القائمة البريديةhttp://www.nashiri.net/images/stories/contact_icon.png

نقد ومراجعات

قراءة الأديبة بثينة العيسى لرواية "ألس في بلاد الواق واق" لحياة الياقوت

Write e-mail طباعة

 

 

قراءة الأديبة بثينة العيسى لرواية "ألس في بلاد الواق واق" لحياة الياقوت في جريدة الراي الكويتية، عدد A0-11682 بناريخ 26 يونيو 2011.

نسخة نصية ||  نسخة PDF

 


 

قراءة / رواية «ألِس في بلاد الواق واق» لـ حياة الياقوت ... أدب السخافة ليس سخيفاً على الإطلاق!

بثينة العيسى*

توطئة
في عام 1865 كتب تشارلز دودسن- الكاتب الإنكليزي المعروف باسم «لويس كارول»- روايته الشهيرة «مغامرات ألِس في بلاد العجائب».
وفي العام 2010 كتبت «حياة الياقوت» روايتها «ألِس في بلاد الواق واق»... التي تستعيرُ إطار الأولى وتؤسس عليه، وتدشن عليه عالماً روائياً برداءٍ عربي مبين، يجيء مفخخاً بالرموز المبطنة بالمغازي، ومشحوناً بالتلميحات الذكية والمضحكة إلى حدٍ بعيد... ولنعترف: يندرُ أن يعثر المرء على رواية مضحكة ومكتوبة على نحوٍ جيد في الوقت ذاته!

شعرية النص النثري: كتابات "عايد الحريزات" نموذجًا

Write e-mail طباعة

تحمل مفردات اللغة طاقات إيحائية ذات دلالات متعددة، بالغة التأثير في نفس المتلقي، حيث تتحول المفردة في النص النثري إلى مفردة شعرية، لها من الدلالات كأنها في نصٍ شعري، فتنقل للمتلقي تجربة الكاتب النثرية في سياقات شعرية .
ولذلك لم يعد الشعر يحتفظ بفروق كبيرة تجعله غريبًا عن النثر، إذ إن العصر الحديث شهد تداخلاً شديدًا بين الأجناس الأدبية، وأصبحت نظرية الشعر تتعدى ذلك الفصل القديم بين الأجناس الأدبية، أي أن النص النثري يحمل بلغته ومفردته المحمل نفسه الذي يحمله النص الشعري وما فيه من دلالات .
إذن يمكن القول إن مصطلح الشعرية في النقد العربي الحديث ليس مقصورًا على الشعر، بل أصبح يُطلق على النثر فكلاهما له شعرية، وكلاهما له خصوصيته .
وتكمن شعرية النص سواء أكان شعرًا أم نثرًا في نظمه، أي في مفردات النص المعطّى، حيث يوظف الكاتب مفرداته في نصهِ بطريقة التكثيف، بمعنى القليل من الألفاظ والكثير من المعاني، وهذا ما سوف ندرسه في النص النثري عند الكاتب عايد الحريزات .

يجـرُّ موتـَـهُ بهدوء

Write e-mail طباعة

يجـرُّ موتـه بـهدوء: قراءة في المجموعة الشعرية "يجر وقاره بهدوء" للشاعر العراقي المقيم في أمريكا فرج الحطاب

   ولد فرج الحطاب شاعراً على الحافة الثانية لحرب الخليج الأولى، وتنفس أجواء الحرب الثانية الخانقة في وطنه الأول العراق، فقصائده الأولى التي نشرها في مطلع التسعينات تشي بولادة تجربته الشعرية النثرية، وسمحت لهذه التجربة أن تنضج وتظهر، ثم تتسع آفاقها في مواطن الغربة.

   وقد يكون احتفال نصوص الشاعر بالحرب وأدواتها مُسوِّغاً لهذه المقدمة المبتسرة عن الشاعر وشعره، فمن يدقق النظر في هذه النصوص لا يعدم أن يصطدم بالألفاظ والصور الشعرية التي تأخذ من أجواء الحرب عناصرها الأساسية، وتتحدث عن الموت الذي هو رديف الحرب، وهذا ما نجده متجلياً واضحاً في مجموعته الشعرية (يجر وقاره بهدوء) إذا أنعمنا النظر فيها.

