|
تــَواصُـــل |
ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.
كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته،
يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567 |
|
|
|
نقد ومراجعات -
نقد وتحليل
|
|
د. محمّد عبد الحليم غنيم
|
|
21/02/2004 |
ولد رو برت لويس ستيفنسون في أد نبرة عام 1850 م , لأب يعمل مهندسا في أنهار اسكتلندة وموانئها , وكان ابنه الوحيد , فعاش مدللا , وإن كان ذلك في ظل تربية دينية حازمة , وكان من المتوقع – على الرغم من ضعف صحته – أن يتابع مهنة أبيه , غير أنه حدد هدفه عندما كان يدرس القانون في جامعة أد نبرة , فقد اكتشف في نفسه موهبة الكتابة ووجد تشجيعا جيدا من زملائه , وفوق ذلك التقى بكتاب كثيرين قدروا فيه طلاوة حديثه وخفة روحه فيما يكتب .
وعلى الرغم من أن رو برت لويس ستيفنسون عاش طوال حياته معتل الصحة , مريضا بالسل , فإنه مع ذلك عاش حياة حافلة, خصبة غزيرة الإنتاج , إذ ترك وراءه تراثا ضخما من الروايات الرومانسية المحبوبة والمقالات والكتب عن أدب الرحلات والقصائد الشعرية ، ولذا يعد من أعظم وأشهر أدباء الإنجليز في القرن التاسع عشر .
وبسبب اعتلال صحة ستيفنسون , فإنه كان مضطرا دائما للقيام برحلات إلى بعض المناطق والبلاد الأخرى الأكثر دفئا , لكي يخفف من أثر نوبات مرضه , فذهب في أول رحلة إلى فرنسا في سبتمبر عام 1873 م , وكان عمره آنذاك ثلاثة وعشرين عاما فكانت بداية لكتابة أدب الرحلات , إذ ألف في ذلك "رحلة داخلية" عام 1878 و"سفريات مع حمار" عام 1879 و"دراسات طريفة عن الكتب والرجال" عام 1882 , ورحلاته تعد أنموذجا لأسلوبه الجذاب , وقد استوحى قصة " القيثارة " من أصداء رحلته إلى فرنسا .
تخرج ستيفنسون عام 1875 في جامعة أد نبرة محاميا , ولكن صيته ككاتب موهوب ومحبوب غلب على مهنته , وبعد عام من هذا التاريخ حدث له حادث مهم غير حياته تماما وجعله يتفرغ للكتابة ويترك للأبد مهنة المحاماة , أما هذا الحدث فهو التقاؤه سيدة أمريكية كانت تكبره بنحو عشر سنوات , إذ وقع في حبها وأحس أنها المرأة التى يريد أن يعيش معها بقية حياته , وكان اسم هذه المرأة " فانى أوسبورن" , ولما عادت فانى أوسبورن إلى موطنها كاليفورنيا , لم يطق ستيفنسون صبرا على فراقها , فقرر أن يلحق بها إلى أمريكا .
وبعد رحلة شاقة عبر البحر وصل "ستيفنسون" مدينة سان فرانسيسكو وهو في حالة صحية سيئة , ومنها أخذ القطار إلى كاليفورنيا ليلتقي بفانى أوسبورن , فظل بجوارها حتى حصلت على الطلاق من زوجها , حيث كانت في ذلك الوقت تسعى للطلاق إثر خلافات عائلية , فتزوجها ستيفنسون في مايو 1880 .
وقد كان هذا الزواج بداية لأعظم فترة إنتاجية في حياته , فقد نشر بعد زواجه معظم إنتاجه الذي حقق له شهرة واسعة في إنجلترا وأمريكا على السواء , فكتب إلى جانب قصائده الشعرية وكتب الرحلات مجموعة من الروايات والقصص التى تعد من كلاسيكيات أدب الأطفال واليافعين , لذلك عده النقاد مبتكر الكتابة لهما , دون أن يبتعد عن عالم الكبار , فكتب : جزيرة الكنز والمخطوف عام 1886 , وكاتريون عام 1893 , والسهم الأسود عام 1888 , والدكتور جيكل ومستر هايد وجيم هو كنز وحديقة أشعار الطفل عام 1885 .
وقد حقق ستيفنسون بهذه الأعمال شهرة عريضة في إنجلترا وأمريكا و وفى يونيو 1888 أبحر في يخت استأجره هو وعائلته من سان فرانسيسكو إلى جزر جنوب المحيط الهادي, وقد استغرقت هذه الرحلة أربعة شهور زار خلالها ثلاثا وثلاثين جزيرة , وقد وصف بعض هذه الجزر كجزر الماكيز وهاواي وساموا في كتاب "حاشية للتاريخ " عام 1892 , وكتاب " البحار الجنوبية" , ثم أصبحت جزيرة (ساموا) وطنه الدائم , منذ عام 1890 فمات فيها في ديسمبر عام 1894 , ودفن جثمانه في قمة جبل " فيا " في هذه الجزيرة أيضا .
دكتور / محمد عبد الحليم غنيم
:WOW: [face=Simplified] [/face] [color=darkblue] |
د. محمّد عبد الحليم غنيم |
| نبذة عن الكاتب |
| |
تتبعات Trackback(0)
|
|
|
معكم في معرض الكتاب في الكويت
صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
|
|
شذرات من الحكمة |
|
“ إذا أردت أن تتحاشى النقد: فلا تقل شيئًا ! ولا تعمل شيئًا ! ولا تكن شيئًا ! ” |
|
في الدار |
|
يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع |
|