arrow المبتدأ arrow اكتب في ناشري

ناشري: عالم وعلم بلا ورق   ||   يتم تحديث الموقع كل خميس

04/12/2008  

» إبحـــــــار
المبتدأ المبتدأ
عن دار ناشري عن دار ناشري
كلمة رئيسة التحريـر كلمة رئيسة التحريـر
مجلس إدارة الدار مجلس إدارة الدار
ناشري في الإعلام ناشري في الإعلام
أخبار دار ناشري أخبار دار ناشري
اكتب في ناشري اكتب في ناشري
دليل السلامة اللغوية دليل السلامة اللغوية
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
الكتب الإلكترونية PDF الكتب الإلكترونية PDF
المجلات الإلكترونية المجلات الإلكترونية
عيون ناشري عيون ناشري
آذان ناشري آذان ناشري
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خدمة الخلاصات RSS خدمة الخلاصات RSS
للإعلان في ناشري للإعلان في ناشري
راسلنا راسلنا
الأرشيف الشامل

The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/authors_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف لكتابات كل كاتب
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/cv_icons.png” cannot be displayed, because it contains errors. السير الذاتية لكتاب الدار
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/calendar_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق تاريخ النشر
The image “http://www.nashiri.net/images/M_images/categories_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. أرشيف وفق الأبواب

» أبواب الدار
مقالات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصائد
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مفكرة الثقافة
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
مقابلات وتحقيقات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
نقد ومراجعات
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
قصص
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
كل الأبواب
جديد ناشري

The image “http://www.nashiri.net/images/stories/headphone_icon.png” cannot be displayed, because it contains errors. المقالات الصوتية :)

استمع للمقالة بصوت الكاتب! 

تــَواصُـــل

الاسم:
البريد:
الدولة:
النقال:

ملحوظة: إذا اشتركت قبل تاريخ 15 يوليو 2008 يرجى إعادة الاشتراك، فهذه القائمة جديدة.

كتابة الهاتف النقال اختيارية. وفي حال كتابته، يرجى ذكر رمز الدولة قبله دون أصفار أو فواصل، مثلا 9651234567
Advertisement
الاستبداد حالة نموذجية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
قصص - قصص قصيرة
د. محمّد جمال طحّان   
12/05/2004

لم أكن أعلم مدى جاذبية الاستبداد حتى جرّبته .
كنت أعاني من حالة الديمقراطية الشائعة في البيت ، فأتلقّى الشكاوى بصدر رحب ، وأكظم غيظي حتى عندما يقدم الأولاد شكواهم فأحتاج إلى كثير من الصبر والوقت كي أقدم لهم حججاً مقبولة تفسّر أسباب توجيهاتي لهم.
وإذا تخاصم الابنان ، كان عليّ أن أترك أعمالي وأصغي إلى وجهة نظر كل منهما لأحكم بالعدل بينهما ، فألوم المخطئ وأعيد الحق إلى المظلوم . عندما تسلمت إدارة المؤسسة التي أعمل بها لم أشأ أن أمارس القمع الذي نعانيه من رؤسائنا ، لذلك اجتمعت بالموظفين في أحد مكاتبهم ولم ألق خطبة عصماء ولم أتشدق بوطنيات لا تتجاوز اللسان ، ولم أرفع شعارات فضفاضة لا معنى لها ، بل اكتفيت بالقول : كلنا موظفون ، ونعلم مقدار ما يعانيه العاملون في بلادنا ، اعملوا قدر امكاناتكم بمحبة وإخلاص وليختر كل منكم العمل الذي يجد نفسه صالحا له، وسأفعل ما بوسعي للتخفيف من أعبائكم ، ولن أكون في يوم من الأيام عبئاً عليكم ، أو ( بعبعاً) تتحاشون رؤيته في الصباح .