   والشاعر لا يُلام على تكرار المفردة الواحدة، أو الدوران على الصورة نفسها أو أجزاء منها على وفق ما قدَّمنا من حياته الزاخرة بمشاهد الحرب، المتلونة بالدماء ورائحة الموت اليومي، فشعره التسعيني مترشح من حياة حرب طاحنة طويلة عاشها الشاعر استمرت شراستها ثمانية أعوام عجاف، تبعتها حرب أشد طحناً وفتكاً ونتائجَ مع أنها أقصر عمراً، ومن نتائجها المباشرة ما نعلمه من هجرة الشاعر نفسه، وما لا نعلمه نستطيع توقعه، وهو ليس بالشيء اليسير على أية حال.

مبادئ العملية الإعلامية في خطاب الهدهد

Write e-mail طباعة

مقدمة: كنت أحضر مؤتمراً دوليا حول الإعلام، وخلال إحدى المداخلات قال أحد المتحدثين الإعلاميين: الإعلام صناعة أوروربية. فاستغربت كلامه هذا، ولو أنه قال إن تطور وسائل الإعلام صناعة أوروبية لكان في هذا كلام، أما أن يجعل الإعلام كله صناعة أوروبية كصناعة الطائرات مثلاً فهذا موضع نقاش، وقد تذكرت قوله تعالى: (الرَّحْمَنُ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ، خَلَقَ الْأِنْسَانَ) فالله سبحانه الذي منحنا القرآن منهجا لحياتنا، كان قد منحنا البيان من قبل وذلك، بعد عملية الخلق (عَلَّمَهُ الْبَيَانَ).

المباحث البلاغية عند الزمخشري للدكتور الشارف لطروش

Write e-mail طباعة


alt


"المباحث البلاغية عند الزمخشري من خلال تفسير الكشاف"[1] هو كتاب جديد يضاف إلى المكتبة اللغوية العربية، حاول فيه الكاتب "د. الشارف لطروش"[2] التنقيب عن الجهود البلاغية للزمخشري في تفسيره للقرآن الكريم من خلال كتابه الكشّاف.


يتطرّق الكاتب في البداية إلى حياة الزمخشري التي كان لها دور في صنع تلك الشخصية البارزة، و يركّز الباحث -هاهنا- على الحياة العلمية المزدهرة التي عاشتها بلاد خوارزم عموما، مما صنع مجموعة هائلة من العلماء الذين تركوا مؤلّفات في شتى ميادين الفكر و المعرفة، و في ذلك يقول: "و كان أهل خوارزم موضع إشادة الأدباء و المؤرخين، فقد أفرد الثعالبي أبو منصور النيسابوري (ت1038م)

بابا خاصّا في كتابه (يتيمة الدهر) لغُرر فضلاء خوارزم، و وصفهم المؤرخ المقدسي (ت بعد 966م) في مؤلّفه (أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم) بأنّهم أهل علم و فقه و قرائح و أدب..."[3]

alt

ينتقل الباحث بعد ذلك إلى الحديث عن التنوّع المعرفي للزمخشري، و لاسيما في مجال اللغويّات، فتحدّث عن جهوده النحوية التي تجلّت على وجه الخصوص في مؤلّفه "المفصّل في علم العربية" أو ما يسمى أيضا بالمفصّل في صنعة الإعراب أو المفصل في علم النحو، كما يشير إلى جهوده اللغوية أو المعجمية -إن صحّ التعبير- حين يتحدّث عن كتابه "أساس البلاغة"[4] الذي لا يزال إلى وقتنا

