الكتاب (( روح...
التـدوين المقــاوم !
تحية لكل من جعل هوايته جسرا لغاية نبيلة، وتحية للمهندس الذي يحث عل...
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
أغبط الدكتور القدير على هدوئه في نقد ظاهرة/جريمة مستفزة مثل الأغن׮..
للسائرين على خطى فضولي !
"قل لي ماذا تقرأ أقل لك من أنت" حكمة بليغة شرحت لنا الكاتبة الصاعدة ...
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
مبررووك أخوي بومساعد ع الموقع الله بعطيك خيره و يبعد عنك شره ان ش֮..
"الهاگانه": حرب صهيونية على مواقع الإنترنت الإسلامية
مواضيع الأستاذ عمر مشوح رائعة وعرضه ممتاز وأسلوبه مشوق أسال الله ֮..
الأغنية العربية إنتكاسة ثقافية
دكتورنا الفاضل : اسمح لي بالتعليق على هذا المقال الرائع والمهم في ֮..
سيميائيّة حُلم
طوبى طوبى طوبى لي بكِ يا سُنبلتي الخضراء الرطيبة ؛wink
الكويت: معرض الكتاب الثالث والثلاثين
ان شاء الله سوف ازور المعرض الأسبوع المقبل على نزلت المعاشات هههه ...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats