كانت تأتي في سويعات من خيالات لا تنتهي..
تسكب فيّ أحلاماً وتمضي.. تزرع في حنايايا صفاء ونقاء.. تسطع حين ملّ الليل جفونه، والحزن دموعه.. والبحر ماءه.
ينتعل حذاءه الإيطالي المصنوع من الجلد الفاخر , يتوجه نحو سيارته الفارهة , يجلس بالخلف ممسكًا بالجريدة اليومية , بامتعاض يتقلب بين صفحاتها , يرميها جانبًا ليستعد للنزول إلى مؤسسته التجارية .الصفحة 14 من 35