arrow المبتدأ arrow ناشري في الإعلام

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
هل تتوجه فرنسا نحو "الجمهورية السادسة" بالارتداد عن قيم الثورة؟ PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مقالات - فكر وفلسفة
حياة الياقوت   
11/03/2004

الحجاب: و للشرنقة عقاب

نفترض افتراضات غريبة بالمفهوم المنطقي للأمور و في كثير من الأحيان تكون مجتزأة ثم نتوقع من الآخرين أن يسلموا بها كما لو كانت مسألة رياضية من كتاب الصف الأول الابتدائي. لم نحاكم الفرنسيين بأكثر مما يطيقون؟ لم نلومهم على معاملة عرب فرنسا و مسلميها كلقمة سائغة، في حين أنهم - العرب و المسلمين - يشجعونهم على ذلك بانعزالهم و قلة حيلتهم. "الحجاب"، أو الخمار و بغض النظر طغيان صورته الاجتماعية على صورته التعبدية الدينية في بعض الأحايين، و بغض النظر عن الجدل الممل جدا و غير العلمي أبدا الذي يطل برأسه بين فينة و الأخرى عن كونه "دعوى سياسية" أو "ليس أصلا من أصول الإيمان" و غيرها من "الكليشيهات" المكرورة ، و بغض النظر عن كثير من العقد و سوء الفهم حوله و أمامه في موطنه، من غير المعقول أن نتوقع انه بإمكاننا فصله عن كثير من "الأمور" و "الأحوال" السلبية المحيطة به إذا وجد في بيئة غير عالمثالية، لان كثير من هذه "الأحوال" مستورد من البيئة المحلية. هذه أحوال لا يمكن غض الطرف عنها، ليس لانها واضحة كالكريستال، بل لانها مسكوت عنها، ملتبسة، غائمة، و مطاطة جدا لدرجة إقصاء المنطق من النقاش.

فنلخص الوضع بعبارة موجزة و خالية من العاطفة لكن مليئة بالأقواس التي تطلب التمحيص و التفسير:
رئيس فرنسا (العلمانية) -و من بعده البرلمان - يدعم تقرير لجنة "ستازي" حول العلمانية و الذي أوصى من بين ما أوصى بمنع (الرموز الدينية) من المدارس (الحكومية).(مجمع البحوث الإسلامية) قرر رفع يده عن الأمر، و (المسلمون) في فرنسا و خارجها يحتجون بشده.


العلمانية:

فلنقرر حقيقة مغبونة، النظام العلماني ليس بالضرورة ليبراليا يقدر الحريات و يحميها، في حين أن النظام الليبرالي كما تطّور أوربيا بالضرورة علماني. فالاتحاد السوفييتي السابق مثلا، و عراق حزب البعث، و تركيا التي يكتم العسكر أنفاسها كلها علمانية، لكن ليست ليبرالية البتة. صحيح أن كون فرنسا علمانية شأن خاص بها، لكن فرنسا لطالما كانت علمانية و ليبرالية معا بمبادئ الثورة الثلاثة "حرية إخاء مساواة" “ Liberté, fraternité, egalité” ، يبدو أن احد مبادئ الثورة " الحرية" سيبدأ بالتآكل. فهل تأكل الثورة مبادئها، كما أكلت أبنائها في فترة من الفترات؟ هل تنضم فرنسا لقائمة الدول العلمانية الاستبدادية؟


الرموز الدينية:

سؤال مهم: هل وظيفة الدولة أن تفكر و تقرر نيابة عن أبنائها؟ "العقد الاجتماعي" الذي تحدث عنه المفكر الفرنسي "جان جاك روسو" و الذي على أساسه تنشأ الدول لا يقضي بان على الدولة أن "تتذاكى" فتستغبي عقول مواطنيها و قدرتهم على الحكم والتمييز. فأي أمر- طالما انه لا يحمل طبيعة تحريضية- ليس من شأن الدول دس أنفها فيه إذا كانت تريد حقا أن تمنح مواطنيها الحرية.

الحجاب ليس رمزا symbol بل علامة sign. فالدخان "علامة" أو نتيجة النار مثلا، لكن الجمجمة ذات العظمتين المتصالبتين "رمز" للخطر، و رمز "الشوكة و السكين" يدل على وجود مطعم في الجوار. "العلامة" تخبر ان أمرا ما هو نتيجة لأمر ما، أما "الرمز" فيحمل رسالة تواصلية.
الحجاب "شعيرة" تعبدية بالدرجة الأولى، وهو أيضا علامة Sign بأن من ترتديه مسلمة، فله اذاً وظيفية تعبدية و "هوياتية" لا تحريضية تبشيرية. أما نجمة داوود أو الصليب أو "كف فاطمة" - و هو نوع من الحلي الشرقية ترتديه الفتيات المسلمات - فجميعها رموز تحمل صفة ال"دعوية" أو التبشيرية لان لا فائدة عملية او تعبدية لها. أم الحجاب، فأقصى ما يمكن أن يثيره هو أن "يشي" بأن من ترتديه من دين معين، لها صفات و سلوكيات معينة، و هو ليس رمزا لأنه لا يرتدي بصورة أساسية لأغراض دعوية بل تعبدية. هذا يختلف كثيرا عما لو قامت إحداهن بنصب ركن لتوزيع منشورات داعية للإسلام، هنا تفقد المدرسة حيادها، هنا تتدخل للدولة.

البعض يقول، لماذا على عقول الأطفال الغضة أن تتلوث بفكرة "الاختلاف" و نحن في دولة علمانية. الإجابة بكل بساطة انه ليس من الجيد أن نكذب على الأطفال، فالبشر يختلفون في أشياء عدة و منها الأديان، و ليس من الجيد أيضا أن نمنع المختلفين من يظهروا اختلافهم طالما انه ليس تحريضيا،و إلا سينتهي بنا المطاف إلى تحويل المواطنين إلى مجموعة من الدمى الإلكترونية المبرمجة المتماثلة المتراصة في أحد أرفف متاجر الألعاب: ظريفة، لكن فارغة، شعبية، لكن تافهة، منمطة، "مبرمجة" حتى النخاع و الأسوأ; غير حرة أبدا.
الخطوط الفاصلة بين "الرمز" و "العلامة" تمت إساءة تفسيرها، و أعيدت صياغتها بطريقة ترفع علامات استفهام كثيرة في توقيت حرج خاصة و أن اللجنة اقترحت أيضا من بين ما اقترحه انه و في المستشفيات الحكومية لا يحق للمتعالج أن يرفض العلاج من طبيب أو ممرض من الجنس الأخر و هذا قد يسبب مشكلة لدى المسلمين أو بعضهم على الأقل. بيد انه يحسب للجنة اقترحها عد عيد الأضحى و يوم الكيبور عطلتين للمدارس.
لم تم اقتراح أمور تثير الانزعاج لدى المسلمين؟ هل جهلا بوجهة النظر المسلمة؟ أم استعداءً شوفينياً ضدهم؟ الوضع السياسي في فرنسا يمدنا بجزء من التفسير و وضع مسلمي فرنسا يمدنا بالجزء الآخر من التفسير.


الحكومة:

الوضع السياسي في فرنسا يفسر الكثير من علامات الاستفهام المشهرة. يمين الوسط سيطر في انتخابات عام 2002 على السلطات الثلاث بعد نزاع لصيق على المستوى التنفيذي مع أقصى اليمين " جان-ماري لو بان"، فتكونت أغلبية مريحة لشيراك على عدة مستويات مؤذنة بانتهاء عصر المساكنة Cohabitation الذي بدأ من منتصف الثمانينات حيث كان الرئيس ينتمي لكتلة معينة، في حين أن رئيس الوزراء و البرلمان يأتون من كتله أخرى. اذاً، حكومة "الرأسين" تستقل أخيرا، و آن لشيراك أن يمد رجليه، و ليس عليه أن يعبأ كثيرا بتقليل مدة ولاية الرئيس من سبع سنوات إلى خمس، فالعبرة بالكيف لا الكم.

علينا أن نستذكر جيدا أن "لو بان" لم يسقط أمام شيراك بسبب عدم شعبيته، بل لأسباب اقتصادية، فإعادة فرنسا إلى الفرنك بدل اليورو، و التشدد مع المهاجرين المهمين لاقتصاد فرنسا والتعديل من النظام الضريبي، كلها خيارات كانت على أجندة "لو بان"، لكنها كارثية اقتصاديا. فالجو العام المعادي للمهاجرين موجود، برز في صناديق الاقتراع أو لم يفعل و ليس أدل على ذلك من الحادثة التي استهدفت " عيسى درموش" ذا الأصل الجزائري و الذي عين مؤخرا كمحافظ في أحد المناطق. اليمين المعتدل أضحى ميالا إلى الخطاب الاقصائي الذي يطرحه اليمين المتطرف،و شيراك ليس متطرفا ك "لو بان" لكنه من يمين الوسط و "محافظ" رغم كل شيء. إنها عدوى المجاورة، و تكتيك ذكي لاستدرار أصوات كادت أن تتوجه ل "لو بان"، أو قد تتوجه إليه في الانتخابات القادمة.

إذاً، المعطيات تنبأ بالكثير; لا شيء يؤشر على ضعف صلاحيات الرئيس سوى تقليل فترة الولاية، لكن زوال المساكنة يوازيه بل يفوقه ثقلا، و المحافظون مدوا اذرعتهم على السلطات الثلاث. إذاً، مع كل هذه التغييرات في دور السلطة التنفيذية، هل نجد أنفسنا إمام جمهورية سادسة؟ أ ليس من اللافت أن الداعي إلى إنشاء الجمهورية الخامسة كان الأزمة مع الجزائر، التي استغلها الجنرال "شارل دوغول" لتوثيق قبضة السلطة التنفيذية و إلقامها المزيد من الصلاحيات. فهل يكون الاحتكاك الناشب عن "الحجاب" مسوغا لجمهورية جديدة في فرنسا؟ربما، لكن هل على الجمهورية الجديدة ان تنكص عن شعار الثورة "حرية إخاء مساواة" إلى هذا الحد. إذا غابت الحرية أو تم الاستنساب فيها فقدت المساواة، و مع غياب المساواة لا إخاء. الأيام تحتفظ بالجواب لنفسها.


مجمع البحوث الإسلامية:

المخيف أن مجمع البحوث الإسلامية رفع اليد و قال: ((هذا شأن فرنسا على أن يتم ذلك بطبيعة الحال في إطار الحقوق والحريات المعمول بها وما ورد في الدستور الفرنسي وفي العهود والمعاهدات الدولية)) الغريب أن مجمع البحوث هداه الله لم يكلف نفسه مراجعه الدستور الفرنسي ليكتشف أن الأمر ليس متوافقا مع الدستور الفرنسي و تفسيرات المحكمة العليا الفرنسية له.