هذا واحدا من أفضل المعاجم العربية و أكثرها استعمالا إلى جانب "لسان العرب" لابن منظور، و "مقاييس اللغة" لابن فارس، و هنا يُبيّن الباحث منهج الزمخشري في تصنيف الوحدات المعجمية و كذا استعانته بالمجاز لإثراء مادة المعجم. ثم يتطرّق الباحث بإيجاز إلى الجهود  البلاغية متحدّثا عن ريادة الزمخشري في تمييز مباحث البلاغة، أما عن الجهود الأدبية التي لا يعرفها عنه الكثير فيورد الكاتب مادّة ثرية من عناوين لكتبٍ و كذا بعض النصوص الشعرية التي تجعل المتلقي يقف حائرا أمام إمكانيات هذا النابغة الذي مدح الرسول صلى الله عليه و سلم، و جمع الأمثال في معجم يعجز الكمبيوتر في وقتنا هذا من ترتيبها بالطريقة التي ابتكرها صاحبها، كما كتب مقالات عديدة في شتى المواضيع[5]. بهذا يعرّج الباحث إلى الحديث عن إنجازاته في مجال العروض من خلال كتاب "القسطاس في علم العروض"، ثمّ في مجال التفسير الذي برع فيه.

هكذا يكون الكاتب قد وضع الأرضية الخصبة للبحث كي يأخذنا إلى صلب الموضوع، حين يوضّح دور كل مبحث من المباحث البلاغية في كشف معاني القرآن الكريم من خلال كتاب الكشاف، فيبد

أ بتبيان دور علم البيان في تفسير آي القرآن، و عن  ذلك يقول: "و الحقيقة إنّ الزمخشري قد تطرّق في توجيهه البلاغي للآيات إلى كلّ مباحث البيان المعروفة و هي: المجاز (الاستعارة و التمثيل)، و التضمين و التشبيه، و المثل، و التمثيل، و الكناية، و التعريض، و لكنّه أضاف إليها الالتفات و هو من علوم المعاني عند الآخرين، بينما عدّ التعريض من علوم المعاني."[6]

بلاغة السرد في "يموتون وتبقى أصواتهم للكاتب السوري عمران عز الدين أحمد"

Write e-mail طباعة

 بحر المعلومات المحيط:

   لم يعد من السهل على الكاتب، مع اتساع مفهوم الحرية الفكرية وحرية التعبير، وانتشار عالم الكتابة وسهولة النشر واستسهاله، أنْ يؤسس له صرحاً بين الصروح، أو يحفر اسماً بين الأسماء المائزة، دون أنْ يكون متمكناً من أدواته الكتابية والإبداعية، ومُكتسِباً أسلوبه الذي لا يخلو من التفرد أو الخصوصية في أقل تقدير.

   كما إنَّ هذا البحر المحيط الهائل من المعلومات الذي توفره الشبكة العنكبوتية وما تسمح به من نشر كل موضوع مهما كان خطِراً أو فادحاً، يزيد من صعوبة افتراع موضوعات جديدة يخوض فيها الكاتب أو يقترب منها دون أن يُتَّهم بالاتكاء على مصادر سابقة، أو الإفادة منها، خاصة وأنَّ التسارع في التجديد في مجالات العلوم التطبيقية هو أشدُّ منه في العلوم الإنسانية والفكرية التي تمس حياة المجتمعات اليومية.

بين ضفتين: الإحساس بالرحيل المبكر عند الشابي والسياب

Write e-mail طباعة

يمثل الشاعران الكبيران أبو القاسم الشابي وبدر شاكر السياب علامتين فارقتين في أدبنا الحديث فقد حققا من النجاح وأحرزا من التفوق مالم يحرزه شاعر آخر على الرغم من حياتهما القصيرة فقد ولد الشابي بقرية الشابية ناحية توزر عام 1906 وتوفي عام 1934، بينما ولد بدر شاكر السياب في جيكور قرب البصرة عام 1926 وتوفي بالكويت عام1964 .

الصفحة 1 من 22


© جميع الحقوق محفوظة، دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2012م، 1424-1433 هـ.
رقم الإيداع في مكتبة الكويت الوطنية:  2008 / 306-4
الآراء المنشورة والممهورة بأسماء كاتبيها لا تعبر بالضرورة على رأي دار ناشري. لمزيد من المعلومات، يرجى قراءة إخلاء المسؤولية.

جَوَائـِـــز:

http://www.nashiri.net/images/stories/award2008.jpg