لم تمض أيام على إدارتي للمؤسسة حتى بدأت الطلبات والشكاوى تنهال عليّ .
كل عامل يشي بزملائه ويفضح أخطاءهم، ويراجعني المتخاصمون لأفضّ اشتباكهم . بل لقد تجرّأ بعضهم وراحوا يشيرون علي في ما يجب أن يكون .!!
بعد أسابيع وجدت نفسي واقفا في ( حيص بيص ) بشكل لم يعد سير العمل فيه ممكناً وبخاصة أن بعض العاملين يحرجونني في مسائل مهنية لا أفهم في تفاصيلها ، فاتخذت قراراً أزعجني في البداية ، وهو أنني سأوزع العمل بالطريقة التي أجدها مناسبة ، وأغض الطرف عن تظلمات بعض أصحاب الحق ..
الآن ، بعد ثلاث سنوات من استلام منصبي وفرض طريقتي ، اكتشفت أنها الطريقة الوحيدة الناجعة في مثل هذه الظروف التي تمر بها بلادنا .
صحيح أنني أتجاهل أخطاء بعض الموظفين ، وأتجنب الحديث في الرشاوى التي يُنمى إلي أنهم يتقاضونها من المراجعين ، وأوقّع كشوفات لجنة الشراء من غير تدقيق، وأكبت آراء بعض المخلصين التي أراها تصبّ في المصلحة العامة ، وأوقّع العقوبات والمكافآت بناء على اقتراحات رؤساء الأقسام من غير تمحيص ؛ كل تلك ( البلاوي ) تحدث في مؤسستي ولا أنكرها ، ولكن الصحيح الذي لا يمكن أن أتغاضى عنه ، هو حصولي على راحة لم أكن أحلم بمثلها .
لم تعد تهمني المشكلات التي يعانيها الآخرون ، ما دمت أقبض راتبي ومكافآتي وبعض المنح الإضافية والمصروفات ( المستورة ) .
والأهم من هذا وذاك ، هو رضى رؤسائي عني ، بعد أن غدوت آخذ ممن هم دوني وأعطي إلى من هم فوقي .
صحيح أنني أنصاع لرؤسائي كالنعاج ، ولكنني ـ بالمقابل ـ أحصل على انصياع العاملين في مؤسستي .
وإذا بدا بعض الموظفين غير راضين عن طريقة سير العمل ، فإن ذلك لا يهمني ، لأنني سرعان ما أخاطب رؤسائي ونعمل على نقلهم إلى أعمال نضمن فيها شعورهم بالمهانة والذل ، ونرتاح في إقصائهم كي لا يزعجوا أسماعنا بتذمرهم من استبدادنا في قراراتنا التي لا تقبل المراجعة أو النقاش .
الاستبداد متعة لا تدانيها سواها ، حيث تشعر بأنك الآمر الناهي الذي لا يرد له طلب ولا يُعصى له أمر .
إنه حالة نموذجية للعيش المريح ...

د. محمّد جمال طحّان
نبذة عن الكاتب

  الدكتور محمد جمال طحان

- دكتوراه في الفلسفة

- مدير المركز الإعلامي لحلب عاصمة الثقافة الإسلامية

- مدير تحرير مجلة( العاديات)، أمين سر جمعية العاديات .

تابع القراءة >>
تتبعات Trackback(0)
التعليقات>> (3)add
تعليق
أرسلت بواسطة أسامة الماجد , 01/03/2004
"إنه حالة نموذجية للعيش المريح" ... أرجو أن لا يسمعك أحد حكامنا أو مسؤولينا وأنت تقول هذا الكلام ، فيزيدوا في دكتاتوريتهم ويضاعفوا من طغيانهم .

ولكن الذي طمأنني - وأظنه طمأنك كذلك -أن حكامنا ومسؤولينا لا يقرأون ، لأن كلاًّ منهم يعد نفسه - وأعوذ بالله من ذلك - مستغنين عن الاستفادة من الخلق وآرائهم !