ما يخيفني في الأمر هي حالة الانفصال بين مؤسسات الفتوى و بين الشارع، و هذا دليل تكلس، إنها حجة جاهزة و يانعة لمن يريدون استيراد التاريخ الأوربي المابعد نهضوي، و إلصاقه على العالم الإسلامي كي يكون "ما لله لله ، و ما لقيصر لقيصر". إنها نتاج منح طبيعة "لاهوتية"، لمن طبيعته في الأصل ناسوتية (بشرية)، إنها نتاج أن هيئة أو جهة ما تم تحويلها إلى الوكيل الحصري للفتوى و إن أخطأت في بعض الأحيان. الفتوى مكانها الجامعات، مراكز البحوث، و المفكرون المستقلون. و الحقيقة وليدة تباين الآراء، هكذا يجب أن يكون المسلمون، ماذا جرى لهم يا ترى؟


المسلمون:

جميل ان نحافظ على عاداتنا في الاحتجاج و التبرم و الزعيق، لكن الأجمل إن نتأكد انه عندما نتكلم، يكون صوتنا مسموعا. و الصوت المسموع لا يصنع بين يوم و ليلة. إنها عملية بناء ثقة، و إذا استمرت الصورة النمطية التي يحملها الفرنسيون عن العرب المهاجرين على أنهم مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين القامعين للمرأة المكرهين إياها على ارتداء الحجاب، المتشرنقين في "غيتوهاتهم" يعيشون أجواء بلادهم، و مثالبها، فلن نستفيد كثيرا. الرؤية البانورامية للمهاجرين العرب ترينا خيارات متطرفة انتهجها عرب فرنسا; فاما الذوبان كمسحوق الحليب في الماء و اما الانعزال Seclusion. و يجب أن نفطن هنا الى الفرق بين "الانعزال"Seclusion و "الإقصاء" Exclusion . فالانعزال فعل اختياري لجماعة ما، أما الإقصاء فحالة مفروضة قسرا على جماعة ما. و إذا أرادت الجماعة الاندماج السليم و فرض كلمتها فلا أحد يقدر أن يمنعها، كلمة السر هي" الخيار. انه خيار مسلمي فرنسا المهاجرين البالغين خمسة ملايين أن يكون فاعلين، تعليميا، إنتاجيا، إعلاميا، اقتصاديا، و كمحصلة لهذا سياسيا. هل نأتي بعدها و نشتكي من نتائج تشرنق فرضه كثير من مسلمي فرنسا على أنفسهم و من استعداء الفرنسيين عليهم، "اعدلوا هو أقرب للتقوى" )المائدة، 8).

فليأت اللوبي العربي أو الإسلامي في فرنسا، و لنشهد مسلمين في البرلمان الفرنسي بغرفتيه، ثم عندها لنا أن نتوقع شيئا جيدا و جديدا. نكوص فرنسا عن مبادئها مؤسف، و استشراء الروح اليمينية المتطرفة و وصولها إلى يمين الوسط مؤلم، لكن غياب استراتيجية للعمل و التفاعل لدى عرب و مسلمي فرنسا اشد إيلاما و أوقع أسفا.

حياة الياقوت
نبذة عن الكاتب

الاسم : حياة إبراهيم الياقوت

الجنسية: كويتية

الموقع الإلكتروني: http://www.hayatt.net

كاتبة مستقلة freelance writer  و رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (14)add
تعليق
أرسلت بواسطة الفتى الغساني , 19/02/2004
مقالة متكاملة باختصارها لواقع الأزمة الفرنسية، و كما تقول المقالة فالناس يحتجون و المسؤولون -بكلماتي:( يحتسون القهوة)- و لكن برايي السؤال هو : هل هي سياسة حرية فرنسية عصرية مقارنة بالمبادىء التي قامت عليها الجمهورية الفرنسية ! أم هي حرية السياسة أو الساسة في اتخاذ قرارات استراتيجية في المجتمع الفرنسي و تحت ضغوط ما . و بما أننا نتهم الصهيونية دوما ، نتوقف هنا لأن كافة الرموز الدينية ، أو العلامات الدينية كما أشارت الأخت حياة مشمولة بالقرار! بما فيها اليهودية. و لم نسمع عن لغط يهودي..
أين المشكلة إذن؟ عندنا نحن أولا إذا انتظر الآخرون نتيجتنا ، أو أن الإعلام هو السبب!
قبل النهاية و بعيدا عن العلمانية و بلدانها ، أرى أنهم وضعوا فترة اختبار لامتصاص ردود الفعل أو لكشف أوراق ، و ربما لغرض بنفس يعقوب.
و لن أدخل بأسلمة من رضي بالعيش في مجتمع هو أصلا غير اسلامي و ربما يحترم الاسلام و المواطنين أكثر بكثير من بلاد اسلامية!!
تحية للكاتبة حياة الياقوت و لتحليلها العلمي الموفق.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة bosaleh , 21/02/2004
عزيزتي الاخت حياة
لاول مرة اختلف معك
فالمقالة تموج بعنصرية بالغة تجاه الراي الاخر طالما انه لا يؤم مثلنا المساجد او لا يعترف بالدين الاسلامي
حقيقة الغرب كله انه اختط لحياته اسلوبا معينا داخل حدوده و من يرغب ان يعيش فيه عليه ان ينسلخ عن كل معتقداته او اضعف الايمان ان لا يمارسها علنية
فاذا كلنت هذه شروطهم فالاولى ان نحترم خصوصيتهم ولا نقحم ديننا او عقيدتنا في اسلوب حياتهم كي لا يقحمو انفسهم في اسلوب حياتنا
و كما تفضلت وقلت بان الاختلاف يجب ان لا يتم اخفائه فايضا يجب ان لا يتم اخفاء كل الفروقات مثل : الشذوذ و المخدرات و الدعارة عن عالم التدريس !!
و لا اعتقد انك تؤييدي هذا التوجه من اجل حفنة من الاشخاص هان عليهم دينهم و رغبوا بالعيش بين الموبقات !!
اذا كانت ممارسة فرنسا لحريتها داخل حدودها لا تروقنا فلماذا نعيش هناك ؟؟؟

