دار ناشري للنشر الإلكتروني مغلقة، والنشر فيها متوقف.
لكن أرشيف الموقع من مقالات وكتب متاح للقراءة.
شكرا لكم على ثقتكم طوال 23 عاما.
سَبْلاءُ
يَا مَنْ تَحْتَوِينِي بِالأَسَاطِيرِ الْمُوَشَّحَةِ الإِزَارِ
بِكُلِّ أَسْجَاعِ الْخَطَابَةِ
كُلِّ أَشْعَارِ اللَّيَالِي السَّارِيَاتِ السَّابِحَاتِ الْهَامِسَاتِ لِهُدْبِ عَيْنَيْكِ
سَرَى سِحْرُ التَّدْلُّهِ بِافْتِرَارِ سَرَائِرِي ، لَكِنَّهُ
مَا أَطْرَقَ الصَّمْتُ الْكَئِيبُ يَلُفُّنِي!
وَإِذَا الْوُجُومُ يُعِيرُنِي سُدَفَ اللَّيَالِي الْجَائِرَةْ
اللَّيْلُ يَسْجُفُ مَضْجَعِي
الصفحة 11 من 61