تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أقامت الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة المؤتمر العالمي للتسويق الإسلامي الثاني وذلك بحضور شخصيات رفيعة المستوى من مختلف الدول الإسلامية، وبمشاركة عدة جهات ومؤسسات وهيئات تهتم في هذا المجال، وشاركت من الكويت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حيث مثلتها الأستاذة سمية الميمني مديرة المشروع الشبابي الخيري (ادفع دينارين واكسب الدارين).
وأوضحت الميمني أن هذه المشاركة جاءت إيمانا منا بنشر فكرة المشروع الشبابي الخيري بين الأوساط الشبابية ولاسيما الطلابية، حيث تميز هذا المؤتمر بوجود شخصيات أكاديمية من مختلف الجامعات العربية وكذلك تواجد الوفود الطلابية من الجامعات الإماراتية، وتم عرض فكرة مشروع الدينارين والدارين حيث مثل هذا المشروع نموذجا فريدا حول مساهمات شباب الكويت في العمل الخيري، وأضافت الميمني أنه تم عرض فكرة رحلة الخير الشبابي الأولى التي كانت إلى الصين على جمهور المؤتمر.. ولاقى ذلك إقبالا كبير من الحضور.
وكانت هناك بعض الزيارات والجولات حيث زارت الميمني مؤسسة محمد بن راشد الخيرية والتعرف على إدارتهم وطبيعة عملهم ومساهماتهم المجتمعية، وتم تعريفهم بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وأنشطتها وفعالياتها ومجالات عملها، لفتح باب التعاون مع هذه المؤسسات، وتنسيق مبدأ الشراكة والتكامل في العمل الخيري.










تحت رعاية رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبد الله معتوق المعتوق تُقام رحلة (شباب الخير) الأولى والمتجهة إلى الصين، بمشاركة مجموعة من الطلاب والطالبات مع محارمهم ومرافقين لهم، والتي تسعى إلى غرس مفاهيم العمل الخيري في نفوس الشريحة الشبابية، وبهذا الصدد أوضح مدير عام الهيئة الخيرية د.سليمان شمس الدين أن تنظيم مثل هذه الرحلات الميدانية يعزز قيمة العمل الخيري لدى الشباب، ويعرفهم بواقع المسلمين في مختلف البلدان واحتياجات العالم الإسلامي في مختلف المجالات والتي يأتي في مقدمتها مجال التعليم، وأضاف د. شمس الدين أن فريق الرحلة المكون من 33 طالب وطالبة مع محارمهم في رحلة إلى الصين لحضور حفل وضع حجر الأساس لمعهد الطالبات في مدينة ينتشوان بمقاطعة نينغشيا، وذلك كأحد المكونات الأساسية لمدينة المسلمين العالمية التي تشمل الكثير من المشاريع الخيرية بمساهمة عديد من المؤسسات الكويتية مثل: ثلث المرحوم عبد الله العثمان، وبيت الزكاة، وبيت التمويل الكويتي، ووزارة الأوقاف هذا بالإضافة إلى البنك الإسلامي للتنمية.









