أصدقاء المكتبة: جسر بين المبدع والطفل
إطلالة جديدة لـ(أصدقاء المكتبة) من خلال موقع دار (ناشري)، أول دار نشر إلكترونية، وأول مكتبة إلكترونية مجانية غير ربحية في الوطن العربي، أسستها الكاتبة الراقية أ. حياة الياقوت، التي أتاحت لنا فرصة جديدة لإطلاق مواهب أطفالنا، أصدقاء المكتبة، من خلال ما يقدمه هذا الموقع من خدمات تصب في ثقافة الطفل الكويتي والعربي.
والصديقة حياة الياقوت كانت ولا تزال من المساهمين في (مبادرة أصدقاء المكتبة) التي انطلقت عام ٢٠١٨ في الكويت، قبل أن تنتشر على مستوى الوطن العربي، ويشارك فيها كتّاب ومبدعون من الكويت ودول عربيةمختلفة، (تونس، الأردن، السعودية، المغرب، مصر، سوريا، البحرين، اليمن، العراق، الجزائر)، فهي كانت وتستمر حلماً يتجدد، ويتجدد معها الطفل الذي تمنحه مساحة من نشاطها، ويعبر من خلالها عن مشاعره وآرائه، ويمتحن مواهبه وينميها.
مرت سنوات من العمل والعطاء ولقاء الأطفال، في الكويت وخارجها، وبدأنا مواسم الحصاد، فقد نضجت مواهب الكثير من أطفالنا، من خلال مشاركتهم في ورش المبادرة، ومن خلال مشاركتهم في الموسمين الأول والثاني من برنامج "أصدقاء المكتبة" الذي عرض في رمضان هذا العام والعام الماضي، وستكون أول مشاركتهم الادبية والفنية عن انطباعهم عن استفادتهم في هذا الموسم، على قناة البوادي الموقرة، وبجهد من مديرتها الاستاذة مروة محمد رضا، التي منحت الطفل بالفعل مساحة ليكون له مكان في المشهد الثقافي الكويتي والعربي.
ودار (ناشري) سوف تمنحنا فرصة الإطلالة من موقعها الالكتروني المميز، ليكون مساحة لإبداعات (لأصدقاء المكتبة) الأدبية والفنية على العالم الرقمي، على أن تشكل هذه الصفحة وهذه الدار نافذة لكل أصدقاء المكتبة الموهوبين في الكويت والوطن العربي.
نرحب بكم وبإبداعاتكم، أًصدقاء متميزين في العطاء، ومعنا دائماً في تعزيز ثقافة الطفل التي تؤسس لمستقبل زاهر.
أمل الرندي
رئيسة مبادرة أصدقاء المكتبة على المستوى العربي
بأقلام أصدقاء المكتبة
أشكر الله سبحانه وتعالى ثم الأستاذة أمل الرندي وبرنامجها أصدقاء المكتبة الذي زادني بالمعلومات، وعرضهما للغة العربية بطريقة مشوقة ؛ جمعت بين فصاحة اللغة العربية والأنشطة الترفيهية.
الارتقاء باللغة العربية كان من أهم مكتسباتي من البرنامج ؛ الذي زادني حباً للغة العربية ( لغة القرآن) .
تقديم اللغة العربية بطريقةٍ جديدة : جعلني أشعر وكأنني في مغامرة لها عدة محطات؛
أولها : التعرف علي شخصياتٍ كويتية مثقفة سأفتخرُ بها طُوالَ حياتي؛
ثاني محطةٍ تعرفي علي نفسي، وأني حقاً مشروع مُبدعٌ صغير.
أنا الآن واثقةٌ من نفسي، وعندي القدرة لأقول لمن حولي : أنا اللغة العربية جئت لأغزو العالم وأنيره.
نصيحتي لمن هم في عمري؛ كونوا أصدقاء المكتبة.
فاطمة أحمد نصار
لأصدقاء المكتبة
إلى حراس الكلمة وشعاع المعرفة الأوفياء، أنتم الجسر الذي يربط المجتمع بالقراءة، وبجهودكم تظل رفوفنا وعقولنا نابضة بالحياة.
شكراً.. شكراً لمن جعلوا من المكتبة بيتاً ثانياً، ومن نشر الثقافة رسالة يومية. فخورون بعطائكم المستمر في تنظيم وتطوير هذا الصرح المعرفي، الذي يعكس رقياً فكرياً نادراً. واني فخور بكوني جزءا من هذا الكيان المعرفي الراقي. إن المكتبة بالنسبة لي لم تكن مجرد رفوف مرصوصة بالكتب، بل كانت نافذة أطللت منها على عوالم واسعة، وملاذاً وجدت فيه الإجابات عن تساؤلاتي.