وشكرا
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 22/02/2004
مقالاتك و إن كانت قليلة لكنها مميزة و تأتي بإضافات قيّمة. عباراتها مختارة بدقة ، و عنايتك بالكلمات و مدلولاتها تحفر مقالاتك في الذاكرة .
هذه المرة علمتنا الفرق بين الرمز( symbol ) و العلامة ( sign ). الرمز يحمل رسالة تواصلية ، و العلامة هي أحد مظاهر الشيء و جزء لا ينفصل عنه .
كان الفرنسيون قبل عقدين أو ثلاثة أكثر تفهماً للإختلاف و أكثر حرصاً على الحرية الفردية ، لكن انقلاباً صامتاً بطيئاً قد حصل و أصبحت فرنسا أكثر عنصرية و على استعداد للتضحية بأحد قيمها الأسلسية و هو الحرية.
و أنا أوافقك بأن : " خيار مسلمي فرنسا المهاجرين البالغين خمسة ملايين أن يكون فاعلين، تعليميا، إنتاجيا، إعلاميا، اقتصاديا، و كمحصلة لهذا سياسيا " و بتفاعل المسلمين الايجابي مع المجتمع الفرنسي سيتمكنون من فرض احترام خصوصياتهم .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة نبيل شبيب , 26/02/2004
أقرأ وأستفيد.. ممّا يخطه قلمك أختي الكريمة
وأتساءل أحيانا: ترى هل يجهل "الآخر" تلك البدهيات المطروحة لدينا للنقاش؟..
ألا يعتمد طرحها على ركائز منطقية تنطبق على ما يعتمد عليه الطرف العلماني عادة؟..
هل الأمور مجهولة فعلا تحتاج إلى بيان، لتتبدّل التصرفات والمواقف من مثل تقنين تقييد حرية المسلمات المحجبات.. أم أنّ الأمر ليس نتيجة جهل.. وبالتالي يحتاج إلى شيء آخر إلى جانب (النقاش)؟..
قد يحتاج إلى موقف ثابت.. وتضامن بين أصحاب القضية الواحدة..وتواصل اجتماعي مع الآخرين..
وقد يحتاج إلى تعامل بالمثل أحيانا!..
وأتساءل هنا بعد قراءة تعقيب الأخ بوصالح..
ماذا لو تعاملت البلدان الإسلامية مع المواطنين غير المسلمين أو مع المقيمين الأجانب غير المسلمين بالمثل في قضية التشريعات القانونية حول اللباس؟.. ألن تقوم قيامة المدافعين عن حقوق الإنسان في الغرب وفي صفوف المتغربين ولا تقعد؟..أم سنقول لهم (إن لم تعجبكم مفاهيمنا.. فلترحلوا!!!) وكأن مطالبة بضعة ملايين مسلم في فرنسا، معظمهم من الفرنسيين أو المواليد بفرنسا.. أمر بسيط.. فليرحلوا.. إلى أين يا أخي الكريم؟..
ثمّ ما قيمة تلك الحرية في دولة تصل تشريعاتها التقنينية إلى مستوى يجعل الخيار المطروح أمام فريق من مواطنيها هو "الرحيل"..
أو ما هو الفرق بين دولة تجبر النساء بالقانون على الحجاب- كما كانت بعض الدول الإسلامية تُتّهم- ودولة تجبرهن على خلعه تحت طائلة التهديد بحرمان الفتاة المسلمة من حق العلم وحق العمل؟..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة bosaleh , 09/03/2004
الاخ الكريم نبيل شبيب
عندي قناعة بسيطة و سهلة في ان واحد و هي :
اذا ارتضيت ان اختلط بجماعة فيجب ان ارضى بمفاهيمهم او ابحث عن جماعة اخرى تتوافق مع مفاهيمي , لانه اذا كان من حقي ان امارس حريتي و عقيدتي فانه ايضا من حقهم كذلك
هكذا يتم التعامل مع الامور التي تدخل في نطاق السيادة و حقوق المجتمع الواحد
اما ان افرض عليهم معتقداتي بالغصب او الضغط لمجرد انني ارى انني الحق فهذا من هزل الامور
كم قلت , لماذا هؤلاء المسلمون لم يهاجروا الى السعودية مثلا ؟؟
فهناك الاسلام كما يدعون و هناك حرية العبادة و الحجاب , ام ان اذهب لفرنسا و افرض افكاري الاسلامية فهذا العجب العجاب !!!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 09/03/2004
الأخ بو صالح : و هل علينا أن نطلب بالتالي و بحسب منطقك من الأجانب الذين يؤمون بلادنا بالالتزام بالقيم و المظاهر العربية ، و هل علينا فرض الصلاة و الحجاب و اللغة العربية عليهم . و هل على الانسان أن يغير جلده كلما دخل بلداً .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 09/03/2004
في القانون الوضعي - وهو أمرٌ يقره الإسلام ويتبناه إن لم يكن قد ابتدعه ابتداءً - فكرة تسمى بـ " النظام العام " : وهي مجموعة الأسس السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تنظم المجتمع وتحكم الدولة وتمثل الحد الأدنى الواجب على الجميع الإلتزام به .