شكراً لكاتبنا العزيز ،،،
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة عبدالحميد المضاحكة , 02/03/2004
بحسب الموازين الاداريه العربيه فأنت " ناجح " لأنك تدير مؤسستك بإنسيابية لتؤدي عملها و تحقق الهدف المنشود منها و في سبيل ذلك تتغاضى عن ما يشغل بالك و تكره ازعاج رؤساتك .. فهذا هو النجاح العربي فمالنا و مال الديمقراطيه التي نتكلم عنها و لا نعرف كيف نتعايش معها و نطبقها.
واقع مرير !!
( عذرًا ) بما أننا لم نتعود على الديمقراطية فيما بيننا و نستمتع بالاستبداديه كوسيله و منهاج حياه و عمل ونلعبه لعبه كسر العظم فلا يجب أن نرفع أصواتنا الى رؤسائنا لنطالبهم بشيئ نحن لا نعرف كيف نتعايش معه في جل يومنا (الديمقراطيه)ا!
ارجوا ان تكون تربيهاولادنا ديمقراطيه لربما يكون جيلهم اوفر حظًا من جيلنا ..
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
تعليق
أرسلت بواسطة pencel , 12/05/2004
الدكتور طحان كاتب ساخر رغم تراجيديا الموقف التحتي ، فهو ورغم حزنه الساخر تجده جاداً في تصويره للقضايا المؤسساتية، خاصة ما يتعلق منها بأمور المواطنة وحقوق العمل الوظيفي التي تكاد أن تتحول إلى بيروقراطية جيوب مفتوحة ، وأفواه باردة ، وعيون جاحظة ذات بريق معين، وكنت أود لو كانت إشارة الكاتب على حكمه العادل بين أولاده تأتي في نهاية النص ، ليكون أكثر إدهاشاً ، وشكراً
سها جلال جودت
<أبلغ عن تعليق غير لائق>
<استياء من التعليق>
<استحسان التعليق>
وزن التعليق: +0
أضف تعليقا>>
تصغير المساحة | تكبير المساحة

busy
 
< السابق   التالى >
The image “http://www.nashiri.net/images/banners/huroof.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

معكم في معرض الكتاب في الكويت
 صالة 6 - ركن 67
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
شذرات من الحكمة

لا تهملوا في الصالحات فإنكم لا تجهلون عواقب الإهمال

حافظ إبراهيم
آخر التعليقات
رحلة الفتى طرثوث في البحث عن الحقيقة (1)
السلام عليكم ورحمة الله أاعدت الينا مجددامنشدناالفاضل (بو مساعدwink ׮..
دروس انتخابية موجزة
مقال مميز ونقاط وجيهة، متى ما التزمت بها 1القوائم و2الروابط والاتح...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
نعم .. ان هذه الافلام الكرتونيه هدفها اعمق مما نحن نتصور .. هدفها تش׮..
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
وإياكِ سيدتي العزيزة وكوني بطٌهر السماء دوماً ؛wink
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
بوركت كلماتك أخيتي جعلت الروح نحلق بروحاني...
"ميكي ماوس" وإثم سد مأرب!
بارك الله فيك أخيتي فعلاً قد زركشت الصور المغز֮..
كيف تضيف مقالاتك بنفسك في ناشري؟
مجهود رائع أستاذ / نوفل عبد الهادي بعد التحية أرسلت إلي سعادتكم ال...
كيف تتجاوز الحاضر؟
حري بالجماعات الإسلامية وحركات التغيير بمختلف توجهاتها، أن يكون ׮..
قطار الاندماجات والاستحواذات قد بدأ
جزاكم الله جيرا لمروكم وتواصلكم معنا ولا تحرمونا من ملاحظاتكم أخو...
والروحُ إذا تَنَفَسَتْ
عمار المشهداني.. كل حرفٍ أنفثه, أدسُ فيه حفنةً من روحي شكراً للفرح...
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
في الدار
يوجد الآن 3 ضيوف يتصفحون الموقع
الصعود إلى أعلي الصفحة

© دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2008.
رقم التسجيل في المكتبة الوطنية الكويتية: 306/2008

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة على رأي الدار والمؤلفين الناشرين فيها.

website stats