من المفارقات ان تجد ارتباطا وثيقاً بين مصطلحات تتردد على أسماعنا صباحًا ومساءً، ونصوص وعبارات نرددها كل يوم، ولكننا لم نفكر فيها من قبل! وربما نكون قد فكرنا، لكننا لم نتفكر فيها، لأننا لم نعِ بعد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم في التفكر في كل شيء إلا في ذات الله جل جلاله.
حينما تذهب الى صلاة الفجر في العشر الاواسط من أي شهر عربي تحس بجاذبية غريبة تدفعك من حيث تشعر، أو لا تشعر نحو إطلالة القمر الذي اكتمل قرصه الفضي، فغدا كالملك المتوج على عرشه، وقد تحلقت حوله النجوم، كتحلق الغلمان والحشم! وحين تخرج من الصلاة لا تملك، إلا ان ترفع رأسك نحو السماء،
منذ نشأة مكتبة البلدية 1892 والمكتبات المصرية في حالة تطور وتطوير: في أعدادها وأنواعها وأشكالها ومقتنياتها.
وتزامن مع نشأة المكتبات –تقريباً- نشأة حركة العمل التطوعي في مصر ومساهمة الجمعيات الأهلية في تنمية المجتمع بكل قطاعاته،
السلطة: بمعناها العام هي أي وجود متطفل يعتمد على غيره في وجوده واستمراره، وفي معناها السياسي، هي قوة في المجتمع ناتجة عن تطفل مطلق على المُنتج الاجتماعي (جيش، مال، إدارة)، وفي اللحظة التي تولد بها تولد معها عناصر انهيارها، وأحد أشكال تلك العناصر – المعارضة، وهي فعل حتمي مضاد للسلطة لما ينهب من قوى المجتمع.
إن الاعلام الأمريكي دائمًا ما يربط الكوارث الطبيعية بأنها من عمل الطبيعة ولا يربطها بعمل الخالق سبحانه. وهذا ظلم للحقيقة لأنك عندما تربط الحدث بمسبب الحدث سوف يتراود في الذهن أسباب هذه الكوارث.
فيلم يطرح سؤالا كبيرا ألا وهو: هل الكوميديا عالمية؟ فهل يضحك المسلمون في الباكستان والهند على نفس الأشياء التي يضحك عليها النيويوركيون مثلا؟ ولكنها الطريقة الأمريكية دائما عندما يعتقدون أنهم مركز العالم وعلى العالم أن يفهم ويتقمص الثقافة الأمريكية وبالتالي يضحك لما يضحك له الأمريكيون ويبكي لما يبكيهم.