بموجب هذه الفكرة يصبح الأجنبي الذي يقبّل امرأة علنا في الكويت -مثلاً - مداناً بجريمة " ارتكاب فعل فاضح بمكان علني " ، ولا يصح له التمسك بعدم اعتبار هذا الفعل فاضحاً في بلده الأصلي أو التعذر بجهله بالنظام العام الكويتي أو بحريته المطلقة التي لا يصح تقييدها !

وبموجب فكرة النظام العام لبلدي يصح لي كبلد مسلم - فلا يوجد الآن بلد إسلامي - أن أجبر الأجنبية على التستر أو غيره من الأمور حسب نظامي العام ، ولكن لا يعقل أن أعتبر تنقب امرأة في بلد نساؤه محجبات أو تحجب امرأة في بلد نساؤه سافرات أو تستر امرأة في بلد نساؤه عاريات مخالفاً لنظامهم العام ! فهي لم تتجاوز حده الأدنى المجمعين عليه ولم تدعو لنقض أساس مجتمعهم الذي يتعايشون بموجبه .

باختصار : تصرف فرنسا - وتركيا من باب أولى - هلوسة وفوبيا من الإسلام ، تغلف زوراً وبهتاناً باسم القانون والعدالة والنظام العام ... وكل هؤلاء منهم براء .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة bosaleh , 09/03/2004
المشكلة اننا نحن من نعاني من فوبيا فكرية
فرنسا و كل دول العالم تضع القوانين التي تتناسب مع طريقة حياتها فاما ان نقبل بها اذا قبلنا ان نسكن في تلك البلاد او لا نسكن من الاصل
و يا اخ سعيد اذا قانون بلدك يلزم الاجنبي بتطبق عاداتك الدينية فاذا هو ملزم بها ,و لكن الحقيقة انه ليس على السكان المحليين اصلا فى الدول العربية الالتزام بالعادات الدينية المتعلقة بالملابس !!! وا نظر حولك في شوارع الدول العربية تر العجب العجاب!
راجع قوانين بلدك ثم اطلب من الاجنبي ان يلتزم بها اذا انت اجبرت اعلى الالتزام بها
القصة واضحة : دولة ذات سيادة وضع المجلس المنتخب فيه قانون يختص بحرية الرموز الدينية فيها وهم احرار , ثم تفاجيء من اخر الارض باصوات تتدخل في قوانينها الداخلية لمجرد ان اشخاص لم يستطيعوا تطبيق قواعدهم الدينية في بلدهم فاتجهوا لفرضها في بلدان اخرى و هذه هي الفوبيا ة و الهلوسة الفكرية
و يا امة ضحكت من جهلها الامم!
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 10/03/2004
أخي الكريم بو صالح:
أوافقك بأننا نناقش الحكومة الفرنسية لأنها تحترم إلى حد كبير المنطق و العقل و الحرية الشخصية و لو كانت حكومة جبرية متسلطة لما كان هناك مجال لأي جدال .
و لكني أود أن أشير إلى أمرين : الأول أننا لا نريد الحكومة الفرنسية ( و لا أية حكومة على الأرض بما فيها حكوماتنا ) أن تفرض الحجاب ، بل أن كل ما نريده أن يترك هذا الأمر للإختيار الشخصي . و الثاني أن حكومة تقوم بعمل عنصري ينم عن الكره و التعصب ضد إخوتنا المسلمين في فرنسا لا يجوز لنا أن نسكت عنها ، و هذا العمل ليس سوى رأس جبل الجليد في ممارسات عنصرية قادمة و لعلك علمت بما حصل قبل أيام قلائل من حرق مسجدين و مركز إسلامي في فرنسا .
و لقد قامت الكاتبة الكريمة حياة الياقوت في مقالها القيّم هذا ببيان أن الحجاب ليس رمزاً للإسلام و لكنه من علامات المرأة المسلمة . و بيّنت أن قانون حظر الحجاب يهبط إلى مستوى النكوص عن شعارات الثورة الفرنسية " حرية إخاء مساواة " .
و للكاتب الكريم محمد المختار الشنقيطي المقيم في أمريكا مقال قيّم جداً في هذا الموضوع أتى بمعلومات و أفكار جديدة من موقع معرفته باللغة الفرنسية و متابعته الجيدة لأخبار فرنسا .و أقتطف من هذا المقالما يلي:
" لقد اشتمل التمهيد لقانون حظر الحجاب على تضليل إعلامي كبير، وتحيز ديني خطير. وأسوأ أنواع التحيز الديني هو ما عمد إليه شيراك في خطابه يوم 17/12/2003 حين ميز بين الرموز الدينية، وصنفها إلى قسمين تمهيدا للتمييز بينها في القانون.
فوصف الحجاب بأنه ostensible وهذا نعت في اللغة الفرنسية محمل بالمعاني السلبية، ومن معانيه "مزعوم" و"زائف" و"متفاخر" و"متباه" و"مولع بالتفاخر والتباهي".. إلخ، وهو يريد بذلك أن يسبغ كل المعاني السلبية على الحجاب، لكي يبرر الاعتداء على حرية الفتاة المسلمة.
وأما الصليب فوصفه شيراك في خطابه بأنه discret وهي كلمة ذات مدلولات كثيرة كلها إيجابية في هذا السياق، ومن ترجمات هذه الكلمة "متحفظ" و"عاقل" و"حكيم" و"كتوم" و"حذر" و"فطن" و"غير ملفت للنظر"... إلخ، والغاية من استخدام هذا الوصف للصليب هي إبقاؤه.
أما اعتراضه على الصليب "الكبير" فهو مجرد ديكور للإخراج وتغطية على التمييز العنصري والديني. وإلا فلا أحد سيحمل على منكبه صليبا طوله متران إلى المدرسة.
على أن الحجاب ليس رمزا أصلا، كالصليب والطاقية اليهودية، بل هو مفهوم أخلاقي، ولذلك لا يشترط فيه لون ولا شكل معين، وإنما هو أي غطاء للرأس والعنق بأي طريقة كان، ولو كان بآخر موضة من القبعات الباريسية!!
هل يعني هذا أننا نحمل خطاب الرئيس الفرنسي غير ما يحتمل؟ كلا! فقد كفانا شيراك نفسه مؤنة التكلف، حين عبر أكثر من مرة عن تحيزه ضد الإسلام، وازدرائه للمسلمين وثقافتهم وعاداتهم وحياتهم الاجتماعية عموما، ومن أمثلة ذلك حديثه باحتقار يوم 19/6/1991 عن الأسر المسلمة في فرنسا و"وفرة أبنائها" و"ضجيجها" وحتى "الروائح" المنبعثة منها حسب تعبيره.
وصرح بأن فرنسا ليست لديها مشكلة مع المهاجرين الأسبان أو البرتغاليين، إنما مع المهاجرين "المسلمين والسود"!! فهل نستغرب منه اليوم تحيزا ضد الحجاب؟!
ومن مظاهر التضليل ما روجت له وسائل الإعلام الفرنسية من أن الحجاب رمز للقهر، وأن الوالدين المسلمين يفرضانه على الفتيات بالقوة، ثم جاءت الأقدار بحادثة الفتاتين لمعى ليفي وليلى ليفي لتكشف الستر عن تلك الأكذوبة، فقد أصرت هاتان الفتاتان المسلمتان على الحجاب، رغم أن أباهما يهودي وأمهما مسيحية. فمن الذي فرض عليهما الحجاب يا ترى؟

