دار ناشري للنشر الإلكتروني مغلقة، والنشر فيها متوقف.

لكن أرشيف الموقع من مقالات وكتب متاح للقراءة. 

شكرا لكم على ثقتكم طوال 23 عاما.

(مهداة إلى روح المخرج الكبير مصطفى العقاد)

أَنَـا الحَـادِي وَقَافِلَتِي المَآسِي
عَلَى غَيْرِ الهُدَى أَطْوِي القِفَارَا

لَقَدْ حُمِّلْتُ حَجْمَ الكَـوْنِ عِبْئـاً
وَمَزَّقَنِي الأَسَـى إِرَبـاً صِغَارا
أَنَـا الحَـادِي وَقَافِلَتِي المَآسِي
عَلَى غَيْرِ الهُدَى أَطْوِي القِفَارَا

لَقَدْ حُمِّلْتُ حَجْمَ الكَـوْنِ عِبْئـاً
وَمَزَّقَنِي الأَسَـى إِرَبـاً صِغَارا

جُذُوعُ النَّخْلِ كَمْ شَهِدَتْ دُمُوعِي
وَسَهْمُ الغَدْرِ فِي صَدْرِي تَوَارَى

أَنَا مَا كُنْـتُ لِلسَّـيَّافِ رَأْسـاً
عَصِيَّ العُنْـقِ إِذْ شَحَذَ الشِّفَارَا

وَلَكِنِّـي افْتَقَـدْتُ اليَـوْمَ خِـلاًّ
أَرَى كَلَفِـي بِهِ أَعْيَـا اسْتِتَارا

عَلَى وَجْهِي سِمَاتُ الحُزْنِ تَبْدُو
تُـؤَرِّقُ مُقْلَتِـي لَيْـلاً نَهَـارا

وَأَشْكُونِـي فَمَا لاَقَيْـتُ أُذْنـاً
لِتَسْمَعَنِي سِوَى هَذِي الصَّحَارَى

عليك تسجيل الدخول لتتمكن من كتابة التعليقات.

https://www.nashiri.net/images/logo_blue.jpgعالم وعلم بلا ورق.
تأسست عام 2003.
أول دار نشر ومكتبة إلكترونية غير ربحية مجانية في العالم العربي.

اشترك في القائمة البريدية