تعلمت أن القراءة ليست مجرد هواية، بل هي وسيلة لبناء فكر ناضج ومنفتح.
وتعلمت من هدوء هذا المكان ومن تنظيمكم كيفية تقدير الوقت والتركيز في طلب العلم .لمست فيكم روح التعاون وحرصكم الدائم على جعل المعرفة متاحة للجميع بابتسامة.
دمتم للمكتبة سنداً ومنارة.
سيد عباس الموسوي
أصدقائي أصدقاء المكتبة..
تعلمت أن الكاراتيه هو "فن الدفاع عن النفس"، ولكن علمتني الأستاذة أمل الرندي بأن القراءة هي "فن بناء النفس".
في رياضة الكاراتيه، نتعلم أن الضربة القوية لا تبدأ من اليد، بل تبدأ من التركيز الذهني، ومن خلال برنامج "أصدقاء المكتبة"، أدركتُ أن البطل الحقيقي ليس من يملك عضلات قوية فقط، بل من يملك عقلاً مستنيراً بالعلم والمعرفة.
أنا صديقكم مالك الأحمر حاصل على الحزام الأسود في لعبة الكاراتيه وأحرزت المركز الأول في بطولة المنظمة اليابانية للكاراتيه الشوتوكان (JKS) الكويت بأربع ميداليات ذهبية في الكاتا والكوميتية.
لقد تعلمت أن الفوز لا يأتي بالصدفة، بل يأتي من الالتزام والاجتهاد، والتدريب المستمر، والصبر على الألم. وخلف كل هذا النجاح، كان هناك سر كبير، وهو دعم والدي.. فهو من آمن بي في اللحظات الصعبة، وعلمني أن التفوق الرياضي لا يكتمل إلا بالتفوق العلمي والعقلي، وبفضل ذلك استطعت أن أصل إلى منصات التتويج في الرياضة كما وصلت اليوم إلى منصة العلم في برنامج أصدقاء المكتبة.
شكراً لكل الضيوف الذين قدموا لنا المعلومات في الأدب والرياضة والفنون والعلوم والصحة..
شكرا أصدقائي الذين شاركوني البرنامج واستمتعنا سوية بالإبداع..
شكرا أستاذة أمل لأنكِ جمعتِ لي العلم والرياضة في مكان واحد، وجعلتني ادرك أن "البطل القارئ" هو بطل لا يُقهر لأن عقله دائما يسبق حركته، وأعدكم أن أبقى دائماً بطلاً يجتهد في ميدان التحديات، ويتألق في عالم المعرفة.
شكراً لكم جميعاً!
مالك فادي الأحمر
الى أصدقاء المكتبة الرائعين،
شكرا لكم من قلبي، لقد استفدت منكم كثيرًا وتعلمت معلومات جديدة وممتعة.
جعلتني أحب القراءة وأتخيل أشياء جميلة، وأصبحت أكثر ذكاءً وثقافة!
سيد علي الموسوي
حقا أنا سعيدة بمشاركتي في برنامج اصدقاء المكتبة وأنا أتشرف بحضوري مع المبدعة الجميلة الاستاذة امل الرندي. استفدت كثيرا من كل حلقة ومن كل ضيف وأنا سعيدة جدا لمشاركتي في هذا البرنامج وفي رأيي ان برنامج اصدقاء المكتبة ليس كأي برنامج ترفيهي بل هو أفضل برنامج للمعرفة.
فريدة أسامة أحمد
بريشة أصدقاء المكتبة

إعجابي بأصدقاءِ المكتبة في هذه اللوحة؛
فكلمة أصدقاء المكتبة تُنيرها في المنتصف،
وأستاذة أمل الرندي بوجهها الجميل؛
وكتابها سفراء التسامح تحملَه حمامةً بيضاء.
وهذه الكتب التي نتج عن قراءتها هذا البرنامج.
وهذا التعب الذي تخلله أوقات قليلة من النوم ولكنه نهاية تكلل بهذا النجاح.
وعلمُ الكويتِ يُرفرفُ عاليا.
وهذا البساط حاملٌ للغة العربية من القديم إلى الآن.
عائشة أحمد نصار
لوحات مريم أحمد نصار




لوحات عائشة أحمد نصار



لوحة مارك عماد سمير

لوحات جوري فادي الأحمر 


أمل الرندي وثريا البقصمي بريشة جوري فادي الأحمر.
لوحة ياسمين فادي الأحمر


لوحة آسيا إبراهيم البطي بوطيبان


لوحة ماريا إبراهيم البطي بوطيبان


لوحة لجين أشرف صلاح