إن القارئ النبيه الذي يقرأ خطاب شيراك بإمعان لن تخطئ عينه الدوافع الموجهة لحظر الحجاب، ولن يجد بدا من التوصل إلى أنها دوافع التحيز الديني والثقافي ضد الإسلام، فقد جاء الخطاب مشحونا بهاجس الدفاع عن قيم المجتمع الفرنسي الدينية والاجتماعية، أكثر من اهتمامه بحماية العلمانية أو الديمقراطية.
فقد وردت في الخطاب كلمة "القيم" 14 مرة، منها أربع بصيغة "قيمنا"، كما وردت ألفاظ أخرى كثيرة مرادفة أو مقارِبة. هذا إلى الجمل الأخرى العديدة المعبرة عن هذا المعنى، مثل دعوته إلى ضرورة "صحوة الضمائر، لكي نعيد اكتشاف أصالة ورفعة ثقافتنا الفرنسية ونموذجنا الفرنسي باعتزاز"، وتحذيره من أن "تفقد فرنسا ميراثها، وتعرض نفسها للخطر، بل تفقد روحها وخلاصها".
إلى أن يقول :
" أما ما يحتاج أن يعلمه الفرنسيون اليوم فهو أن الإسلام في فرنسا لم يعد ظاهرة مهاجرة، بل هو عقيدة يدين بها عشر الفرنسيين وخمس البشرية، وليس أمام الدولة الفرنسية سوى أحد خيارين، القبول بالإسلام جزءا من ثقافة فرنسا وقيمها، وبالمسلمين جزءا من نسيج المجتمع الفرنسي، أو اضطهاد الإسلام والتمييز ضد المسلمين، وتحمل مسؤولية ذلك ونتائجه.
كما يحتاج الفرنسيون إلى إدراك أمر آخر لا يقل أهمية، وهو أن المرء قد يعجب بأفكار "روسو" و"مونتسكيو"، وقد يتذوق أشعار "شاتوبريان" و"هيغو"، دون أن ينسلخ من جلده أو حتى يحسر عن رأسه. وأن من كانوا مصابين بمركب النقص تجاه الثقافة الفرنسية لم يعودوا كذلك، فقد رضعوا لبان الثقافة الفرنسية وأدركوا نسبيتها، وعرفوا ما يأخذون منها وما يذرون.
لقد أصبح ابن المستعمرة والمهاجر الأمي مواطنا وإنسانا متعلما، يحترم ذاته ويؤمن بدينه وقيمه الخاصة. وما على فرنسا سوى القبول بذلك، فكل شيء في هذه الدنيا يتغير سوى قانون التغير. و"تلك سنة الحياة"!! "
و تقرع الكاتبة السيدة نوال السباعي و هي من المهتمات بالشأن العام في اسبانيا ناقوس الخطر حيث تقول في مقال سابق لها في "ناشري" :
" انني من الذين يظنون أن هذه المسألة مجرد فقاعة أو بالون اختبار بالغ الخطورة لطبيعة الوجود الاسلامي في الغرب , أُطلق في باريس بجهود يهودية صهيونية محضة .
ولقد بذل ( الأوربيون ) في عامتهم ولا أتحدث هنا عن القانون والقضاء والدستور قصارى جهدهم في تهميش وايذاء واقصاء واذلال العرب والمسلمين المقيمين بين ظهرانيهم يساهمون في قيام نهضة الغرب وازدهاره يوما فيوما وساعة فساعة وخلال خمسين عاما , ولقد تكرس سوء المعاملة النفسية والاجتماعية هذه والتي لايستطيع انكارها أحد في جميع المؤسسات الاجتماعية والاعلامية وحتى السياسية , ولم يخف الغرب وعلى جميع هذه الأصعدة حجم الكراهية والرفض التي يحملها للاسلام وللمسلمين , وأنا لااستطيع ولاأريد أن أزعم أننا في وضع نحسد عليه , كما لاأزعم أن في الدول الغربية من لايتمنى نشوء صدام دموي مع الجاليات العربية المسلمة المقيمة بين ظهرانيه ليحصل على المبرر الكامل واللازم والكافي لاخراج المسلمين إما سلماً أو ذبحاً من اوربة , كما لاأظن أن في الغرب كله بشقيه الأمريكي أو الأوربي وبكل اتجاهاته السياسية والفكرية والثقافية من يُكن لنا اليوم حباً أو احتراماً , بل ان القوم لاتنقصهم النوايا ولا المبررات لكراهية الاسلام واعلان الحرب سرا وجهرا عليه داخل أرضهم وخارجها لاعتبارات تاريخية وثقافية ونفسية بل ولاعتبارات سياسية تتعلق بوجود الحضارة" المسيحية –اليهودية" –كما تسمي نفسها - واستمرارها في الهيمنة على البشرية اليوم "
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة bosaleh , 10/03/2004
الاخ سعيد ....

لنضع العاطفة جنبا و نطرح نقاش موضوعي, لا اعلم حقيقة اذا كنت زرت فرنسا واطلعت على احوال العرب و المسلمين هناك , و لكن انا زرت معظم اوروبا و امريكا و اغلب الدول العربية و الافريقية بحكم الدراسة و التجارة و السياحة ,,,, المهم انه لا يخفى على اي زائر لاوروبا انه يتم تحذيره من العرب و المسلمين المقيمين هناك لان اغلبهم اما هارب من احكام قضائية في جرائم سياسية او قضايا نصب و احتيال او لاجيء سياسي و القلة الباقية اتت للعمل و الرزق , اما كلامك عن وصف شيراك للعرب بانهم ذوو رائحة وانهم كثيروا الابناء و الضجيج فلا يخفاك انه يتكلم من منطلق مجتمع لا توجد فيه تلك الامور وتعتبر بالنسبة لهم مستهجنة , و انا رايت بعيني و شممت بانفي ما قاله و هو لم يتجن و كل زائر لاوروبا يعرف هذا و هو حقيقة , اذن هي ليست مؤامرة ولا لصق عادات او اشياء غير موجودة بالعرب و المسلمين المقيمين في الخارج الا بما هو حقيقي و تستطيع ان تسافر و ترى بام عينك وا نفك .
اما قولك ان مشكلة شيراك هي مع السود و المسلمين , فانا ادعوك ايضا ان تذهب و تتاكد من كلامه لترى انه لا يتجنى .
اخي العزيز , ميزة فرنسا انها دولة منفتحة و الاعلام يرصد كل شيء و لكن لا ينقل الا ما يحقق له السبق و لكن الحقيقة متوفرة لمن ارادها و اطلع عليها ,
فرجاء كفوا عن الطنطنة لنظرية المؤامرة التي صدع الاعلام العربي بها راسنا منذ وصول اول مكريفون للمنطقة العربية !!
و الحقيقة اننا نعاني من عقدة نقص تسمى اننا افضل البشر و لهذا الكل يحاربنا و لكن نحن نحارب طواحين الهواء !!
كما قالوا : لا تتدخل فيما لايعنيك تسمع ما لا يرضيك
هذا هو حال من يتدخل في الاحوال الداخلية لكل دولة ذات سيادة , واما اذا اردت ان تنصر اخوتك في الاسلام كما ذكرت , فشجعهم على العودة لبناء دولهم بدل ان يعيشوا عالة على الدول و كذالك طالب حكوماتك بان تزيد هامش الديموقراطية اتستوعب كل ابناء البلد الواحد بدل من القاء الخطب الرنانة و اشعال النار باجساد اخوتك في الاسلام
عسى ان اكون اوضحت لك وجهة نظري مع تمنياتي لك بان تتحقق كل احلام و اوهام الشعوب العربية و المسلمة بان تسود العالم بما لا تملكه !
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 11/03/2004
أخي أبو صالح : هؤلاء المهاجرون هاربون من الظلم و القهر ، هاربون من حكام احتكروا كل ثروات البلاد و لم يلقوا لمواطنيهم حتى الفتات ، فضاقت عليهم الأرض بما رحبت . بعضهم يركب القارب مهاجراً و هو يعلم بأنه ربما مات غرقاً و من المؤكد أنه سيلقى عنتاُ و لكنه ما يدفعه لركوب القارب أشد قسوة ومرارة . فكيف تطلب مني أن أشجعهم للعودة لبناء بلدهم . و حيث أنه لا يمكن لنا جميعاً أن نلحق بهؤلاء المهاجرين لأوروبا فإني أنادي بفكرة أن نستأجر الاستعمار بفلوسنا و شروطنا. لتأت أي دولة من دول شمال أوروبا لاستعمارنا و إعادة تأهيلنا لمدة مئة سنة مقابل نصف دخلنا القومي السنوي . كثيرون قالوا لي هذه فكرة سكران أو حشاش و لكني مع تقديري لبواعثهم على هذا الرد القاسي فإني ما زلت أراها فكرة معقولة قد تؤدي في النهاية لقيام دولة مؤسسات نحترم فيها بعضنا و نعترف فيها بالآخر و حقوقه .
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة bosaleh , 11/03/2004
اخي محمد ...
اراك تتفق معي بأن الغرب هو الاصلح على قيادة الشعوب لانه يحترم الراي الاخر , و ما كان هجومك عليه الا نتيجة احباط من واقع مر .

انا اعارضك و اؤؤيدك ....كيف ؟

اعارضك لانك لم تبد مقاومة تذكر عند تركك لأرائك ان الغرب هو من يحيك المؤامرات ضد الاسلام وهذا دليل على ان نقاشك كان بداعي عاطفي و هذه مصيبة العالم العربي !!
اؤيدك لاني ارى ان كلامك صحيح في ان الغرب هم الوحيدون الذين يقدرون على ازالة الفروقات بين الشعب الواحد و يركزون على اعمار البلدان , و لكن ضمن خطة مصالحهم, لكني لن اسلم حريتي لناس ليديروا شؤون حياتي لمجرد انني احبطت من واقعي !!
نحن قادرون على ان ننشئ مجتمعات افضل بكثير من اي مجتمع متقدم اذا بدأنا بنية طيبة ووفق اسس حقوق الانسان , لدينا قدرات بشرية و مادية مهولة تؤهلنا لاخذ المبادرة و القيادة لكن عواطفنا وسوء تقديرنا للامور يجعلنا اشبه بالذي خرج من منزله ليشتري الخبز فاضاع عنوانه !!!

اخي اتق الله في نفسك و في القراء ولا تدخل نقاش الا اذا كنت متمكن من ارائك لان بعض الناس ينخدع بمعسول الكلام و ياخذ المبادرة بناء على باطل الكلام !!

ارى ان ننهي النقاش لان حالنا كمن يجلد نفسه بالسياط لكي يجعل الناس تتعاطف معه ....فلا هو وقى نفسه و لا فاز بالاحترام !!!

تحياتي...
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة محمد سعيد الملاح , 11/03/2004
طبيعي أننا بحاجة لمن يزرع في قلبنا الأمل و روح المقاومة و لسنا بحاجة لمن يزيدنا احباطاً . و أحمد الله أنك تصديت لي حين جنحت لليأس .و الحق كل الحق معك في استهجان كلامي لو كنت من بلد فيه بعض الحرية . فمن الجنون أن تضحي بحريتك في سبيل اصلاح بعض شأنك.
و لكن لو كنت من بلد انعدمت في الحرية و ساد فيه القهر فربما رأيت في اقتراحي فكرة وجيهة . قل يا بو صالح لو كنت من أهل العراق أيام حكم صدام ألم تكن لتتمنى استئجار الاستعمار بشروطك لو كان هذا الخيار متاحاً لك .
و لن أسرد لك مقولات برهان غليون و بول سالم و يحي أبو زكريا و رفعت زنجير كمقدمات بنيت عليها فكرتي .
أنما أتمنى أن أسمع منك أنت شخصياُ كلاماً أكثر تفصيلاً عما ذكرته من أننا " نحن قادرون على ان ننشئ مجتمعات افضل بكثير من اي مجتمع متقدم اذا بدأنا بنية طيبة ووفق اسس حقوق الانسان , لدينا قدرات بشرية و مادية مهولة تؤهلنا لاخذ المبادرة و القيادة " .
فأنا أيضاً ممن يحتاج لسماع مثل هذا الكلام الطيب .
و لست أرى مع ذلك أي ضير في نصرة المسلمين إن تعرضوا للتفرقة و التمييز و سوء المعاملة كما نلاحظ هذه الأيام في الغرب.
و لك خالص تحياتي.
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة bosaleh , 11/03/2004
اخي العزيز جدا محمد الملاح ...
احييك على شجاعتك الادبية و روحك الرياضية , وانك كنت ملتزما الحوار الطيب الذي لا يفسد للود قضية ...
وارجوا ان تتاح لي الفرصة لاشاركك ما رايت و سمعت مما اكد لي اننا اكثر من مجرد قادرين على انشاء مجتمعات افضل من الغرب بكثير , ,,,,
تحياتي ....
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

دع المسيء لإساءته.. فإن إساءته تكفيه !

آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 1 ضيف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • أسامة الماجد
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats